فرق ومذاهب\العدد الرابع والخمسون ذو الحجة 1428 هـ
سلسلة المجموعات المسيحية في المنطقة العربية 2
الأثنين 10 ديسمبر 2007
سلسلة المجموعات المسيحية في المنطقة العربية 2
تمهيد
نقوم بالتعريف بعدد من المجموعات المسيحية الموجودة في المنطقة العربية كالأقباط في مصر، والموارنة في لبنان، والكلدانيين في العراق...إلخ، كون هذه المجموعات تعيش في المنطقة ، وبعضها يتولى سدة الحكم كما في لبنان، إضافة إلى أن علاقاتها مع المسلمين كثيراً ما يشوبها الاضطراب والصدام كما في مصر.
ثمة أسباب أخرى تدفعنا لطرق موضوع الجماعات المسيحية منها أن هذه المجموعات لا تعيش بمعزل عن المسلمين، فهي جزء من المجتمع وتلعب أدوارا سياسية واجتماعية واقتصادية، وربما عسكرية، ونحن نرى الآن في لبنان مثلاً أن الشيعة الممثلين بحزب الله وحركة أمل يقيمون تحالفاً مع بعض الأطراف المارونية المسيحية (عون، فرنجية) في مواجهة تحالف آخر يرأسه تيار المستقبل (السني) المتحالف مع بعض الأطراف المارونية (الجميل، جعجع) إضافة إلى التيار الدرزي الذي يمثله وليد جنبلاط.
كما أننا لا نغفل عن أن هذه المجموعات المسيحية، أو غيرها من الأقليات يراد لها أن تكون عنصر اضطراب في المجتمعات الإسلامية، إذ يتم في كثير من الأحيان دعمها ورعايتها واستغلالها من قبل الغرب لإضعاف المجتمع الإسلامي، وضرب سكانه بعضهم ببعض، لاسيما عندما يتم المبالغة في أعداد ونسب هذه الأقليات، لإظهار أنها مضطهدة مهمشة ولا تحصل على الحقوق والامتيازات التي توازي أعداد أفرادها.
ومما يجدر ذكره أيضاً أن هذه المجموعات ليست كتلة واحدة متفقة ومنسجمة، إذ أن داخل كل جماعة مسيحية ـ شأن الجماعات والأديان الأخرى ـ توجهات وتيارات دينية وسياسية عديدة، تصل فيها الأمور في غالب الأحيان إلى مستوى الصراع والتخوين وربما التكفير.
 
 2 - الموارنة
الموارنة (أو المارونيون) أكبر الطوائف المسيحية في لبنان، وثالث أكبر طائفة مسيحية في العالم العربي بعد الأقباط و الروم الأرثوذكس. وينتمي الموارنة إلى الكنيسة الكاثوليكية([1])، وتعتبر من الكنائس "الخلقيدونية"، نسبة إلى المجمع الخلقيدوني الذي انعقد عام 451 م، وأعلن أن المسيح هو "إله حق وإنسان حق، يجمع في شخصه الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية"([2]).
والمجمع الخلقيدوني جاء ردّا على "المونوفيزية"، التي تعني: عقيدة الطبيعة الواحدة، والتي تبنّاها رئيس دير كبير قرب القسطنطينية، يدعى أوطاخي (أوتيخا)، وقال: إن الطبيعة الإنسانية في المسيح قد امتزجت بالطبيعة الإلهية امتزاجا كليا حتى تلاشت فيها، ولم يبق شيء في المسيح من الطبيعة الإنسانية، بل استحالت كلها إلى الطبيعة الإلهية، وبذلك لم يبق من المسيح سوى أقنوم واحد هو الأقنوم الإلهي. وقد تبنى هذه العقيدة بشكل خاص الأقباط والأرمن([3]).
وقد أخذت المارونية اسمها من "القديس مارون الناسك" الذي يقولون بأنه عاش في القرن الرابع الميلادي، لكنهم يؤكدون أن مصادرهم التاريخية لا تذكر شيئاً عن وطنه "ولا اسم والديه أو زمن ولادته ولا سيرة حياته قبل اعتزاله الدنيا، ولا الزمان والمكان الذي تنسّك فيه، ولا حتى تاريخ وفاته أو اسم البلدة التي استولت على جثمانه وبنت له فيها كنيسة عظيمة"([4]).
فرنسا الأب الروحي
وبالرغم من أن الموارنة يشكلون 19 % فقط من مجموع سكان لبنان، إلاّ أنهم يمثلون القوة السياسية والاقتصادية الأولى، وفي وقت سابق كانوا يشكلون أيضاً القوة العسكرية الأولى، ولم يأتِ ذلك مصادفة، إنما بإشراف وتنفيذ سلطات الاحتلال الفرنسي للبنان (1920 ـ 1943)، فالفرنسيون الذين يشتركون مع الموارنة في الانتماء إلى المذهب الكاثوليكي، عملوا على توطيد سلطة الموارنة، وحصروا رئاسة الجمهورية بالموارنة، كما أعطوا المسيحيين تمثيلاً في المجلس النيابي يفوق المسلمين رغم أن عدد المسلمين في لبنان يفوق عدد المسيحيين.
وللموارنة صلات وثيقة بالدولة الفرنسية، تعود ـ بحسب موسوعة المجموعات العرقية والمذهبية ـ إلى الحملة الصليبية السابعة سنة 1429 م، والتي كان على رأسها ملك فرنسا لويس التاسع، فعندما نزل لويس في عكّا، تقدم إليه وفد من الموارنة معهم المؤن والهدايا، وقد سلمهم الملك رسالة تتعهد فيها الدولة الفرنسية بحمايتهم([5]).
لم تكن الحملة الصليبية السابعة أول حملة تحظى بدعم وتعاطف الموارنة، إنما منذ الحملة الأولى "وفي ربيع 1099م توقف الصليبيون (وهم في طريقهم إلى القدس) في عرقا قرب طرابلس، ليحتفلوا بعيد الفصح، فالتقاهم هناك وفد من موارنة جبل لبنان ليرحبوا بهم ويعرضوا عليهم المساعدة"([6]).
"وتنفّس الموارنة الصعداء، مع وصول الصليبيين إلى لبنان (بسب معاناتهم من الدول الإسلامية، وعلاقتهم السيئة مع الروم)، واعتبروهم نعمة من السماء، كذلك كان شعور الصليبيين، إذ وجدوا في الماروني ـ ابن المنطقة ـ الدليل المخلص، والمحارب الصلب"([7]). "وقد عاش الموارنة مئتي سنة، إلاّ قليلا في ظل حكم الفرنجة توطدت خلالها العلاقة بينهما في أكثر من مناسبة دينية وعسكرية" ([8]).
وخلال تبعية لبنان للدولة العثمانية، كان لفرنسا وجود معنوي ومادي في الدولة العثمانية وخاصة في لبنان، وقد تمثل هذا الوجود في البداية في الاتفاقات التي عرفت بـ "الامتيازات الأجنبية" وكان آخرها سنة 1740 م، وكانت تنص في بادىء الأمر على حماية اللاتين، لكن فرنسا استغلت ضعف الدولة العثمانية لتفرض حمايتها على جميع الطوائف المسيحية في لبنان، وبخاصة الموارنة([9]).
 
الموارنة والنظام السياسي
لبنان بلد يعجّ بالطوائف والملل التي يصل عددها إلى 12 طائفة أهمها السنة، والشيعة، والأرثوذكس، والأرمن، والموارنة، والدروز... الخ، وقد قام النظام السياسي في لبنان منذ الاستقلال سنة 1943، بل وفي فترة الاحتلال الفرنسي، على نظام المحاصصة الطائفية، فحُصرت رئاسة الجمهورية بالموارنة، ورئاسة الوزراء بالسنة، ورئاسة مجلس النواب بالشيعة، ووُزّعت المقاعد النيابية بنسبة ستة إلى خمسة بين المسيحيين والمسلمين.
وحابى هذا النظام بشكل واضح المسيحيين، وخاصة الموارنة، على حساب المسلمين الذين يشكلون الأكثرية في لنبان، لاسيما حين أعطى لرئيس الجمهورية (الماروني) صلاحيات كبيرة، ومقاعد نيابية للمسيحيين تفوق الممنوحة للمسلمين، قبل أن يتم تعديل هذا الوضع في اتفاق الطائف سنة 1989، الذي عزّز بدوره صلاحيات رئيس الوزراء (السنّي) على حساب صلاحيات رئيس الجمهورية، وزاد مقاعد المسلمين في مجلس النواب، وصارت الحقائب الوزارية تقسّم مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
الموارنة والحرب الأهلية
أسس الموارنة في السابق، وخلال فترة الاحتلال الفرنسي للبنان، العديد من التكتلات والأحزاب السياسية، وكذلك المؤسسات الاجتماعية والرياضية.. ومن أبرز تلك التكتلات: "الكتلة الدستورية"، التي أسسها الرئيس السابق بشارة الخوري سنة 1932، "والكتلة الوطنية" التي أسسها إميل إدِّه، وكلاهما من الموارنة. وقد سيطرت هاتان الكتلتان على الحياة السياسية في لبنان حتى فترة ما بعد الاستقلال.
وفي رد على نشاط دعاة الوحدة مع سوريا، والمنادين بسوريا الكبرى، أسس فريق من الشباب المسيحي منظمة "الكتائب اللبنانية" سنة 1936، وعلى رأسها الماروني بيير الجميل، وقد كان للكتائب دور كبير في الحياة السياسية اللبنانية، وكذلك أدوار قذرة في الحرب الأهلية التي اندلعت سنة 1975، واستمرت حتى سنة 1991، خاصة وأن حزب الكتائب، امتلك السلاح والقوة العسكرية مثل معظم الأحزاب الأخرى.
أعلن حزب الكتائب الماروني العداء للوجود الفلسطيني في لبنان، وتورطت قواته بمذابح ضد سكان المخيمات الفلسطينية سنة 1982، وفي مقدمتها صبرا وشاتيلا، إذ وقفت قوات الكتائب صفاً واحداً مع القوات الإسرائيليية الغازية، ضد المواطنين الفلسطينيين العُزّل في المخيمات لترتكب مجازر يندى لها الجبين.
ولم يكن الصف الماروني موحّداً خلال الحرب الأهلية (75 ـ 91)، ففي تلك الحرب دخلت المجموعات المارونية في صراعات ضد بعضها البعض، كما دخلت في صراعات ضد المجموعات التي تمثل الأديان والمذاهب الأخرى، ففي تموز سنة 1980، استطاع حزب الكتائب السيطرة على مراكز حزب الوطنيين الأحرار الذي أسسه الرئيس السابق كميل شمعون، والقضاء على قوته العسكرية، وتوحيدها تحت شعار "القوات اللبنانية".
وفي السنوات الأخيرة للحرب، دخل سمير جعجع الماروني في معارك طاحنة ضد الجنرال ميشيل عون الماروني أيضا، الذي كان قائداً للجيش، ورئيساً لحكومة عسكرية، سميت تلك الحرب ـ من شدة ضراوتها ـ "حرب الإلغاء".
كما اتهم جعجع باغتيال عدد من قادة الموارنة، منهم داني شمعون رئيس حزب الوطنيين الأحرار، وطوني فرنجية ابن الرئيس السابق وعائلته، وكلهم ينتمون للطائفة المارونية.
لقد دفع الخلاف الكبير الذي برز في صفوف الموارنة خلال الحرب الأهلية الأخيرة عدداً من المراقبين إلى اعتبار أن تلك الحرب كانت بالأساس حرباً مارونية، تهدف إلى فرض القوة وتقاسم النفوذ، وتمثيل الطائفة، لكن ذلك لا يلغي أن الحرب ايضاً كانت قراراً خارجياً لدول تبحث في لبنان عن موطئ قدم، وخاصة إيران وسوريا.
الموارنة في الأزمة السياسية الحالية
كما أن الصف الماروني لم يكن خلال الحرب الأهلية موحّداً، فهو اليوم أيضاً ليس موحّداً، فما زال الصف الماروني منقسما انقساما حادّا إزاء انتخاب رئيس للجمهورية الذي ما زال مقعده شاغرا منذ 23/11/2007 ، ويبدو اليوم في لبنان تكتلان أساسيان يتنازعان السلطة وبينهما خلافات عميقة:
الأول: يعرف بـ "تحالف 14 آذار" ويتكون بشكل أساسي من القوى المعارضة لسوريا المتهمة باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وأهم مكونات هذا التحالف تيار المستقبل الذي يرأسه سعد رفيق الحريري، والمحسوب على السنة، والتيار الدرزي برئاسة وليد جنبلاط، إضافة إلى تيارين مارونيين هاميّن، أولهما حزب الكتائب برئاسة أمين الجميل، والآخر تيار القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع.
الثاني: يعرف "بتحالف 8 آذار" ويتشكل أساساً من القوى الموالية لسوريا، وعلى رأسها حزب الله وحركة أمل، وهما حزبان شيعيان، يدين الأول بالولاء لإيران، والآخر لسوريا. وإضافة إلى حزب الله وأمل، يضم التحالف اثنين من رموز الموارنة هما ميشيل عون وسليمان فرنجية.
 
أبرز شخصياتهم الدينية والسياسية حاليا:
 
1- البطريرك مار نصر الله صفير
 أعلى زعيم ديني لدى المارونيين (ولد في أيار 1920). ولقبه: بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للموارنة، درس الفلسفة واللاهوت في جامعة القديس يوسف ببيروت. من مؤلفاته: موارد من الإنـجيل، مواعظ الأحد ..الخ.
 
2- العماد اميل لحود
 رئيس الجمهورية المنتهية ولايته دون انتخاب خلف له (من مواليد يناير 1936). عين قائداً للجيش عام 1989 بعد إقصاء قائد الجيش ورئيس الحكومة العسكرية آنذاك ميشيل عون. انتخب رئيسا للجمهورية عام 1998 ومدد له بضغط سوري لفترة رئاسية ثانية عام 2004.
بعد إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في 2005 وما تبعه من خروج للقوات السورية من لبنان و فتح تحقيق دولي في حادثة الاغتيال، تم إجراء انتخابات نيابية أدت إلى فوز تحالف 14 آذار بأغلبية المقاعد النيابية والتي بدأت بمقاطعة لحود ومن ثم مطالبته بالاستقالة لتحميله مسؤولية الاغتيال كون الحريري كان معارضا التمديد للحود، لكن لحود تلقى الدعم من القوى الموالية لسوريا و التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون عدو الأمس.
 
 3- أمين الجميّل
 رئيس الجمهورية خلال الفتره 1982 - 1988، خلفا لأخيه بشير الجميّل الذي تم انتخابه لرئاسة لبنان ولكنه اغتيل قبل تسلمه المنصب.
توجه إلى المنفى بعد نهاية فترته الرئاسية. وانتقل من سويسرا إلى فرنسا وعاد إلى لبنان عام 2000 لينضم إلى تيار معارض لإميل لحود الذي اعتبره الجميل رئيسا تحت الهيمنة السورية.
سنة 2001 دخل أمين في نزاع مع كريم بقرادوني حول زعامة حزب الكتائب الذي أسسه والده بيير الجميّل، وانتهى النزاع ظاهريا بتولي الجميل منصب الرئيس الأعلى المستحدث، و بقاء بقرادوني في موقع الرئيس.
اغتيل نجله وزير الصناعة بيير أمين الجميّل في نوفمبر 2006. وفي يوليو 2007 ترشح الجميّل لشغل مقعد نجله في إنتخابات المتن الشمالي الفرعية. ورغم الدعم الذي تلقاه من حلفائه في تحالف 14 آذار إنهزم الجميّل أمام مرشح التيار الوطني الحر، كميل خوري.
 
4 - العمادميشال عون
(من مواليد 17 فبراير 1935) قائد عسكري وسياسي. كلف في نهاية سنوات الحرب الأهلية اللبنانية من قبل الرئيس امين الجميل بتشكيل حكومة عسكرية بعد تعذر انتخاب رئيس جمهورية جديد يخلف الجميل حيث كان عون في حينه قائدا للجيش اللبناني.
عاد في مايو 2005 من منفاه في باريس التي قضى فيها 15 عاما، بعد لجوئه اليها بعد نهاية الحرب. وقد خاض الانتخابات النيابية بعد عودته بفترة قصيرة وحصد نجاحاً ودخل البرلمان اللبناني بكتلة نيابية مؤلفة من 21 نائباً.
يتزعم عون حاليا التيار الوطني الحر أهم الأحزاب السياسية المعارضة في لبنان والمتحالف مع حزب الله بوثيقة تفاهم وقعت في فبراير 2006 في كنيسة مار جرجس.
 
5- سمير جعجع
(من مواليد 1952) أحد أبرز أمراء الحرب اللبنانيين .رئيس الهيئة التنفيذيّة لحزب القوات اللبنانية، احدى الميليشيات السابقة التي لعبت دوراً مهماً في الحرب الاهلية اللبنانية. انضم في صباه إلى الذراع الطلابي لحزب الكتائب، لكن بسبب تنامي نفوذه وقيامه بانتقاد الزعامات المسيحية ، تم طرده من الكتائب.
في عام 1994 سجن بسبب تفجير كنيسة سيدة النجاة، و حوكم بتهمة إغتيال رئيس الحكومة رشيد كرامي ورئيس حزب الوطنيين الأحرار، داني شمعون, كما اتهم باغتيال النائب طوني فرنجية ابن الرئيس سليمان فرنجية وعائلته.
حكمت المحكمة عليه بالإعدام وتم تخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة، وتم حل القوات اللبنانية. اطلق سراح جعجع عبر عفو نيابي خاص من قبل المجلس الجديد الذي انبثق بعد خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005 ليعود إلى نشاطه السياسي.
يعد من ابرز قادة تحالف 14 آذار المعادي لسوريا مع وليد جنبلاط و سعد الحريري.
6- سليمان فرنجية
(من مواليد 1965) حفيد رئيس الجمهورية سليمان فرنجية (1970 - 1976). بعد اتفاق الطائف عين عضوا بالمجلس النيابي عام 1991 وكان حينها اصغر نائب بالبرلمان، كما دخل المجلس النيابي بانتخابات الاعوام 1992 و1996 و2000 ، بينما خسر المقعد النيابي بالانتخابات الاخيرة عام 2005.
شارك بالحكومة لأكثر من مرة وحمل أكثر من حقيبة، وتربطه علاقة شخصية قوية مع الرئيس السوري بشار الأسد. يعتبر فرنجية من أكبر المعارضين لحكومة فؤاد السنيورة و لتحالف 14 آذار و خصوصا للقوات اللبنانية المتهم قائدها سمير جعجع بقتل والده.
 
7- ميشيل إدّه
(من مواليد 1928) سياسي ورجل أعمال. شغل عدة مناصب وزارية بين 1980 و 1998. ترأس الرابطة المارونية منذ عام 2003 ولغاية عام 2007. يرأس منذ عام 1990 الشركة العامة للطبع و النشر، التي تصدر صحيفة لوريون لوجور.
 
8- المهندس ريمون روفايل
 عميد المجلس العام الماروني، ومدير الأمن العام سابقا بين عامي 1991 – 1998.
 
9- الدكتور جوزف طربية
رئيس الرابطة المارونية، ويرأس مجلس إدارة مجموعة بنكالاعتماد اللبناني منذ العام 1988، ورئيس جمعية مصارف لبنان ورئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية منذ  2001.
 
10- الأب عبدو ابو كسم
رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري .
 
11- الأب يوسف مونس
 أمين سر اللجنة الأسقفية لوسائل الاعلام[10] .
 
للاستزادة:
1- موسوعة المجموعات العرقية والمذهبية في العالم العربي ـ إشراف ناجي نعمان.
2- موسوعة الأديان (الميسرة) ـ إصدار دار النفائس.
3- المسيحيون العرب: الدور والحضور (عدد خاص من مجلة "معلومات" الصادرة عن المركز العربي للمعلومات في بيروت ـ العدد 45 أغسطس/آب 2007).
4- موسوعة ويكيبيديا على شبكة الانترنت.
 

[1]) ) ـ الكاثوليكية أكبر المذاهب المسيحية، وتتبع لبابا الفاتيكان، وينتشر أتباعها بشكل خاص في أمريكا الجنوبية، وبعض دول أوروبا وبخاصة (فرنسا، إيطاليا، إسبانيا).
([2])- المجموعات العرقية والمذهبية في العالم العربي ص 325 نفلا عن مختصر تاريخ الكنيسة للأب يوسف محفوظ.
(([3]- المصدر السابق ص 325، نقلاً عن حقيقة أمر الطائفة المارونية للمطران يوسف دريان، وموسوعة الأديان (الميسرة) ص 472.
[4]) ) ـ المجموعات العرقية والمذهبية، ص 324 (الهامش). 
[5]) ) ـ المصدر السابق ص 330 ـ 331، نقلاً عن "تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين" لفيليب حتي.
[6]) ) ـ المصدر السابق ص330، نقلاً عن "منطلق تاريخ لبنان" لكمال الصليبي.
[7]) ) ـ المصدر السابق ص330، نقلاً عن مختصر تاريخ الكنيسة المارونية للأب يوسف محفوظ.
 (([8] - المسيحيون العرب: الدور والحضور ص 57.
 (([9]  -  المصدر السابق ص 57 – 58.
([10])- معظم التراجم مقتبسة من موسوعة ويكيبيديا على شبكة الانترنت.
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: