سطور من الذاكرة\العدد مائة وواحد وثلاثون - جمادى الأولى 1435 هـ
الوجه الآخر -4- محمد علي التسخيري
الأثنين 3 مارس 2014

 سلسلة تتناول شخصيات شيعية معاصرة الْتبست حقيقتها على أهل السنة، فتكشف عن المجهول من معتقدها وفكرها، ونظرتها إلى السنة وأهلها.

4- محمد علي التسخيري

إعداد: هيثم الكسواني - كاتب أردني

خاص بالراصد

يُعتبر محمد علي التسخيري الوجه الإيراني والشيعي الأبرز حالياً في الدعوة إلى التقريب بين السنة والشيعة، بل وعضوا بارزا في عدد من الهيئات الإسلامية السنية، وضيفا دائما على الدول السنية التي يشارك في مؤتمراتها وندواتها، خاصة تلك التي تتناول قضية التقريب والوحدة الإسلامية، والتحديات التي تواجه المسلمين، ما يستدعي تناول شخصيته بشيء من التفصيل، لمعرفة حقيقة التزامه بالتقريب، لا سيما وأن الإعلام (الشيعي والسني على حدٍّ سواء) دائما ما يقدّمه بمظهر المعتدل والمنفتح تجاه السنة، والحريص على الوحدة الإسلامية.

أولاً: حياته ونشأته

ولد الشيخ محمد علي علي أكبر التسخيري في مدينة النجف بالعراق في سنة 1364هـ (1944م)، وهو ينحدر من محافظة مازندران في شمال إيران.

وفي النجف، درس في حوزتها على يد عدد من علماء الشيعة آنذاك مثل: محمد باقر الصدر وأبي القاسم الخوئي ومحمد تقي الحكيم وجواد التبريزي ومجتبى اللنكراني. وحصل على شهادة الليسانس في العلوم العربية والفقه.

وفي شبابه، انضم التسخيري إلى حزب الدعوة الإسلامية، وكان من مسؤولي التنظيم الحوزوي والطلابي للحزب في النجف. ولأن السلطات العراقية -آنذاك- كانت تحظر الحزب وتعاديه، فقد تم اعتقال تسخيري، ثم إبعاده إلى إيران في سنة 1970م، كونه يحمل جنسيتها. وبعد سنوات من ترحيله صدر بحقه حكمٌ غيابي بالإعدام.

وهناك، في ايران، سكن تسخيري في مدينة قُم، وواصل الدراسة في حوزتها على يد عدد من علمائها، مثل: الكلبايكاني، والوحيد الخراساني، وهاشم الآملي، كما أصبح عضواً في مجلس الفقهاء المركزي لحزب الدعوة، الذي تأسس هناك، لكنه انسحب من المجلس، في سنة 1984م، ليتفرغ للمسؤوليات الحكومية و"الدعوية" في النظام الإيراني الخميني الذي تأسس في أعقاب الثورة على نظام الشاه سنة 1979م([1]).

ثانيا: مكانته في إيران

تقلد تسخيري عددا كبيرا من المناصب في إيران بعد قيام الثورة، منها:

1.    عضو في مجلس الخبراء ممثلا فيه أهالي محافظة گيلان/ رشت.

2.    مستشار مرشد الثورة علي خامنئي للشؤون الثقافية في العالم الإسلامي.

3.    معاون مكتب القيادة الإسلامية للعلاقات الدولية.

4.    المشاور الأعلى للشؤون الدولية لبعثة مرشد الثورة للحج ومعاون العلاقات الدولية لها.

5.    رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية.

6.    مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي للعلاقات الدولية ووكيل وزيرها.

7.    معاون العلاقات الدولية لمنظمة الإعلام الإسلامي.

8.    عضو في هيئة أمناء الشورى الدولية وشورى الكتاب لمنظمة الإعلام الإسلامي.

9.    مسؤول اللجنة المشرفة على تعليم الطلاب الأجانب، داخل وخارج إيران.

10.                       أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت. وعضو لجنة الشورى العليا لهذا المجمع .

11.                       عضو لجنة الشورى العليا لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية ثم الأمين العام له.

12.                       عضو لجنة الشورى في مجمع فقه أهل البيت في قم ونائب رئيسها.

13.                       رئيس اللجنة الثقافية في مؤتمر القمة الثامن للدول الإسلامية في طهران.

14.                       رئيس لجنة العمل الإسلامي المشترك في منظمة المؤتمر الإسلامي.

15.                       عضو فخري لبعض المعاهد العلمية الجامعية في سوريا والسودان.

16.                       عضو هيئة أمناء منظمة الحوزات والمدارس الدينية والأكاديمية خارج القطر.

17.                       عضو الهيئة المشرفة على كلية أصول الدين للعلامة العسكري في طهران.

18.                       رئيس الهيئة العليا لجامعة التقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران.

19.                       ممثل إيران في كثير من المؤتمرات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية خارج إيران.

20.                       عضو (مجمع الفقه الإسلامي) الدولي مندوبا فيه عن الحوزة الإيرانية.

21.                       استاذ الدراسات العليا لجامعة الإمام الصادق(ع) في الفقه المقارن.

22.                       استاذ الدراسات العليا في جامعة إعداد المدرسين في (الاقتصاد الإسلامي) سابقا.

23.                       مشرف على مجلة التوحيد العربية التي تصدر في (قم/ إيران) ومجلات أخرى.

24.                       عضو اللجنة الفقهية لبنك التنمية الإسلامي-جدة.

25.                       عضو لجنة خبراء منظمة المؤتمر الإسلامي لدراسة تحديات القرن 21.

26.                       عضو مجمع اللغة العربية – دمشق.

27.                       عضو لجنه- الشخصيات البارزة المشكّلة لدراسة وضع منظمه المؤتمر الإسلامي بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها([2]).

ومِن المناصب التي تقلدها تسخيري خارج بلده: إشرافه، بدءا من عام 2004م، على عمل مؤسسة آل البيت في النجف، والتي تستثمر عشرات الملايين من الدولارات في مشاريع البناء في جنوب العراق، وتروّج لروابط ثقافية بين العراق وإيران، حيث يمارس تسخيري تأثيراً كبيراً على سياسة الحكومة نحو العراق وإيران([3]).

ثالثا: تواجده في الهيئات السنية

ويُلاحظ من قائمة المناصب السابقة، عضوية تسخيري في بعض الهيئات السنية أو التي تستضيفها الدول السنية، كممثل لإيران، وحتى فترة قريبة، كان التسخيري نائبا لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وهو من المناصب المهمة التي تولاها في الهيئات السنية، ما يعكس الثقة التي توليها بعض هذه الهيئات للتسخيري، وقد جاء اختياره لهذا المنصب بترشيح ودعم شخصي من الدكتور القرضاوي، حيث يقول:

"وحين سعيتُ إلى تأسيس الاتحاد العالمي  لعلماء المسلمين، دعوت ُفيه ممثِّلين لكلّ الفرق والمذاهب المتبعة والمعروفة في الأمة، التي لم تنشق عن الأمة تماما، ولم تمرُق من الإسلام وعقائده الأساسية.

فدعوت ُإخوة يمثّلون كلّ الطوائف والمذاهب الإسلامية: من الزيدية، ومن الإمامية الإثنى عشرية، ومن الإباضية، وكان من الذين دعوتهم:  آية الله محمد علي تسخيري، الذي عرَفتُه منذ سنين طويلة، وجَّهتُ إليه الدعوة، ورشحتُه لمجلس الأمناء، ثم للمكتب التنفيذي، بل رشحتُه ليكون أحد نوابي، وأوصيت ُبانتخابه، وهذا كلُّه في إطار حرصي على التقريب، والتوحيد.."([4]).

وينظر تسخيري بأهمية كبيرة إلى مشاركته (كممثل لإيران) في الهيئات والمؤتمرات المختلفة، وخاصة في مؤتمرات وزراء الخارجية للدول الإسلامية، حيث يعتبرها فرصة لـ "عرض وجهة النظر الإيرانية في مختلف القضايا"، و"عقد لقاءات مع كثير من وزراء الخارجية ورؤساء الوفود"، و"اللقاءات الصحفية"([5]).

 

رابعا: وجهه الآخر

عند دراسة شخصية تسخيري، يتبين أنه لم يقم بأي جهد لتنقية التشيع مما به من انحراف وغلو، كما فعل عدد من علماء الشيعة ومفكريهم كمحمد مهدي الخالصي وعلي شريعتي، اللذين تحدثنا عنهما في الحلقتين السابقتين من هذه السلسلة، أو غيرهم، إذ أن جلّ ما يفعله التسخيري هو إصدار تصريحات عامة حول ضرورة الوحدة بين السنة والشيعة، والقول إن ما بينهما من خلافات إنما هي بسبب أعداء الإسلام من الصهاينة والأمريكان، والسعي الحثيث لتقبل السنة للتشيع على ما هو عليه من انحراف.  

وفيما يلي تفصيل في "الوجه الآخر" لتسخيري:

1- ارتباطه بالنظام الإيراني

تبدأ علاقة تسخيري بالنظام الإيراني من إيمانه بولاية الفقيه، التي تجعل من مرشد الثورة الإيرانية نائبا عن المهدي المنتظر في فترة غيبته، ومسؤولا عن الشيعة أيّا كانت جنسياتهم وأصولهم، بل ووليا لأمر المسلمين، تجب طاعته واتّباعه. ويرى تسخيري هنا أن هذه النظرة إلى ولاية الفقيه يشترك فيها المحافظون والإصلاحيون على حدٍّ سواء (والصنف الثاني يُفترض أن تسخيري ينتمي إليهم)، حيث يقول: "إن كلا الخطين يؤمنان بالثورة الإسلامية ويؤمنان بمبادئ الإمام الخميني ويؤمنان بالدستور ويؤمنان بأهم مادة في هذا الدستور وهي لزوم أن يكون القائد فقيهاً أو ما يعبر عنه بولاية الفقيه، وإنهما معاً يؤمنان بهذه المبادئ ويختلفان في أساليب التطوير وآلياته"([6]).

وسبق القول إن تسخيري تقلد، ولا يزال، مناصب مهمة في إيران، وهو ما يجعله مسؤولا بشكل أو بآخر عن جرائمها وخطاياها بحق المسلمين من أهل السنة، الذين دأب تسخيري على دعوتهم للوحدة مع الشيعة.

إذ بدلا من الاعتراف بالأخطاء الإيرانية، ومحاولة تصويبها، كي يكون التقريب الذي يسعى إليه التسخيري بين السنة والشيعة ممكنا، يقوم بالترويج للسياسة الإيرانية، والتغطية على جرائمها، من ذلك نفيه لأي دور سلبي لبلاده في العراق حاليا، أو أن تكون هي صاحبة السيطرة عليه، وبالتالي تتحمل ما يحل به من مآسٍ، أو أن يكون جيش المهدي، الذي ارتكب الكثير من المجازر بحق أهل السنة، مأتمرا بأمر إيران، وزعمه بأن "إيران لا تحمل إلا حباً خالصاً للعراقيين"([7]).

ومِن مظاهر تغطيته على الجرائم الإيرانية، موقفه من اعتداءات بلاده على الحرم المكي الشريف، وعلى الحجاج، خاصة في موسم الحج لعام 1407هـ (1987م)، وإيجاده العذر للخميني في ذلك، وهو ما يتجلى في الحوار الذي دار بين الدكتور عبد المنعم النمر، وزير الأوقاف المصري الأسبق، وبين تسخيري خلال أحد المؤتمرات التي عُقدت في سلطنة عمان، يقول د. النمر:

".. فقلت له: موضوع الحَرَم، كيف تفعلون فيه هذا الذي لم يقبله أحد من المسلمين؟

قال: إن الإمام الخميني يحتاج إلى فتوى شرعية من علماء المسلمين وهو يستجيب لها فوراً..

قلت له: وهل موضوع أمن الحرم في حاجة إلى فتوى منا بعد النصوص الصريحة التي تؤكد ضرورة الأمن في الحرم.. هل بعد قوله تعالى {ومن دخله كان آمنا} وبعد أن أمّن الله كل ما في الحرم حتى الطير والشجر، وحرّم مجرد الجدال فيه، هل بعد هذا نحتاج إلى فتوى من أحد؟ وهل جلب المتفجرات مع حجاج إيران، وتسيير المظاهرات تهتف باسم خميني، تسد الشوارع، وتؤذي المارة فيها، وتتجه إلى دخول الحرم، وهو مزدحم غاية الازدحام، وهي تضم عشرات الآلاف من المتحمسين الثائرين، ونتيجة هذا كله معلومة، هل يتفق هذا مع الأمن الذي طلب الله منا أن نوفره للحرم؟"([8]).

إن التسخيري مُطالب - إن كان حريصا على الوحدة بين المسلمين- بالعمل على تصويب مسار السياسة الإيرانية، وبيان ما فيها من عوار، يقول: د. طه الدليمي: "والتسخيري مسؤول كبير في دولة تتعمد دائماً وأبداً مخالفة الأمة في صيامها وأعيادها وجميع توقيتاتها. فإن كان صادقاً فيما يدعيه فليقنع حكومته بالكفّ عن هذه المخازي. وإلا فهو وصاحبه وأمثالهم كاذبون فليذهبوا ينفقون بضاعتهم في غير سوقنا"([9]).

2- سياسة الإنكار والتدليس

يتبنى تسخيري منهج "الإنكار"، فبدلا من الاعتراف بما عند الشيعة من انحرافات ومنكرات، والعمل على تصويبها، ينفي وجود هذه المنكرات عند الشيعة أو أن أحدا منهم يقول بها، ومن الأمثلة على ذلك:

-       إنكاره اعتقاد الشيعة بتحريف القرآن، وأن الصحابة الذين جمعوه، أسقطوا منه سورا وكلمات، تثبت حق علي رضي الله عنه في الإمامة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم([10]).

-       إنكاره اعتقادهم بأن هناك مصحفا يقال له "مصحف فاطمة"([11]) ونزول الوحي عليها.

-       واعتباره أن كتاب "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" الذي ألفه حسين النوري الطبرسي "لا يساوي شيئا"، وكذلك كتاب (الكافي) للكليني، الذي هو أهم كتبهم في الحديث وأوثقها اعتبره من الكتب التي لا قيمة لها، ولا يوثق بها([12] وذلك كي يتنصل التسخيري مما في هذين الكتابين وغيرهما من انحراف وكفر صريح.

-       إنكاره لوجود مقام لأبي لؤلؤة المجوسي الذي قَتل الفاروق عمر رضي الله عنه، في إيران، ثم انتقاله للاعتراف بوجود المقام، مع الزعم بأن القبر الموجود في إيران هو قبر لدرويش من الدراويش لا قيمة له ولا يهتم به أحد، وأن السلطات الإيرانية قامت بإغلاقه نهائياً ومنعت زيارته ما دام أنه يخلق كل هذه الحساسية بالنسبة إلى الشارع السني([13]). رغم أنه من المعروف وجود مقام منسوب لأبي لؤلؤة في كاشان في إيران يعظمه الشيعة، ولم تقم السلطات بإغلاقه كما يزعم تسخيري.

 

3- موقفه من نشر التشيع

اتخذ التسخيري دعوة التقريب ستارا لنشر التشيع، مستغلا غفلة أهل السنة، فمِن خلال المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بطهران، الذي تناوب التسخيري على رئاسته مع محمد واعظ زاده الخراساني، تم نشر مجموعة كبيرة من الكتب التي تروج للتشيع، وتمدح علماءه، وفي دراسة للباحث أسامة شحاده حول الكتب التي طبعها المجمع، فإنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: كتب سنيّة اختيرت بعناية لترسيخ فكرة صواب الفكر الشيعي وأحقيته، من خلال ترسيخ فكرة أن السنة أنفسهم يرددون مفاهيم شيعية مثل تعظيم واحترام آل البيت (كتب العقاد وتوفيق أبو علم وأحاديث فضائل آل البيت من مسند الإمام أحمد)، ونشر كتب سنية لكنها لا ترسّخ أصول أهل السنة التي يخالفون الشيعة فيها (مثل بداية المجتهد للقرطبي، وتفسير الشيخ شلتوت).

 القسم الثاني: وهو الأكبر، ويتعلق بالكتب الشيعية التي تشرح وتروج للفكر الشيعي والثورة الخمينية بقوة ووضوح، وتعرّف ببعض الشخصيات الشيعية.

القسم الثالث: مقالات وأبحاث مؤتمرات المجمع ومجلته. ولكون هذه الكتب هي أبحاث مؤتمرات المجمع ومجلته فالغالب عليها أنها دعاية للتشيع([14]).

كما تنصل التسخيري من الجهود الشيعية الكبيرة التي تُبذل لتشييع المجتمعات السنية، قائلا: "أنا استغربت جدا من الشيخ القرضاوي أن يتصور أن هناك تبشيرا شيعيا منظما في الخارج ... إننا في إيران لسنا مسؤولين مطلقا عن ما يصدر من كتب هنا وهناك، ولا يجب تحميل الشيعة ولا قيادة الجمهورية الإسلامية هذه الأمور، ..."([15]).

4- موقفه من السنة

للتسخيري موقف مشهور برفض إقامة مسجد للسنة في العاصمة الإيرانية طهران رغم وجود ما يزيد عن مليون مسلم سني فيها، معتبرا أن الظرف غير مناسب لإقامة مساجد لأهل السنة، وردا على سؤال عن الوقت المناسب لإقامة مسجد لأهل السنة قال: "هذه الظروف تدرسها كل حكومة وتقوم بما يملي عليها الموقف"([16]).

 



[1] - الموقع الإلكتروني للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وموقع موسوعة ويكيبيديا.

[2] - الموقع الإلكتروني للمجمع العالمي للتقريب.

[3] - مجلة مختارات إيرانية، الصادرة عن مركز الأهرام للدراسات بالقاهرة، العدد 74، سبتمبر/ أيلول 2006.

 

[4] - من رسالة وجهها د. القرضاوي إلى د. أحمد كمال أبو المجد بتاريخ 9/10/2008.

[5] - محمد علي تسخيري، "مع بعض المؤتمرات الإسلامية لوزراء الخارجية"، ص 118، ومواضع أخرى.

[6] - صحيفة اللواء الأردنية، 25/4/2001.

[7] - صحيفة الحياة، 12/7/2006.

[8] - الدكتور عبد المنعم النمر، "الشيعة- المهدي- الدروز تاريخ.. ووثائق"، مقدمة الطبعة الرابعة.

 

[9] - مقال: قراءة في بيان الشيخ القرضاوي عن هجوم وكالة أنباء (مهر) الإيرانية ضد شخصه الكريم، مجلة الراصد، العدد 64.

 

[10] - المصدر السابق.

[11] - المصدر السابق.

[12] - المصدر السابق.

[13] - العربية نت، 24/1/2007.

[14] - جوانب من فكر آية الله محمد واعظ خراساني، نائب رئيس اتحاد علماء المسلمين، مجلة الراصد، العدد 87.

[15] - العربية نت، 24/1/2007.

[16] - المصريون، 24/10/2008.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: