السبت 28 مايو 2016 01:05:50 بتوقيت مكة 

نادر صبحي الملاح  - لا يوجد عنوان 
رد على ما يتناقل من أخبار القيل والقال   
من الواضح ان الموقع يبني رأيه على ما سمع ونقل ممن يبنون افكارهم واراءهم على ما قيل وشاع من هنا وهناك من غير تدقيق او ضبط للمعلومات مما يبعدنا عن نقل الصورة كما هي جلية واضحة، وهذاا يسهم في استمرار ما يسمى بكرة الثلج حين يضع كل متكلم رأيه المبني اصلا على ما سمع ليس على الواقع ويزيد فيها خبراته مدعيا انه يعلم ما في القلوب والنوايا فيما يقول مثلا فعلوا كذا لأجل كذا ، ولم يفعلوا كذا لأجل ان لا يقال كذا... كقول الكاتب ان للأحباش علاقة مع الحزب ومع حركة امل لكن لا يجتمعون معهم علنا كي لا يثيروا حفيظة الشارع السني، فما أدراك ايها الكاتب الفذ بهذه النية المزعزمة، او ان الأحباش يدخلون الإنتخابات منفردين لنفي تهمة التحالف مع الحزب وحركة امل، فهل هذا التحالف هو تحالف مع الصهاينة مثلا؟؟ .... مثل هذا الخوض في النوايا والقلوب يضعف الثقة فيما ينقل ويكتب عن أي احد.
أما بالنسبة للأحباش فهم صرحوا وصرح شيخهم بأنهم فئة من المسلمين على عقيدة اهل السنة والجماعة ابو الحسن الأشعري وابو منصور الماتريدي الذين اقروا هذه العقيدة الرشيدة واتبعهم في ذلك جميع علماء الإسلام سلفاً وخلفاً، وفي العبادات على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه، لم يفتحوا للناس خطاً جديداً ولم يتبنوا اقوالا وعقائد مستحدثة من 200 سنة او 600 سنة إنما هم على خط علماء الإسلام كالشافعي وابو حنيفة والنووي ونحوهم من العلماء المعتبرين، والحبشي رحمه الله لم يتكلم الا بما ورد في كتاب الله او السنة المطهرة او ما ذكره علماء الدين المعتبرين، ولم يكن له فتاوى خاصة مستحدثة
ومن الناحيىة السياسية فإن الأحباش لا يدخلون في هذا المضمار أصلا لما يعرف الجميع أن السياسة وخاصة في لبنان ليست مستقلة فالأحباش يدخلون في الإنتخابات النيابية او البلدية والإختيارية من منطلق خدمة المجتمع لا تقاسم سلطة ومناصب فشيخهم الحبشي رحمه الله خدم دين الله ما يقارب 100 عام ولم يطلب من امور الدنيا شيء حتى مات رحمه الله ولا يملك درهما ولا دينار..
ومن ناحية ما يقال من تحالفات مع الجيش السوري او بعض الأحزاب اللبنانية وما يشاع وكأنهم كانوا عملاء للصهاينة فهذا أيضاً مغاير للحقيقة والواقع فالأحباش وكما ذكرنا لم يبيعوا مبادءهم في سوق المناصب فغاية مطلبهم نشر علم الدين والخير بين الناس ولم يخفوا تعاونهم مع الجميع لأجل هذا الغرض، ولم يكن لهم يوماً تحالفات سرية او مقاصد دنيوية او وقوف على ابواب السفارات.. فقد صرح سماحة الشيخ حسام الدين ان الجمعية لم تبع المبادئ بالمناصب وحافظت على نظافة الكف وصفاء العلم ونقاء المسيرة وهذا هو الواقع.
اذن الجمعية لم تخف نشاطاتها او تحالفاتها او اي شيء مما تقوم به من ممارسة في الساحة الإسلامية والوطنية وهذا ما حير الكثيرين وكان من أهم اسباب هذه الجمعية نقاء سيرة وصفاء مسيرة. وكل ما تقوم به الجمعية والأحباش هو لنشر علم الدين الصافي كما جاء به القرءان العظيم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وخدمة المجتمع بما فيه الخير والصلاح والرشاد