فرق ومذاهب\العدد الثامن الأربعون جمادى الآخرة 1428
5- التيجانية
السبت 16 يونيو 2007
سلسلة الطرق الصوفية
5- التيجانية
نسبتها ونشأتها:
تنسب الطريقة التيجانية إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن المختار التيجاني، المولود في قرية عين ماضي، في الجزائر سنة 1150هـ (1737م)، والمتوفى سنة 1230هـ (1815م).
وكعادة زعماء الطرق الصوفية، ينسب التيجاني نفسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته، وزاد على الصوفية بذلك، إذ ادّعى أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم يقظة، فردّ عليه أن نسبه إلى الحسن بن علي صحيح([1]).
وقد كان التيجاني في بادئ أمره منتمياً إلى الطريقة الخلوتية([2])، إضافة إلى القادرية والناصرية، لكنه بعد أن درس علوم التصوف، والتقى بعدد من شيوخ الصوفية في أسفاره، ترك هذه الفرق، وأسس طريقة جديدة في سنة 1196هـ، وكان ذلك في قرية أبي سمعون في الجزائر، ثم ارتحل إلى مدينة فاس بالمغرب سنة 1213 هـ، واتخذها قاعدة لنشر دعوته، وبقي بها حتى مات([3]).
ويدعي التيجانيون أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي أسس هذه الطريقة! إذ يقولون أن التيجاني عندما رجع إلى قرية أبي سمعون واستوطن بها، وقع له فيها الفتح سنة 1196هـ، وأذن له الرسول صلى الله عليه وسلم في تلقين الخلق، وعيّن له الورد الذي يلقنه...([4]) .
ومن المغرب العربي، انتشرت هذه الطريقة في أفريقيا بعد ذلك انتشار النار في الهشيم([5]) . ويسمي أتباع هذه الطريقة أنفسهم "الأحباب".
من عقائدهم
1ـ إيمانهم بعقيدة وحدة الوجود([6]) الفاسدة، على نحو ما يؤمن به الصوفية، إذ يقول التيجاني: "كل ذرة في الكون هي مرتبة للحق سبحانه وتعالى..." ولا يكون هذا إلاّ لمن عرف وحدة الوجود، فيشاهد فيها الفصل والوصول بأن الكثرة عين الوحدة، والوحدة عين الكثرة"([7]).
ويقول عبيدة الشنقيطي التيجاني، وهو من أكبر أعلام هذه الطريقة: "وحدة الوجود اعتقاد صحيح شرعاً، يقبله العقل السليم بالوهب الإلهي، والفيض الرحماني، وإن لم يدركه بالنظر الفكري، لغموضه، وكونه فوق طوره"([8]).
2ـ إيمانهم بالفناء([9])، ومن ذلك قول التيجاني: "... ومتى وصل إلى محبة الذات أعني أنه يشم رائحة منها فقط، انتقل إلى الفناء مرتبة بعد مرتبة، فيكون أمره أولاً ذهولاً عن الأكوان ثم سكراً ثم غيبة وفناء مع شعوره بالفناء، ثم إلى فناء الفناء..."([10]) .
3ـ ادعاؤهم أن أتباعهم يدخلون الجنة مهما عصوا، إذ ادّعى التيجاني أن من رآه دخل الجنة ولو كان كافراً، وأن جميع آبائه وأمهاته في الجنة، وجميع أتباعه. وقال: " وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب ولو عملوا الذنوب ما عملوا، وبلغوا من المعاصي ما بلغوا إلاّ أنا وحدي،..."([11]) .
4ـ الدعوة إلى الاستعانة والاستغاثة بغير الله، إذ حفلت كتبهم بالحث على الاستغاثة بشيخهم التيجاني، وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم([12])، وقالوا: "وأما كيفية التوسل به رضي الله عنه وبجده صلى الله عليه وسلم، فهي أنك مهما أردت حاجة من حوائج الدنيا والآخرة فصلِّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة "الفاتح لما أغلق" مائة مرة، واهدِ ثوابها لرسول الله صلى الله عليه وسلم قضاء الحاجة التي تريدها ثم تقول: يا رب توسلت إليك بجاه القطب الكامل سيدنا أحمد بن محمد التجاني، وجاهه عندك أن تعطيني كذا وكذا، وتسمي حاجتك بعينها عشراً"([13]).
5ـ ادعاؤهم أن مشايخهم يعلمون الغيب، وأنهم ورثوا مفاتح الغيب من محمد صلى الله عليه وسلم إذ يقولون عن شيخهم التيجاني: "ومن كماله رضي الله عنه ونفوذ بصيرته الربانية، وفراسته النورانية التي ظهر مقتضاها في معرفة أحوال الأصحاب، وفي غيرها من إظهار مضمرات، وإخبار بمغيبات، وعلم بعواقب الحاجات، وما يترتب عليها من المصالح والآفات وغير ذلك من الأمور الواقعات"([14]).
6ـ الغلو في شيوخهم، وعلى رأسهم التيجاني، تغلوّاً كبيراً، إذ يقول التجاني عن نفسه: إن روحه صلى الله عليه وسلم، تمدّ الرسل والأنبياء، وتمدّ الأقطاب والعارفين، من الأزل إلى الأبد. وإذا جمع الله تعالى خلقه في الموقف، ينادي منادٍ بأعلى صوته، يسمعه كل من في الموقف: يا أهل المحشر! هذا إمامكم (أي التجاني) الذي كان مددكم منه، فكل ما فاض من ذوات الأنبياء، تتلقاه ذاتي (أي التجاني)، ومني يتفرق على جميع الخلائق.
ويصفه تابع له بقوله: إذا توجه أغنى وأقنى. وقال آخر: لا يتلقى واحد من الأولياء فيضاً من حضرة نبي إلاّ بواسطته([15]).
يقول الدكتور الحفني على ذلك معلّقاً:"ونعت التجاني لنفسه بأنه يغني ويقني (يفقر) ويعلم الغيب هو نعتٌ من نعوت الله: (وأنه هو أغنى وأقنى)([16]) (عالِمُ الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلاّ من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا)([17]). وصفات الإلهية والربانية لا يوصف بها البشر، وقوله يخرجه من دائرة الإسلام"([18]).
من كراماتهم المزعومة
1ـ دأبت كل طريقة صوفية على اعتبار شيخها أفضل الأولياء، وقد سارت التيجانية على هذا النهج، وبالغوا في الثناء على شيخهم التيجاني حتى أوصلوه إلى مرتبة الربوبية ـ عياذاً بالله ـ إذ رووا عنه قوله: "إن الفيوض التي تفيض من ذات سيد الوجود صلى الله عليه وسلم تتلقاها ذوات الأنبياء، وكل ما فاض وبرز من ذوات الأنبياء تتلقاه ذاتي، ومني يتفرق على جميع الخلائق من نشأة العالم إلى النفخ في الصور". وقال عنه أتباعه: "لا يتلقى ولي فيضاً من الله تعالى إلاّ بواسطته رضي الله عنه من حيث لا يشعر به، ومدده الخاص به إنما يتلقاه من النبي صلى الله عليه وسلم"([19]).
2ـ الادعاء بأن التيجاني أول من يدخل الجنة، هو وأصحابه وأتباعه، وأن الله شفّعه في جميع الناس الذين عاشوا في القرن الذي عاش فيه، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطاه ذكراً يسمى "صلاة الفاتح" يفضل أي ذكر في الأرض ستين ألف مرة بما في ذلك القرآن الكريم([20]).
3ـ دخول الجنة لمن رأى التيجاني يومي الاثنين والجمعة! يقول صاحب كتاب "الفتح الرباني": "ومن رآه رضي الله عنه يوم الاثنين أو يوم الجمعة يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب بضمانته صلى الله عليه وسلم، وكذلك من رآه في بقية أيام الجمعة (الأسبوع) ولكن يختص رائيه اليومين المذكورين بأن يسعد سعادة لا شقاوة بعدها، يعني أنه لا يراه في هذين اليومين إلاً من سبق في علمه تعالى أنه يكون سعيداً، ويدخل في ذلك الكافر"([21]).
4ـ وقد حكى علي بن حرازم عن أولياء يملكون كلمة "التكوين"، فيقولون للشيء كن فيكون([22]).
أذكارهم وأورادهم الخاصة
للتيجانيين مجموعة كبيرة من الأوراد والأذكار المبتدعة، منها ما هو لازم لمن دخل الطريق، ومنها ما هو اختياري([23]).
أولاً: الأوراد اللازمة:
1ـ الورد: ويقرأ صباحاً مساءً، وهو:
ـ استغفر الله (مائة مرة).
ـ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأي صيغة (مائة مرة).
ـ الكلمة المشرفة لا إله إلاّ الله (مائة مرة). ولا بد من الترتيب في الأوراد([24]).
ويرى التجانيون أن هذا الورد هو طريق المريد للوصول بشيخه، وبالله عز وجل([25]).
2ـ الوظيفة: وتقرأ في اليوم، مرة إما صباحاً وإما مساءً وهي:
ـ استغفر الله العظيم الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم (30 مرة).
ـ صلاة الفاتح لما أغلق([26]) (50 مرة).
ـ لا إله إلاّ الله (100 مرة).
ـ جوهرة الكمال([27]) (12 مرة).
3ـ ذكر الجمعة: بذكر "لا إله إلاّ الله" ساعة أو أكثر متصلة بغروب الشمس بعد صلاة العصر يوم الجمعة.
ويشترط في هذا الذكر ما يشترط بجوهرة الكمال من الطهارة المائية، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ـ بزعمهم ـ يحضرها([28]) .
ثانياً: الأوراد الاختيارية
وهي كثيرة جداً منها: ياقوتة الحقائق، الصلاة الغيبية، الحزب السيفي، حزب البحر، الأسماء الإدريسية، استغفار الخضر، صلاة رفع الأعمال، المسبعات العشر، دعاء في قوت القلوب. ويشترط فيها الإذن الخاص من الشيخ، أو من يقوم مقامه([29]) .
أهم شخصياتهم
إضافة إلى مؤسس هذه الفرقة التجاني، فقد برز منها:
1ـ علي حرازم المغربي الفاسي، وهو أكبر خلفاء التجاني في حياته وبعد مماته. قال عنه التيجاني في رسالة بعثها إلى أهل تلمسان: "هو عوض عن نفسي وخليفتي، وقد أقمته مقام نفسي في تلقين أورادي وإعطاء طريقتي وكذا علومي وما انطوت عليه حقيقتي، فهو مني وأنا منه".
 وقد التقى ابن حرازم بالتجاني أول مرة في مدينة "وجدة" المغربية في سنة 1191هـ، وذلك عندما ارتحل التجاني من تلمسان إلى فاس، وقد لقنه الطريقة الخلوتية، قبل أن يبتدع طريقته الجديدة. وقد توفي ابن حرازم سنة 1217هـ.
وعلي حرازم هو مؤلف أهم كتب الطريقة التيجانية، وهو كتاب (جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التيجاني). وقد قرأه مؤلفه بعد جمعه، على شيخه أحمد التجاني، فأجازه في سائر ما فيه "وكتب له بخط يده المباركة أوله وآخره بذلك في مسجد الديوان، فجاء بحمد الله محفوفاً باليمن والإسعاد..."([30]).
وكتاب جواهر المعاني يتحدث عن فضل شيخهم وصفاته وكراماته المزعومة... وبلغ من الأهمية بمكان عندهم أن زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي ألّفه إذ زعموا أنه صلى الله عليه وسلم قال: "كتابي هذا وأنا ألفته"([31]).
2ـ محمد بن المشري. كان أول اجتماعه بالتجاني سنة 1188هـ، وقد لقنه التجاني الطريقة الخلوتية قبل أن يبتدع طريقته الجديدة. كما اتخذه إماماً في الصلاة حتى سنة 1208هـ.
ولما نبغ ابن المشري خشي التجاني أن ينافسه مشيخة الطريقة، فأمره بالخروج إلى الصحراء، كما فعل مع نظيره السابق علي حرازم.
من أهم مؤلفاته:
ـ كتاب الجامع لما افترق من العلوم الفائضة من القطب المكتوم.
ـ كتاب نصرة الشرفاء في الرد على أهل الجفاء.
3ـ عمر الفوتي السنغالي، المتوفى سنة 1281هـ (1864م)
كانت له حروب ضد الوثنيين وعملاء الاستعمار في أفريقيا.
من مؤلفاته:
ـ كتاب "رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم" وتحدث فيه عن أمور شتى مثل تفضيل الذكر على سائر الطاعات، والأمور التي تزيد في الإيمان، والحث على الدخول في طريقتهم، وغير ذلك.
ـ كتاب سيوف السعيد.
ـ كتاب سفينة السعادة.
4ـ أحمد سكيرج العياشي، المولود بفاس بالمغرب سنة 1295هـ، وقد تولى القضاء سنوات طويلة، كما أنه من أكثر التجانيين كتابة وتأليفاً، وبلغت مؤلفاته حوالي 140 مؤلفاً منها: الكوكب الوهاج، قدم الرسوخ فيما لمؤلفه من الشيوخ، قرة العيون في الجواب عن الأسئلة المودعة خبيئة الكون: كشف الحجاب عمن تلاقى مع سيدي أحمد التيجاني من الأصحاب.
وقد توفي أحمد سكيرج في مدينة مراكش المغربية سنة 1363هـ (1944م).
5ـ محمد الحافظ التيجاني: شيخ الطريقة التجانية السابق في مصر، ولد سنة 1315هـ، وتوفي سنة 1398هـ. من مؤلفاته: الحق في الحق والخلق، قصد السبيل في الطريقة التجانية، التوفيق بين الطوائف المعاصرة في الأصول، شروط الطريقة التجانية([32]) . وقد أسس في عام 1370 هـ مجلة "طريق الحق"، لنشر الطريقة.
6ـ أحمد الحافظ التيجاني: شيخ الطريقة الحالي في مصر.
فروعها وانتشارها
للطريقة التيجانية سلسلة واحدة تعود إلى المؤسس، وليس من حق أحد من الأتباع إعطاء العهد لأي واحد بعد ذلك([33]). وتعتبر دول أفريقيا معقل هذه الطريقة، وخاصة المغرب والسنغال. وقد حلت طريقتهم هناك محل الطريقة القادرية.
وقد ساهم تنقل التجاني بين المغرب وتونس والجزائر، إلى نشرها في تلك البلدان، التي تشجع له بعض حكامها، وساهموا في رعايتها ونشرها.
أما في أفريقيا السوداء، فيعود انتشار التجانية إلى جهود عمر الفوتي، الذي تم الإشارة إليه قبل قليل، والذي دخل في حروب مع الوثنيين وعملاء الاستعمار، والمستعمر الفرنسي، واستطاع تأسيس دولة في أفريقيا هي دولة سوكوتو([34]) .


[1]) ـ دراسات في التصوف ص263، نقلاً عن جواهر المعاني.
[2]) ـ إحدى طرق الصوفية، ومؤسسها هو محمد بن أحمد الخلوتي، أحد أئمة الصوفية في خراسان في القرن العاشر الهجري.
[3]) ـ وحدة الوجود الخفية ص216.
[4]) ـ التيجانية للدخيل الله ، ص 58 نقلاً عن جواهر المعاني.
[5]) ـ وحدة الوجود الخفية ص216.
[6]) ـ من أهم عقائد الصوفية وتعني أن الله تعالى والعالم شيء واحد (وحدة الوجود الخفية ص28).
[7]) ـ وحدة الوجود الخفية للقصير ص217، نقلاً عن جواهر المعاني.
[8]) المصدر السابق ص 219 نقلاً عن ميدان الفضل والأفضال.
[9]) الفناء: من أهم العقائد التي يقوم عليها التصوف، ومعناه: فناء العبد في ذات الرب، فتزول الصفات البشرية، وتبقى الصفات الإلهية. وهذا المعتقد الفاسد من أهم ما يدل على اعتقاد الصوفية بحلول ذات الله تعالى في العبد (دراسات في التصوف ص 289).
[10]) ـ التيجانية ص 96، نقلاً عن جواهر المعاني.
[11]) ـ الفكر الصوفي للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ص 355، نقلاً عن "رماح حزب الرحيم".
[12]) ـ التوجه إلى الله بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته بدعة منكرة لم يفعلها أحد من سلف الأمة المشهود لهم بالخير.
[13]) ـ المصدر السابق ص 361، نقلاً عن "رماح حزب الرحيم".
[14]) ـ التجانية ص 104 نقلاً عن جواهر المعاني.
[15]) ـ الموسوعة الصوفية 1/98.
[16]) ـ سورة النجم/ 48.
[17]) ـ سورة الجن 26ـ 27.
[18]) ـ الموسوعة الصوفية 1/ 98.
[19]) ـ الفكر الصوفي ص363، نقلاً عن بغية المستفيد.
[20]) ـ المصدر السابق ص 351.
[21]) ـ دراسات في التصوف ص 267.
[22]) ـ الموسوعة الصوفية ص 923.
[23]) ـ التجانية ص 260
[24]) ـ المصدر السابق ص 260.
[25]) ـ الطرق الصوفية للزوبي ص 203.
وننوه إلى أن هذه الأذكار مشروعه في أصلها، لكن وضع عدد معين لها وترتيب معين وبشكل يومي دون سند من القرآن والسنة يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قصر في إبلاغ الناس طريق الوصول إلى الله!!
 
[26]) ـ ذكر ابتدعه التجانيون، وفضلوه على كل ذكر قرئ في الأرض، وجعلوا قراءته أفضل من قراءة القرآن الكريم بستين ألف مرة وهو: "اللهم صلِّ على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، الهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم".
[27]) ـ صلاة مبتدعة اشترطوا لقراءتها الطهارة المائية فقط، دون التراب لو فقد الماء، فرفعوها بذلك فوق منزلة القرآن الكريم والصلاة، وفيها من ركاكة الألفاظ والمعاني السيئة الشيء الكثير، وهذه الصلاة هي: "اللهم صلّ على عين الرحمة الربانية... والياقوتة المتحققة الحائطة بمركز الفهوم والمعاني ونور الأكوان المتكونة الآدمي صاحب الحق الرباني...".
[28]) ـ التجانية ص 261.
[29]) ـ المصدر السابق ص 262.
[30]) ـ التيجانية ص 50 نقلاً عن بغية المستفيد.
[31]) ـ المصدر السابق.
[32]) ـ للاستزادة في ترجمة أعلام هذه الطريقة: التجانية للدخيل الله ص 67ـ 74.
[33]) ـ الطرق الصوفية في القارة الأفريقية ص 55.
[34]) ـ المصدر السابق ص 56، والطرق الصوفية للزوبي ص 196.
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: