على إم بي سي: التعاون الليبرالي الصوفي ضد من ؟؟!!
الثلاثاء 9 فبراير 2016

 

 موقع المثقف الجديد 2/2/2016

 

إم بي سي تفتح فصلاً جديداً من التفاهم والتعاون بين الليبراليين وغلاة التصوف والخرافة , حيث استضافت

الإعلامية بدرية البشر الصوفي الخرافي على الجعفري وهو المعنيّ بتأسيس المشروع الصوفي العالمي, الذي يعمل على مقاومة وتطويق السلفية بكل مظاهرها , داخل الخليج وخارجه ,وصار الجعفري أيقونة ومنصة مضادة للعقيدة الصحيحة, وهو كذلك منذ بدأ بحمل هم نشر الانحرافات العقدية. وما يدعو له علناً يؤكد البعد الأسطوري والغرائبي الذي ينسبه صراحة إلى صميم التوحيد المحمدي.

البعض يرى أن ثمة مفارقة بين الموقف الليبرالي المقاومة للخرافة والصوفي الداعي لها , ولعل هذه التناقض كان سائغاً قبل بروز التصوف الجديد العلماني ونظريته الفلسفية التي تكشف عن تحولات صوفية باتجاه العلمانية مع الاحتفاظ بالخرافة ,وتجاوز الفروق العقدية التي تخلت بالضرورة عن شرط الشريعة , أو ساوتها بغيرها من النظم الوضعية .

الليبرالي ينطوي في شخيصته على البعد (الصوفي العلماني) ضد الشريعة والفارق العقدي الذي ينعتونه بـالتمييز والعنصرية.

الجفري سخّر خرافاته لخدمة الفريق العلماني سياسياً وحزبياً, فبدا عضواً فاعلاً في تغليب خيار العلمانية ضد الفريق الآخر الذي يقاوم العلمانية ويدعو إلى الشريعة , ومن هذا التحالف تتعزز أهلية الجعفري والتيار الصوفي العلماني ليحل محل السلفية وعلماء ودعاة الشريعة لتمثيل الإسلام بكل فروعه العقدية الفقهية, والسلطة العلمانية تعزز قوة الصوفية للاستحواذ على مفاصل القيادة الدينية.

الليبرالي وعى هذه التحولات الدينامية داخل تفسيرات الصوفية الجديدة للنص الديني, وهي ليس محدثة بل مسبوقة ومستندة إلى كتابات ابن عربي والحلاج وآخرين , أسسوا قاعدة لا دينية باسم الدين, ينطلق منها الصوفية الجدد والليبراليون في إعادة قراءة التراث الديني باتجاه تعطيله أو احتوائه بنعومة ماكرة, ليؤولوه إنسانوياً. متجاوزاً المحدد الإسلامي, وليكون (الإسلام ليبرالياً بطبعه) كما يرددها العلمانيون.

الجفري وتياره محضن روحي لليبراليين, لا يدّخر وسعاً في خدمة الأحزاب والمواقف العلمانية, حيث كشفت الاحداث الأخير أن غلاة وقيادات الصوفية مخلصون للعلمانية في مواجهة ما وصفوه بـ (الإسلام السياسي).

بدرية البشر تستضيف علي الجعفري بعد تاريخ عريض وتجربة مميزة من الصدامات مع السلفية فكراً وفقهاً, لتصعد بالجعفري ممثلاً عن الإسلام المعتدل حسب تعبيرهم وتسويقهم لشعارات الوسطية, ولها سلف في الليبرالية حصة آل الشيخ التي وصفت على الجفري بـ(النوراني) في صحيفة الرياض.

 

علي الجعفري في إم بي سي لإضعاف السلفية ,والحد من حضورها في الوعي الشعبي ,ولن تجد أفضل من صاحب الابتسامة الناعمة والإلقاء الناعم والحقد الخشن على السلفية ودعاتها الخصوم التقليدين للصوفية والليبرالية وبدرية البشر

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: