وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر حزب الله الحجاز.. هل تستيقظ الخلايا النائمة؟ استراتيجية الصد: مواجهة شبكة العمل الإيرانية رواية الهروب إلى العاصفة الوجه الآخر - 12- محمد حسين كاشف الغطاء قالوا - العدد مائة وتسعة وثلاثون - محرم - 1436 هـ ثلاثة حقائق تكسر الأساطير عن تنظيم "داعش" فكرة الحرس الوطني السُنّي في العراق الطائفية ومطبات استدعائها في السياق المغاربي القاعدة والجهل بفقه الصراع الإسلامي – الشيعي تطورات الأحداث وصورة إيران لدى المصريين من خلف الفوضى في باكستان منهج اليسار في التعاطي مع قضايا المرأة المسلمة الخليج "يبتعث" شيعته خارجيا وإيران "تشنق" سنتها داخليا "هل القاديانية دين أم مذهب إسلامي"؟! تداعيات انخفاض أسعار النفط على خلفية الصراعات الجيوسياسية حزب الله والإرهابي السعودي! عمامتان بيضاوان وعمامة سوداء غامضة كاتب شيعي يكشف اللقب الذي يتنافس عليه "نصر الله والحوثي" ماذا كتبت الصحف الإيرانية عن التمرد الحوثي ولاء الأتراك العلويين لنظام بشار
 
الشيعة في مصر .. ولاءات متعددة وأهداف واحدة
الأربعاء 20 يونيو 2012

أسامة الهتيمي – كاتب مصري

خاص بالراصد

جاء الطلب المتكرر الذي تقدم به الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للمراجع الشيعية بإصدار فتوى تحرم سب الصحابة الكرام وأم المؤمنين السيدة عائشة – رضي الله عنهم جميعا - كخطوة موفقة إلى أقصى درجة فقد كان في رفض المراجع الشيعية المتوقع لتلبية طلب الدكتور الطيب تحقيق لهدفين عظيمين:-

الأول: أن هذا الموقف يعد اعترافا ضمنيا بأن سب الصحابة وأم المؤمنين عائشة ضمن معتقد الشيعة، وأنهم لن يعدلوا عنه وفي ذلك رد بليغ على أولئك الذين ما زالوا يروجون لعكس هذا في إطار محاولاتهم المهترئة للدفاع عن عقيدة التشيع وتبييض وجوههم.

الثاني: أن الدكتور الطيب أعطى بذلك تبريرا منطقيا وعقليا ومقبولا لموقف الأزهر وعلماء السنة في مصر وهو الموقف الرافض لإقامة حسينيات شيعية والدعوة للمذهب الشيعي، فما ستتضمنه أفكار ودعوة هذه الحسينيات من شأنه أن يعمل على تكدير الأمن والسلم الاجتماعي في البلاد إذ أن الأغلبية المسلمة ووفقا للمنهج السني تقدر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجلّهم أيما إجلال ومن ثم لن تقبل أن يكون بينها من يردد ما يخالف ذلك ويعتبره جزءا من العبادة.

وكان الدكتور الطيب ومعه لفيف من العلماء السنة من مختلف الاتجاهات الإسلامية في مصر قد أكدوا مرارا على هذا الموقف خاصة بعدما تجرأ عدد ممن تشيعوا على إقامة حسينية شيعية بالفعل قي قلب العاصمة القاهرة بل إنهم استضافوا علي الكوراني أحد علماء الشيعة اللبنانيين لافتتاحها مستغلين بذلك حالة السيولة الأمنية في البلاد بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وشدد الطيب على أن الأزهر الحصن الحصين لأهل السنة والجماعة فى العالم كله لن يسمح باختراق المجتمعات السنية من طرف أي مذهب كان ولا يمكن للوحدة الإسلامية أن تقوم إلا بالاحترام المتبادل والتعددية المذهبية وأن التبشير بالتشيع لا مكان له بالمجتمعات السنية، والأزهر سيقف بالمرصاد لكل هذه الدعوات.

لا للتشيع

والموقف الذي اتخذه الدكتور الطيب ومؤسسة الأزهر كان انعكاسا للموقف الجمعي للأغلبية السنية في مصر والتي انتفضت بعد أيام معدودة من الإعلان عن افتتاح الحسينية الشيعية في القاهرة ما دعا الأزهر الشريف إلى عقد مؤتمر ضم بالإضافة للدكتور الطيب مجموعة من المشايخ والعلماء من بينهم الشيخ محمد حسان والدكتور حسن الشافعي والدكتور محمد عمارة والدكتور عبد الرحمن البر والدكتور محمد المختار المهدي والدكتور محمد الشحات الجندي وغيرهم... وهو المؤتمر الذي كان أهم ما اتخذه ووفقا لتصريحات الطيب تشكيل لجنة علمية من الدعاة والعلماء برئاسته للتصدي لأي محاولات لنشر المد الشيعي في مصر.

فيما قال الشيخ حسان إنه لا يجوز لأحد أن يزايد على محبة أهل مصر لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واصفا بغض الصحابة بالزندقة ومضيفا أنه لابد من مواجهة المد الشيعي وأن الأزهر لن يقبل إنشاء أية حسينية على أرض مصر لافتا الى أن هذا من شأنه إدخال القتال الطائفي والمذهبي إلى أرض مصر في الوقت الذي لا تتحمل فيه البلاد مثل هذا الطرح.

وأوضح أن الأزهر سيطلق مبادرة من خلال لجنة تضم كبار الدعاة والعلماء الذين سيقوموا بتوعية المواطنين في المساجد والأندية لهذا الخطر كما سيكون للتعليم دور في التوعية من خلال طباعة كتب تتضمن خطورة هذا المد الشيعي.

وكان مما قاله الدكتور عمارة عقب المؤتمر إن كثيرًا من غير المسلمين يريدون تحويل المجتمعات السنية الموحدة فقهيا إلى مجتمعات طائفية خاصة فى مصر التى تمثل العمود الفقرى للعالم الإسلامي بحيث يصبح ذلك العالم عالما طائفيا بأسه شديد فيما بينه لا يقوى على نهضة ولا يحمل لواء حضارة.

وبالفعل لم يتردد الأزهر الشريف باعتباره المؤسسة الدينية الرسمية في مصر وبدعم من مشايخ وعلماء من مختلف الاتجاهات في أن يستحث الجهات المسئولة على التحرك السريع من أجل غلق باب الفتنة الذي أريد لمصر فقامت الجهات المعنية بإغلاق الحسينية كما تم مصادرة المنشورات والملصقات والتسجيلات التي وضعت داخل هذه الحسينية.

الغريب في الأمر أن الموقف الحاسم من قبل علماء ومشايخ مصر كان له انعكاساته على موقف إيران الرسمي إذ سارعت الدولة الإيرانية على الفور بإعلان تبرؤها من هذه الحسينية وقالت على لسان محمد مهدي تسخيري الأمين العام لمجمع تقريب المذاهب بإيران إن إيران لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالمجموعات الشيعية التي قامت في الفترة الأخيرة الماضية بالصلاة في الحسينيات داخل مصر.

وأضاف أن الأقطار الاسلامية في أمس الحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى للتعاون في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار ما يواجهها من تحديات مشتركة وما يجمع بين شعوبها من تاريخ وحاضر مشترك مضيفا أن هذه التصرفات ممارسات فردية غير مسؤولة من شأنها الإضرار بالجهود المبذولة للتقريب بين المذاهب وتصب في خانة العمل على تفريق الوحدة الاسلامية.

والواضح طبعا أن تصريحات تسخيري هي شكل من أشكال التقية التي لا تخجل إيران ورجالاتها من تطبيقها على طول الخط إذ ليس من المتصور أن يخطو أي تجمع شيعي في مصر أو غيرها مثل هذه الخطوة الخطيرة دون أن تكون قيادات الدولة الإيرانية على علم بها فضلا عن كونها جزءاً من حساباتها المرسومة سلفا.

محاولات التفافية

لكن يبدو جيدا أن إيران ورجالها أدركوا جيدا أن أمر إقامة الحسينيات لم يكن ليمر مرور الكرام على المصريين ومن ثم فقد كان التحرك في اتجاه آخر يستهدف بالأساس ترسيخ أقدام الشيعة والتشيع في مصر على المستوى السياسي الذي بتطوره يمكن أن ينتزع الشيعة ما يدعونه حق إقامة هذه الحسينيات استنادا لمزاعم حق الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية التي يجب أن تكفل بعد ثورة يناير.

فمثلا وعلى الرغم من أن الصحفي المصري مجدي الجلاد رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم سابقا، ورئيس التحرير الحالي لصحيفة الوطن ليس - وبحسب تأكيداته- شيعيا إلا أنه صرح مؤخرا أنه يضع اللمسات الأخيرة لتأسيس حزب شيعي كبير في مصر يكون وعاءً للفكر الشيعي تندمج فيه الأحزاب الشيعية الصغيرة التي ظهرت على الساحة مؤخرا بعد ثورة 25 يناير خاصة أن الشيعة لا يقلّون عن مليون مواطن مصري لهم الحق أن يكون لهم كيان يمثلهم بحسب ما يدعي الجلاد.

وأضاف الجلاد أنه ليس بالضرورة أن يكون شيعياً لكي يؤسس حزباً شيعياً ولكن حسبه أنه يتفق مع الفكر الشيعي مشيرا إلى أنه لا يسعى إلى أن يكرس الحالة الطائفية في مصر ولكن الهدف الأساسي من حزبه الجديد أن يحدث حالة من التوازن في مواجهة الفكر الوهابي القادم لبلادنا من مشايخ بلاد النفط.

وبالطبع تطرح مثل هذه التصريحات التساؤل حول الأسباب والأهداف الحقيقية وراء اتخاذ الجلاد لهذه الخطوة وهل بالفعل أن كل ما يريده الرجل هو إحداث حالة من التوازن السياسي بين فئات المجتمع وعدم طغيان ما سماه بالفكر الوهابي على المجتمع المصري أم أن وراء هذه الخطوة أهدافاً أكثر خبثا؟..

الواقع يقول إن مجدي الجلاد الذي كان يرأس تحرير صحيفة يمتلكها رجل الأعمال صلاح دياب المعروف بشراكته لإسرائيليين ثم تولى رئاسة تحرير صحيفة الوطن التي يمتلكها رجل الأعمال محمد الأمين المنتمي في السابق للحزب الوطني المنحل لم يكن ذا اهتمامات سياسية في السابق فلم يكن ناشطا سياسيا انضوى تحت لواء حزب من أحزاب المعارضة في مصر أو لحركة من الحركات الجبهوية المعارضة بهدف إحداث حالة توزان ضد تغول الحزب الوطني الحاكم وتفرده بكل شيء قبل ثورة يناير ومن ثم فإن هذه الخطوة لا يمكن أن ينظر إليها إلا كونها تأكيداً على وجود مخطط يراد بمصر يرتبط ربما بإيجاد حالة من الاستقطاب الطائفي على النمط العراقي أو اللبناني كمحاولة لتشويه الوجه الجميل لثورة يناير التي أسقطت نظام مبارك وطغمته وهو جزء من الثورة المضادة التي يصر رجالات النظام السابق على الاستمرار فيها.

والمتتبع لما نشرته وثائق ويكليكس حول علاقة مجدي الجلاد بدوائر إعلامية صهيونية قد يزيل الكثير من دوافع الدهشة والاستغراب إذ كشفت واحدة من الوثائق المسربة عن موقع ويكليكس أنه في إحدى البرقيات المرسلة من السفيرة الأمريكية بالقاهرة تم الكشف عن علاقة الصحفي الجلاد بدوائر إعلامية إسرائيلية تم توجيهه من خلال تلك الدوائر لتنفيذ مهمة الانتقاد الدائم للإسلاميين في العالم العربي وبخاصة مصر والتركيز على جماعة الإخوان المسلمين حتى يقطع الطريق على وصول الجماعة للسلطة بما يهدد أمن إسرائيل وذلك للعلاقة الوثيقة بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة وخاصة أن الإخوان يوفرون الدعم المعنوي والمادي لحكومة حماس في غزة.

فإذا كان الجلاد وبحسب وثائق ويكليكس من المفترض أن يقوم بدوره لتشويه صورة الإسلاميين لعلاقتهم بحماس فماذا عن الشيعة الذين يرتبطون برباط وثيق مع إيران المفترض أنه ووفقا أيضا لما هو معلوم عن توتر العلاقة بين إيران من ناحية وأمريكا والكيان الصهيوني من ناحية أخرى أن تكون علاقة الجلاد بهم متوترة إلا أن الأمر جاء عكس ذلك وهو ما يدعم ما ذهبنا إليه في السطور السابقة.

الولاءات المتقلبة

لا يستطيع أحد أن يجزم تمام الجزم أنه بإمكانه معرفة الكيفية أو الطريقة التي يفكر بها الشيعة في مصر أو على أي أساس يحددون ولاءاتهم واتجاهاتهم فالشواهد العديدة تؤكد أن موالاة هؤلاء ليست إلا لمصلحتهم فقط دون التقيد بمبدأ ثابت يمكن على أساسه استشراف ما يمكن أن يتخذوه في المستقبل القريب ومن بين تلك الشواهد:

أنه في الوقت الذي كانت علاقة الدولة الإيرانية بنظام الرئيس البائد حسني مبارك متوترة إلى أقصى درجة إلا أننا وجدنا أن هؤلاء الشيعة تمكنوا من إقامة حسينيات في ظل الفترة الانتقالية التي يقودها المجلس العسكري الذي ثبت أنه لا يحيد في منهجه عن الخطوط العامة لنظام مبارك وفي هذا إشارة إلى أن الأمر متعمد من أطراف بعينها.

لم تتردد أغلب الطرق الصوفية بما فيها المتطرفة منها والتي تعد أرضا خصبة للتشيع في أن تعلن عن تأييدها ودعمها للمرشح أحمد شفيق لرئاسة الجمهورية في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية كما أعلنت عن دعمها له أيضا في جولة الإعادة.

في ضوء ما سبق فإن من المفارقات الشديدة أن يعلن الشيعة المصريون وبشكل صريح عن دعمهم للمرشح حمدين صباحي في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية على الرغم من أن صباحي يعد واحدا من أبرز القوميين العرب بما عرف عن القومية العربية من صراع شديد للغاية مع بقية القوميات التي تطمح للتوسع على حساب المنطقة العربية ومن بينها القومية الفارسية الإيرانية التي تستغل التشيع والدعوة له لتحقيق أغراضها التوسعية منذ نشأة الدولة الصفوية.

وكان ذلك التأييد سببا في إثارة الجدل حول كون صباحي شيعياً أم لا؟ وهو جدل انتبه له صباحي نفسه فكان حريصا على أن يختتم عبارات ترحيبه بالشيعة والإيرانيين في مصر في حال وصوله لسدة حكم مصر – التي أثارت لغطا كبيرا - بالقول بأن هذا لا يعني أنني سأسمح بنشر المذهب الشيعي في مصر.

وتزداد الأمور ضبابية وارتباكا عندما نعلم أن الشيعة الذين أيدوا صباحي في الجولة الأولى يسارع بعضهم للإعلان عن دعمه وتأييده لمرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي، ففي تصريحات للسيد إسلام الرضوي المتحدث الإعلامي باسم تيار الشباب المصري الشيعي أكد أن التيار يؤيد الدكتور مرسي في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية مضيفا أن دعم مرسي نظرا لأنه يمثل المشروع الإسلامي والحضاري الذي يسعي إليه التيار فيما طالب الرضوي مرسي بالتعاون مع باقي القوى بالأخص المرشح الرئاسي حمدين صباحي ومعهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وعدم الانفراد بالحكم وهي المطالبة التي ربما تفسر أسباب دعم مرسي إذ أن صباحي وأبو الفتوح المعروفين بحسن علاقتهما بإيران لن يمكنهما التنسيق أو التحالف مع شفيق في حال وصل للحكم فيما أن الإخوان ومرسي عرضوا وبصراحة شديدة على كل من صباحي وأبو الفتوح تولي منصب نائب الرئيس.

ويأبى الشيعة المصريون إلا أن يدخلوا بنا في نفق مظلم جديد إذ يدلي بعضهم بتصريحات أخرى متعارضة مع ما سبق فمثلا نجد المستشار الدمرداش العقالي الزعيم الروحي للشيعة ورئيس محكمة الاستئناف السابق ينتقد وبشدة مليونية إسقاط أحمد شفيق مؤكدا أن ذلك يعد تمردا وبُعداً عن الديمقراطية ولعباً بعقول البسطاء وتحريضاً للبلطجية.

وأعلن الدمرداش عن تأييده لأحمد شفيق وتوقع حصوله على أكثر من 15 مليون صوت في الإعادة.

وقد دعم القيادي الشيعي الدكتور أحمد راسم النفيس موقفَ المستشار العقالي وإن كانت لهجته بدت أكثر حيادية بطرحه لثنائية مرسي وشفيق بما توحي بأنه غير داعم لأحد الطرفين غير أن مقالاته وكتاباته جاءت وكأنها دعم غير مباشر لشفيق وذلك بذمّه الشديد لمرسي وإبداء تخوفاته اللا محدودة منه ومن ذلك تصريحاته التي قال فيها إنه يرفض وصول المرشح الإخواني للرئاسة محمد مرسي لرئاسة مصر..

وأكد النفيس أن مصر الآن بين خيارين إما خيار الميليشيا – ويقصد مرسي - أو خيار الدولة – ويقصد شفيق- مشيراً إلى أن أهم الأولويات لديه أن لا يفوز محمد مرسي بمنصب الرئيس وذلك لخطورة جماعة الإخوان المسلمين كميليشيا تريد أن تستوعب الأمة داخلها.

وفي مقال آخر يشبّه النفيس تصريحات مرسي حول الدولة اللبنانية وحزب الله بالتصريحات الإسرائيلية. ومؤكدا في ذات المقال أن حكم مرسي سيكون هو حكم مرشد الإخوان الذي يلقبه هازئا ببديع الزمان ناسيا او متناسيا أن الدولة التي يواليها هي دولة المرشد فعلا وواقعا.

المنطقي أن الشيعة يلعبون على كل الأحبال ويحاولون بمختلف الطرق الإيهام بأنهم مع من يعتقدون أنه يمكن أن تكون له الغلبة فيحقق لهم طموحاتهم المرحلية المتمثلة في ضمان حق الوجود والتحرك على أرض مصر لتحقيق أحلام وطموحات أكبر يكشف ما يحدث في البحرين وسوريا عن بعض من ملامحها.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: