قالوا\العدد مائة وسبعة وعشرون - محرم - 1435 هـ
قالوا - العدد مائة وسبعة وعشرون - محرم - 1435 هـ
الثلاثاء 5 نوفمبر 2013

 

 عمالة الأحباش لبشار

قالوا: تجري في الجهة اللبنانية المقابلة للقلمون حركة غير طبيعية تتمثل بفتح طرقات جديدة وإعادة تأهيل طرقات تهريب قديمة، وتجهيز 15 ألف مقاتل من أجل التدخل و7 آلاف من أجل المؤازرة من ميليشيا حزب الله الشيعي، بالإضافة إلى 3 آلاف مقاتل من جماعة "الأحباش" اللبنانية وتعرف كذلك باسم جميعة المشاريع الخيرية الإسلامية.

المقدم خالد الحمود من الجيش الحر

 مفكرة الإسلام 2/11/2013

هكذا هم دائماً

قالوا: شيعة الجزائر يتركزون في مناطق ينتشر بها الجهل والفقر، وبعض الأماكن التي يحمل أهلها الضغائن على العرب، فيذكرون لهم أكاذيب حول اغتصاب العرب الحكم الإسلامي من آل البيت، وخلافات الصحابة رضي الله عنهم، وبعض مظالم المسلمين عبر التاريخ الإسلامي.

شيعة الجزائر في الحقيقة هم سفارة إيران ولواحقها الاستخباراتية، وبعض من يسميهم بالمثقفين الجامعيين الجهلة الذين تأثروا بالتشيُّع عبر الإعلام والفضائيات ومواقع الإنترنت، والتواصل مع الشيعة بالمراسلة والمحادثة.

عبد الفتاح زراوي حمداش - مسؤول جبهة الصحوة الحرة قيد التأسيس

مفكرة الإسلام  12/10/2013

 

هذا هو التقريب والوحدة المنشودة!

قالوا: أعلن وزير العدل العراقي حسن الشمري عن إنجاز مسودتي مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفري، ومشروع قانون القضاء الشرعي الجعفري العراقي، والذي تم إعدادهما وفقاً لفقه الشيعة الإمامية الإثني عشرية مما أدى إلى صخب في الشارع العراقي متهمين رئاسة الحكومة والوزير بتأجيج الفتنة الطائفية وتعميق الأزمة العراقية بالتقسيم.

وكالات 27/10/2013

صحيح للأسف!

قالوا: إننا أمام درس جديد قديم في لعبة النفوذ الإيرانية بالمنطقة، أو في أفغانستان وباكستان، فليس بمقدور إيران ملء فراغ الانسحاب الأميركي من كل مكان في المنطقة بالطبع، لكن بمقدور طهران استخدام جماعات، ولو كانت سنية، كحماس، أو متطرفة، كـ«القاعدة»، لتحقيق أهدافها، خصوصا أن أهداف إيران ليست نشر الديمقراطية، أو التسامح، وإنما الفوضى. وعليه فلا بد من التنبه لهذه اللعبة، ليس في أفغانستان وباكستان وحسب، بل وفي سوريا أيضا، خصوصا أن هذه اللعبة تحدث يوميا هناك، وأمام أعين الجميع!

طارق الحميد – الشرق الأوسط 31/10/2013

 

لهذا تنجح إيران ويخفق العرب!

قالوا: الإيرانيون، وعلى عكس العرب، يعرفون مفاتيح الغرب جيداً، ويمتلكون برنامجاً لخدمة مصالحهم القومية، ولديهم خطابات متعددة، منها ما هو للجمهور ومنها ما هو للإقليم، ومنها ما هو للدولي، ولديهم أيضاً مستويات متعددة للتواصل، منها ما هو علني ومنها ما هو سري ومنها ما هو مدني ومنها ما هو عسكري، كما أن لديهم الأدوات اللازمة لتنفيذ رؤيتهم بما يحقق مصلحتهم بغضّ النظر عن التكاليف التي غالبا ما يتم تلزيمها للآخر الذي يلعبون على أرضه (في هذه الحالة العرب) أو عن القدر الذي أنجزوه باتجاه تحقيق هذه الأجندة (غالبا على حساب العرب).

علي باكير – العرب القطرية 1/10/2013

 

ودم الشعب السوري الثمن!

قالوا: نسب حديث لأحد الأميركيين يعلق فيه على طول الحرب في سوريا التي تجاوزت مواجهاتها العامين ونصف العام، قال إن من الأفضل استمرار القتال حتى يجهز حزب الله و«القاعدة» بعضهما على بعض، وتتخلص الولايات المتحدة من عدوين شرسين.

عبد الرحمن الراشد – الشرق الأوسط 27/10/2013

 

براجماتية مقيتة على حساب الدم السوري!

قالوا: هناك أعضاء من المكتب السياسي للحركة ذهبوا في زيارة سرية إلى طهران والتقوا بالمسؤولين الإيرانيين وحاولوا التوصل إلى نهج تصالحي في قضية إدارة علاقاتهم الإستراتيجية لا سيما في ملف التعامل مع إسرائيل.

وكان من المتوقع أن يزور رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل طهران، لكن لم يتم ذلك بسبب انشغال الجمهورية الإسلامية بالملف السوري وبناء علاقتها مع المجتمع الدولي، ويمكن لحركة حماس الانتظار بعض الوقت حتى تنفرج بعض الملفات الخاصة في العلاقات الإيرانية الأميركية الأوروبية، وتتم الزيارة بعد ذلك.

أحمد يوسف المستشار السابق لرئيس الوزراء إسماعيل هنية

 وطن للأنباء 23/10/2013


 

ولهذا يخترقوننا!

قالوا: في عدد صحيفة نيويورك تايمز الصادر يوم 17 من هذا الشهر، كتب ريتشارد بيرز- بينا الصحافي في الصحيفة منذ عام 1992 والذي يعمل الآن على كتابة تقارير عن التعليم العالي في الصحيفة نفسها، تقريراً عن ازدياد اليهود الأميركيين الذي يدرسون العالم العربي بهدف معرفة التحديات التي تواجه إسرائيل والولايات المتحدة.

الوطن السعودية 26/10/2013

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: