فرق ومذاهب\العدد الثاني والثلاثون صفر 1427 هـ
الذِّكرية
الثلاثاء 9 مايو 2006
الـذِّكـرية
تتواجد فرقة الذكرية بشكل أساسي في باكستان، وتحديداً في مكران في إقليم بلوشستان بجنوب غرب البلاد، إضافة إلى كراتشي، لكن الذي يدفعنا أكثر للحديث عنها، هو قدوم عدد كبير من أتباع هذه الفرقة للعمل في دول الخليج العربي، شأنهم شأن الكثيرين من أبناء القارة الهندية، ودخولهم للعمل في جيوشها، وفي المؤسسات والبلديات وبيوت أمرائها ومسؤوليها، الأمر الذي يوجب علينا تسليط الضوء على هذه الفرقة التي تعيش بين البلوش، الذين هم من أهل السنة.
نشأتها
تعود نشأة هذه الفرقة إلى القرن العاشر الهجري، على يد الملا محمد الأتكي، الذي ادّعى أنه مهدي آخر الزمان ثم ادّعى النبوة، وخرج للناس بشريعة جديدة، وقد أظهر دعوته في سنة 977هـ، في مدينة تُربَت، في منطقة مكران بإقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان.
وقد حيكت حول محمد الأتكي أساطير مفادها أنه خُلق من نور الله، وأن الله خلق الكائنات كلها من نور الأتكي، وسيّر روحه في السماوات العلا، وتشرف بزيارته الملائكة المقربون، وتقرب إلى رب العزة، ونظر إلى الكتب المقدسة قبل نزولها، واختار منها لأمته عشرة أجزاء.
ولا يعرف الذكريون عن شخصية مؤسسهم الشيء الكثير، بل إنهم مختلفون حوله اختلافاً كبيراً، لكن المشهور عندهم، أنه غير مولود من أب وأم، بل كان نوراً خلقه الله تعالى من نوره، كما سبق ذكره، ويعتقدون أنه ظهر في صورته الجسمانية سنة 977هـ في قرية "أتك" التي ينحدر منها في إقليم البنجاب بين إسلام أباد وبيشاور في باكستان.
وتجول الأتكي في البلدان الإسلامية يدعو إلى مذهبه الجديد حتى وصل إلى الحرمين الشريفين، واستمر في ذلك سنوات طويلة إلى أن استقر به المقام في مكران، فقبل أكثر أهلها دعوته، حتى اختفائه من هناك سنة 1029هـ.
وليس للأتكي أية آثار علمية، أو مؤلفات تدل على حقيقة شخصيته وأصول دعوته. وكل ما يكتب عنه كمؤسس للفرقة مصدره النقول الشفوية من أتباعه.
 
ومما جعل أهل مكران يقبلون دعوته:
1ـ جهل أهلها بالدين الصحيح، وانعزالهم، إذ أن معظم مساكنهم في الأودية والصحاري، ومعظمهم أميون وجهلة ومتخلفون([1]).
2ـ مجاورة البلوش للشيعة الباطنية والإسماعيلية، وتأثرهم ببعض عقائدهم، إضافة إلى انتشار التصوف الإباحي بين البلوش ساهم في قبولهم لما يدعو إليه الأتكي، من عقائد باطنية.
سبب التسمية
اشتق اسم "الذِّكرية" من الذِّكر، لأن مؤسسها ألغى فريضة الصلاة ـ كما سيأتي بيانه ـ ووضع مكانها الذكر. أما زعماؤها فيقولون أن سبب التسمية، يعود إلى كثرة ذكرهم لله.
عقائدهم
1ـ عقيدتهم في التوحيد
تعتقد الذكرية أن كلمة التوحيد لأول الأنبياء آدم عليه السلام كانت "لا إله إلاّ الله آدم صفي الله" وبعد رحيله من الدنيا توالى قدوم الأنبياء مع كلماتهم. ويقولون: لمّا جاء أحمد المصطفى العربي([2]) قرأ كلمة المهدي، وهي "لا إله إلاّ الله محمد رسول الله" ويعتبرون أن المقصود بمحمد هنا، هو محمد الأتكي، وليس النبي صلى الله عليه وسلم.
وبعد ظهور المهدي في كيانه البشري ـ كما يعتقدون ـ اتضحت كلمة التوحيد أكثر، وصارت هكذا: "لا إله إلاّ الله نور باك([3]) محمد مهدي رسول الله".
ويقولون بأن هذه الكلمة تستمر إلى يوم القيامة، ويعدّ منكرها كافراً. وعندهم صيغ أخرى لكلمة التوحيد منها: لا إله إلاّ الله الملك الحق المبين، نور باك نور محمد مهدي رسول الله صادق الوعد الأمين.
2ـ عقيدتهم في القرآن الكريم
يؤمنون بالقرآن الكريم الذي نزل على نبينا صلى الله عليه وسلم، ولكنهم يعتقدون أن تفسيره خاص بإمامهم المهدي محمد الأتكي، بل وهو الذي يتولى بيان كل كتاب نزل من السماء.
يقول الملاّ درّازئي في وصف المهدي: "أنيس المقربين، جليس القديسين، بلبل البساتين، مؤول القرآن، آخر الأنبياء، سيد المرسلين، وخاتم النبيين، نور محمد، مهدي آخر الزمان، عليه الصلاة والسلام"([4]).
ويدّعون أن عيسى عليه السلام قال: "نحن نأتيكم بالتنزيل، أما التأويل فيأتي به المهدي في آخر الزمان"([5]).
وقد سار الذكريون على خطا الباطنيين في تأويل آيات القرآن الكريم، فزعموا أن للقرآن ظاهراً وباطناً، وفسروا آياته وفق أهوائهم، بعيداً عن مراد الله سبحانه وتعالى، ومن أمثلة ذلك:
تفسيرهم لقوله تعالى (الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون)([6])، إذ يقول البجاراني:"المقصود بـألف ولام وميم الدلالة على اللطف والكرم والقرابة بين الله ـ تعالى ـ وبين محمد المهدي" وفسر (يؤمنون بالغيب) بقوله: "أيقنوا أن نور المهدي من الغيب أيضاً، فالإيمان به فرض لازم"([7]).
3ـ اعتقادهم بالنبوة المحمدية
يعتقدون أن رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليست خاتمة الرسالات، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اسمه الأصلي "أحمد" وليس محمداً، وحيثما ترد في القرآن الكريم كلمة "محمد" فالمراد "محمد المهدي الأتكي" الذي يعتبرونه خاتم الأنبياء، وسيد الرسل.
يقول أحد كبار علمائهم، وهو الملائي عبد الكريم (بما معناه باللغة العربية): "إن المهدي هو نور الآخرين وسيد الأنبياء والرسل كلهم، أيها المهدي المبعوث في آخر الزمان إليك التجئ"([8]).
4ـ عقيدتهم في الأنبياء والملائكة
يعتبرون أن جميع الأنبياء والأولياء وصلوا إلى ما وصلوا إليه بفيض من روح محمد الأتكي، وأن الكتب التي أنزلت على الأنبياء والمرسلين، تفسيرها المعتمد هو الذي جاء به الأتكي. وجاء في كتابهم "نور تجلي ص29": إنه لما خرج آدم من الجنة سلاه روح القدس وغفر ذنبه وقبل توبته. ثم ذكر نوحاً وإبراهيم وسحرة فرعون بعد إيمانهم وطالوت وداود وسليمان وزكريا وعيسى عليهم السلام، وقال إن كل هؤلاء نالوا عوناً وفيوضاً من روح القدس (يقصد الأتكي) وبالخصوص عيسى نال منه بركات وحكماً، ووصل ببركته إلى العالم العلوي([9]) .
5ـ عقيدتهم في المعراج
يعتقدون أن نور مهديهم نزل من السماء، ثم عرض إليه، وهو الآن موجود عند الله على العرش، ويستشهدون على ذلك بقوله تعالى (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون)([10]) ([11]).
6ـ عقيدتهم في المهدي
يعتقدون في مهديهم الكذاب محمد الأتكي جملة عقائد باطلة ملخصها: أنه مخلوق من نور الله، بدون أب ولا أم، وأن الله خلق الكائنات كلها من نوره، كما يعتقدون بأنه رسول الله وخاتم النبيين وأفضلهم، وأنه سبب إيجاد الكون، ولولاه لما كانت الموجودات، بل ويؤمون بأن الله سبحانه وتعالى عاشق، والأتكي معشوقه([12]).
جانب من عباداتهم
1ـ الصلاة
يعتقدون أن الصلاة نسخت،مستدلين بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة)([13]) وقد جاء في كتبهم ما يفيد أن الأتكي أمرهم بترك الصلاة([14]) وهم يحتقرون المصلين، ويرون أن الذكر أهم من الصلاة وأولى، ويستشهدون بقوله تعالى (ولذكر الله أكبر)([15]) أي أكبر وأهم من الصلاة، وحيثما يرد لفظ "الذكر" في القرآن فالمراد به الذكر الذي يزاوله الذكريون، وهو لب العبادة عندهم، ومنه اشتق اسمهم([16]).
وللذكر عندهم طقوس مخصوصة تتم بواسطة أناس مخصوصين يقودون حلقات الذكر.
والذي يتقدم الذكريين في الذكر يسمى (لا خوان) ومعناها قارئ لا، وهناك أيضاً (دعا خوان) أي قارئ الدعاء، الذي يقرأ الأدعية في الذكر.
وكل آية من القرآن تبدأ بكلمة (ربنا) فهي دعاء عند الذكرية، ولديهم مصطلح "الكلمة"، وهي الكلمة التي يرددونها أثناء الذكر وهي: "لا إله إلا الله الملك الحق المبين، نور باك محمد مهدي رسول الله صادق الوعد الأمين"([17]).
2ـ الصيام
لا يصوم الذكريون شهر رمضان، كما هو عند عموم المسلمين، بل يصومون الأيام العشرة الأولى من شهر ذي الحجة، وأيام البيض من كل شهر قمري (وهي ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر)، ويوم الاثنين من كل أسبوع، ويستدلون على هذا الصيام بآيات من القرآن الكريم يضعونها في غير محلها، منها قوله تعالى (والفجر وليال عشر)([18]).
3ـ الزكاة
الزكاة عند الذكريين مقتصرة على زكاة المال فقط، وليس عندهم زكاة للفطر. ومقدار زكاة المال عندهم هو 10%، دون تحديد للنصاب، أو اشتراط حولان الحول.
وعامة الذكريين يدفعون الزكاة لشيوخهم الذين يسمون بـ "الملائيين"، وهم يضمنون لهم دخول الجنة مقابل أداء الزكاة إليهم، كما يبيعون الأماكن في الجنة مقابل المبالغ الكبيرة من الصدقات والزكاة، وهم في ذلك متأثرون بصكوك الغفران التي ابتدعها النصارى([19]).
4ـ الحج
يستهزئ الذكريون بمناسك الحج التي يؤديها المسلمون، وبالأماكن المقدسة التي يقصدونها ويدّعون إن مهديهم الأتكي ذهب إلى مكة، وآمن به مائة واثنان من أهل مكة، ورأى الناس هناك مبتلين بالشرك، وبزيارة بيت بناه النبي إبراهيم من الطين، ولا يعلمون بأنهم لا يدركون بهذه الزيارة منزلة الإيمان ولا الحج([20]).
ويقولون: بزيارة هذا البيت (البيت الحرام) أعرضوا عن رب العالمين... وكل من حجّ اسودّ قلبه ولا ينزل عليه فيض من الله. كما يذكرون في كتبهم بأن الأتكي قام بتخريب الكعبة، واقتلاع بعض لبناتها([21]).
وبدلاً من الحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، شرع الذكريون لأتباعهم التوجه للحج في مناطقهم في إقليم بلوشستان، وأطلقوا على الأماكن هناك أسماء شبيهة بالأسماء في مكة، فسموا أماكنهم (حرم، منى، زمزم،...)([22]).
 
أبرز دعاتهم
1ـ مؤسس فرقتهم محمد الأتكي، وقد سبق التعريف به.
2ـ ملا مراد الكجكي: وهو الذي خلف الأتكي بعد اختفائه، وكان له دور كبير في تأسيس هذه الفرقة، ففي حين أسس الأتكي هذا المذهب، وقرر مبادئه وأسسه، قام ملا مراد بإقرار الذكر والشعائر الأخرى، وتعيين الأماكن المقدسة عندهم.
وقد كان ملا مراد من الشخصيات القوية المؤثرة، ومن خواص أتباع الأتكي، وقد اجتهد في نشر أفكاره بين أفراد قبيلته وأفراد وطنه([23]).
3ـ أبو سعيد البليدي: من أوائل المعتنقين لهذه العقيدة وثالث شخص بعد الأتكي وملا مراد، وهو حاكم أول دولة قامت للذكريين كما سيأتي بيانه.
وقد اختلف الذكريون في تحديد شخصيته، إذ زعم بعضهم أنه ينحدر من الأسرة الحاكمة في سلطنة عمان. لكن الذي يبدو أن أبا سعيد البليدي الذكري غير أبي سعيد العماني، الذي كان من مسقط، وكان حاكما لعُمان وزنجبار، ومؤسساً للدولة البوسعيدية([24]).
4ـ شيئ([25]) محمد درفشان، (1040ـ 1120هـ)، وهو من شيوخهم، ويزعمون أنه لم يتتلمذ على أستاذ، بل فاز بالعلوم الظاهرة والباطنة بفيض المهدي، وحصل له ذلك عن طريق أمه.كان شاعراً مجيداً، ترك العديد من الأعمال والآثار الشعرية في الأخلاق وفي مدح الأتكي([26]).
5ـ مُلك دينار ت (1188هـ): ابن ملا مراد، وقد كان حاقدا على الإسلام والمسلمين، وهو مؤسس ثاني دولة للذكريين كما سيأتي بيانه.
 
دولتهم
أولاً: دولة الذكريين الأولى (1036ـ 1153هـ)
تأسست هذه الدولة في أرض مكران، على يد أبي سعيد البليدي، بعد اختفاء الأتكي بسبع سنوات. وكانت مكران قبل ذلك تحكمها قبيلة تسمى "هوت" وآخر حكامها كان "ملك ميرزا"، فوثب عليه أبو سعيد البليدي وقتله، بمساعدة عدد من زعماء الذكرية، وعلى رأسهم عيسى الكجكي، واستولى على مكران سنة 1036هـ وأسس أول دولة للذكريين فيها، وصارت "الذكرية" دين الدولة، وحصلت لها المنعة والقوة، وقويت شوكتها، وتعاقب عليها تسعة سلاطين حتى سنة 1153هـ، أي أن حكم البليديين لهذه الدولة استمر 117 عاماً.
ثانيا: دولة الذكريين الثانية (1153ـ 1188هـ)
كان الحاكم التاسع والأخير للأسرة البليدية شاه بلال، قد هداه الله إلى الإسلام، وترك ما عليه الذكرية، فما كان من ملك دينار الكجكي، ابن ملا مراد، إلاّ أن ثار عليه وقتله، واستولى على الحكم، وبذلك تكون السلطة انتقلت من أسرة البليديين إلى أسرة الكجكيين.
وقد سار ملك دينار سيرة سيئة، واتسم عهده بظلم المسلمين، وكان يقتل الكثيرين منهم في المساجد أثناء الصلاة، إلى أن يسّر الله للمسلمين المجاهد نصير خان النوري (ت 1209هـ) الذي قاد الجهاد ضد الذكريين وقد كان حينها حاكماً لمنطقة قلات في إقليم بلوشستان فقتل ملك دينار وقضى على الدولة الذكرية، التي لم تقم لها دولة بعد ذلك([27]).
تواجدهم وعددهم
ينحصر وجود الذكريين حالياً في منطقة كراتشي وبلوشستان، عند القبائل الناطقة بلغة البلوش، والقاطنين في المناطق الساحلية ابتداءً من كراتشي مروراً بكوادر، ووصل كثير منهم إلى إقليم السند بعد هجرتهم من موطنهم الأصلي "مكران".
ومعظم سكان بلدة لياري في كراتشي ذكريون. وفي بلوشستان يتمركزون في مناطق: جهاؤ، مشكي، كوالوا، نال، وأيضا في بلدة كجك، ودرخشان، وأودية البليدة، التابعة لبنجكور. ومعظم مساكنهم في الأودية والصحاري ومركزهم الرئيس حالياً في بلدة "كلّك" بمنطقة مكران.
كما يقيم عدد منهم في دول الخليج العربي.
وعددهم مختلف فيه كثيراً، ففي حين يقول البعض أنهم يتراوحون بين 30ـ 40 ألفاً، يؤكد الذكريون أنهم يصلون إلى سبعمائة ألف أو مليون. ويرجع الشيخ محمد كبير شودري هذا الاختلاف إلى سببين:
1ـ إخفائهم عقائدهم ومذهبهم عن عامة المسلمين، واعتبار أنفسهم منهم.
2ـ انتشارهم في مناطق متسعة في إقليمي بلوشستان والسند([28]).
بعض هيئاتهم
1ـ جمعية مسلمي الذكريين لعموم باكستان (آل باكستان ذكري مسلم انجمن)، وتقع في بلدة "كلري" في مدينة كراتشي.
2ـ جمعية طلبة الذكريين المهدويين (ذكري مهدوي استوذنتس آركنائزيشن)، وهي خاصة لشبابهم.
 
للاستزادة
1ـ فرق الهند المنتسبة للإسلام في القرن العاشر الهجري ـ الدكتور محمد كبير شودري ـ الطبعة الأولى 1422 هـ. ـ دار ابن الجوزي. 
2ـ الفئة الذكرية وفتنتها في مكران ـ عبد الغفار محمد الضامراني ـ الطبعة الأولى 1415هـ 1994م ـ دار الفتح بالشارقة.
 

[1]) فرق الهند ص126.
[2]) يقصدون به النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
[3]) باك: بالفارسية والأردية تعني الطاهر أو المقدس. ونور باك : النور الطاهر، ويعنون بها محمد الأتكي.
[4]) فرق الهند ص 130، نقلاً عن ذكر إلهي ص39.
[5]) الفئة الذكرية ص16 نقلاً عن نور تجلي ص60.
[6]) سور البقرة 1ـ3.
[7]) فرق الهند ص131، نقلاً عن نور تجلي ص6.
[8]) الفئة الذكرية ص12.
[9]) المصدر السابق ص16.
[10]) سورة السجدة /5.
[11]) فرق الهند ص137 نقلاً عن نور تجلي ص 58ـ 59.
[12]) يمكن الرجوع إلى تفاصيل هذه العقائد عن المهدي: فرق الهند ص 138ـ 145.
[13]) سورة النساء /43.
[14]) الفئة الذكرية ص 22،21. نقلاً عن: نور تجلي، وسير جهاني.
[15]) سورة العنكبوت / 45.
[16]) فرق الهند ص 146.
[17]) المصدر السابق ص 146ـ 147.
[18]) سورة الفجر/ اـ2. وانظر المصدر السابق ص 156ـ 157.
[19]) المصدر السابق ص 159 نقلاً عن: ذكرى مذهب اور إسلام (ص 59ـ 61) و ذكري مذهب كاتفصيلي جائزة ص 17ـ 18.
[20]) الفئة الذكرية ص25.
[21]) المصدر السابق ص 25.
[22]) فرق الهند ص 159ـ 164.
[23]) المصدر السابق ص 181ـ 182.
[24]) المصدر السابق ص 185.
[25]) لفظ شيء مرادف لـ : الشيخ وهو من ألقاب الدعاة الذكريين.
[26]) فرق الهند ص 185ـ 186.
[27]) المصدر السابق ص 123ـ 124.
[28]) فرق الهند ص 127.
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: