الجمعة 13 سبتمبر 2013 09:09:28 بتوقيت مكة 

طالب  - لا يوجد عنوان 
خارطة طريق   
المقالة أكثر من رائعة .. وتصلح أن تكون خارطة طريق ، على كل مسلم قراءتها والتأمل فيها، وحفظها عن ظهر قلب .. ولا أبالغ إن قلتُ أن كلمات هذه المقالة لا تقل أهمية عن الأوراد اليومية التي يحرص عليها الإسلاميون .. فقد أظهرت الأحداث ، وبالذات في مصر ، أن التمكين في الأرض يعتمد على حسن التدبير أكثر من حسن النية وكثرة العبادات .. والله أعلم .  
 
 

  السبت 21 سبتمبر 2013 09:09:38 بتوقيت مكة 

بهاز الجزائري  - لا يوجد عنوان 
zaid.saber@yahoo.fr   
حتى ينجح المشروع السني يجب ان يعاقب بمثل
ما عوقب به ، و ان سبب عدم نهضة المشروع
السني هم ملوك و امراء الخليج لانهم لا يريدون ان يحكموا بالمرجع السني و اننا اهل السنة و الجماعة يجب ان نصنع لانفسنا عدوا و لو وهميا حتى نتحرك
 
 
 

  السبت 21 سبتمبر 2013 07:09:06 بتوقيت مكة 

طالب  - لا يوجد عنوان 
لكي لا ننخدع   
أكبر خدعة اليوم هي الربط بين أهل البيت الكرام وأفكار الإثناعشرية. فقد وجدتُ أن دين الدولة الرسمي في زمن خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رض) هو دين الإسلام وعلى مذهب أهل السنة والجماعة ، وليس على مذهب الإمامية الإثناعشرية ! حيث لوحظ أن كل المسلمين – بضمنهم أمير المؤمنين – يسيرون في حياتهم على نفس القوانين التي كانت موجودة في زمن عثمان بن عفان (رض) ! ولم يُغيّر منها شيئاً (سوى قانوناً واحداً هو قانون توزيع الأعطيات الذي وُضِع في زمن عمر بن الخطاب (رض) ولم يعترض عليه أحد آنذاك ).. وقد حصل ذلك بأمر الإمام علي نفسه ، حيث قال لقضاته :- أقضوا كما كنتم تقضون ( الخلاف للطوسي (إثناعشري) 4/77 ، الفصول المختارة للمفيد (إثناعشري) ص 78 ) .
وكذلك بالنسبة للعبادات . فقد كان الناس جميعاً – بضمنهم أمير المؤمنين – يؤدون صلاتهم وصيامهم وأذانهم وحجهم كما هي الحال عند أهل السنة !
ولم أجد أية رواية عند الإثناعشرية – ولو ضعيفة – تقول : شوهد أمير المؤمنين (ع) في مسجد الكوفة أو المسجد النبوي أو أمام الكعبة وهو يصلي صلاة تختلف عن صلاة باقي الصحابة !! وكذلك بالنسبة لباقي العبادات .
وحتى في وقت النزاع والصراع - سواءً في معركة الجمل أمام طلحة والزبير ، أو معركة صفين أمام معاوية ، أو معركة النهروان أمام الخوارج - لم أجد أية رواية عند الشيعة (ولو ضعيفة) تُفيد أن صلاة أمير المؤمنين وشيعته كانت تختلف عن صلاة الطرف المقابل !!
وأوضح مثال على ما قلناه هو الأذان الذي يُرفع قبيل كل صلاة ، حيث يمكن إعتباره النشيد الوطني الرسمي لأمة الإسلام . فنلاحظ أن الأذان الرسمي الذي كان يتردد في أرجاء الدولة أيام خلافة علي هو هو نفسه الذي كان يتردد في زمن عثمان ، ولم يأمر الإمام علي بتغييره عندما تولى السلطة !
وعلماء الإثناعشرية يعترفون بذلك ، ولكنهم يبررونها بإسم (التقية) !! بمعنى إن علياً كان ممنوعاً عن كثير من إرادته الدينية ( يعني مسلوب الإرادة ) ، وكان يخاف من تمرد الناس عليه، فلم يغيّر نظام الحياة الذي إعتاد المسلمون عليه، سواءاً في عباداتهم أو معاملاتهم. فإضطر أن يقول لقضاته وعماله: أقضوا كما كنتم تقضون ! من باب التقية (التهذيب للطوسي 9/ 259، الفصول المختارة للشريف المرتضى ص 219، الصراط المستقيم لعلي العاملي 3/ 160، كتاب الأربعين للماحوزي ص 476، أعيان الشيعة للأمين 1/ 30، كشف الغمة للإربلي 1/ 134، منار الهدى لعلي البحراني ص 66 ، البحار 34/ 166 فما بعدها ) .
لكن هذا عذر أقبح من ذنب !! لأن الرجل الضعيف المسلوب الإرادة (حاشا أبو الحسن) لا يستحق القيادة ، فكيف نقول أن علي بن أبي طالب هو إمام ذلك الزمان ؟؟!!