الخميس 27 يونيو 2013 12:06:18 بتوقيت مكة 

بهاز الجزائري  - لا يوجد عنوان 
zaid.saber@yahoo.fr   

و الله لو الفتنة لامرت العامة من الناس أن يقتلوا كل من سب الله عز و جل و رسوله و الصحابة حتى يذوقوا وبال امرهم.
 
 
 

  الأثنين 9 سبتمبر 2013 03:09:57 بتوقيت مكة 

رافضي بحراني   - لا يوجد عنوان 
قدست نفسه الزكية    
رضوان الله تعالى عليه وعلى ابي لؤلوة النهاوندي وعلى كل نفس رافضية طائفية ولعن الله الداعين للوحدة االا اسلامية معكم يا بكرررررية  
 
 

  الثلاثاء 23 يوليو 2013 10:07:23 بتوقيت مكة 

taleb_elm63@yahoo.com  - لا يوجد عنوان 
تفسير حفيد الامام لحديث الغدير   
تفسير حفيد الإمام لحديث الغدير :- سئل الحسن المثنى بن الحسن السبط (ع) بن علي (ع) عن معنى حديث الغدير ، فقال :- والله لو يعني بذلك رسول الله (ص) الإمارة والسلطان لأفصح لهم بذلك ،، كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة والصيام والحج ،، فإن رسول الله (ص) كان أنصح للمسلمين ، لقال: أيها الناس هذا ولي أمركم والقائم عليكم من بعدي ،، ولئن كان الله ورسوله إختار علياً ، ثم ترك علي (ع) أمرهما ، لكان أعظم الناس خطيئة وجرماً . ثم أكد حفيد الإمام علي (ع) أن أباه وجده لم يخبراه بوجود وصية ، فقال:- لقد أساء آباؤنا وأمهاتنا إن كان ما تقولون (في الوصية) حقاً ثم لم يخبرونا به ولم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه ( تاريخ دمشق لإبن عساكر 13/69 ) .
ماذا لو تخيلنا السيناريو الإثناعشري ؟! ثم ننظر .. هل يُعقل ؟! تخيّل معي رسول الله (ص) وهو يخطب في المسلمين في موقع غدير خم، عند عودته من حجة الوداع .. تخيل أنه يخبرهم أن علياً (ع) سيكون خليفته، والحاكم المطلق عليهم في أمور الدنيا والدين !! ثم تخيّل أن هؤلاء المسلمين سمعوا هذه (الوصية) وفهموها جيداً ، ثم عادوا إلى ديارهم في جزيرة العرب . لا بد بعدها أن يقوموا بإبلاغ أهاليهم بما حدث !! ثم لا يلبث أن ينتشر خبر الوصية في قبائل العرب كلها في غضون شهر واحد !! لا بل سينتقل خبر الوصية إلى الدول والممالك المجاورة ، مثل الحبشة وبلاد الروم وفارس ، على يد المسافرين، والعيون والجواسيس !! في النهاية، عرف الجميع أن نبي العرب قام بتنصيب إبن عمه علي خليفة بعده على أتباعه !! ثم حانت لحظة وفاة النبي (ص) !! بعدها في أقل من ساعة واحدة، إجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليختاروا خليفة ! من ؟ علي ؟ كلا !! بل سيدهم سعد بن عبادة !!! حينها تدارك المهاجرون الموقف ، وبعد نقاش وجدال، تم إختيار الخليفة! من؟ علي؟ كلا !! بل أبو بكر الصديق !! ونسي الجميع علياً !! إلا بضعة رجال لا يزيدون على عدد الأصابع !! بعدها تسارعت الأحداث، وإرتد معظم العرب عن الإسلام، ورفضوا خلافة أبي بكر وإختاروا غيره! من ؟! علي؟! كلا!! بل مسيلمة وسجاح وطليحة والأسود العنسي وغيرهم !! ونسي الجميع علياً !! ماذا حصل لولاية علي ؟! كيف نسي العالم حينها الوصية لعلي ؟! حتى كسرى وقيصر ؟! من يملك القدرة السحرية على مسح الوصية من عقول كل هذه الجموع البشرية ؟! وفي خلال أقل من ساعة بعيد وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) ؟! الله وحده القادر على ذلك ! ولا يوجد مخلوق – مهما أوتي من قوة – أن يفعل هذا !! وهذا جائز في دين الإثناعشرية! ويسمونه (البداء) ! فيجوز عندهم أن يأمر الله بشيء، ثم بعد ذلك يبدو له فيه ، فيغيّر أمره !! إذن، حسب سيناريو الشيعة الإثناعشرية ، أمر الله نبيه أن يبلغ المسلمين بتعيين علي خليفة له ، ثم عند وفاة النبي (ص) بدا لله فيه !! فأمر عباده بنسيان (الوصية) ! أو على الأقل قام الله تعالى بحرمان الإمام من القوة اللازمة لتولي الخلافة ! أظن على الإثناعشرية ، إذا أصروا على تفسير حديث الغدير بأنه وصية واضحة جلية بالخلافة السياسية لعلي بن أبي طالب ، أن يقبلوا بهذا التسلسل المنطقي للأحداث !! وبهذا ، عليهم ألا يعاتبوا أبا بكر ولا عمر على إلغاء ولاية علي!! بل الله تعالى فقط !! لأنه الوحيد القادر على إلغائها !! أستغفر الله وأتوب إليه ..
يقول الشوكاني (عالم شيعي زيدي) :- " أخرج البيهقي عن علي : أنه لما ظهر يوم الجمل ، قال : أيها الناس ، إن رسول الله (ص) لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئاً . قال القرطبي : كانت الشيعة قد وضعوا أحاديث في أن النبي (ص) أوصى بالخلافة لعلي ، فردّ ذلك جماعة من الصحابة وكذا من بعدهم ، فمن ذلك ما إستدلت به عائشة ( قالت : متى أوصى وقد مات بين سحري ونحري ؟ ) . ومن ذلك أن علياً لم يدعِ ذلك لنفسه ولا بعد أن ولي الخلافة ، ولا ذكره لأحد من الصحابة يوم السقيفة ( راجع نهج البلاغة تجد ذلك فعلاً ، حتى روايات المناشدة الطويلة التي يذكرها الإثناعشرية ما كان لها داعٍ لو كانت هناك وصية ، ولإكتفى علي (ع) بعبارة قصيرة :- أيها الناس ، إن النبي (ص) قد أوصى لي بالخلافة ! ) وهؤلاء ينتقصون علياً من حيث قصدوا تعظيمه لأنهم نسبوه مع شجاعته العظمى وصلابته إلى المداهنة والتقييد والإعراض عن طلب حقه مع قدرته على ذلك " ( نيل الأوطار للشوكاني ( عالم شيعي زيدي ) 6/ 145 ) .