من يعرقل المشروع السُنّي العراقي؟ -2 – هيئة علماء المسلمين
الخميس 22 يناير 2015

 

 سمير الصالحي– كاتب عراقي

خاص بالراصد

في الحلقة السابقة تكلمنا عن دور حزب البعث في عرقلة المشروع السني في العراق، ولابد من التنويه إلى أنّ المشروع السني ليس مشروعا لتقسيم العراق أو هو مشروع تنفيذ للمخططات الغربية، وإنما هو مشروع لحماية السنة من: عدوان وهجمات الأحزاب الشيعية العراقية، وقوات الحرس الثوري الإيرانية الدموية والاستئصالية، وظلم المخططات الغربية والمخططات الصهيونية والمسيحية لجعل السنة أقلية في العراق، والتي كانت بدايتها من قبل الإنكليز سنة 1921م عندما روجوا كذبًا وبهتانا أن السنة في العراق أقلية تحكم الأكراد، والشيعة. 

نتناول في هذا المقال دور هيئة علماء المسلمين في عرقلة المشروع السني الذي بدأ يتشكل بعد مؤامرة أمريكا وإيران بتنصيب المالكي رئيساً للوزراء برغم فوز القائمة العراقية بقيادة إياد علاوي في انتخابات سنة 2010.

نبعت فكرة تكوين هيئة علماء المسلمين من جماعة الإخوان المسلمين سنة 2003، وأعطيت رئاستها لأحد أعضاء الإخوان وهو الدكتور حارث الضاري وابنه مثنى، وكلاهما ينتمي لتنظيم الإخوان([1])، ولكنه تمرد على الإخوان في العراق ليستقل بالهيئة لنفسه ويُخرج بقية الإخوان منها، ثم حصرها في مجموعة أفراد، منها ولده وبعض أقربائه.

انطلقت الهيئة منذ البداية برؤية قومية وطنية([2])، ولأن مستشاري للهيئة هم من الشخصيات القومية، والفكر القومي العربي ضارب أطنابه في العراق والشام فهناك تم تأسيسه، هذا الأمر أدى إلى ظهور تناغم فكري بين البعثيين والهيئة، وثمة أمر آخر وهو أن حزب البعث كان مطاردًا مع بداية الاحتلال وكان ظهوره صعبا؛ لذلك كان يشترك بالخفاء لتأييد الهيئة والظهور عبر واجهات مختلفة([3]).

كانت بدايات الهيئة بعيدة عن إعلان الهوية السنية فكانت تدعي أنها لا تمثل العلماء السنة فقط لذلك جلبت رموزا شيعية مثل جواد الخالصي، وحسين المؤيد([4])، وأحمد الحسني البغدادي، لتكون لكل العراقيين، لكنها عجزت أن تجلب علماء أكرادا؛ لأن الكرد كانت عندهم قناعة بتحسن وضعهم بعد الاحتلال وأن الاحتلال جلب لهم المنافع.

والهيئة تعرِف جيدًا أن هؤلاء العلماء من الشيعة لا يمثلون من شيعة العراق أكثر من واحد بالمائة أو قريبا من ذلك، وأنّ الشارع الشيعي في الغالب متقبل للاحتلال، إلا نفرا يسيرا منهم بسبب فقده مصالحه؛ من بعثيين شيعة أو بقايا توجهات وطنية حقيقية، وهم لا يشكلون شيئا يذكر في المجتمع الشيعي.

كان الثقل السني بكل توجهاته السنية الدينية والحزب الإسلامي والمقاومة المسلحة وحزب البعث يرفد الهيئة بالنصرة والتأييد كونها تَعتبر الهيئة الممثل الشرعي والرسمي للسنة وتمثل مقاومة سنية من طرف سياسي. ودافعت عنهم بشتى الوسائل ودعمت مواقفهم، كان هذا هو الحال في أول أيام الاحتلال.

 لذلك انتمى للهيئة كل التوجهات الدينية كالإخوان (كونهم مؤسسين) والسلفيين وبعض الصوفية وبعض أعضاء حزب التحرير، لكن الهيئة ومع الأسف لم تكن تملك حسا سياسيا يتطابق مع مستوى التحدي والخطر، كون أكثر المنتمين لها لم يمتلكوا هذه الخبرة السياسية سابقا([5])؛ لذلك استطاعت جهات إقليمية (سوريا)، وجهات قومية (كحزب البعث) أن تتحكم بمسيرة الهيئة على حسب مصالحها، فالهيئة سارعت بزيارة بشار الأسد الذي وجه دعوة مبكرة لها، والذي كانت مخابراته قبيل الاحتلال تخطط لتواجد وطني عراقي يقاوم الاحتلال الأمريكي لمصلحة سورية وإيران؛ ذلك أن الأمريكان كان من ضمن برنامجهم بعد احتلال العراق ضرب سوريا وإيران (محور الشر) كما هو مثبت في مذكرات عبد الحليم خدام، نائب الرئيس السوري السابق.

وكانت الهيئة تهيئ الخالصي ([6]) للرئاسة وأسست المجلس الـتأسيسي الوطني، لتجمع القوى المناهضة للاحتلال، وكان التيار الناصري القومي يؤيد الهيئة كذلك، كما قام النظام السوري بجمع الهيئة في لقاء مع المقاومة اللبنانية بزعامة حسن نصر الله، ورغم أن ذلك تم، إلا أن الهيئة لم تعلن هذا.

عملت الهيئة على ترويج فكرة مقاومة كل العراقيين للاحتلال رغم أنها تقرّ بحقيقة أن لا مقاومة إلا للسنة، فلا الأكراد ولا الشيعة يشاركون واقعا بهذا الفعل، وحاولت أن تدعي وجود مقاومة وطنية لا مقاومة سنية، وهذا واضح في تصريحاتهم الإعلامية، وسوقت لهذا كثيرا، وعلى هذا الأساس كان لمقتدى الصدر([7]) وتياره الصدري مكانة عند الهيئة، التي ادعت مرارا أنه جهة وطنية وحتى يوم أن تكشفت أوراق جيش المهدي التابع للتيار حين وجه سيوفه وبنادقه ذبحا بأهل السنة سنة 2006م، لم تتهمه الهيئة بل اتهمت فيلق بدر، ولم تتهمه إلا ضمن كلام عام بعد مرور سنتين.

وكانت فلسفة الهيئة كما هي فلسفة الوطنيين والبعثيين تقوم على أساس: أن ليس هناك صراع طائفي في العراق ولا حرب أهلية، بل هو صراع سياسي، وردّت على كل تصريح أو شخص يقول إن ذبح السنة يتم على الهوية بل هي أجندات سياسية. حتى صرّح الدكتور الشيخ حارث الضاري-عافاه الله([8]) -: "لا توجد أصلا حرب أهلية في العراق منذ البداية، وإنما كانت - ولا تزال - فتنا يؤججها الاحتلال، وحلفاؤه بين آونة وأخرى، لإيقاع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي، وإشغاله عن مشاريعه، ومشاريع حلفائه في العراق"([9]). كان هذا سنة 2005م.

ويقول كذلك بعد أربع سنوات (2009م): "هذا الأمر قد انتهى والحمد لله، التصفيات الطائفية كانت تصفيات سياسية أُلبست ثوب الطائفية السياسية؛ إذْ لم يكن هناك من البداية تصفيات طائفية بالمعنى المذهبي؛ أي الشيعة والسنة مثلًا، وهذا قد قلناه مرارًا على مدى السنين الماضية، وقد أكدت ذلك الأحداث؛ فكل ما حدث في العراق من فتنة أُلبست ثوبًا طائفيًّا فهي فتنة سياسية كان وراءها الاحتلال وحلفاؤه الحاكمون"([10]).

كما كانت الهيئة تركّز على فكرة: أن ليس هناك خطر في العراق سوى الاحتلال الأمريكي، وأن ليس لإيران نفوذ حقيقى وإنما نفوذ هزيل، وضعيف، فيقول الدكتور حارث: "المشروع الإيراني مشروع هزيل في العراق وليس قويًا، كما يعتقد العرب وغيرهم، وأن المشروع الإيراني يعتمد على حلفائه في العراق، وهم بدورهم يعتمدون على وجود الاحتلال في العراق، وأن المشكلة تكمن في الاحتلال باعتباره مظلة التدخل الإيراني والإسرائيلي والتدخلات الأخرى التي لم تكن موجودة في العراق إلا بعد مجيء الاحتلال، وأن التدخل الإيراني باقٍ ما بقي الاحتلال الأمريكي، وأنه بمجرد رحيل الاحتلال سيخرج الإيرانيون من العراق على يد أبناء العراق الذين استطاعوا ملاكمة الثور الأكبر والقوة الأعظم، وباستطاعتهم ملاكمة أي متدخل آخر ودحره من العراق، سواء الإيرانيون أو غيرهم إذا لم ينسحبوا ويحترموا حق الجوار"([11]).

إن هؤلاء هم من كانوا على قمة الهرم السني، وليس لهم رؤية ولا أدنى استشراف لحقيقة ما يجري، وليت الأمر اقتصر على ذلك، فوجود الهيئة خارج العراق مكّن لها من أن تكوّن جهة إعلامية تمثل الجانب السني وفق نظر ما تراه وعممت ذلك على كل الشعب العراقي، وكان لوجودها في دولة قطر خصوصية، فقد تمكنت من جمع أموال كثيرة لصالحها لتدعم بها من يؤيد أفكارها وامتلكت قناة فضائية (قناة الرافدين) لتروج لأفكارها التي خدعت أهل السنة وقاومت مشروعهم بدعوى المشروع الوطني وعدم تقسيم العراق.

وقفت الهيئة بقوة وشدة ضد فكرة تشكيل البيت السني، وفكرة تشكيل إقليم سني يحمي أهل السنة من النواحي الأمنية والفكرية من الذوبان في المشروع الشيعي، واعتبرت ذلك بداية لتقسيم العراق ضمن المشروع الصهيو أمريكي، وربما يكون هناك صدق في بعض تخوفاتها، لكن هل أوجدت الهيئة حلا لسنة العراق، أو كان عندها من مخرج لأزمتهم؟

كانت الهيئة قبيل سنة 2011 تصر على قضية واحدة وهي خروج المحتل الأمريكي شأنها شأن كل التيار الوطني، وعندما كان يُسأل أعضاؤها عن مصير الحكومة العراقية كان جوابها جاهزا وهو أن خروج المحتل هو نهاية حكومته، وفعلا خرج المحتل وبقيت وقويت الحكومة الشيعية وظهر النفوذ الإيراني التي أبت الاعتراف به لغاية سنة 2011.

بعد سنة 2011 كانت فلسفة الهيئة تدور على أن المالكي هو حكومة محتل مدعومة من أمريكا، وتشير بحياء إلى إيران، وتنادي السنة بالتعاون مع الشيعة للقضاء على حكومة المالكي.

وقد تبدو شعارات الهيئة جميلة وبراقة وتحقق حلما جميلا لكنه حلم مغاير للواقع المر والحقيقة  والمعطيات على أرض الواقع.

ورُب سائل يسأل: هل كانت الهيئة تجهل حقيقة الشيعة وإيران؟

 والجواب: كلا، فالهيئة والمطلع على ذلك يفهم أنها تعرف ذلك الأمر جيدا وكذلك من اللقاءات الخاصة من شخوصها لا سيما الدكتور حارث يفهم بشكل واضح سنيته وهذا يصرح به في كثير من الأحاديث الشخصية والجانبية، لكن الهيئة والدكتور كانا يتخذان موقفا مغايرا في الخارج؛ لأنهما يعتقدان أن هذا هو الحل، وهو فهم الواقع العراقي وفق أجندة وطنية رغم عدم وجوده على أرض الواقع.

الهيئة والمقاومة العراقية السنية:

وقفت الهيئة مع المقاومة العراقية، وكان يتبع لها فصيل مقاتل مهم في العراق وهو كتائب ثورة العشرين، والاسم اختير وفق منظور وطني عشائري؛ وطني من حيث كون الثورة شارك فيها كل أهل العراق ضد الإنكليز، وعشائري لعلاقة جد الشيخ حارث الضاري (ضاري المحمود) بالثورة. ورغم أن كل فصائل المقاومة سنية 100% لكن الهيئة كانت تتخذ مواقف مختلفة من المقاومة، فكانت بعيدة عن المقاومة السلفية والإخوانية (لأن كليهما يحمل الهم السني)؛ مثل الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وحماس العراق وجامع، وكانت تحاول أن تكون هي الممثلة السياسية للمقاومة العراقية، وبحكم تواجد القيادات العسكرية للمقاومة في سوريا كانت هناك رغبات متعددة لتوحيد المقاومة والتخلص من شرذمتها، وكانت المقاومة السنية تثق بالشيخ حارث الضاري في بداية الأمر، لكن الهيئة رفضت ذلك؛ وتقسمت المقاومة إلى ثلاث جبهات:

جبهة الجهاد والتغيير: الهيئة وبعض الفصائل التابعة لها.

جبهة الجهاد والإصلاح: الجيش الإسلامي، وجيش المجاهدين، أنصار السنة (الهيئة الشرعية)، وجامع، وحماس العراق.

جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني: الفصائل البعثية.

أما وقوف الهئية ضد هذه الفكرة فلعدم رغبتها بتمويل الفصائل، وهي الجهة التي تمتلك الرصيد المالي الأعلى، وعدم إيمانها بكثير من مشاريع المقاومة، إذ أن الهيئة ثبت أنها تريد ريادة المشروع الوطني ورئاسته، وأنها لا تؤمن إلا بمشروع هي تصنعه وتقوده كما سيتبين فيما بعد.

ظهور المشروع السني 2012:

عندما ظهر المشروع السني سنة 2012م حاربته الهيئة، وقاومته بشتى السبل، مثلما وقفت أمام مشروع فيدرالية السّنة، حتى استحصلت على فتوى من د. عبد الكريم زيدان رحمة الله مرشد الإخوان سابقا عن كُفر تبني الفيدرالية([12]). وسعت هي وحزب البعث جاهدة لإفشال هذا المشروع، وسعت بعد ظهور المشروع السني سنة 2012 لإفشاله، لكنها لم تستخدم القناة (الرافدين) أو نفوذها الإعلامي وعلاقاتها وحسب بل استخدمت وسيلة أخرى غير نزيهة، فعند ظهور الحراك السني سنة 2013 أوحت إعلاميا أن ثمة ثورة عراقية ضد حكومة المالكي، وليست ثورة سنية، محاولة مرة أخرى خداع العالم والعراقيين بهذا التوصيف، ومارست نفس دور حزب البعث، وعلى أرض الواقع وفي ساحات الاعتصام ساهمت بأموالها بتقسيم التجمع السني إلى أقسام، وطني وسني، واشترت العديد بأموالها رافضة فكرة المطالب السنيّة إلى فكرة المطالب العراقية.

وعندما اعتقل النائب الدكتور أحمد العلواني بداية سنة 2014 وظهر القتال جليا بين عشائر الأنبار، والحكومة، حاولت الهيئة أن تغري العديد من الفصائل أن تتبنى رؤيتها مقابل الدعم المالي، وتوسع الأمر هنا، وظهر دور جديد للهيئة، وهو الدور المالي، الذي تمارسه من أجل فكرتها وتحطيم وتحويل أي تجمع سني إلى تجمع وطني ومتابعة المشروع السني والتشويش عليه، وأصبحت مَلكية أكثر من الملك؛ ونقصد هنا حزب البعث، رغم كون اسمها هيئة علماء، وترفض أن تكون واجهة سياسية أو مقاومة.

أثناء معارك الأنبار مع الحكومة الشيعية (المالكي) حاول حزب البعث وبعض الفصائل والعسكر القديم تكوين جبهة سياسية معارضة تمثل الثورة ضد الحكومة؛ فوقفت الهيئة ضد الفكرة، وظهرت فجوة واضحة بين الجهتين (البعث والهيئة)، وهنا ظهرت رغبة الهيئة في تزعم المشاريع بشكل واضح.

طور جديد للهيئة:

 لم تعد الساحة السنية بعد عمليات الذبح والقتل والتشريد والإقصاء الذي مارسته حكومة المالكي وإيران تصدق دعاوى الهيئة أن لا نفوذ لإيران بالعراق.

فغيرت الهيئة شيئا من خطابها وأصبحت تهاجم إيران حتى قالت: إن أمريكا شريكة بكل جرائم إيران في العراق، وكانت من قبل 2011م تمجّد بشار الأسد وتمدح مواقفه، فأصبحت بعد الثورة السورية وخروجها من سوريا تندد ببشار، وأقول اليوم: أصبحت الهيئة تقول صراحة إن إيران تتدخل في العراق، وتقول إن هناك تعاونا إيرانيا أمريكيا لتمكين جهة دون أخرى!!!

 فأي ثبات تمتلكه الهيئة وأي رؤية استراتيجية عندها، وقضية إيران وسوريا معروفة التوجهات منذ أمد بعيد لكل سياسي أو قارئ لوضع المنطقة!!

بعد محاولات الأردن في أواسط سنة 2014 لجمع الصف السني -عقب ظهور داعش- بمؤتمر يجمع الجميع؛ شاركت الهيئة وحزب البعث والفصائل المسلحة والعسكر والعشائر، وظهر واضحا انزعاجها من الهوية السنية هي وحزب البعث وبعض التوجهات العلمية الدينية المحسوبة عليهما حتى أنهم رفضوا ذكر كلمة السني في البيان الختامي، وعملت الهيئة بشكل واضح على استعمال إمكانياتها المالية لكسب النخب خارج العراق، لتأييد مشروعها الوطني، الذي هو في الحقيقة تخدير للسنة ولا يصب إلا بصالح إيران والنظام السوري.

تملك الهيئة علاقات قوية جدا مع دولة قطر وهي أكثر جهة مستفيدة ماليا من قطر، ومن قناة الجزيرة، والأموال بيد شخص من أقرباء الشيخ الدكتور حارث الضاري، لذا سارعت قبل فترة وجيزة بإقامة مؤتمر في اسطنبول وهو (منتدى الكفاءات العراقية) حضره 240 شخصية من نخب عراقية تكنوقراط من البعثيين والشيعة والسنة، في الوقت الذي كان السنة يُذبحون في العراق، ومنارة الملوية في سامراء متشحة بسواد الميليشيات الشيعية، وثلاثة ملايين شيعي متطوع للحشد الشعبي([13]) هذا هو الواقع العراقي المر في ظل هجمة كبرى على سنة العراق، وستبقى الهيئة وحزب البعث معوقًا أساسيا لظهور وتكوين أي مشروع سني عراقي.

 



[1]- الشيخ د. حارث الضاري يحاول إنكار هذه الحقيقة هو وولده، وهو شيء معروف سابقا ولاحقا عند الجميع.

[2] - رغم أن هناك تناقضا فكريا بين القومية والوطنية لكنهما جمعا في عقل البعثيين بعد الاحتلال فقط.

[3] - تعاون حزب البعث مع الجهات المخالفة للاحتلال كالهيئة، ومع جهات مشاركة في الحكم كالدكتور إياد علاوي وصالح المطلك.

[4] - قبل هدايته وتسننه.

[5] - لأن دكتاتورية حزب البعث لم تسمح لغيره من الأحزاب في الظهور في فترة حكمه للعراق.

[6] - قبل كتابه هذه السطور قُتل زعيم عسكري كبير لجماعة الخالصي وهو يقاوم ويقاتل مع الحشد الشعبي الشيعي، ليفهم كم كانت الهيئة مغفلة عن معرفة حقيقة شخوص من تتعامل معهم.

[7] - رغم أن التيار الصدري رفض الانتماء للهيئة.

[8] - يعالج الشيخ من مرض السرطان في تركيا منذ فترة عافاه الله.

[9] -  حوار مع صحيفة السبيل الأردنية 23/7/2005.

[10] -  حوار مع موقع  لواء الشريعة، نُشر على موقع الهيئة 13/5/2009.

[11] - صحيفة الشرق القطرية 19/6/2010.

[12] - هي فتوى خاطئة لا تنم عن فقه في السياسة الشرعية، ومثل هذه الأمور لا توصل مدعيها لحد الكفر.

[13] - فرات ناجي، موقع كتبات/ المنتدى العراقي للنخب والكفاءات حكومة بعثية مصغرة.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: