الأربعاء 26 نوفمبر 2014 07:11:27 بتوقيت مكة 

علي القريشي  - لا يوجد عنوان 
بين الخلاني والكيلاني   
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ نعومة اظافري وانا اسمع بالشيخ الباز الكيلاني وكانت عجائزنا تنذر له النذور والزيارات رغم وجود مرقد الخلاني لم نسمع يوما بالتفريق بين المشايخ لكن الحاقدين والمندسين بدأوا ببث الكذب والدجل سعيا لتقويض الاخوة الاسلامية وهذا الكاتب منهم اتقوا الله فما انتم الا ادوات لاجندات الصهيونية
 
 
 

  الجمعة 13 سبتمبر 2013 10:09:52 بتوقيت مكة 

طالب  - لا يوجد عنوان 
كيف أقنع السفراء عامة الشيعة ؟   
يقول الإثناعشرية أنهم صدّقوا السفراء الأربعة للمهدي الغائب (الخلاني هو أحدهم) بطريقين : الخط الشريف، والمعجزات.
الخط الشريف:- كان عثمان العمري (السفير الأول) يُخرج للشيعة أوراقاً بخط يقول إنه خط الإمام. وهذا ما كان يفعله منذ زمن الإمام الحسن العسكري. فلما مات الإمام، إستمر عثمان بإخراج نفس الخط زاعماً أنه خط المهدي! فصدّقه الشيعة (البحار للمجلسي ج51 ص 346 ، وراجع/ الغيبة الصغرى للمالكي ص 51 – 52 ) ، ولم يسألوه كيف تطابق الخطان: خط الأب وخط إبنه؟ وهل كان المهدي يكتب قبل ولادته؟؟ والملاحظ أن الخط نفسه إستمر في حياة السفير الثاني محمد بن عثمان (الخلاني) (البحار ج51 ص 350 ، ص 352 ، كذلك راجع/ أعيان الشيعة للأمين 2/ 47 ) ، لكنه إنقطع بعد ذلك! فأخذ السفير الثالث النوبختي يكتب بخط بيده ، أو بيد أحد أتباعه ، ويقول إنه بإملاء المهدي! ولم يسأله الشيعة لماذا قرر المهدي عدم الكتابة بيده؟
والسؤال هنا: خط من هذا؟ أغلب الظن أنه خط الخلاني الذي كان يعمل مع أبيه عثمان كوكيل للإمام العسكري، وكان يكتب الرقاع بخطه وينسبها للإمام . فلما مات الإمام إستمر محمد بن عثمان في كتابة الخط على إعتبار أنه خط المهدي ، وإستمر كذلك في زمن أبيه ثم في زمنه . فلما مات محمد بن عثمان، إنقطع الخط ! بل إنه (محمد بن عثمان) في مرض الموت لم يستطع أن يُخرج لأتباعه رقعة بتوقيع المهدي (لأنه مريض!) فأوصى للنوبختي شفهياً !! ( راجع/ الغيبة للطوسي من ص 367 إلى ص 373 ) . فلم يجد السفير الثالث النوبختي مناصاً من الإدعاء بأن المهدي قد أقلع عن الكتابة! ولو كان خط المهدي فعلاً، لإستمر إلى الآن، ولأمكن توثيقه والتأكد منه!!
ولكان أعظم دليل عندهم على وجود المهدي!! ولتفاخروا بإعلانه ونشره للناس للدلالة على صحة مذهبهم!! ولكنهم في الحقيقة لا يعرفون خطه ولا ختمه ولا خط أبيه، ولا حتى القلم الذي كان يكتب به!! وإلا، كيف تفسرون ما حدث؟
المعجزات؟ الكثير من الروايات تشير إلى أن المعجزات وخوارق العادات هي التي جعلت الشيعة يصدّقون بالسفراء (البحار ج51 ص 350 ، ص 362 ، ص 379) . ومعظمها عبارة عن قدرة الإمام أو السفير على معرفة قيمة الأموال وممن أتت، قبل فتح أكياس الأموال وعدّها ! (البحار 52/ 14 ، 52/ 81)، ويمكن فعل هذا بسهولة عن طريق دس جاسوس ضمن الوفد ! ويبدو لسهولتها تتكرر هذه (المعجزة!) بالذات كثيراً ؟