فرق ومذاهب\العدد الخامس والعشرين - رجب 1426هـ
الأخبارية
الأحد 14 مايو 2006
الأخبارية
الأخبارية أو الإخبارية هي إحدى فرق الإمامية الاثنى عشرية، التي ظهرت أوائل القرن الحادي عشر الهجري على يد الميرزا محمد أمين الاسترابادي، ويقابلها طائفة الأصوليين الذين يمثلون الأكثرية داخل الشيعة الإمامية، في حين يمثل الإخباريون الأقلية، وما زال لهم وجود حتى اليوم.
والخلاف بين الطائفتين يمثل خلافاً في بنية المذهب الشيعي وفي أركانه ورجاله، حيث ترى الأخبارية أن الاعتقاد السليم يقوم على العمل بالأخبار المنقولة عن المعصومين ـ حسب زعمهم ـ أو المنسوبة إليهم بدون النظر إلى شيء آخر. فهم إذاً لا يعتمدون إلاّ على متون الأخبار التي تروى عن أئمتهم، ويتمسكون بظاهر الحديث، ولا يرون الأدلة الشرعية إلاّ الكتاب والحديث، وهم بذلك يمنعون الاجتهاد وإعمال العقل.
ويرى الإخباريون أن ما في كتب الأخبار الأربعة عند الشيعة ([1]) كلها صحيحة قطعية الصدور عن الأئمة، ويقولون ما دام أصحاب الأئمة نقلوا هذه الروايات من الأئمة، فإنها لا تحتاج إلى النظر والبحث والتحقيق والتفتيش، لا عن السند لأنها من صاحب الإمام، ولا عن المتن لأنه من الإمام..
وبالمحصلة فإن الأخباريين يرون الحجة في الكتاب والخبر ـ حسب مفهومهم ـ، ولا يرون حجة للإجماع أو الاجتهاد أو دليل العقل.
ويعتقدون أن الاتجاه الأخباري كان هو السائد بين فقهاء الإمامية إلى نهاية عصر الأئمة، ولم يتزعزع هذا الاتجاه إلاّ في أواخر القرن الرابع الهجري وبعده، حين بدأ جماعة من علماء الإمامية ينحرفون عن الخط الإخباري ويعتمدون على العقل في استنباطهم، ويربطون البحث الفقهي بعلم أصول الفقه، تأثراً بطريقة أهل السنة في الاستنباط، ثم أخذ هذا الانحراف ـ كما يقولون ـ بالتوسع والانتشار. فهم يعتبرون أنفسهم حركة تصحيح وتأصيل، تطلعت للعودة إلى الينابيع الأولى لفقه الإمامية، وتجاوز التطورات التي جدّت عليه.
ظهورها:
ظهرت الحركة الأخبارية في أوائل القرن الحادي عشر الهجري على يد الميرزا محمد أمين الاسترابادي([2]) وإن كانت بعض أوساط الإمامية تعتبره "المجدد لمذهب الإخباريين" باعتقاد أن ابن بابويه القمي، المتوفى سنة 381هـ (991م) هو رئيس الأخباريين استناداً إلى كتابه "من لا يحضره الفقيه"، فقد أراد أن يضع كتاباً في الفقه يرجع إليه من لا يجد فقيها شيعيا يستفتيه، لكن كتابه خرج مجموعاً منتخباً في الحديث. وهناك من يعتبر الحر العاملي([3]) المؤسس الحقيقي للحركة الإخبارية.
إلاّ أنّ نسبة مذهب الإخبارية إلى الاسترابادي يعود إلى أنه هو "الذي حوّل الانتفاضات الصغيرة إلى ثورة حقيقية على المجتهدين (الأصوليين) ونهجهم"، وأنه "أول من فتح باب الطعن على المجتهدين" كما تذكر كتب الشيعة، وهو الذي وضع تقسيم (أخباري/ مجتهد). وله كتاب "الفوائد المدنيّة في الرد على القائل بالاجتهاد والتقليد في الأحكام الإلهية".
وقد رد نور الدين العاملي على ما ألفّه الاسترابادي بكتاب أسماه: "الفوائد المكيّة في مداحض حجج الخيالات المدنية ونقض أدلة الأخبارية"، ورد عليه أيضاً دلدار علي اللكهنوي بكتاب اسمه "أساس الأصول". وفي الجانب الآخر، أي الإخباريين، ألفّ الميرزا محمد عبد النبي النيسابوري الهندي الشهير بالأخباري كتاباً أسماه "معاول العقول لقلع أساس الأصول" دافع فيه عن كتاب الفوائد المدنيّة للاسترابادي، وعنّف القول على مؤلف أساس الأصول واستخدم السباب والشتام، فانبرى عدد من تلاميذ دلدار علي (نظام الدين حسين، وأحمد علي وغيرهما) للدفاع عن شيخهم والرد على الأخباري، وألفّوا كتاب "مطارق الحق واليقين لكسر معاول الشياطين".
وهكذا ظل الصراع محتدماً بين الإخباريين والأصوليين خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر، وبرز من الإخباريين في تلك الفترة الشيخ يوسف البحراني، صاحب كتاب "الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة"، والمولود سنة 1107هـ([4])، والمتوفى سنة 1187هـ (1772م)، وكانت المعارك بين الطرفين تدور بشكل خاص في مدينة كربلاء في العراق، حيث كان للأخباريين وجود لافت، ولم يقتصر النزاع على علماء الشيعة من الطرفين، إنما انتقل إلى صفوف عوامهم، وأفتى بعض الأصوليين من علماء الشيعة بعدم صحة الصلاة خلف البحراني.
وفي المقابل أوغل الأخباريون في الازدراء بالأصوليين وتسفيه منهجهم ومؤلفاتهم، إلى درجة أنهم كانوا لا يلمسون مؤلفات الأصوليين بأيديهم خوفاً من نجاستها، إنما كانوا يقبضونها من وراء ملابسهم، كما جاء في كتاب جامع السعادات للنراقي.
الوحيد البهبهاني
ويعتبر الشيعة أن ظهور الوحيد البهبهاني([5]) شكل مرحلة حاسمة في التصدي لأفكار الأخباريين، مما أدى إلى ضمور فكرتهم، وانحسارهم، إذ يقولون أنه "استطاع بقوة استدلالاته وتعبيراته المبرهنة أن يقنع قادة الإخباريين بالعدول عن آرائهم"، ومنهم البحراني، كما أنه "شنّ على الأخبارية هجوماً عنيفاً بمؤلفاته ومناظراته الحادة مع علمائها".
كما يعتبر الشيعة البهبهاني مجدّداً لعلم الأصول في مذهبهم.
وبالرغم من الدور الذي يثبته الشيعة للبهبهاني في محاربة الحركة الأخبارية، إلاّ أن الصراع بين الأصوليين والأخباريين استمر بشدة واتساع في النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري، وظهرت كتب عديدة في الرد على الأخباريين، وكانت اللهجة قاسية والأسلوب نابياً، وقد تزعم فريق الإخباريين في تلك الفترة الميرزا محمد النيسابوري المعروف بالأخباري([6]) في حين تزعم فريق الأصوليين جعفر كاشف الغطاء النجفي([7])، الذي ألفّ كتاب "الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئه الجهّال من الأخباريين".
ويعتبر الشيعة أن "الأخباري" تطرف إلى أبعد حدّ ٍ، وتطاول على أساطين مذهبهم، واستعمل بذيء القول.. مما أدّى إلى قتله مع كبير أولاده بهجوم شنّ على داره في الكاظمية في بغداد، وسلمت جثته إلى السكان للعبث بها.
وكان الأخباري قبل موته قد التجأ إلى السلطان فتح علي شاه القاجاري، في إيران واعتصم بالقصر، فأخذ جعفر كاشف الغطاء وغيره من الأصوليين يؤلبون السلطان ضد الأخباري، ويحثونه على طرده وملاحقته، وقد ألف كاشف الغطاء كتاب "كاشف الغطاء عن معايب الميرزا محمد الأخباري عدو العلماء" وأرسله إلى السلطان. وقد ردّ الأخباري على هذا الكتاب بكتاب اسماه "الصيحة بالحق على من ألحد وتزندق"، ولمّا توفي كاشف الغطاء بمرض الخنازير، قال الأخباري "مات الخنزير بالخنازير". وهكذا تميزت تلك الفترة بالمهاترات، وانتقاص كل طرف للآخر،بل إن كل فريق كان يرى وجوب قتل الآخر، والانتقام من الخصم.
ولم تكن تلك المنازعات خاصة بتلك الفترة، بل إن الاسترابادي، الذي تنسب إليه الحركة الأخباريّة كفّر بعض الأصوليين، ونسبهم إلى تخريب الدين، كما جاء في لؤلؤة البحرين "للبحراني، كما نسب الفيض الكاشاني جمعاً من علمائهم إلى الكفر، وردّ عليه بعضهم بأن له من المقالات التي جرى فيها على مذهب الصوفية والفلاسفة ما يوجب الكفر كقوله بوحدة الوجود.
وكان الكاشاني المتوفى سنة 1090هـ (1679م) قد دعا قراء كتابه "الوافي"([8]) إلى ترك سبيل الأصوليين بإيراد قوله تعالى "يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين" هود 41.
عناصر الخلاف بين الفريقين
في كتابه "الحق المبين.." أنهى كاشف الغطاء الخلاف بين الأخباريين والأصوليين إلى ثمانين مسألة، بينما حاول البحراني أن يقلل من مسائل الخلاف بينهما فهبط بها ليقصرها على ثمانٍ أو أقل، لأنه يرى أن هذا الخلاف يؤدي إلى القدح في شيوخ الطرفين، وفتح باب الطعن والتشنيع على الشيعة. أما محسن الأمين في كتابه "أعيان الشيعة" فجعلها خمساً، وهناك صنف ثالث توسّط فجعلها ثلاثاً وأربعين، أو أربعين، أو تسعاً وعشرين...
ويقول الدكتور ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة" ج1 ص 146 موضحاً هذا التخبط بقوله: "والتقليل من الخلاف يعود إلى أنهم يرجعون بعض المسائل إلى بعض، أو يحكمون بأن الأمر فيه خلاف عند هؤلاء وهؤلاء. فلا يعتبر حينئذ خلافاً بين طرفين، أو أن الخلاف ليس بخلاف حقيقي..". ويرى القفاري وغيره أن الخلاف بين الطائفتين ينحصر في:
1ـ تنويع الحديث إلى صحيح، وحسن، وموثق، وضعيف([9]). فالإخباريون يعتبرون أن الأحاديث أو الأخبار (ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الأئمة المعصومين عندهم) الموجودة في الكتب الأربعة كلها صحيحة، ولا داعي للبحث عن إسنادها، وجعلوها المصدر الوحيد في أدلتهم الشرعية، واعتبروا أنها أوثق ثبوتاً من القرآن الكريم([10]) وقد اعتبر الأنصاري وهو من علماء الشيعة أن تسمية الاخباريين جاءت من هذا الباب:
أ ـ كونهم عاملين بجميع الأقسام من الأخبار (الصحيح ، الحسن..) دون تفريق بينهما.
ب ـ أنهم خصوا الدليل الشرعي بالخبر، وأنكروا الأدلة الثلاثة الأخرى عند الشيعة وهي القرآن، والإجماع والعقل.
2ـ لا يجيز الأخباريون الاجتهاد، ويعتبرونه من "الظن" ويوجبون على الناس بالرجوع إلى الإمام فيما روي عنه، أما الأصوليون فيوجبون على المكلفين الاجتهاد، عيناً أو كفاية، وأوجبوا على العامي تقليد المجتهد.
3ـ يرى الأصوليون أن الأدلة هي الكتاب والسنة والإجماع والعقل، في حين ينكر الأخباريون دليلي الإجماع والعقل، ويحصرونها بالكتاب والسنة (الخبر). ومنهم من اعتبر أن الدليل فقط هو السنة أو الخبر، كما تقدم.
4ـ تقليد الميت: فالأصوليون يرون أن الميت تبطل فتواه ولا يجوز تقليده أما الأخباريون، فيعتقدون بجواز تقليد الميت، ويقولون أن الحق لا يتغير بالموت والحياة.
ظهور الشيخية من رحم الأخبارية
ومن رحم الاتجاه الأخباري، والحركة الأخبارية هذه ظهرت فرقة الشيخية، وهي إحدى فرق الإمامية الإثنى عشرية. وتنسب إلى الشيخ أحمد الإحسائي المولد سنة 1166هـ (1752م) ، والمتوفى سنة 1241هـ (1825م).ويلقبه أنصاره بالشيخ الأوحد. ويصفه الشيعة بأنه كان أخبارياً متطرفاً.
ومن عقائد الشيخية الاعتقاد بأن الأئمة والمعصومين (عند الشيعة) هم علة تكوين العالم وسبب وجوده، وهم الذين يخلقون ويرزقون.. وأن الله جعلهم أسباباً ووسائط لأفعاله.
ويعتقدون كذلك بان المعاد روحاني، لا علاقة للجسم الدنيوي فيه، ويؤمنون بالكشف كما تؤمن به الصوفية، والشيخية دائمة التبشير بقرب ظهور المهدي([11])
أهم شخصيات الأخباريين وانتشارها
 تمثل طائفة الأخباريين الأقلية في فرقة الإمامية مقابل الأصوليين الذين يمثلون الأكثرية، وبرز من الأخبارية قديماً الحر العاملي صاحب وسائل الشيعة، والنوري الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل، ومحمد حسين كاشف الغطاء، ونعمة الله الجزائري، ومحمد تقي المجلسي، والد محمد باقر المجلسي، وكذلك الاسترابادي، والبحراني والنيسابوري الأخباري، والفيض الكاشاني، وعبدالله السماهيجي البحراني، وقد انتشروا في كربلاء، وإيران والبحرين ومنها انطلقوا إلى الدول المجاورة، وقد كان لهم دور كبير في عهد الدولة القاجارية التي حكمت إيران خلال الفترة (1209ـ 1344هـ )، أما الآن فهم قلة قليلة تتواجد في البحرين.
للاستزادة:
ا ـ الشيعة والتشيع: فرق وتاريخ ـ الشيخ إحسان إلهي ظهير ص 320
2ـ أصول مذهب الشيعة ـ الدكتور ناصر القفاري الجزء الأول ص 141
3ـ الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي ـ جعفر المهاجر ص 199
4ـ الشيخية ـ محمد حسن آل الطلقاني ص 33
5ـ مع الإثى عشرية في الأصول والفروع ـ الدكتور علي السالوس ج 2 ص 134
6ـ الإمامة عند الشيعة الاثنى عشرية ـ جلال الدين محمد صالح ـ ص89
 
 

[1] ـ الكتب الأربعة أهم المصادر للأحاديث المروية من الأئمة، وهي:
أ ـ الكافي: لمحمد بن يعقوب الكليني (ت 328هـ)، وهو أهم مراجعهم، وفيه 16199 حديثاً.
ب ـ كتاب من لا يحضره الفقيه: لابن بابويه القمي المشهور عندهم باسم "الصدوق" (ت 381هـ).
ج ـ تهذيب الأحكام: لأبي جعفر الطوسي المعروف بـ "شيخ الطائفة" (ت 460هـ).
د ـ الاستبصار: للطوسي أيضاً. يقول شيخهم الفيض الكاشاني (ت 1090هـ) "إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة، وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها".
[2] ـ من علماء الإمامية، توفي في مكة سنة 1033هـ (1623م).
[3] ـ محمد بن الحسن بن الحر العاملي (1033ـ 1104هـ / 1633ـ 1692م) أحد علماء الإمامية أصله من جبل عامل في لبنان، وهاجر إلى إيران أثناء حكم الصفويين. وهو صاحب كتاب "وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة" أحد أهم كتب الحديث عند الشيعة.
[4] ـ وقيل سنة 1112هـ (1700م).
[5] ـ محمد باقر المعروف بالوحيد البهبهاني، ولد في أصفهان سنة 1118هـ ، ونشأ فيها، ثم انتقل إلى كربلاء، ودرس هناك، وهو من أشهر علماء الشيعة الإمامية، حتى اعتبروه مجدد المذهب في رأس المائة الثانية عشرة للهجرة، وتوفي سنة 1205هـ، ودفن في كربلاء.
[6] ـ ولد سنة 1178هـ (1764م)، وقتل في الكاظمية سنة 1232هـ (1816م).
[7] ـ ولد سنة 1156هـ (1743م)، وتوفي سنة 1228هـ (1813م).
[8] ـ الوافي: من أهم كتب الحديث عند الشيعة، جمع فيه الكاشاني خمسين ألف حديث مما في الكتب الأربعة التي سبق الحديث عنها، وأعاد ترتيبها وتبويبها وشرح ما يلزم.
[9] ـ تخالف هذه التصنيفات عند الشيعة ما عليه أهل السنة. وبالرغم من تقسيم الأصوليين الشيعة الحديث إلى عدة أقسام منها الصحيح،ومنها الضعيف، إلاّ أنهم يقبلون معظم ما جاء في كتبهم من أباطيل، بزعم أنها أخبار صحيحة نقلها الثقات عن المعصومين!
[10] ـ بحكم اعتقاد الأخباريين بصحة جميع ما ورد من الأخبار والأحاديث في الكتب الأربعة، فإنهم يرون صحة ما رواه علماؤهم من أخبار تفيد بحدوث التحريف والنقص في القرآن الكريم، ومنها ما رواه الكليني في الكافي الذي هو أهم كتاب في الحديث عند الشيعة. وقد قال جعفر كاشف الغطاء في كتابه "الحق المبين" مؤكداً اعتقاد الأخباريين بتحريف القرآن: "وصدرت منهم أحكام غريبة وأقوال منكرة، منها قولهم بنقص القرآن مستندين إلى روايات تقضي البديهة بتأويلها وطرحها" ويقيد الإخباريون آيات القرآن بورود التفسير عن الأئمة ويتعجب الدكتور ناصر القفاري من منهج الأخباريين هذا فيقول (ولك أن تعجب كيف يؤمنون بكل حرف ورد في هذه الكتب المنسوبة لشيوخهم والمنكرة في أسانيدها ومتونها، ويشكون في كتاب الله سبحانه؟! يصدقون بالأكاذيب الواضحة، ويكذبون بالحقائق الثابته، فأي عقوبة أعظم من هذا المسخ، والانتكاس في الفطر والعقول والمقاييس)
ويحاول الكثير من علماء الأصوليين عند الشيعة حصر القول بتحريف كتاب الله عز وجل بالأخباريين مع العلم أن القائلين بهذه الفرية هم من الفريقين. ويمكن الرجوع إلى كتاب "أصول مذهب الشيعة" الجزء الأول ص 151 للدكتور ناصر القفاري ، لمعرفة اعتقاد الشيعة بالقرآن الكريم.
 
[11] ـ انظر المزيد من عقائد الشيخية وانتشارها وشخصياتها: العدد السادس من الراصد/ باب فرق.
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: