قالوا\العدد الواحد والثلاثين - محرم 1427هـ
قالوا
الثلاثاء 9 مايو 2006
قالوا

قالوا   

لا يلدغ المؤمن...

قالوا:"(سوريا حماها الله) هذا الشعار غير المألوف ظهر مؤخراً في شوارع المدن السورية الكبرى، ذلك أن نظام الحكم السوري، المنبثق من حزب البعث والذي غالباً ما ينظر إليه بوصفه نظاماً علمانيا، لا يستخدم عادة الشعارات الدينية. ولكن الرئيس بشار الأسد يجند اليوم الشعارات الدينية لإنقاذ سلطته التي تواجه ضغوطاً مكثفة من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".

الوطن العربي 6/1/2006

نقلاً عن تقرير لصحيفة لوفيغارو الفرنسية

قلنا: بالأمس خدع صدام حسين البسطاء عندما كتب على العلم العراقي عبارة "الله أكبر" لكن تحولاً حقيقياً نحو الدين لم يحدث في العراق. واليوم يسير بشار الأسد البعثي النصيري على خطا صدام، فيلجأ إلى العبارات الدينية في تلك الظروف، ليوهم البسطاء أيضاً أن مذهبه وحزبه ليسا ضد الإسلام.

تنظيم الزرقاوي وطهران

قالوا: "... ويقصد المراقبون بالدولة الداعمة لتنظيم الزرقاوي إيران. وهنا منبع الدهشة، خاصة أن تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" معروف بعدائه الشديد للشيعة، غير أن تمكنه من اختراق مناطق حزب الله في لبنان وقيامه بهجوم صاروخي على إسرائيل لم يكن ليتم لولا ارتباطه بمحور طهران دمشق".

الوطن العربي

6/1/2006

قلنا: ليست هذه المرة الأولى التي تنزلق فيها جماعات سنيّة في أحضان تنظيمات ودول شيعية فهل ينتبه العقلاء لما يراد لأهل السنة عمله؟

 

                 حزب الله وجنبلاط..من الغادر

قالوا: "أيها اللبنانيون لو تجسد الغدر رجلاً في هذا الزمن الرديء لكان اسمه وليد جنبلاط".

بيان لحزب الله

الدستور 16/1/2006

قلنا: لم يأتِ حزب الله بجديد عندما تحدث عن غدر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، لكن لماذا كان الحزب يسكت عن هذا "الغدر" طيلة السنوات الماضية، هل لأن جنبلاط الآن لم يعد يدور في الفلك السوري، أم لأنه تجرأ على الحديث عن سلاح حزب الله؟.

اجتثاث البعث أم أهل السنة؟

قالوا: "ثمة ازدواجية في تطبيق قانون اجتثاث البعث... حولته من قانون لقلع واجتثاث الفكر المنحرف.. إلى أداة خبيثة بيد زعماء العراق الجديد للانتقام من أهل السنة بدعوى أنهم بعثيون،... وعلى الرغم من الإحصائيات التي تؤكد أن أكثر من 60% من البعثيين إنما هم من أهل الجنوب، ومن الشيعة تحديداً، إلاّ أننا لا نجد أن هناك من شمله القانون إلاّ عدداً قليلاً جداً مقارنة بنظرائهم من السنة".

د. رائد حموشي

الوطن العربي 6/1/2006

قلنا: ولعل القاضي الشيعي سعيد الهماشي الذي يتولى الآن محاكمة صدام حسين وأعوانه، أحد الأمثلة لسياسة غض الطرف عن الشيعة الذين انخرطوا في حزب البعث، في حين يتم الإساءة إلى أهل السنة بحجة أنهم أزلام النظام السابق.

موقف الشيعة من جماعة الإخوان المسلمين

قالوا: "الذين يعارضون الإخوان يعارضون نموذجها الفكري المقترح للدين، وليس الدين نفسه، وهم يفعلون هذا من خلال دراستهم لفكر وتاريخ جماعة تزعم أن التاريخ الأموي والعباسي والمملوكي والعثماني كان تاريخاً إسلامياً ناصع البياض".

د. أحمد النفيس

صحيفة القاهرة 27/12/2005

قلنا: أحمد النفيس، هو أحد أبرز المتشيعين في مصر، وهو مثل باقي المتشيعين دائماً ما يهاجم جماعة الإخوان المسلمين، التي لا يعرف عند قادتها وشبابها ميلاً لبيان عقائد الشيعة أو انتقادهم، لكن النفيس يعتبر الإخوان هدفاً لسهامه لمجرد أنهم من السنة، ولمجرد أنهم لا يطعنون ويسبون تاريخ الأمويين والعباسيين... التاريخ حاضر دائماً في ذهن الشيعة والمتشيعين، ونحن نحاول تغييبه.

حزب الله اللبناني أم الإيراني؟

قالوا: "فالمشكلة في لبنان، وهي عتيقة بل مزمنة، ليست في ولاء أبنائه له، أو على نحو أصح طوائفه ومذاهبه له، لأن لا وجود فيه لمواطنين بل أبناء لطوائف ومذاهب ارتقت بممارساتها إلى مرتبة الدول".

سركيس نعوم

النهار 17/1/2006

قلنا: وليس حزب الله عنّا ببعيد، فإيران وسوريا بالنسبة له أولاً وأولاً وأولاً قبل لبنان واللبنانيين.

حزب الله: نعم حارس الحدود

قالوا: "قالت مصادر أمنية إسرائيلية... أن حزب الله اللبناني يمنع في الآونة الأخيرة مجموعات من إطلاق قذائف الكاتيوشا في اتجاه المواقع الإسرائيلية، بعد أن أعلن تنظيم القاعدة أن إطلاق القذائف الأخيرة على بلدات إسرائيلية، تم بأمر مباشر من قائد تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن".

الغد 14/1/2006

قلنا: حتماً لن يجد اليهود أفضل من حزب الله لحراسة حدودهم مع لبنان، فالحزب الذي يتحكم بالحدود يرفض أي مشاركة لأي فصيل لبناني أو فلسطيني ضد أهداف يهودية.

 

إسرائيل تريد الأسد ثم الأسد

قالوا: "في الصحافة الإسرائيلية ثمة ما يشبه الإجماع لدى القيادات الإسرائيلية بأن بقاء "سورية بشار الأسد" ضعيفة أفضل من الفوضى".

ياسر أبو هلالة

العد 1/1/2006

قلنا: ليست تلك المرة الأولى التي يشير فيها اليهود إلى رغبتهم ببقاء النظام النصيري البعثي بجانبهم، فقد أعلنوها مراراً ـ رغم التهييج الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد النظام السوري ـ أنهم لن يجدوا أفضل من نظام الأسد لضبط الجبهة اللبنانية من خلال عميله حزب الله، ومنع نشاط الفصائل الفلسطينية المرابطة في لبنان وسوريا، ثم عدم إطلاق رصاصة واحدة من هضبة الجولان المحتلة. 

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: