الخميس 29 يونيو 2017 11:06:32 بتوقيت مكة 

بسام  - لا يوجد عنوان 
اقتراح   
اخي الكريم فادي .... انا اقرأ كتب الدكتور محمد شرور منذ فترة طويله واتابع اغلب لقاءاته التلفزيونيه ، وانا على قناعة بانك مدرك ان لو لم يكن لدى الدكتور شحرور فكر تنويري يحترم عقول المتلقين (بالرغم من انه يعترف بانه قد يكون مخطأ في بعض افكاره )، لما تسابقت القنوات وباقي الوسائل الاعلاميه على استضافته. فياأخي لماذا لا تتواصل معه عبر موقعه الالكتروني وتناقشه باخطائه ان وجدت.  
 
 

  الأحد 27 مايو 2018 03:05:36 بتوقيت مكة 

Khawla  - لا يوجد عنوان 
رد   
هو من صناعة الغرب لإفساد من لم يقدر الغرب على افساه بالوسائل الدنيئة وتشكيك من بقي على دينه  
 
 

  الأربعاء 25 أبريل 2018 09:04:51 بتوقيت مكة 

د.نصر  - لا يوجد عنوان 
ثناء   
أحسنتوأوجزت..ونسأل الله تعالى أن يبعد شر هذا الرجل ومعلميه..وهناك قناة اسمها نظرية المعرفة وروادها..في حيز البدء بها للظهور .تتولى هذه القناة جميع الردود العلمية على ضلالات شحرور  
 
 

  الأربعاء 25 أبريل 2018 09:04:42 بتوقيت مكة 

د.نصر  - لا يوجد عنوان 
ثناء   
أحسنتوأوجزت..ونسأل الله تعالى أن يبعد شر هذا الرجل ومعلميه..وهناك قناة اسمها نظرية المعرفة وروادها..في حيز البدء بها للظهور .تتولى هذه القناة جميع الردود العلمية على ضلالات شحرور  
 
 

  الأربعاء 3 يناير 2018 08:01:38 بتوقيت مكة 

Zaz  - لا يوجد عنوان 
الطريق المستقيم   
.على العالم وعلى المفكر أن يعملا معا على:
دعوة الناس إلى الطريق (الأعمال الصالحة و الأعمال الحسنة) وإبعاد الناس عن الطريق (الذنوب و الآثام) و (السيئات و الخطايا(

مجرم و كافر في أدنى مقام النار
النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين في أعلى مقام الجنة
حكم الله ينظم صلة الفرد مع الله و ينظم علاقة الفرد مع الأخر و المقترن بجزاء
الجزاء الأولي
إما الأعمال الصالحة و الأعمال الحسنة
و إما الذنوب و الآثام و إمكانية غفرانها
و إما الذنوب يترتب عنها توعد بالنار أو لعنة أو غضب أو عذاب
و إما السيئات و الأخطاء و إمكانية كفرانها
الجزاء النهائي
إما دخول مأوى الجنة ومنه دخول إلى احد أبواب الجنة
و إما دخول مأوى النار ومنه دخول إلى احد أبواب النار 
مأوى الجنة هو أدنى مقام الجنة/ مأوى النار هو أعلى مقام النار الدخول لهما
حسب ميزان الذنوب و الآثام و الأعمال الصالحة
أو شفاعة الله والأنبياء بإذنه
أبواب الجنة / أبواب النار الدخول لهما
حسب ميزان السيئات و الأخطاء و الأعمال الحسنة
أو القصاص بالأعمال الحسنة و السيئات.