قالوا\العدد مائة وخمسة وثلاثون - رمضان - 1435 هـ
قالوا - العدد مائة وخمسة وثلاثون - رمضان - 1435 هـ
السبت 28 يونيو 2014

 

 هل يستمر هذا التحليل في توجيه الإدارة الأمريكية؟

قالوا: بعد سقوط الموصل تغير المشهد. فجأة برزت قوة «داعش» وحلفائه من العشائر السنية الثائرة، والجيش العراقي السابق. ما زاد الأمر سوءاً أن سقوط الموصل أسقط معه حليف إيران الأهم، المالكي و«ائتلاف دولة القانون» الذي يترأسه، وقسم القوى الشيعية، غالبية السنّة ترفض «داعش» من حيث المبدأ، لكن هذه الغالبية مكشوفة سياسياً.

الأميركيون أقرب إلى الأكراد والشيعة. إيران عدوتهم، وتعمل على إقصائهم وتهميشهم، وتدعم المد الطائفي في بلادهم، وفي الجوار، الدول العربية لا توفر لهم غطاء ولا دعماً في مقابل ما يحصل عليه خصومهم من دعم إيراني وأميركي، الأكراد منشغلون بتأسيس دولتهم، وجاءت الأحداث الأخيرة لتؤكد لهم أن خياراتهم ليست في بغداد ولا في طهران، وإنما في أربيل وكركوك.

كان أمل المالكي ومعه طهران أن تتولى واشنطن وقف زخم الأحداث، ولجم تقدم «داعش» والعشائر بضربات جوية، لكن واشنطن تبدو مترددة، إذ بدأت تدرك أن المالكي ومن ورائه طهران، هو سبب المشكلة، ولعل أفضل من صوّر الرؤية الأميركية للأحداث هو الجنرال جي غارنر، أول من تولى مسؤولية إعادة إعمار العراق بعد الاحتلال.

في حديث لافت لـ«سي أن أن» اعتبر غارنر أن «داعش» مشكلة إيران، قبل أن تكون مشكلة أميركا، وإيران كما يقول لديها سلاح جو، ويتساءل: لماذا لا تتولى ضرب «داعش»؟ ثم يضيف إلى ذلك كلاماً أميركياً غير مسبوق، وهو أن المالكي عميل إيراني يريد منا ضرب «داعش»، ليجير المكاسب السياسية بعد ذلك لنفسه ولرعاته في طهران. جنرال أميركي آخر هو ديفيد بترايوس الذي تولى قيادة القوات الأميركية في العراق ما بين 2006 و2008، حذر من تحويل سلاح الجو الأميركي في هذه الظروف، إلى سلاح بجانب الشيعة ضد السنّة في العراق.

خالد الدخيل – الحياة 22/6/2014

 

حتى صرخة الألم يقتلونها!

قالوا: ألغت اللجنة المنظمة لمهرجان حقوق الإنسان- الكرامة الإنسانية السينمائي الدولي في ميانمار، اليوم الاحد، عرض فيلم وثائقي يتحدث عن وضع المسلمين في البلاد بسبب ورود تهديدات من راديكاليين بوذيين.

وفي تصريح أدلى به إلى مراسل الأناضول، أوضح أحد منظمي المهرجان، ويدعى "مونمونميات"، أن "راديكاليين بوذيين هددوا، عبر الهاتف، بإحراق داري السينما اللتين تُعرض فيهما أفلام المهرجان، وإثارة الاضطرابات في ميكتيلا"، ولهذا تم إلغاء عرض فيلم "The Open Sky" (السماء المفتوحة).

ويروي الفيلم الأحداث التي عاشتها امرأتان إحداهما مسلمة، والأخرى بوذية، خلال أعمال العنف، التي وقعت ضد المسلمين في "ميكتيلا"، العام الماضي.

وعلل "مونمونميات" إلغاء عرض الفيلم، الذي كان من المقرر أن يُعرض على الشاشة البيضاء في يانغون، بأن منظمي المهرجان "لم يرغبوا بأن يكونوا كبش فداء لأعمال عنف محتملة".

وأشار إلى أن الراديكاليين البوذيين نشروا رسائل تهديدية عبر موقع فيسبوك موجهة لمنتجي الفيلم ومنظمي المهرجان، الذي يستمر أربعة أيام ويُختتم الأربعاء القادم.

وكانت "ميكتيلا" شهدت أعمال عنف العام الماضي، راح ضحيتها أكثر من 40 شخصًا، بينهم أطفال، فيما نزح آلاف، معظمهم من المسلمين، من مناطق سكنهم.

وكالة أنباء الأناضول، 22/6/2014

 

تحالفات مضطربة

قالوا: وإذا كان الموقف من الإخوان المسلمين وتجربتهم في حكم مصر خلال العامين السابقين محددا لخريطة التحالفات في الخليج، حيث برز المحور السعودي الإماراتي لدعم المشير عبد الفتاح السيسي ونظامه الجديد لإزالة خطر الإخوان ومشروعهم في مقابل المحور القطري التركي، إلا أن ما تفجر في العراق هذا الأسبوع اختصر سنوات طويلة كان يفترض أن تستغرقها العلاقات المصرية الخليجية قبل الوصول إلى ضرورة تحديد الموقف من التحولات الإقليمية وحسم الولاءات، الآن لم يعد هناك وقت ولا صبر لانتظار سنوات، فقد فرضت أحداث العراق نفسها بعنف بالغ على الجميع، وكل يوم أصبح يحمل خطرا جديدا وتطورا مقلقا، والعالم كله يحبس أنفاسه على وقع ما يمكن أن يحدث غدا في العراق، وهو ما يفرض سرعة إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية، ومعرفة العدو من الصديق فيها، وهذا ما تدركه السعودية الآن أكثر من غيرها، لأنها أكثر المعنيين بما يحدث، والخريطة الجديدة ستحمل مفاجآت، بدأت ملامحها في التشكل في تباعد الرؤى تجاه الحدث العراقي بين السعودية والإمارات، والتقارب الشديد في الموقف من الأحداث بين السعودية وقطر، ويأتي لقاء الملك عبد الله والسيسي اليوم لتحديد موقع الأخير في خريطة التحالفات الجديدة .

الإمارات ـ كما نشرت شبكة السي إن إن الأمريكية ـ لديها عقدة الشعور بالتهميش والضعف، وهو ما يدفعها لاتخاذ مواقف شديدة الاندفاع وخاصة فيما يتعلق بالنفوذ الإيراني ودوائره، وقد حدثت زيارات متبادلة على مستويات عالية بين أبو ظبي وطهران مؤخرا وتمت على إثرها اتفاقيات اقتصادية وغيرها من العيار الثقيل وصفتها "أبو ظبي" بأنها تدشين لشراكة استراتيجية مع إيران، وعندما تفجرت الثورة الشعبية في العراق سارعت أبو ظبي، من دون الخليج كله، إلى إدانة الثورة وإعلان دعمها لنظام المالكي الطائفي وانحيازها له، قبل أن تتراجع خطوة بعد ذلك بسبب الاستياء السعودي، والموقف الإماراتي يتطابق مع الموقف المصري الحالي في هذا الشأن وكذلك في الشأن السوري، حيث تحتضن الإمارات جزءا من أسرة الأسد ولا تبدي أي انحياز واضح للثورة السورية، ويتعامل الإعلام الرسمي بانحياز واضح لنظام بشار وروح معادية للثورة، بالمقابل لا يخفى أن السلطات المصرية الحالية تبدي عدم تعاطفها نهائيا مع الثورة السورية، وهو جزء من موقف ينسحب لمجمل ثورات الربيع العربي الذي تقف منه مصر الحالية موقفا شديد السلبية، وهناك تصريحات علنية لقيادات رفيعة سجلت تلك المخاوف والروح المعادية للثورة السورية، غير أن الموقف من الثورة العراقية الجديدة هو الأخطر بكثير من الموقف تجاه سوريا، وهو ما دعا القيادة السعودية للاجتماع المفاجئ والعاجل مع السيسي .

المرحلة المقبلة ستشهد ـ بكل تأكيد ـ إعادة رسم خريطة التحالفات، وتطابق الرؤى السعودية القطرية تجاه أحداث العراق من شأنه أن يعجل بذوبان الجليد بين البلدين وتجاوز الخلافات الصغيرة، خاصة وأن الخلاف تجاه سوريا هو خلاف في بعض التفاصيل ودعم فصائل ثورية وليس في الاستراتيجيات العامة، بينما الخلاف الإماراتي السعودي تجاه أحداث العراق وسوريا يتصل باستراتيجيات حقيقية، وهو ما يؤذن بمرحلة من التحفظ أو التباعد وربما القطيعة بين البلدين، وسيبقى موقف القاهرة من خريطة التحالفات الجديدة مرتهنا بحسابات السيسي والمؤسسة العسكرية التي لها مصالح حيوية وعميقة مع الإمارات، وسيكون من الصعب على السيسي أن يحتفظ بالمسافة نفسها مع الرياض وأبو ظبي معا، وقد يكون عليه أن يختار ويحسم أمره، وهو ما يجعله معرضا لخسارة دعم واحدة منهما، ودخوله في مغامرة تحالف جديد قد يدفع به لمواقف أكثر تهميشا ويعرض مشروعه السياسي بالكامل للخطر .

جمال سلطان، المصريون 20/6/2014

 

خلطة داعش الحقيقية

قالوا: كيف لنا أن نجمع في سلة واحدة المتناقضين، الأسد والمالكي و«داعش» و«النصرة»؟
الحقيقة أنه لولا الأسد والمالكي، لما ولدت «داعش» و«النصرة». معظم قادتها من خريجي سجون سوريا والعراق الذين أخلي سبيلهم، اعتقادا من النظامين أن ذلك سيخلط الأوراق. وبالفعل الأوراق قد خلطت، وها هي تركيا والأردن والسعودية تعلن التأهب ضد هذه الجماعات الإرهابية.

عبدالرحمن الراشد – الشرق الأوسط  27/6/2014

 

من يجيب؟

قالوا: داعش كانت على بعد 100 كم من حدود إيران، لماذا توجهت نحو الحدود الأردنية والسعودية والكويتية، بدلا من إيران إذا كانت عدوتهم؟؟

تغريدة من شؤون إيرانية 24/6/2014

 

من يفهم؟

قالوا: فبينما يكفر تنظيم "الدولة" الجبهة الإسلامية وغيرها من الفصائل المجاهدة في سوريا بدعوى توليها هيئة الأركان والمجالس العسكرية، نجده الآن يقاتل في العراق مع نفس هذه المجالس دون حرج!!

ولمن لم يعرف القصة فقد أصدرت الهيئة الشرعية لجماعة "دولة العراق والشام" بيانًا بتاريخ 16 جمادى الآخرة 1435هـ، زعموا فيه أنهم درسوا أحوال الجماعات التي على الساحة السورية ثم توصلوا إلى كفرها وردَّتها وأن ما ترفعه من شعارات تحكيم الشريعة وغيرها ما هي إلا خداع وحيل، ثم بنوا تكفيرهم للجبهة الإسلامية على سببين:

الأول: توليهم لهيئة الأركان والمجالس العسكرية بانضمامهم إليها.

والثاني: تصحيحهم للكفر بقتالهم مع من يقاتل من أجل الديمقراطية صفًّا إلى صف ضد بشار.

واعتمدت في تكفير هيئة الأركان على تصريح قائده سليم إدريس أنه يقاتل من أجل الديمقراطية، وذلك في هامش صفحة 6 حيث جاء فيه: (واتفاق هيئة الأركان مع هيئة الائتلاف على القتال من أجل حكومة ديمقراطية تعددية أمر جليّ، فمما جاء في الخطاب الذي ألقاه سليم إدريس رئيس هيئة الأركان: نحن في الجيش السوري الحر نقاتل من أجل الحرية "والديمقراطية" لكل السوريين من كل الطوائف سنة وشيعة وعلويين ومسيحيين...). اهـ.

فإذا كان هذا سبب كفر هيئة الأركان والمجالس العسكرية الذي بنوا عليه كفر من يتولاهم وهي الجبهة الإسلامية وغيرها فإنا نلزمهم بنفس ما ألزموا غيرهم به كالجبهة، فنقول لهم:
أنتم الآن تقاتلون صفًّا إلى صف بجانب المجالس العسكرية في العراق، والتي صرح مزهر القيسي المتحدث العسكري باسم مجلس ثوار العشائر في مقابلة له على تلفزيون الجزيرة بقوله: إننا نقاتل من أجل الديمقراطية والحرية ورفع الظلم، ثم أثنى على الدور السعوديّ وطلب التأييد منه والاعتراف بالثورة!!

وعليه فإن هذه المجالس مجالس ردة وكفر، ومن ينضم إليها فهو كافر متولٍّ للكفار ومن يقاتل معها يلزمه تصحيح الكفر الذي هو الديمقراطية التي يقاتلون من أجلها، فيلزم على تنظيم الدولة ما ألزمت به غيرها من الفصائل ..فإن لم تفعل ذلك فيلزمها إما الكفر أو التناقض فإن الشريعة جاءت بالتسوية بين المتماثلين والتفريق بين المختلفين، وإنا إن كنا لا نحكم بكفرها، فقد أظهرنا تناقضها وضلالها في تكفيرها المسلمين بغير حق، واستحلالها دماءهم وظهر أن هذا كله كان مبنيًّا على ضلال وجهل وغلو..

موقع الدرر الشامية

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: