سطور من الذاكرة\العدد مائة واثنى عشر - شوال 1433 هـ
صفحات من تاريخ حركة الحشاشين (3)
السبت 18 أغسطس 2012
صفحات من تاريخ حركة الحشاشين (3)

 

المواجهة العسكرية

نوفل الجبلي – باحث يمني

خاص بالراصد

تمهيد

لم يجد قادة الدولة السلجوقية بُدّاً من خيار الحسم العسكري ضد عصابة الحشاشين الذين زاد خرابهم، وعمَّ بلاؤهم، وكثر الصائح منهم.

وبعد محاولة إقناعهم بالحجة وإقامتها عليهم؛ من خلال إرسال من يحاججهم ويناظرهم، ومن خلال بيان بطلان ما يعتقدون، وفساد ما يبطنون، أرسل سلاطين بني سلجوق الجيوش لحصارهم ومحاربتهم، وتتابعت الحملات العسكرية ضدهم؛ منها ما باء بالفشل، ومنها ما توّج بالنصر والظفر. وفي هذا المقال نستعرض حروب السلاجقة العسكرية مع الحشاشين..

بدايات المواجهة العسكرية..

على ما يبدو أن الحل الفكري الذي رآه السلطان ملكشاه لم يؤتِ أُكُلَه([1]ولم يؤدِّ الغرض المطلوب، فلهذا لجأ إلى مواجهة من نوع آخر، وهي المواجهة العسكرية؛ فقام بإرسال حملتين عسكريتين تستهدف حصونهم وقلاعهم، وتهدف إلى القضاء عليهم:

الأولى: كانت بقيادة الأمير أرسلان طاش، وذلك عام (485هـ) حيث قام بحصار قلعتهم الأم (ألموت) لعدة أيام، ولكنه هُزِم، وعادت الحملة الأولى دون نتيجة تُذكر، سوى أن الحشاشين علموا أن الحرب قد أُعلِنت عليهم.

والثانية: كانت في العام نفسه، حيث أرسل أحدَ قوّاده لمحاصرتهم أيضاً، ولم ينجح الحصار([2]).

ونلاحظ أن الحملتين لم يوفق أصحابها، فقد كان لهذا الفشل العسكري أسبابه ومبرراته، منها:

- مثّلت القلاع المنيعة التي يتحصن بها الحشاشون عقبة كبرى أمام الجيوش السلجوقية.

- حصار الحشاشين اقتصادياً ليس ذا جدوى كبيرة؛ فكل قلعة تمثل وحدة اقتصادية مستقلة بذاتها، يعتمد أهلها على المحاصيل الزراعية المختلفة والمتنوعة التي يزرعونها داخل أسوار هذه القلعة.

- عدم الجدية في محاربتهم في هذه الفترة، ويظهر هذا من خلال عدم مشاركة السلاطين أنفسهم في الحملات التي وجهوها.

- انشغال سلاطين الدولة السلجوقية بأمور الحكم والسياسة، وترسيخ دعائم دولتهم الناشئة.

 - بعد وفاة ملكشاه ظهرت نزاعات واضطرابات في البيت السلجوقي فاستغل الحشاشون هذا الضعف وأرادوا هذه المرة التواجد والانتشار بين السلاجقة أنفسهم؛ حيث تسللوا في جيش الأمير السلجوقي بركيارق بن ملكشاه، وأصبح لهم نفوذ ظاهر، ولم يشأ أن يصطدم معهم لانشغاله بالصراع على السلطة مع أخويه محمد وسنجر الذي استمر لمدة تزيد على الخمسة أعوام، حتى استتب الأمر لبركيارق عام (492هـ) ([3]).

- تزايَدَ نفوذ الباطنية الحشاشين في جيش بركيارق، وكثُرَ دعاتهم وانتشرت أفكارهم، حتى اتُهِمَ بالميل إليهم، فأشار عليه أعوانه أن ينفي الشبهات عنه ويتخلص منهم في أسرع وقت، فبادر السلطان إلى العمل بالمشورة وأمَرَ بقتلهم؛ ففي عام (494هـ) تم التخلُّصُ منهم، وأُخرِجوا من خيامهم إلى أحد الميادين وقُتلوا، ولم يُفلِت منهم أحد.

يروي ابن الجوزي هذه الحادثة: "وفي هذه السنة قتل السلطان بركيارق خلقاً من الباطنية ممن تحقق مذهبه، ومن اتهم به، فبلغت عدتهم ثمانمائة([4]) ونيّفاً، ووقع التتبع لأموال من قتل منهم، فوجد لأحدهم سبعون بيتاً من الزوالي المحفور، وكتب بذلك كتاباً إلى الخليفة، فتقدم بالقبض على قوم يظن فيهم ذلك المذهب، ولم يتجاسر أحد أن يشفع في أحد لئلا يظن ميله إلى ذلك المذهب" ([5]).

وتبع هذه الحوادث أمور أخرى؛ حيث أُعلنت الحرب على الباطنية والحشاشين، فقام السلطان سنجر في نفس العام بمطاردتهم، وقَتَلَت عساكره خلقاً كثيراً، وحاصروا قلعة طبس وخربوا سورها وأوشكت على السقوط، فلجأ الباطنية إلى رشوة قائد العسكر، وكان يُدعى بزعش. وقد أكثر سنجر فيهم القتل والسبي، حتى أشار عليه أصحابه أن يعقد صلحاً معهم مقابل أن يبنوا حصناً ولا يشتروا سلاحاً، ولا يدعوا أحداً إلى مذهبهم.

لم يستمر الصلح طويلاً، كعادة المفسدين في نكث العهود والمواثيق؛ ففي عام (498هـ) خرج جَمْعٌ كبير منهم من قلعة طريثيت وأغاروا على النواحي المجاورة لهم، وأكثروا من القتل ونهب الأموال، وسبي النساء، ولم يقفوا على الهدنة المتقدمة ([6]).

نستطيع القول أن ما سبق كان عبارة عن مرحلة قتالية ذات طابع متردد وحذِر غير حاسم ونهائي؛ بسبب الخلاف الذي كان محتدماً بين أفراد البيت السلجوقي، وبسبب عدم إدراكهم لحقيقة الخطر الباطني بشكل كبير ..

التصميم على القضاء عليهم ..

قام الحشاشون بعدة اغتيالات وجرائم نبّهت سلاطين بني سلجوق إلى ضرورة استئصال جذوتهم، وأبرز هذه الجرائم: اغتيال الوزير الصالح نظام الملك عام 485هـ كردة فعل على إرساله جنوداً لمحاصرة قلعة ألموت([7] وفي عام 490هـ قتلوا أرغش النظامي مملوك نظام الملك بمدينة الري، وفي العام ذاته قتلوا الأمير برسق من كبار القادة، وفي العام 498هـ خرجوا على قافلة حُجاج قادمة مما وراء النهر فسطوا عليها وقتلوا أصحابها، كما قتلوا شيخ الشافعية في مدينة الري الفقيه أبا جعفر المشاط([8]).

كما إن صاحب قلعة أصبهان وهو أحمد بن عطّاش أستاذ الحسن بن الصباح قد زاد في الأرض الفساد، وقد "نالَ المسلمينَ منه ضررٌ عظيم من أخْذِ الأموال، وقَتْلِ النفوسِ، وقطْعِ الطريق، والخوف الدائم، فكانوا يقولون: إنَّ قلعةً يدلُّ عليها كلبٌ، ويشير بها كافرٌ لا بد وأن يكون خاتمة أهلها الشر"([9]).

كل هذا وغيره أوجد قناعة لدى السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه - الذي تولى زمام الأمور بعد بركيارق- بضرورة القضاء عليهم، وجعل هذا هدفاً واضحاً نصب عينيه؛ فبدأ بقلعة أصبهان؛ حيث خرج بنفسه في السادس من شعبان سنة (500هـ) ، فشدّد الحصار على القلعة، وأمعن في قتالهم حتى استكانوا وضعفوا وسلّموا القلعة للسلطان، ووقع صاحبها أحمد بن عبد الملك عطاش في الأسر([10]).

كان هذا النصر دافعاً معنوياً للسلطان محمد وجنده للاستمرار في محاربة الباطنية والحشاشين، ففي العام (503هـ) وجّه وزيره أحمد بن نظام الملك لقتالهم وحصار قلعة ألموت، ولكنهم رجعوا دون أن ينالوا منهم غرضاً بسبب هجوم الشتاء([11]).

ولكن ذلك لم يمنع السلطان من السير في تحقيق هدفه؛ فأرسل أحد أمرائه واسمه: أنوشتكين شيركبر، وكان يتمتع بالحنكة والدراية العسكرية.

 اتخذ الأمير عدة تدابير أثناء حصاره لقلعة ألموت، فقد بَنَى حول القلعة مساكن للجند، وأمدّه السلطان بالأمراء، وعيّن لكل طائفة أميراً من الأمراء بالتناوب أشهراً يقيمون فيها لحصارها، على أن يقيم الأمير أنوشتكين إقامة دائمة، ولم يتوقف السلطان في هذا الوقت عن إمدادهم بالمؤن والذخائر والرجال حتى اشتد الأمر على الباطنية وكادوا يسقطون؛ إلا أن وفاة السلطان محمد بن ملكشاه حالَت دون القضاء عليهم تماماً، فقد أصرَّ أمراءُ الجيش على مغادرة القلعة رغم رفض الأمير أنوشتكين..

أورد ذلك ابن الأثير: "لمَا علم - أي السلطان محمد- أَنّ مصالح البلاد والعباد منوطة بمحو آثارهم، وإِخراب ديارهم، وملك حصونهم وقلاعهم، جعل قصدهم دأبه.

وكانَ، في أيامه، المقدم عَلَيْهِمْ، وَالْقَيِّمُ بِأَمْرِهِمُ الْحَسَنَ بْنَ الصَّبَّاحِ الرَّازِيَّ، صَاحِبَ قَلْعَةِ أَلَمُوتَ، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ قَدْ طَالَتْ، وَلَهُ مُنْذُ مَلَكَ قَلْعَةَ أَلَمُوتَ مَا يُقَارِبُ سِتًّا وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَكَانَ الْمُجَاوِرُونَ لَهُ فِي أَقْبَحِ صُورَةٍ مِنْ كَثْرَةِ غَزَاتِهِ عَلَيْهِمْ وَقَتْلِهِ وَأَسْرِ رِجَالِهِمْ، وَسَبْيِ نِسَائِهِمْ، فَسَيَّرَ إِلَيْهِ السُّلْطَانُ الْعَسَاكِرَ، عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، فَعَادَتْ مِنْ غَيْرِ بُلُوغِ غَرَضٍ. فَلَمَّا أُعْضِلَ دَاؤُهُ نَدَبَ لِقِتَالِهِ الْأَمِيرَ أَنُوشْتِكِينَ شِيرِكِيرَ، صَاحِبَ آبَّةَ، وَسَاوَةَ، وَغَيْرِهِمَا، فَمَلَكَ مِنْهُمْ عِدَّةَ قِلَاعٍ مِنْهَا قَلْعَةُ كَلَامَ، مَلَكَهَا فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَكَانَ مُقَدَّمُهَا يُعْرَفُ بِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى، فَأَمَّنَهُ وَمَنْ مَعَهُ، وَسَيَّرَهُمْ إِلَى أَلَمُوتَ، وَمَلَكَ مِنْهُمْ أَيْضًا قَلْعَةَ بِيرَةَ، وَهِيَ عَلَى سَبْعَةِ فَرَاسِخَ مِنْ قَزْوِينَ، وَأَمَّنَهُمْ، وَسَيَّرَهُمْ إِلَى أَلَمُوتَ أَيْضًا.

وَسَارَ إِلَى قَلْعَةِ أَلَمُوتَ فِيمَنْ مَعَهُ مِنَ الْعَسَاكِرِ، وَأَمَدَّهُ السُّلْطَانُ بِعِدَّةٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ، فَحَصَرَهُمْ، وَكَانَ هُوَ، مِنْ بَيْنِهِمْ، صَاحِبَ الْقَرِيحَةِ وَالْبَصِيرَةِ فِي قِتَالِهِمْ، مَعَ جَوْدَةِ رَأْيٍ وَشَجَاعَةٍ، فَبَنَى عَلَيْهَا مَسَاكِنَ يَسْكُنُهَا هُوَ وَمَنْ مَعَهُ، وَعَيَّنَ لِكُلِّ طَائِفَةٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ أَشْهُرًا يُقِيمُونَهَا، فَكَانُوا يُنِيبُونَ، وَيَحْضُرُونَ، وَهُوَ مُلَازِمُ الْحِصَارِ، وَكَانَ السُّلْطَانُ يَنْقُلُ إِلَيْهِ الْمِيرَةَ، وَالذَّخَائِرَ، وَالرِّجَالَ، فَضَاقَ الْأَمْرُ عَلَى الْبَاطِنِيَّةِ، وَعَدِمَتْ عِنْدَهُمُ الْأَقْوَاتُ وَغَيْرُهَا، فَلَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الْأَمْرُ نَزَّلُوا نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ مُسْتَأْمَنِينَ، وَسَأَلُوا أَنْ يُفْرَجَ لَهُمْ وَلِرِجَالِهِمْ عَنِ الطَّرِيقِ، وَيُؤَمَّنُوا، فَلَمْ يُجَابُوا إِلَى ذَلِكَ، وَأَعَادَهُمْ إِلَى الْقَلْعَةِ، قَصْدًا لِيَمُوتَ الْجَمِيعُ جُوعًا.

وَكَانَ ابْنُ الصَّبَّاحِ يُجْرِي لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فِي الْيَوْمِ، رَغِيفًا، وَثَلَاثَ جَوَزَاتٍ، فَلَمَّا بَلَغَ بِهِمُ الْأَمْرَ إِلَى الْحَدِّ الَّذِي لَا مَزِيدَ عَلَيْهِ، بَلَغَهُمْ مَوْتُ السُّلْطَانِ مُحَمَّدٍ، فَقَوِيَتْ نُفُوسُهُمْ، وَطَابَتْ قُلُوبُهُمْ، وَوَصَلَ الْخَبَرُ إِلَى الْعَسْكَرِ الْمُحَاصِرِ لَهُمْ بَعْدَهُمْ بِيَوْمٍ، وَعَزَمُوا عَلَى الرَّحِيلِ، فَقَالَ شِيرِكِيرُ: إِنْ رَحَلْنَا عَنْهُمْ وَشَاعَ الْأَمْرُ، نَزَلُوا إِلَيْنَا، وَأَخَذُوا مَا أَعْدَدْنَا مِنَ الْأَقْوَاتِ وَالذَّخَائِرِ، وَالرَّأْيُ أَنْ نُقِيمَ عَلَى قَلْعَتِهِمْ حَتَّى نَفْتَحَهَا، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمُقَامُ، فَلَا بُدَّ مِنْ مُقَامٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، يَنْفُذُ مِنَّا ثِقَلُنَا وَمَا أَعْدَدْنَاهُ وَنَحْرِقُ مَا نَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ لِئَلَّا يَأْخُذَهُ الْعَدُوُّ.

فَلَمَّا سَمِعُوا قَوْلَهُ عَلِمُوا صِدْقَهُ، فَتَعَاهَدُوا عَلَى الِاتِّفَاقِ وَالِاجْتِمَاعِ، فَلَمَّا أَمْسَوْا رَحَلُوا مِنْ غَيْرِ مُشَاوِرَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ غَيْرُ شِيرِكِيرَ، وَنَزَلَ إِلَيْهِ الْبَاطِنِيَّةُ مِنَ الْقَلْعَةِ، فَدَافَعَهُمْ وَقَاتَلَهُمْ وَحَمَى مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ سُوقَةِ الْعَسْكَرِ وَأَتْبَاعِهِ، وَلَحِقَ بِالْعَسْكَرِ، فَلَمَّا فَارَقَ الْقَلْعَةَ غَنِمَ الْبَاطِنِيَّةُ مَا تَخَلَّفَ عِنْدَهُمْ"([12]).

وبهذا انتهت مرحلة الصراع الإسماعيلي السني، وتوقفت الدولة السلجوقية عن ملاحقتهم، ولم تنتهِ حركة الحشاشين إلا بعد دخول التتار إلى بغداد رغم تحالف الحشاشين مع التتار ..

وقفات مما سبق:

إذا تمكّنت الشبهات من العقول، وسيطرَت الشهوات على النفوس، صار من الصعب إقناع أصحابها بالدليل والبرهان؛ فصاحب الهوى لا تردعه الأدلة، ولا تزجره الآيات. وعلى هذا فإن الأَولَى بيانُ الحق لإقامة الحجة وتحصين عامة الناس، وعلى أهل الحق أن يبادروا إلى نشر حقهم وتأصيله في نفوس الناس، قبل أن تصل الشبهات للناس فتتمكن منهم..

لم يجد التاريخ الإسلامي أكذَبَ وأغدر من الشيعة بمختلف طوائفهم، فما نصروا ديناً، وما انتصروا لمظلوم، وما رفعوا راية الحق، بل إنهم أعانوا على قتل المسلمين، وفعلوا فيهم ما لم يفعله أعداؤهم بهم. وما لم يجده التاريخ بالأمس، لن يجده الواقع اليوم!

الجيوش حامية الديار، والجنود هم خط الدفاع الأول عن الأوطان؛ فتسليحهم بسلاح العقيدة والإيمان أهم من كل شيء، ولا بد من تنقية صفوفهم من كل دخيل وعميل، حتى لا تحصل الخيانات، ويتحقق هدف العدو..

 

 


([1]) انظر العدد السابق من مجلة الراصد ..

([2]) دولة السلاجقة، للدكتور الصلابي (ص 113).

([3]) الدولة السلجوقية، للصلابي (ص 139).

([4]) في بعض الطبعات: ثلاثمائة.

([5]) المنتظم، لابن الجوزي، ط دار الكتب العلمية (17/63).

([6]) دولة السلاجقة، للصلابي (ص146، 147).

([7]) ذكرنا ترجمة مختصرة له، وكيفية اغتياله في (صفحات من تاريخ حركة الحشاشين 2).

([8]) دولة السلاجقة، للصلابي (ص147).

([9]) الكامل، لابن الأثير ط دار الكتاب العربي (8/451).

([10]) الكامل، لابن الأثير ط دار الكتاب العربي (8/542).

([11]) التاريخ السياسي والفكري للمذهب السني (ص141)، نقلاً عن دولة السلاجقة للصلابي.

([12]) الكامل، لابن الأثير ط دار الكتاب العربي (8/620).

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: