طلاسم العلاقات الإخوانية الإيرانية
السبت 4 يناير 2014

 

 بوزيدي يحيى – كاتب جزائري

 

خاص بالراصد   

تأثرت الاتجاهات الإسلامية بمختلف مشاربها والتي شكلت إرهاصات الصحوة بالكثير من مخلفات المرحلة السابقة، وتجلى ذلك في العديد من المظاهر على غرار التطرف والتكفير والانقسامات الكثيرة، وسوء إدارة الخلافات الداخلية، فضلا عن تضارب المواقف من النوازل رغم وجود سوابق تاريخية. هذه العلل داخل جسم الصحوة الإسلامية يمكن فهمها في سياق النمو والتطور الذي لا يخلو من كبوات، إذ لا يمكنها أن تقف على ساقيها وتتقدم دون أن تتعثر بشيء من عوائق المرحلة السابقة، وترتكب أخطاء بمستويات وأشكال مختلفة للعبور إلى أهدافها.

ولعل التطرف والتكفير من بين أبرز تجليات تلك العثرات التي واجهت الصحوة الإسلامية، وقد دخلت في ذلك تأثير عوامل اجتماعية وسياسية، سواء من طرف الحركات الإسلامية أو الأنظمة السياسية فضلا عن مخلفات الاستعمار ومؤامرات الخارج، وإن كانت هذه العوامل تفسر ولا تبرر هذه الظواهر، التي بذلت الكثير من الجهود لاحتوائها وتصفية المجتمعات منها.

وأكبر الأخطاء التي وقعت فيها الحركة الإسلامية خلال هذه المرحلة وبشكل خاص في العقود الثلاثة الأخيرة ولا زالت حتى الآن تعاني منها، موقفها من الطائفة الشيعية التي لم تنتبه لها إلا مؤخرا عقب الثورة السورية، ولكن بعدما مكنتها من نفسها لعقود طويلة.

ومن بين أسوأ آثار هذا التمكين استمرار بعض الزمر داخل الحركة الإسلامية في المنافحة عن إيران وحزب الله ليس في مواجهة إسرائيل وإنما فيما تقوم به إيران والشيعة وحزب الله بحق الشعب السوري على مدار أكثر من ألف يوم، فضلا عن المتشيعين الذين خرجوا من صلب الحركة الإسلامية ويناصبونها العداء الآن، وهذه إشكالية تستحق الكثير من التأمل لفهم أسبابها واستخلاص الدروس منها.

إيران والإخوان: ثنائية الغاية والوسيلة

تكشف مواقف جل الحركات الإسلامية من نجاح الثورة الإيرانية سنة 1979 والوفود التي زارت الخميني في منفاه بفرنسا، وبعد نزوله طهران مباشرة عن رؤية مبدئية تنظر للثورة على أنها انتصار للإسلام والمسلمين، وتبجل الخميني وتعتبره من المصلحين المجددين للإسلام.

أهم ما يدلل عليه هذا أن القيادات الإسلامية لم تلتفت في قراراتها ومواقفها للجانب العقدي إطلاقا، وقد يتفهم مثل هكذا موقف من اتجاهات قومية أو يسارية، ولكن عندما تصدر من رموز إسلامية فإنه يدلل على اختلالات كبيرة في فهم أبجديات العلاقة بين الديني والسياسي، رغم أن هذا الموضوع هو أحد أهم القضايا التي يفترض أن يتميز بها الإخوان المسلمون بشكل خاص عن غيرهم، حيث أولوا أهمية كبيرة للعمل السياسي وضرورة قيام دولة إسلامية.

كما أنهم في إطار دفاعهم عن فلسطين يركزون على محورية البعد الديني في تأسيس الكيان الصهيوني وتأثيره على السياسات الخارجية الأمريكية والغربية عامة، غير أنهم في الحالة الإيرانية جرى تحييد هذا العامل والنظر إليه في إطار كلي دون الالتفات للحقائق الموضوعية والفوارق الشاسعة والعميقة بين أهل السنة والجماعة، والشيعة.

ورغم أن الخميني كانت له مواقف مبكرة كشفت هذه الحقائق ولم يصغِ فيها لتمنيات قيادات الحركة الإسلامية إلا أن الأخيرة استمرت في نفس النهج، ولم تلتفت لذلك حتى لما طال إخوانهم "الإخوان" في سوريا الذين نعتهم الخميني "بإخوان الشيطان".

بقدر ما تنسف سياسات الخميني ومواقفه من الإخوان المسلمين قبل غيرهم "الرؤية الغائبة" من الأساس، فإنها تطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول تناقض المواقف الإخوانية. فتبعا لتعدد العلاقات "العربية-الإيرانية" وتقلبها تعددت أيضا العلاقات "الإخوانية- الإيرانية"، إذ لا تختلف عنها كثيرا، فكل تنظيم إخواني في قُطر ما له علاقة خاصة معها، وتتراوح كما عند الأنظمة بين التحالف والعدوانية، وإذا كانت الصراعات والخلافات بين الأنظمة العربية مبررا لفهم طبيعة العلاقة مع طهران غير أن تناقض المواقف الإخوانية - التي تحمل نفس الأفكار- مفارقة لا أساس منطقيا لها.

بل حتى إيران نفسها ربما لا تستطيع أن تفهم السبب الذي يجعل قادة الإخوان في المنطقة رقم (2) لا يتعاطفون مع إخوانهم في المنطقة رقم (1)، فلا يوجد أي مبرر شرعي أو أخلاقي أو سياسي لهذه الحالة الشاذة والغريبة، فجماعة واحدة نصفها يُقتل ويعذّب ويشرّد، ونصفها الآخر يبارك القاتل ويتبادل معه التهاني والتبريكات.

بل إن رجلا مثل طارق الهاشمي يُستقبل في قطر والسعودية وتركيا، ولا يُستقبل في مصر وتونس (خلال حكم الإخوان)! بل على العكس تقوم تونس باستقبال حزب الله وممثلي الولي الفقيه وأيديهم تقطر من دماء أهل السنة في دمشق وبغداد!([1]). وهو نفس سلوك إخوان الجزائر.

ولا نجد غير الحسابات الداخلية كعامل يؤثر ويوجه هذه العلاقات، فالقضية الفلسطينية لم تكن السبب الوحيد الذي يجمع إيران بالحركة الإسلامية، والتأسيس عليه لتحييد كل الخلافات، ففي التفاصيل هناك قضية أخرى تجمع الطرفين تتمثل في معارضة الكثير من هذه الحركات للأنظمة السياسية في أوطانها، وكانت تستثمر في المواقف الإيرانية المؤيدة للقضية الفلسطينية وتوظفها في معركتها الداخلية، على حساب القضية نفسها والتنظيمات المشابهة لها كما سبق الإشارة، ولا يعني هذا بالضرورة أنه كان عن سوء نية أو قصد، ولكن التركيز على تغيير الأنظمة واستغلال كل الطرق لتحقيق ذلك الهدف جعل الإخوان لا يلتفتون لمآسي أقرانهم، ويقللون من أهميتها ودلالاتها، أو يعتبرونهم مخطئين وأن المصلحة تقتضي التحالف مع إيران على الأقل.

 سياسة النأي بالنفس عن التشيع

دافع الإخوان عن موقفهم هذا بأن القضايا الخلافية قديمة ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنهاءها، ولذلك بدل الانشغال بمواضيع عقدية كل ما سينتج عنها المزيد من الشقاق فإن الأولى من ذلك محاولة احتواءها من خلال الحوار بين المذاهب والتقريب، وبالموازاة مع ذلك العمل والتعاون سياسيا لمجابهة الخطر الصهيوني الذي يقضم فلسطين قطعة قطعة.

والأساس الفكري الذي انطلق منه الإخوان في هذا النهج هو ذلك المبدأ الذي ما فتأت قياداتهم يرددونه منذ زمن مؤسس الجماعة حسن البنا: "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"، فقد فسَّر يوسف ندا، أحد قادة التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين، صمود العلاقة بين إيران والإخوان مستشهداً بمقولة حسن البنا الشهيرة السابقة الذكر([2]).

والحقيقة أن هذا المبدأ الذي يعبر عن سعة صدر أو هكذا يفترض طُبق على الشيعة رغم الاختلاف الكبير معهم، ولم يُعمل به بين أطياف الصحوة الإسلامية رغم العناصر المشتركة الكبيرة، بل كان هناك تحالف شيعي- إخواني في مواجهة الاتجاه السلفي بسبب مواقف الأخير من العمل السياسي الحزبي والشيعة على حد سواء.

وبغض النظر عن الجدل حول المواضيع الخلافية ضمن الدائرة السنية إلا أنه لا يمكن مقارنته إطلاقا بتاريخ الشيعة المدون بالدم، وعقائدهم المتراكمة عبر أربعة عشر قرنا، ظلمات بعضها فوق بعض، غير أن المفاهيم مقلوبة تماما عند الاتجاه الموالي لإيران، فهم أشداء على السنة رحماء على الشيعة.

وفي هذا السياق حاول الإخوان النأي بأنفسهم عن موضوع التشيع، وتوهمت الحركة الإسلامية أنها بابتعادها عن النقاش حول القضايا العقدية الخلافية بين السنة والشيعة، تسدي بذلك خدمة جليلة للمشروع الإسلامي وتضيف لبنة للصحوة، فراحت تقلل من أهمية الظاهرة وتشنع على كل من يفتحها.

ترتب عن ذلك الكثير من النتائج السلبية التي لم تتوقف عند فشل مشاريع التقريب والوحدة أو تحرير فلسطين، فتناقض المواقف الإخوانية وتباينها من إيران والمحاولات والجهود المضنية التي بذلتها في سبيل مشروعها الطوباوي حول التقريب بين السنة والشيعة، ومواقفها المتشنجة من الاتجاهات السنية الأخرى والمعارك الفكرية معها، وتركيزها على الجوانب السياسية التي كانت تعتقد أنها أساس يمكن الاستناد عليه للتعاون في مواجهة العدو المشترك القابع في تل أبيب برعاية واشنطن، أدت في النهاية إلى ترسيخ هذا التصور عند الكثير من أبنائها وفصائلها التي لم تستوعب صدمة الثورة السورية وحقيقة المشروع الإيراني في المنطقة، والوشائج الطائفية التي تكشفت عند حزب الله.

وفي ظل الجهود المقابلة التي تقوم بها طهران والقوى الشيعية والحملة الدعائية زاد اضطراب القيادات الإسلامية التي استعصى عليها قبول الحقيقة، وراحت تتخذ مواقف فجة في تأييد إيران، وهذا ما تجلى في مبادرات بعض الأحزاب المحسوبة على الحركة الإسلامية على غرار حزب جبهة الجزائر الجديدة الذي يتزعمه جمال بن عبد السلام، فقد ترأس الأخير الوفد الجزائري الذي زار الرئيس السوري بشار الأسد، وكان من ضمنه العديد من  المتشيعين بعضهم كانوا ينتمون لحركتي الإصلاح ومجتمع السلم، وهو سلوك ليس حكرا على هؤلاء فقط وإنما أشباههم متواجدون في كل الدول العربية بأشكال ومسميات مختلفة سواء في تنظيمات أو أفراد كعلماء دين ودعاة، أو مثقفين وإعلاميين، أمثال الصادق سلايمية أبرز الكتاب الجزائريين المتشيعين الذي أصبح لا يجد حرجا في المجاهرة بتشيعه، وجل كتاباته ضد الحركة الإسلامية الجزائرية، وهذا الموقف نفسه الذي تتبناه حاليا الرموز المتشيعة في مصر([3]).

مفارقة التكفير والتشيع

يعتبر التكفير والتشيع من بواكير الظواهر السلبية التي ظهرت في المجتمع الإسلامي. وبينما أولت الحركة الإسلامية الكثير من الاهتمام بالقضية الأولى في عصرنا الحاضر، وعادت بسرعة للتاريخ مستحضرة تجربة الخوارج والتقاطعات بينهم وبين الاتجاه التكفيري المعاصر، فإنها على العكس من ذلك لم تعالج الموضوع الشيعي من نفس الزاوية، وراحت تبحث عن المشتركات الوهمية مع الشيعة.

صحيح أن ظاهرة التكفير في تاريخنا اضمحلت بشكل سريع ولم تستمر وتنتشر وتتمأسس مقارنة بالشيعة، ولكن الأخيرة تؤكد كل تجاربها السابقة أنها كانت عنصر هدم لا بناء، فما الذي يجعلها تختلف الآن؟ خاصة وأن دموية ملالي قم وأتباعهم في المنطقة العربية وخياناتهم بدأت من اليوم الأول لمباشرتهم الحكم في طهران، بمحاولتهم تصدير الثورة وسيادة العالم الإسلامي نيابة عن مهديهم المنتظر.

 ومجرد التنصيص على مبدأ "ولاية الفقيه" في الدستور وما يحمله من معانٍ يكفي لمن ألقى السمع وهو شهيد بيان ما الذي يريده القوم ويخططون له، ولكن "المكابرة الفكرية" والمنطلقات التي ارتكن إليها الإخوان في تصورهم للعلاقة مع الشيعة لا نجد لها أي أساس سليم كما سبق الإشارة.

وما يؤكد هذا، تناقض آخر يقع فيه الاتجاه المؤيد لإيران من الحركة الإسلامية بدفاعه عنها من منطلق ديني، ودعوته للتقريب من نفس المنظور، ولكن لما تناقش القضايا الدينية عند الشيعة يركز على المجال السياسي الذي يشتغل عليه ويحاول تحييد الجانب الديني، ومَن يفتح موضوع الخطر الشيعي لا توجه له تهمة سياسية بالعمالة فحسب، بل يعود الدين مرة أخرى ويسارع لاتهامه بالتكفير.    

وبينما حاولت كل الاتجاهات الإسلامية نفي تهمة التطرف عن نفسها، وتقاذفت التهم بين بعضها البعض، بالمقابل لم تجد مسألة التشيع إنكارا لها من كثير من الأسماء البارزة في الإخوان، بل بعضها تشيع فعلاً ويفتخر بذلك، وبعضها يفتخر بعلاقاته الجيدة مع الشيعة وإيران وحزب الله حيث تتباهى باستضافته في ملتقياتها ومؤتمراتها.

ومع ذلك كله يزايد البعض بنفي وجود ظاهرة التشيع من الأصل ولم يبذل أي جهود في محاربتها، بل وأكثر من ذلك لم يلتفت حتى لدعوات الشيخ القرضاوي حين حذّر من المدّ الشيعي الإيراني، وهو الذي يؤخذ برأيه، ويتمسك به، ويتعصب له، لما يتعلق باتجاه إسلامي سني، حيث شن البعض منهم هجوما عليه، بردود من شخصيات مقربة من الإخوان هوّنت من ذلك أو نفته تماماً (سليم العوا، آمنة نصير، أحمد كمال أبو المجد... إلخ). وكان ذلك مؤشراً على مدى الاختراق الذي حققه الإيرانيون داخل المنظومة الفكرية للجماعة، ومدى النفوذ الذي أضحت طهران تمتلكه داخلها، خصوصا في مصر وتونس والأردن وفلسطين([4]).

وكانت الحركة الإسلامية الإخوانية تتقرب من الغرب وإيران على حد سواء بنعت التيار المعارض للشيعة بالتكفير والتطرف والغلو، وأنها مختلفة عنه تماما بتبنيها شعار التسامح والعقلانية. وها هي إيران الآن تقدم نفسها كمواجه ومحارب للتكفيريين غير أن السلة التكفيرية الإيرانية واسعة وبإمكانها حمل كل من يعترض على سياساتها في المنطقة وفي مقدمتهم الإخوان المسلمون السوريون وغيرهم، ولا تتوانى في التضحية بالإخوان إذا تضاربت مصالحها معهم، وقد تجلى ذلك بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي حيث بينت الوقائع التالية كيف أن إيران وبسبب مواقف الأخير المؤيدة للثورة السورية استحسنت الانقلاب العسكري عليه، وهو نفس موقف حزب الله الذي بات لا يفوت أمينه العام غمز ولمز حركة المقاومة الإسلامية حماس في خطاباته.

الخلاصة:

يدلل مصطلح "الصحوة الإسلامية" على غفلة أو نوم أو تنويم، ولربما الحالات الثلاث مجتمعة مرت بها الأمة الإسلامية، ثم صحت من غفوتها وعادت تبحث عن موقعها بين الأمم وتؤدي الرسالة المنوط بها القيام بها. ولكن في حالة العلاقات الإخوانية – الإيرانية فإن ما جرى يتعدى ذلك إلى حالة الإدمان والغيبوبة الدائمة التي لم تنفع مع البعض منها صدمات بحجم الثورة السورية وعشرات الآلاف من الضحايا الذين يُقتلون يوميا بأيدي شيعية طائفية يشرف عليها ملالي قم والنجف.

والموقف الإخواني الذي لا يأخذ بعين الاعتبار الرؤية الفقهية الشيعية وتأثيرها على مواقف وقرارات القوى الشيعية سواء في إيران أو المنطقة العربية، لم يفلح في أي مجال، فدينياً ذهبت كل جهود التقريب هباء منثورا واستغلت لنشر التشيع فقط الذي أصبح رموزه أشد أعدائهم.

وفي الجانب السياسي الذي ضحت من أجله الحركة الإسلامية بالدين وجعلته في مرتبة تالية له تبين أن إيران لا يهمها إلا التوسع والنفوذ وتمكين القوى الشيعية في المنطقة خدمة لأغراضها، وجعلت من الحركة الإسلامية أيضا مطية لها في ذلك، وكما جرت العادة كانت إيران تسارع بالتضحية بعلاقاتها مع الإخوان عندما تتعارض مصالحها معهم.

فحصاد الإخوان مع إيران والشيعة خيبات وخيانات متتالية لا تختلف عن السوابق التاريخية من أول يوم نشأت فيه هذه الفرقة، وإذا كان مؤسسوها لم يراعوا للصحابة وأزواج النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم عهدا ولم يخافوا الله فيهم وتجرؤوا عليهم وحاربوهم، ويتعبدون الله بلعنهم وسبهم، ويستعدون لظهور مهديهم وإمامهم الثاني عشر للانتقام منهم مرة أخرى، فماذا ينتظر من يتحالف معهم غير هذا الحصاد؟!

وقد توالت الخيانات الشيعية للإخوان بداية من مجازر حافظ الأسد في حماة مرورا بالاحتلال الأمريكي للعراق والدعم الإيراني للقوى الشيعية المساندة له، وجرائم الأخيرة بحق الفلسطينيين هناك، ثم موقف إيران وحزب الله من الثورة السورية ومحاولته جرّ حركة حماس لتبرير جرائمها، وانتهاء بالانقلاب العسكري على الرئيس مرسي، وما تخلل هذه الفترات من خيانات كثيرة.

 

 



([1]) محمد عياش الكبيسي، إيران وربيع الإخوان 2، صحيفة العرب القطرية، 04/09/2012، على الرابط:

 http://www.alarab.qa/details.php?issueId=1728&artid=206168

([2]) عبد الله الرشيد، الإخوان والخليفة الخميني، مجلة المجلة، 16/02/2013، على الرابط:

 http://www.majalla.com/arb/2013/02/article55242602

([3]) أسامة الهتيمي، شيعة مصر والخداع.. هل يعي الإخوان الدرس؟، مجلة الراصد، العدد 128، 04/12/2013، على الرابط: http://www.alrased.net/main/articles.aspx?selected_article_no=6457

([4]) محمد قواص، إيران والإخوان المسلمون أصول الطلاق!، ميدل إيست أونلاين، 28/12/2012، على الرابط:

  http://middle-east-online.com/?id=146220

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: