قالوا\العدد السابع والثلاثين - رجب 1427هـ
قالوا
الخميس 27 يوليو 2006
قالوا
سوريا وإيران.. لماذا التحالف؟
قالوا: والحقيقة أن الثابت الوحيد في السياسة السورية هو تحالفها مع إيران، بل لم يعد تحالفاً بقدر ما أصبحت سورية ورقة في يد الإيرانيين".
خالد أبو ظهر ، الوطن العربي 28/6/2006
قلنا: ما دام النظام الإيراني نظاماً شيعياً، وما دام النظام السوري نظاماً نصيرياً، فلا غرابة أن يجتمع الشيعة والنصيريون على عداوة أهل السنة وبلدانهم.
ماذا حدث للخمسين مليون دولار؟
قالوا:"إجراءات المساهمة بخمسين مليون دولار لا تزال في مرحلة صنع القرار... لم يتم سداد المبلغ الذي تحدثت عنه".
منو شهر متقي وزير الخارجية الإيراني
رويترز 9/7/2006
قلنا: في شهر أبريل /نيسان الماضي، أعلنت إيران عن تبرعها بمبلغ 50 مليون دولار دعماً للشعب الفلسطيني، ومنذ ذلك الحين ولا يزال المبلغ "في مرحلة صنع القرار" كما قال الوزير الإيراني، في حين ملأ أنصار إيران ومؤيدوها الدنيا ضجيجاً، بسبب هذا الدعم الكاذب. لماذا تعطي إيران أنصارها الشيعة في العراق ولبنان والخليج المليارات وتبخل على الشعب الفلسطيني السني بخمسين مليون.
إيران لا تتدخل في شؤون العراق!
قالوا:"كيف لا يبادر من يسمع وزير الخارجية الإيراني يشدد على ضرورة عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية إلى الضحك... فإذا كان كل هذا الذي تفعله إيران ليس تدخلاً في شؤون هذه الدولة المسكينة المغلوبة على أمرها، فإذن ما هو التدخل الخارجي في شؤون الدول يا ترى".
صالح القلاب الرأي 9/7/2006
قلنا: سياسة إيران تتلخص في قول ما تحب أنت وفعل ما تحب هي !! أو إعطاء إشارة انعطاف لليمين والانعطاف لليسار !!!
إسرائيل حريصة على النظام السوري
قالوا:"الموقف الأميركي من سوريا هو العمل لتغيير سلوك النظام، وليس لإسقاطه وعدم إسقاط النظام السوري هو موقف إسرائيلي أيضاً، ربما لأن البديل منه مقلق أو مخيف".
سركيس نعوم  النهار 27/6/2006
قلنا: لا يخفي اليهود في كل المناسبات رغبتهم في بقاء نظام الأسد النصيري، ذلك النظام الذي يملأ الدنيا ضجيجاً ثم لا يطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان السوري المحتل من أيدي اليهود.
إيران تسرق نفط العراق
قالوا: "اتهم وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني خفر السواحل الإيرانية بحماية المهربين الذين يقومون بتهريب النفط عن طريق سماحهم لزوارق المهربين العراقيين بالوصول إلى الساحل العراقي وحمايتهم حتى يصلوا عرض البحر"ز
مجلة المشاهد السياسي العدد 537
قلنا: لكن هذه السرقة شرعية لأن الأرض وما عليها هي للمهدي الغائب ، وحيث إيران هي وكيلة المهدي بولاية الفقيه فهذا حقها ، ولذلك الدور قام على بقية حقول النفط المجاورة !!
سماحة العلامة ( أدونيس ) !!
قالوا:"الإسلام يسكنني في دمي وحياتي وثقافتي لذلك أغضب للإسلام وأنا أتحدى أي شخص يأتيني بكلمة واحدة كتبتها ضد الإسلام
الشاعر الحداثي أدونيس ، الغدد 24/6/2006
قلنا: أمر غريب بعد كل الزندقة والهرطقات على الإسلام ومقدساته، يتحدى أدونيس الناس أن يأتوا بكلمة كتبها ضد الإسلام. (إذا لم تستح فاصنع ما شئت).
جزاء سنمار
قالوا:"إن فتنة المواجهة الإيرانية ـ الأميركية كانت قائمة قبل زيارة الأمير (سعود الفيصل)، لكن تلك الزيارة تمكنت من إزالة أعمدة الفتنة من خلال تقديم ضمانات أميركية لإيران نقلها الأمير".
نوري أحمد زادة ،باحث إيراني ، مجلة المجلة 25/6/2006
قلنا:في حين تحاول الدول العربية الإسلامية تجنيب إيران أي مكروه، لا تبادلهم إيران هذا الحرص فهي التي تعمل ليل نهار لتوتير الأوضاع في العراق، وإشعال الحرب الطائفية فيه، وليس أخراً، تحويل لبنان وفلسطين إلى ساحة حرب لتصفية حسابات إيران مع دول العالم.
الشيعة قوام حزب البعث
قالوا: "محامية صدام حسين السيدة بشرى الخليل.. تنتمي إلى عائلة شيعية الكثير من أبنائها انتموا إلى حزب البعث في مرحلة معينة... والمفارقة هنا أن حزب البعث قبل انشقاقه في شباط (فبراير) 1966 وبعد ذلك كان يعتبر في لبنان حزباً شيعياً قيادة وقاعدة".
صالح القلاب ، الرأي 10/7/2006
قلنا:لا غرابة أن الأحزاب اليسارية في العالم العربي، ومنها البعثية، تشكلت من الشيعة خاصة في العراق ولبنان.. فالمشتركات بين الشيعة واليسار عديدة .
حزب الله من القدس إلى شبعا
قالوا:"..نعم كانت لي مآخذ على حزب الله من زاوية أن لديه ارتباطات خارجية بالأهداف التي يدافع عنها مثل تحرير القدس وفلسطين... لكن بعد عقدنا لتفاهم مع حزب الله تغير الموقف تماماً... انتهت هذه المطالب الخارجية ورجعنا إلى داخل الحدود اللبنانية".
العماد ميشيل عون ، صحيفة المدينة 11/7/2006
قلنا:إذا كان حزب الله لم يعد يضع في تفكيره القدس وفلسطين، فما الفرق بينه وبين  الآخرين وهل خيانته تختلف عن خيانات وتفريط الآخرين بالقضية الفلسطينية.
السلاح النووي موجه لمن؟
قالوا: "السؤال المطروح الآن هو: هل نضجت سياسة إيران أم أنها تريد استخدام مفاوضاتها مع الغرب، إذا تمت، لتعزيز موقعها في العالم الإسلامي".
رندة تقي الدين ، الحياة 28/6/2006
قلنا:إذا كانت إيران بسلاحها النووي لا تنوي ولا تستطيع تهديد الغرب ولا إسرائيل، فلمن سيكون موجهاً إذا؟ لا بد أنه موجه إلى دول المنطقة المسلمة، يؤكد ذلك الرسالة التي وجهها الرئيس الإيراني نجاد إلى نظيره الأمريكي بوش يعرض عليه أن تعترف إيران بالولايات المتحدة كقوة عظمى، وتعترف هي بإيران كقوة إقليمية.
وأين حرصهم على العراق
قالوا: "أعلن أعضاء مجالس عشر محافظات عراقية أنهم قرروا إمهال القوات الأمريكية سبعة أيام لإطلاق سراح رئيس مجلس محافظة كربلاء الشيعية الشيخ عقيل الزبيدي، وإلا فإنهم سيجمدون العلاقات مع قوات الاحتلال".
وكالات الأنباء ، 24/6/2006
قلنا:الحمد الله لأن الشيعة في العراق تذكروا الآن أن القوات الأمريكية هي قوات احتلال، ولم يذكروا ذلك إلا بعد أن اعتقلت فرداً منهم، أما إذا كان المعتقلون والمعذبون من أهل السنة فهي قوات صديقة ومتعددة الجنسيات، ويطلب منها المسؤولون الشيعة دوماً عدم التخلي عنهم ومغادرة العراق!
  إيران والعراق
قالوا: "أنا واثق تماماً من أن الإيرانيين من خلال قوات العمليات الخاصة السرية يقدمون أسلحة وتكنولوجيا قنابل وتدريب لجماعات شيعية متطرفة في أنحاء جنوب العراق... التدريب يجري في إيران وفي بعض الحالات في لبنان". 
الجنرال جورج كايسي ، أكبر قائد عسكري أميركي في العراق
رويترز 23/6/2006
قلنا:التخريب الإيراني في العراق لم يعد محل شك من أحد، وقد أشار إليه العراقيون قبل الأميركيين، ودخول حزب الله اللبناني الشيعي على الخط ليصبح مقراً لتدريب الجماعات الشيعية العراقية بدعم إيراني ليعود أتباعها إلى العراق لممارسة القتل، والخطف والتهجير وتهريب النفط، مؤشر على حقيقة حزب الله .
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: