جهود الشيخ المحدّث صبحي السامرائي رحمه الله في مقاومة التشيع في العراق
الخميس 11 يوليو 2013

 

 عبد العزيز بن صالح المحمود ـ وعبد الله بن عبد اللطيف الكرخي

 

 

 

خاص بالراصد

فُجع العراقُ خاصةً والعالمُ الإسلامي عامةً في يوم 16 شعبان 1434هـ (25 حزيران 2013) بوفاة محدث العراق ورافع راية السُنة الشيخ صبحي جاسم البدري السامرائي في بيروت وقد دفن بجوار الأستاذ الشيخ زهير الشاويش رحمه الله، بعد أن غادر بلده بغداد، شأنه شأن كثير من نخب أهل السنة والجماعة هربا من طواغيت الشيعة، بعد أن أمضى 80 سنة من عمره (77 سنة ميلادية) خدمةً لحديث المصطفى ودفاعاً عن السنة الغرّاء، ومقاومة التشيع وفضحه وبيان خطره، ولا نُريد أن نَتكلّم عن حياة الشيخ فليس هذا محله، ولكن حسبنا أن نسلط الضوء على موقفه من الشيعة والتشيع وإيران.

هذا الرجل قال عنه العلامة ابن باز عليه الرحمة والرضوان: (هو من بقايا أهل الحديث في العراق) وصدق الشيخ فقد ندر هذا العلم في بلد الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.

جاء في مقال (جهود المحدّث حمدي عبد المجيد السَّلفي في مقاومة التشيع في العراق)([1]) أنه "اشتهر رجلان فيه - العراق- بهذا العلم هما: الشيخ صبحي السامرائي والشيخ حمدي عبد المجيد السلفي، وكلاهما يملك من معرفة التشيع ومقاومته الكثير؛ لأنّ أهل الحديث امتداد لأهل السُنة والجماعة، وهم من أعرف الناس بالتشيع"، لكنّ بُعد الشيخ حمدي عن عاصمة العراق وعيشه بعيدا عن المركز وشخصيته الكردية القوية جعلته يصدع ضد التشيع، أما الشيخ صبحي السامرائي فكانت الضغوط عليه كبيرة من قبل البعثيين وسياسة الحكومات العراقية بالتهادن الفكري مع الفكر المنحرف الشيعي والشعوبي، مما حرمنا من جهود كثيرة للتعريف بالتشيع ومخاطره على المجتمع العراقي، لكن هذه المعارف التي يملكها الشيخ صبحي عن التشيع لم تبقَ طيَّ الكتمان، بل نشرها هنا وهناك في مجالسه ودروسه حتى غدت ثقافةً لدى جميع طلبته ومن يحاضر بهم، ومردُّ هذه الثقافة عدة أمور، منها:

أن الشيخ صبحي من تلامذة شيخ العراق ومحدثها الشيخ عبد الكريم الصاعقة، وهيبة الشيخ وجلالته وصلابته على الشيعة والمبتدعة معروفة عند جميع البغداديين.

أن الشيخ كان كثير المجالسة للشيخ كمال الدين الطائي معتمد جمعية الآداب، والشيخ الطائي من المعروفين أنه من أشد المتيقظين لخطر الشيعة وخبثهم، يقول الأستاذ كاظم المشايخي رحمه الله:     (تهجّم النائب الشيعي عبد الرزاق الظاهر على مدير الأوقاف العامة وغمز علماء السنة، فثارت ثائرتهم وقدّموا مذكرة احتجاج فأرسل النائب عبد الرزاق الظاهر رسالة إلى الشيخ أمجد الزهاوي (مفتي بغداد) يعتذر ويدعي أنه لم يقصد بكلامه الإساءة إلى أحد كما أنه لم يقصد التهجم على أحد، فقال الشيخ أمجد: لقد اعتذر ولم يَبقَ موجِب للكلام! لكنّ الشيخ كمال الدين الطائي لم يقبل هذا الاعتذار، لعلمه بتقيّة الشيعة)([2]).

هذه المعارف عند الشيخ لم تكن من هذين العلمين وحسب، بل إنّ الشيخ تبنى قضية بيان خطر التشيع وإيران والشعوبية، أكثر منهما وساهم عملياً بذلك، فمن يعرف الشيخ عن كثب يعرف جهوده في هذا الميدان منذ الستينات يوم كان الشيخ في بداية عطائه العلمي بعد وفاة الشيخ الصاعقة وتأسيس الدعوة السلفية على يد تلامذة الشيخ عبد الكريم الصاعقة وتلاميذ تلامذته، وكان عند بعضهم رغبة بتأسيس تنظيم سلفي، وآخرون آثروا التوسع الأفقي الدعوي، كان منهم الشيخ صبحي السامرائي، وكان معه الداعية المخضرم عبد الحميد نادر، وكانت الدعوة السلفية في العراق منقسمة إلى قسمين:

الأول: نشاط دعوي منظم غير حزبي عرف باسم جماعة الموحدين. وهؤلاء لم يهتموا كثيرا بالشأن الشيعي والإيراني.

الثاني: نشاط دعوي رفض العمل الجماعي وبقي يعمل بشكل فردي؛ منهم عبد الحميد نادر، والشيخ عدنان الأمين القحطاني، والشيخ نوري أحمد القاسم التميمي، والمحدّث الشيخ صبحي السامرائي، وهم من اهتمَّ بالتشيّع أكثر من غيرهم من السلفيين.

كان الشيخ صبحي مهتماً في مجالسه في جامع الآصفية بالحديث وتدريسه، وفي غيره من المساجد، وكذا في السفر خارج القطر بالبحث عن المخطوطات في مكتبات العالم، علماً بأن الشيخ كان ممن التحق بكلية الشرطة منذ شبابه سنة 1951م إلى إن تقاعد سنة 1977م وهو برتبة عقيد، وقد أخذ دوره تدريجياً في بث علمه، وتميز الشيخ بمعرفته بمعالم بغداد والأنساب، فقد كان عضوا فاعلا في نقابة السادة الأشراف الهاشميين في العراق والعالم الإسلامي، كما أنه تابع مؤلفات الشيعة النادرة في وقتها كالكافي للكليني، ومؤلفات الطوسي وابن بابويه القمي وملا باقر المجلسي وغيرها، مما جعل الشيخَ ومكتبتَه العامرةَ قبلةً للباحثين والدارسين لأحوال الفرق المنحرفة كالشيعة وأضرابهم.

وممن كان يزور الشيخ في منزله: الأستاذ إحسان إلهي ظهير رحمه الله، وقد أخبر الشيخُ بعض تلامذته ممن كان يدرس عنده في بيته قائلاً: تعرف! كان الأستاذ إحسان إلهي ظهير يجلس على موضع جلوسك في الأريكة هذه لساعاتٍ يطالع ما شاء من كتب الشيعة في مكتبتي، وربما باتَ عندي، فآتيه لأوقظه لصلاة الفجر، فإذا هو على هيئته يقرأ ويكتب ويقيد ما يطالعه من كتب القوم، من غير ملل ولا كلل.

لقد كان الشيخ عارفاً بأعلام الشيعة ومثقفيهم، ويرقبهم عن كثب، ويعرف ألاعيبهم وحِيَلهم، وكيف يستعملون التقية في الكذب وتحريف الأماكن والاستحواذ على أموال الناس بالباطل.

فقد عرف الشيخ أنساب هؤلاء وكيف ادّعوا زورا وبهتانا أنهم من أهل البيت، فقد كشف حقيقة نسب محسن الحكيم، بواسطة علاقاته مع ضباط الجنسية العراقية وكان فيهم ضابط من مدينة سامراء فضح له حقيقة هؤلاء وأنهم من عائلة من بلغاريا وأن جدهم عمل بالطب (الحكيم) وأسلموا وتشيعوا في إيران وقدموا للعراق وسُموا بآل الحكيم زورا نسبة إلى عائلة الحكيم الشيعية المعروفة.

كما كان يشير إلى كثير من القبور المفتعلة للشيعة كالخلاني (السفير الثاني للمهدي عند الشيعة) وهو في الحقيقة قبر الإمام شيخ الحنابلة عبد العزيز غلام الخلال الحنبلي (ت: 363هـ) في مقبرة الخلالة (مقبرة الفيل)، وفي الخمسينات أخذه الشيعة([3]). وقد حاول الشيخ كثيراً استردادَ هذا المسجد المغتصَب إلى حاضنته السُّنّية، لكن الموقف الحكومي آنذاك لم يكن مؤيداً لهذا التوجّه.

وكان يشير إلى فساد كثير من القبور المنسوبة إلى علماء الشيعة، وأنها غير صحيحة.

كما كان يشير مرارا إلى قبر تزوره الشيعة افتُعل في نهاية السبيعينات واشتهر في الثمانينات في بغداد الرصافة قرب مستشفى الجملة العصبية يدعى (حمد الله) وكان سَمّاكاً ثم أصبح الشيعة يزورون قبره زرافات وجماعات، والشيخ يحدثنا عن هذا الرجل أنه كان يبيع السمك ولا يصلي، وأن قبره كان مكانا للزناة، ويتعجّب كيف تحول هذا المكان إلى موقع يزوره الشيعة!

ومن ذلك أيضاً تهكّمُه على دعوى أن قبر الكليني مجهول لأنه مات ولم يُعرَفْ مكانُ دفنِه، فكان يقول: كيف يجدون له قبراً وقد دخل بغداد بلباس يشبه لباس العلماء فجلس إليه الناس فرأوا منه سباً وشتماً وقذفاً لأم المؤمنين، فما كان من الحنابلة إلا أن أخرجوه من المسجد ركلاً بالأقدام والأحذية حتى الموت، ثم قذفوه على مزبلة من مزابل نهر دجلة، فكان الشيخ رحمه الله يطلق عليه لقب: "شهيد النِّعِل!!" وما أشبه اليوم بالبارحة!

ومما يذكره الشيخ السامرائي عن الشيخ كمال الدين الطائي أن المرجع الشيعي محمد باقر الصدر كان يأتي في شبابه لدعوة السنة للتقريب في مسجد المرادية، وكانوا يطلبون منه - إن كان صادقا- أن يزوجهم أخته متعة، فيرفض ويغادر المحل هاربا، ويقول الشيخ كمال الطائي انظر، كيف أن علماء الشيعة يرضون للعامة من الشيعة ما لا يرضونه على عوائلهم وبناتهم.

وتلامذة الشيخ ومن يجالسه كانوا هم من يعرف مؤلفات محب الدين الخطيب في العراق؛ كالخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثني عشرية، والعواصم من القواصم لابن العربي المالكي، ومختصر التحفة الإثني عشرية لمحمود الألوسي، وجهود الأستاذ محمود الملاح في التصدي للتشيع، وكان كثيراً ما يوصي تلاميذه بقراءة كتاب منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ويثني عليه ويديم النظر فيه، إضافة إلى نقده لبعض الكتب الهزيلة في نقد الشيعة ككتاب الصواعق المحرقة، فقد ذكر بعضُ طلابه أنه سمعه يقول: هذا كتاب سيء، أراد مؤلفه أن يُحرقَهم فأحرقنا! أسأل الله تعالى أن يجعلني أقف حجيجاً له لكثرة ما احتجَّ به من الأحاديث المنكرة والموضوعة.

وكان طلاب الشيخ ينقلون عشرات الأشياء والمعلومات النادرة عن واقع الشيعة في العراق.

الشيخ صبحي كان صاحب مكتبة كبيرة بالمخطوطات الحديثية، ولكنه استطاع أن يصور أكثر  المؤلفات المخطوطة في المكتبات العراقية حول الشيعة ويشير لها، ويعطيها لمن يريد تحقيقها، ونشرها، وهو الذي أرشد الشيخ حمدي لهذه المخطوطات لينشرها فيما بعد تحت عنوان (رسائل في الرد على الرافضة) سنة 1997م في كردستان العراق.

وكان يحدثنا عن كتاب إبراهيم فصيح الحيدري (عنوان المجد في أخبار بغداد والبصرة ونجد) ويقول إن فيه تاريخ تشيع العشائر العراقية في الجنوب.

ونتيجة لسطوة حزب البعث بعد ثورته سنة 1968م وتشديدهم على العلماء، قللت هذه الظروف من نشاط الشيخ صبحي، تجاه الشيعة إذ أن هذه الثورات والتوجهات القومية أغبى ما تكون في فهم التشيع وخطره بل كانت حربا على الدين وأهله ومنع الشيخ من مزاولة أي نشاط كما أخبر بعض الفضلاء بذلك، واكتفى الشيخ بجلسات في جامع المرادية مساء، مع خواصه وتلامذته، ولم يتنفس الشيخ الصعداء إلا عندما ذهب إلى السعودية في بداية الثمانينات كمدرس في الحرم وكمحاضر في جامعة الإمام محمد بن سعود في علم المخطوطات والمكتبات وأصوله، وكذا حاضر في جامعة الملك عبد العزيز، وهناك ألقى أشهر محاضراته في علم الحديث عند الشيعة.

ومن الطرائف أن الشيخ يذكر أنه عند سفره وجد رجلا ممسوسا فقام برقيته واكتشف أن الجني الذي تلبسه كان شيعيا رافضيا عراقيا من مدينة شيعية معروفة وقال له: (ما الذي أتى بك إلى هنا؟) أو كما قال. 

عاد الشيخ إلى العراق في الثمانينات وعُيّن في جامع 12 ربيع الأول في جانب الرصافة في حي المهندسين بشارع فلسطين، وهناك كانت جلساته الحديثية ودروسه التي خرج منها تلامذته (الطبقة الثانية)، وهناك كذلك عرف من جالسه كيف كانت حميته على السنة وبغضه للرافضة؛ فما أن يذكر الرافضة حتى يترك درس الحديث بالكلية ويستمر الحديث على الرافضة بفورة وغضب، والشيخ مطّلع على أسرار الشيعة في العراق وخارجه فعندما صدر للتونسي المتشيع محمد التجاني السماوي كتاب (ثم اهتديت) وغيرها وذُكرت للشيخ صبحي، تابع الشيخ الموضوع ثم ذكر أن هذه الكتب لم يؤلفها هذا التونسي الدعيّ بل أُلفت له في إيران من قبل (الأوخندية) على حد تعبير الشيخ صبحي؛ وتعني هذه الكلمة (الملالي) في الفارسي.

إن جهود الشيخ في تعريف الشباب بخبث التشيع شيء غير خاف ولا ينسى.

كما لا يفوتنا أن نذكر أن الشيخ درّس في جامعة العلوم الإسلامية (جامعة صدام) وفي كلية الشريعة بجامعة بغداد، وكان يصدع هناك بذم التشيع، نقل ذلك عدد من طلابه الذين درسوا على يده في الجامعة.

كما أن الشيخ لم يكن يكتب عن التشيع شيئا وسببه الخوف من السلطة الغاشمة في العراق وسطوتها إلا ما كان في تحقيقه لكتاب (أحوال الرجال) لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني وفيه مقدمة في إثبات عدم نسبة النصب إلى المؤلف رحمه الله، وذكر حاشية مهمة في اعتراف الشيعة ومنهم الكشي في كتابه (الرجال (بوجود عبد الله بن سبأ؛ لأنه بدأت تظهر مؤلفات شيعية واستشراقية تنكر أن يكون عبد الله بن سبأ موجودا. 

 واستمر هذا الأمر إلى سنة 1990 م يوم أن دخل العراق في حصار ظالم بعد دخوله الكويت بدا أثر ذلك واضحا على حياة الشيخ صبحي، فالشيخ لم يكن يملك سوى التقاعد دخلا له، وتنوعت محاضرات الشيخ وكثر محبوه وتلامذته من السلفية وطلبة الحديث.

في بداية الحصار دخل رجل سوري سيء الصيت هاربا من السعودية ألا وهو عداب الحمش النعيمي هذا الرجل بعد أن كان يتملق لعلماء السعودية غدا حربا على أهل السنة والحديث وعلى السلفيين، ويتزلف إلى الحكومة العراقية ببغض الحكومة السعودية والوهابية! ويتزلف للصوفية الذين كان نائب رئيس الجمهورية عزة الدوري يدعمهم، ودعم عداب الحمش، قام عداب بكتابة رسالة للدكتوراة في (الوحدان في البخاري) وكان طعن فيها بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها وطعن بشكل واضح بصحيح البخاري، وفي مناقشة الرسالة وقف له ثلة من العلماء والأساتذة لمناقشتها ودحضها منهم الدكتور هاشم جميل، والدكتور حارث الضاري، وامتنع الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله من حضور مناقشة رسالته مخافة أن يرتكب بحقّ عداب ما لا تحمد عقباه!! وبقي موجوداً في إحدى قاعات الدراسة منتظراً ومترقباً لنتيجة المناقشة، فلما قررت اللجنة رفض الرسالة ما كان من الشيخ صبحي إلا أن سجد شكرا لله تعالى، لكن بتدخل من عزة الدوري سمح له برسالة ثانية لينال الدكتوراه، ويومها تأذى الشيخ صبحي من هذا الخبر، ومن هذا الدعم من قبل الحكومة، وكان هذا سنة 1999م.

وفي سنة 2003 م احتُلّ العراق، وعرف الشيخ صبحي أن الشيعة قادمون لحكم البلاد فشرع بترتيب أموره خارج البلاد فسافر إلى الأردن حيث يقطن بعض أولاده، ثم إلى سوريا وكان يحذرهم من حكم النصيرية ويقول: هؤلاء كفّار ليسوا على الإسلام. واستقر الأمر به في لبنان. وفي لبنان عرفه أهلها، وأقبل بعضهم على الشيخ ينهل من علمه وروايته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقي الشيخ على نهجه في التحذير من الشيعة، وربما يذكر لنا أهل لبنان شيئا من تحذيراته من حزب الشيطان.

رحم الله الشيخ صبحي وأجزل له المثوبة وأنزل عليه شآبيب الرحمة والمغفرة؛ فقد كان قلما للسُنة وأهلها يدعو لها ويذود عنها، وسيفا وحربا على الرفض وأهله.

 



[1] - لعبد العزيز بن صالح المحمود، الراصد العدد 114.

[2] -  الشيخ أمجد محمد سعيد الزهاوي عالم العالم الإسلامي /كاظم المشايخي /ص 206 /ط 2 /2003م.

[3] - يؤيد هذا أن الدكتور أحمد سوسة في خريطته عن بغداد يكتب قبر الخلال، وليس الخلاني، وكذا المؤرخ الدكتور مصطفى جواد، وغيرهما من الخططيين والمؤرخين.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق