سطور من الذاكرة\العدد مائة وخمسة وثلاثون - رمضان - 1435 هـ
الوجه الآخر - 8 - حسن نصر الله
السبت 28 يونيو 2014

 سلسلة تتناول شخصيات شيعية معاصرة الْتبست حقيقتها على أهل السنة، فتكشف عن المجهول من معتقدها وفكرها، ونظرتها إلى السنة وأهلها.

 

8- حسن نصر الله

إعداد: هيثم الكسواني - كاتب أردني

خاص بالراصد

لم تحظَ شخصية عربية بمثل تلك الشعبية الجارفة في العقدين الماضيين كما حظي الأمين العام لحزب الله الشيعي اللبناني، حسن نصر الله، الذي كان الناس ينتظرون خطاباته بفارغ الصبر، ويتسمّرون حولها لسماع تهديداته لإسرائيل، وكانت صُورُه ترفع في كل مكان، ويُهتف باسمه في كل مظاهرة من أجل فلسطين والقدس، وكان يُنظر إليه على أنه الرجل الغيور الذي يريد مصلحة أمته، والمقاوم المسلم المتفتح الذي يضع الطائفية وراء ظهره، إلى أن اندلعت الثورة السورية في أوائل عام 2011م، ليظهر الوجه الطائفي الحقيقي لحسن نصر الله، الذي وقف مع النظام السوري العلوي في مواجهة شعبه.

أولا: حياته ونشأته

وُلد حسن عبد الكريم نصر الله، في بلدة البازورية، القريبة من مدينة صور، في الجنوب اللبناني، سنة 1960م، وانتقل مع أسرته وهو صغير إلى العاصمة بيروت، حيث عمل والدُه في بيع الخضار والفاكهة، لكن بعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في سنة 1975، عادت أسرته إلى الجنوب، وتم تعيينه مسؤولا تنظيميا لبلدة البازورية في حركة أمل، التي كان يقودها آنذاك الزعيم الشيعي موسى الصدر، والتي كانت قد بلغت أوجها في ذلك الحين.

وعندما بلغ حسن السادسة عشرة (أي في أواخر سنة 1976) توجه إلى مدينة النجف في العراق للدراسة في حوزتها، وهناك تعرف على عباس الموسوي، زعيم حزب الله – فيما بعد- ، ودرس على يديه، بتكليف من المرجع الشيعي العراقي الكبير محمد باقر الصدر، أحد المؤسسين والأب الروحي لحزب الدعوة الشيعي العراقي، لمدة سنتين، ثم اضطر نصر الله لمغادرة العراق بعد حملة اعتقالات شنتها السلطات العراقية في أوساط المدرسين والطلاب في الحوزة إضافة إلى الناشطين الشيعة.

وعندما وصل حسن نصر الله إلى لبنان، كان أستاذه الموسوي قد أسس حوزة الإمام المنتظر في مدينة بعلبك

فالتحق نصر الله بها معلماً ومتعلماً، إضافة ً إلى ممارسته العمل السياسي ضمن صفوف حركة أمل، وبفضل قوة شخصيته وإخلاصه للحركة فإن ذلك الشاب الذي كان بالكاد قد بلغ العشرين من عمره استطاع الوصول إلى منصب مندوب الحركة في البقاع، وأن يكون عضوا في المكتب السياسي للحركة.

وفي سنة 1982، انسحب حسن نصر الله، مع مجموعة من الأعضاء، من حركة أمل اعتراضا على سياسات زعيمها - آنذاك- نبيه بري، وأسس هؤلاء الأعضاء في البداية "حركة أمل الإسلامية" التي لم تمكث طويلا، لتتحول، مع بعض المجموعات الشيعية الأخرى، إلى "حزب الله"، وبهذا تحول نصر الله من فكر حزب الدعوة العراقي إلى فكر ولاية الفقيه الذي دعا له الخميني (كما سيأتي بيانه).

ومما يثير الاستغراب أن هذه المجموعة من الشيعة الأكثر اعتناقا لفكر ولاية الفقيه، والتي انسحبت من حركة أمل لتؤسس حزب الله، عادت لتتحالف مع الحركة، وأقام حسن نصر الله علاقة وثيقة مع زعيمها نبيه بري، ويشكل الحزب والحركة أبرز أطراف تكتل (8 آذار) في وجه تكتل (14 آذار) الذي يقوده تيار المستقبل، وكثيرا ما يصِف نصر الله بري بالأخ الأكبر، وفي المقابل يبادل بري الغزل بالغزل، فيقول عن حسن نصر الله: "... السيد نصر الله هو بمثابة نفسي وما يصيبه يصيبني، ذلك أنه نشأ أصلا في أمل، وأشقاؤه ما زالوا في صفوف الحركة، وهناك الكثير مما يجمعني به على المستوى الشخصي والإنساني، ثم أن تجربة المقاومة صهرتنا في وعاء واحد، ونحن نلتقي سياسياً على قراءة مشتركة لكل القضايا المطروحة وإن تنوعت أساليبنا أحياناً".

ولعلّ الاستغراب يزول إذا علمنا أن العمل للطائفة وإعلاء شأنها يأتي في المقام الأول، ويفرض تنحية الخلافات البينية، لمواجهة الخطر الأكبر، المتمثل بأهل السنة، وقد شاهدنا ذلك مرات عديدة في العراق، إذ رغم الخلافات الشديدة الموجودة بين الأحزاب الشيعية العراقية إلا أنها سرعان ما تجتمع في ائتلاف واحد، وتنحي خلافاتها جانبا، خشية سقوط الحكم في أيدي السنة، أو في أيدي شيعة من غير الموالين لإيران.

وكما كان عليه الحال في "أمل"، أصبح نصر الله مسؤولا لمنطقة البقاع في الحزب، ثم انتقل إلى بيروت، وتولى فيها مسؤوليات عديدة، منها منصب المسؤول التنفيذي العام للحزب إلى جانب عضويته في شورى القرار، الذي يشكل أعلى هيئة قيادية في الحزب([1]).

وظل حزب الله يعمل بشكل سري، ويتكتم على هوية أعضائه القياديين حتى سنة 1989، عندما عقد مؤتمره التنظيمي الأول، واختار صبحي الطفيلي ليكون أول أمين عام "رسمي" للحزب([2]). في تلك الأثناء غادر نصر الله إلى مدينة قم في إيران لمدة عام، ويقول أنصاره في تفسير تلك الخطوة إنه غادر إلى قُم للالتحاق بالحوزة العلمية وإكمال دراسته، لكنه عاد بعد عام واحد ليكمل مسؤولياته بناء لقرار الشورى وتحت إلحاح المسؤولين وكوادر الحزب، وتحت ضغط التطورات العملية والسياسية والجهادية في لبنان آنذاك([3]).

"إلا أن آخرين يقولون إنه مرّ بفترة تحضير نسج أثناءها علاقات وثيقة مع إيران وسوريا ساهمت فيها شخصيته الجادة وتجربته الحزبية ... فقد كان يرى أن علاقة إيرانية سورية متينة ستوفر لحزب الله أفضل الظروف للعمل"([4]).

ويعود السبب الرئيس في احتضان إيران لنصر الله إلى انزعاجها من الطفيلي، وطريقة إدارته للحزب، إذ كان الطفيلي ينظر إلى المصالح اللبنانية في علاقته مع إيران، في الوقت الذي تريد إيران فيه أن ينفذ الحزب أجندتها أولاً وأخيراً، وبقي الطفيلي في منصبه إلى أن أزاحه الحزب في سنة 1991، واختار عباس الموسوي بدلا منه. وفي شباط/ فبراير 1992، أصبح حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في أعقاب قيام إسرائيل باغتيال الموسوي، وهو في منصبه هذا لغاية اليوم([5]).

ثانيا: تبعيته لإيران

لا يحتاج إثبات تبعية حسن نصر الله لإيران إلى كثير عناء، فهو يرأس حزبا يدين بالطاعة المطلقة لإيران وقائدها، باعتباره الولي الفقيه الذي يجب اتباعه في ظل استمرار غيبة المهدي المنتظر حسب المعتقد الشيعي.

فقد نصّ أول بيان صدر عن حزب الله في شباط/ فبراير 1985م، على التبعية لإيران ومرشد ثورتها، إذ جاء فيه: "... إننا أبناء أمّة حزب الله التي نصر الله طليعتَها في إيران، وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المركزيّة في العالم ... نلتزم بأوامر قيادة واحدة حكيمة عادلة تتمثّل بالولي الفقيه الجامع للشرائط، وتتجسد حاضراً بالإمام المسدّد آية الله العظمى روح الله الموسوي الخميني -دام ظلّه- مفجّر ثورة المسلمين، وباعث نهضتهم المجيدة .."([6]).

ويبين نصر الله أن هذه التبعية للولي الفقيه الإيراني هي تكليف من الله، وأنها تشمل الخطوط العريضة، وكذلك التفاصيل، كما في قوله: "في مسيرتنا الإلهية نحن قوم نؤدي تكليفنا الإلهي والشرعي، ويحدده لنا ولي الأمر في خطوطه الكبيرة والعريضة، وأحياناً في التفاصيل، ونحن علينا أن نؤدي هذا التكليف الإلهي الشرعي"([7]).

ولا يجد نصر الله غضاضة في هذه التبعية، بل يفتخر بها باستمرار، ففي خطاب ألقاه أمام أنصاره في 26/5/2008م، هاجم نصر الله معارضيه الذين ينتقدون علاقته بإيران، وتبعيته لها، وقال: "... ويتصوّرون عندما يقولون عنا حزب ولاية الفقيه أنهم يهينوننا ... أبداً! أنا اليوم أُعلن وليس جديدا، أنا أفتخر أن أكون فرداً في حزب ولاية الفقيه: الفقيه العادل، الفقيه العالم، الفقيه الحكيم، الفقيه الشجاع، الفقيه الصادق، الفقيه المخلص"([8]).

ومن مظاهر تبعية حسن نصر الله لإيران وزعيمها أنه يتولى منصب الوكيل الشرعي لمرشد الثورة الإيرانية الحالي علي خامنئي في لبنان، أي نائبه وتابعه فيها ومنفذ أوامره، إضافة إلى المهام الأخرى المتمثلة باستلام أموال الخُمس من مقلدي المرجع وتسليمها إليه، والإجابة على أسئلتهم الفقهية، وكذلك يشكل الوكيل حلقة الوصل بين المرجع ومقلديه، وقد نُشرت عدة صور لنصر الله يقبل فيها يد المرشد خامنئي. 

ويرى باحثون أن تولي حسن نصر الله قيادة حزب الله في سنة 1992م، شكل ولادة ثانية للحزب، إذ قام نصر الله بربطه بإيران إلى أبعد الحدود، وأصبحت إيران حاضرة في كل صغيرة وكبيرة في شؤون الحزب([9]).  

ثالثا: موقفه من فلسطين

شكلت القضية الفلسطينية رافعا لكل من يريد أن يروج بين الناس، فرداً كان أو جماعةً أو دولةً، وفي ذاكرة العرب والمسلمين الكثير من الأمثلة لزعماء وقادة استغلوا قضية فلسطين، وجعلوها مطيّة لتحقيق مصالحهم الخاصة.

ولا يبدو أن حسن نصر الله بعيد عن هؤلاء، فقد أجرى رجل الدين الشيعي ميرتاج الديني حوارا مع نصر الله باللغة الفارسية لنشرة "بنجره"، وقد احتوت المقابلة على حقائق خطيرة تبين نظرة نصر الله (وحزب الله) نحو القضية الفلسطينية، فقد ذكر نصر الله بأن بعض علماء الشيعة يعارضون سياساته تجاه فلسطين - البلد السني - لكنه أكد لهم بأن فلسطين للإمام المهدي (!) وأننا رفعنا شأن الشيعة على أكتاف القضية الفلسطينية ومن خلالها استطعنا أن نقنع العالم بأننا طائفة من المسلمين وبهذا تشيع كثير من الناس!

وأضاف نصر الله بكل فخر واعتزاز: "نحن استطعنا أن ندخل بيوت أهل السنة على أكتاف القضية الفلسطينية ونحمل لهم الصحيفة السجادية، والإمام الحسين (ع)، وأهل البيت (ع)، والإمام الخميني وآية الله الخامنئي! ومن هنا أصبحوا يقتربون إلينا ويعتبروننا إخوة لهم!..

وتحدث نصر الله عن معارضة بعض علماء الشيعة لسياساته نتيجة جهلهم بأهدافه، وقال بأن أحد علماء الشيعة في لبنان كان يعارضه بشدة ويؤنبه على تسميته لأحمد ياسين بـ "الشهيد"! فرأى في المنام الإمام المهدي وقد غضب عليه وقال له بأننا نرضى بأسلوب "حسن نصر الله"، (أي؛ الإمام المهدي يرضى بالنفاق والدجل باسم التقية في الدين)! فجاءني الرجل يعتذر، فقلت له: انظر إلى النتائج، فقد استطعنا أن نسيطر عسكريا على عاصمة لبنان مع كل الأموال الطائلة التي توظفها السعودية هنا"([10])!

ومن المؤسف أن نصر الله الذي يرفع شعار فلسطين، لم نسمع منه إدانة صريحة لما تعرض له الفلسطينيون من قتل وتنكيل وتشريد في أكثر من مكان، لا لشيء إلا لأن المجرم في بعض الحالات هو شيعي من نفس مذهبه، بل وأحيانا يدين بولاية الفقيه الإيراني مثله تماما. حدث ذلك في العراق على يد الميليشيات الشيعية المرتبطة في إيران، وفي مخيم اليرموك في دمشق، الذي قام النظام السوري العلوي بدكّه، وتهجير أهله من الفلسطينيين، تماما كما هجرتهم إسرائيل من ديارهم من قبل.

 وفيما يتعلق بالعراق، فإن سكوت حسن نصر الله لم يقتصر على المذابح التي تعرض لها الفلسطينيون هناك، إنما على احتلال العراق بحد ذاته على يد الأميركان، والسبب في ذلك معروف، وهو أن الاحتلال تم بمساعدة القوى الشيعية، ومِن ورائها إيران، التي صرّح أكثر من مسؤول فيها بأنه "لولا إيران لما سقطت العراق وأفغانستان".

رابعا: موقفه من الثورة السورية

شكلت الثورة السورية التي اندلعت على حكم  آل الأسد في آذار/ مارس 2011 القشة التي قصمت ظهر البعير، فحسن نصر الله الذي طالما ارتبطت صورته عند المسلمين بالمقاومة والعمل على تحرير لبنان (بل وفلسطين) والوقوف إلى جانب الشعوب المسلمة، يظهر وجهه الطائفي بأوضح ما يكون خلال الثورة السورية، حيث اصطف نصر الله مع الحكم السوري العلوي في مواجهة الشعب السوري الثائر، الذي صمّم -كغيره من الشعوب العربية- على اختيار طريق الحرية والكرامة.

فبعد أن أنكر في البداية أي دور لحزبه في قمع الثورة السورية، عاد واعترف بعد تزايد الأدلة على تدخله في الأزمة السورية، على أن قواته تقاتل جنباً إلى جنب مع قوات النظام لقمع الثورة، وبرّر نصر الله تدخله في الأزمة السورية بتبرير طائفي، هو الدفاع عن مقام السيدة زينب بالقرب من دمشق، والذي يقدسه الشيعة. ثم توالت تصريحات نصر الله التي يؤكد فيها التزامه بالقتال إلى جانب الأسد ونظامه في مناطق عديدة من سوريا. 

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بتاريخ 29/3/2014، على لسان نصر الله قوله: "أول دخول لعناصر من الحزب، كان لحماية مقام السيدة زينب لأهميته عند كل المسلمين، ولأن أي تعرض له سيؤدي إلى فتنة بين المسلمين.. بعد مشاركتنا في حماية مقام السيدة زينب، تدحرجت الأمور ودخلنا القصير وغيرها بعد دخول آلاف المسلحين إليها، لأن الموضوع صار الهوية السياسية للمنطقة".

خامسا: علاقته مع مخالفيه

بفعل القوة العسكرية التي يمتلكها حزب الله في لبنان، بل امتلاكه السلاح وحده دون بقية التنظيمات السياسية، إضافة إلى المال الذي تغدقه عليه إيران، فرض الحزب سياسة الأمر الواقع على لبنان، وأصبح لا يتورع من استخدام السلاح ضد معارضيه خلافاً لادعاءاته من أن سلاحه هو للمقاومة فقط، وحماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية.

 وكلنا يتذكر -على سبيل المثال- ما قام به الحزب في 7 أيار/ مايو 2008، عندما اجتاح بيروت، ووجّه سلاحه إلى معارضيه من اللبنانيين، واستمرت الاشتباكات أياما عدة، وتوسعت إلى مناطق أخرى في جبل لبنان والشمال مودية بحياة أكثر من 65 شخصا. وفي تلك الأحداث اعتدت قوات حزب الله على المؤسسات التابعة لمعارضيه، فأحرقت قناة المستقبل الفضائية وصحيفة المستقبل التابعتين لخصمه (السني) سعد الحريري، زعيم تيار المستقبل.

وفي الذكرى الأولى للاجتياح، ظهر حسن نصر الله مفتخرا بما صنعه الحزب في بيروت، واعتبره بأنه "يوم مجيد" من أيام المقاومة في لبنان، معتبرا أن عُدوان الحزب على بيروت واللبنانيين أخرج لبنان من أزمته السياسية، وسهّل انتخاب رئيس جديد للبلاد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية!([11]).

سادسا: نظرته إلى الصحابة

تصدر من حسن نصر الله –كعادة الشيعة- إساءات لبعض الصحابة، خاصة خلال خطاباته في ذكرى عاشوراء، الذي أصبحت عند الشيعة مناسبة للشحن الطائفي، والإساءة للصحابة، فقد اتهم في إحداها أبا سفيان بالنفاق، وبأن مشروعه كان يتمثل بالقضاء على دين محمد صلى الله عليه وسلم، كما طالت إساءاته ابنه معاوية رضي الله عنه.

وظل حسن نصر الله يصمت على إساءات الشيعة الآخرين للصحابة وأمهات المؤمنين، ومنهم الكويتي ياسر الحبيب، الذي جاوز كل الحدود في ذلك، إلى انتفض أهل السنة في وجه الحبيب والشيعة عندما تطاول على أم المؤمنين عائشة، وهنا يصدر المرشد خامنئي فتوى متأخرة يقول فيها إنه يحرم الإساءة إلى رموز أهل السنة، فيرددها نصر الله من وراء مرشده.

 



[1] - الموقع الرسمي للحزب على شبكة الإنترنت (المقاومة الإسلامية - لبنان) على الرابط:

http://www.moqawama.org/essaydetails.php?eid=4948&cid=130#.U4-D2HK1bMg

 

[2] - التجمعات الشيعية في بلاد الشام، أسامة شحادة وهيثم الكسواني، مكتبة مدبولي، القاهرة، الطبعة الأولى، 2010، ص 62.

[3] - الموقع الرسمي للحزب على شبكة الإنترنت.

[4] - الجزيرة نت، على الرابط:

 http://www.aljazeera.net/news/pages/3dd4e412-2231-4b05-a564-7e27255255f8

 

[5] - التجمعات الشيعية في بلاد الشام، ص 62 – 63.

[6] - علي حسين باكير، حزب الله تحت المجهر: رؤية شمولية مغايرة للعلاقة مع إسرائيل وإيران، شبكة الراصد الإلكترونية، ص 19.

[7] - علي باكير، مصدر سابق، ص 25، نقلا عن "خطاب عاشوراء" لنصر الله.

[8] - التجمعات الشيعية في بلاد الشام، ص 73.

[9] - المصدر السابق، 73.

[10] - مصطفى محمدي، الوجه الإيراني لحسن نصر الله، الراصد نت، العدد 77، على الرابط: http://alrased.net/main/articles.aspx?selected_article_no=4227 وانظر النص الأصلي للمقابلة باللغة الفارسية على الرابط: http://www.sunni-news.com/?p=7765

 

[11] - إسلام أونلاين، 16/5/2009، وانظر أيضا: التجمعات الشيعية في بلاد الشام، ص 80.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: