قالوا\العدد الثامن والستون صفر 1430 هـ
قالوا
الجمعة 30 يناير 2009
قالوا
 قالوا
شيك لنشر التشيع!
قالوا: "قام أحد أثرياء شيعة العراق بإعطاء أحد كوادر الشيعة في مصر شيكا بمليون ونصف المليون جنيه مسحوبا على أحد البنوك المصرية، بهدف إحياء التراث الشيعي وإعادة طباعة بعض الكتب الشيعية الهامة مثل (بطائن الأسرار) و(تبرئة الذمة في نصح الأمة) وتوزيعها بالمجان على المصريين، إضافة إلى تكافل بعض الأسر الفقيرة وتقديم الدعم الطبي لهم".
المصريون 27/ 12 /2008

قلنا: وبعد كل هذا، يدّعي الشيعة ومن وافقهم من السنة، أنه لا وجود لتبشير شيعي، ولا لمخطط سري. نصدّق ادّعاءاتهم أم المليون ونصف المليون جنيه؟!

 
متى سنفهم؟
قالوا: " لا تتكئوا على إيران، فهي على مر التاريخ وقفت دائماً مع الأعداء ضد الأمةالإسلامية، وهي عدو في لباس صديق، وتضرب المسلم بخنجر من ورائه، إن إيران تحالفتأيضاً مع الروس والشيوعيين ضد المجاهدين الأفغان كما أنها ساعدت القوات الصليبية فياحتلال أفغانستان، ووقفت مع أمريكا في احتلال العراق.
 .. إن من قُتل في العراقمن العراقيين بأيدي الإيرانيين وجماعات موالية لإيران يفوق ما قتل بأيدي الأمريكان،ومئات العلماء العراقيين وعلماء التكنولوجيا قُتِلُوا بأيدي أولئك الذين تربوا فيإيران...".
 
قلب الدين حكمتيار
 العربية نت 13/1/2009
 
قلنا: القائد الأفغاني السابق حكمتيار قال هذا بعد تجربة طويلة، ودراية بهؤلاء القوم، فمتى نستفيد من هذه التجارب، بدلاً من أن تصيبنا الحيرة في كل مرة تعتدي إيران وعملاؤها علينا؟
 
                     
لِمَ الاستغراب؟!
قالوا: "ربما يستغرب البعض بأن عدد القتلى الإسرائيليين الذين لقوا مصرعهم نتيجة عمليات المقاومة منذ ما بعد غزو لبنان (1982) حتى الانسحاب (2000) لم يتجاوز 860 إسرائيليا في 18 عاما، بمعدل 45 إسرائيليا في العام، في حين أن عمليات المقاومة الفلسطينية أدت إلى مصرع ألف من الإسرائيليين في أربعة أعوام (2001-2004)، ضمنهم 420 إسرائيليا عام 2002، أي نصف عدد القتلى الإسرائيليين في عمليات حزب الله خلال 18 عاما"!
 
ماجد الكيالي
الجزيرة نت 9/1/2009
 
قلنا: لا داعي للاستغراب، هذه الأرقام لا تدع مجالا للشك في توجهات حزب الله وأجندته ومقاومته، ومع ذلك ملأنا الدنيا صراخا تأييدا للحزب الطائفي ومشروعه في لبنان.
 
 
يا سلام على التضامن؟
قالوا: "وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي ما جاء فيبيان قمة مجلس التعاون الخليجي بشأن ملكية الإمارات العربية المتحدة للجزر فيالخليج بـ "المزاعم الواهية" وقال: إن قيام مجلس التعاون لدول الخليجيبتكرار عبارات مثل هذه «لا معنى له ومثير للشك وذلك في وقت بلغت الجرائم الوحشيةللكيان الصهيوني» ضد أهالي غزة العزّل «ذروتها» وفيما يحتاج العالم الإسلامي "لمزيدمن التضامن".
 الوسط البحرينية 6/1/2008
 
قلنا: إذا كان الإيرانيون مهتمين بالتضامن الإسلامي، فلماذا لا يعيدون الجزر الإماراتية التي احتلوها، وإذا كانوا "زعلانين" من جرائم إسرائيل، فلماذا لا يساعدون الضحية؟
 
 
وإن كان مكرهم!
 
قالوا: "إن سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي تعمل كرأس حربة رغم أن حماس هي الأكبر عددا حيث يقوم رجال الجهاد بتنفيذ هجمات معقدة ويتسللون إلى المواقع الإسرائيلية وزرع عبوات على مقربة من الدبابات وبعضهم يتحدث العبرية بشكل متقن ويلبسون لباساً مشابها لألبسة الجيش بينما تعمل حماس كجيش المشاة يطوق المدن الرئيسية في غزة من الداخل حيث ينتشر رجالها بشكل دائري على عدة أطواق".
 
المتشيع المصري أحمد راسم النفيس
صحيفة القاهرة 13/1/2009
 
قلنا: يريد هذا المتشيع تلميع حركة الجهاد الشيعية الهوى، على حساب حركة حماس بينما المعركة دائرة على حماس.
 
 
مكاسب في مكاسب
 
قالوا: "أكد أحد مسؤولي حزب الله أنه ومهما كانت نتائج حرب غزة، فإن الحزب سيكسب سياسياً لأن المعركة انتقلت إلى العمق السني بين معتدلين ومتطرفين".
الوطن العربي 7/1/2009
 
 قلنا: وهذا بالضبط ما يريده الشيعة، أن نغفل عن مؤامراتهم وخططهم. أما نتائج الحرب ودمار غزة فلا يهمهم.
 
 
كل انتخابات وأنتم بخير!
قالوا: "بينما يدعو حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، المصريين، لفتح معبر رفح، ورغم موقفه البلاغي لكن حزب الله لم يطلق صاروخا واحدا على إسرائيل دفاعا عن الفلسطينيين... وعلاوة على ذلك، فإن حزب الله وحلفاءه السياسيين يبدو أنهم مهتمون أكثر بانتخابات 2009 البرلمانية اللبنانية، وحرب أخرى قد تضر بموقفه الانتخابي".
 
ديفيد شنكر
معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى
الوطن العربي 7/1/2009
  
قلنا: كل انتخابات وأنتم بخير، أما الفلسطينيون الذين أشبعهم نصر الله خطبا وشعارات فلهم الله.
 
أين ذهب نجاد بالأموال؟
قالوا: "يتساءل العديد من الإيرانيين، بمن فيهم الخبراء الاقتصاديون، ماذا فعلت الحكومة بعوائد النفط الضخمة في الأربعة أعوام الماضية منذ أن تولى أحمدي نجاد الرئاسة؟ وكتب بهمان أحمد الصحفي المعروف ومؤلف كتاب (الاقتصاد الإيراني بعد الثورة) قائلا: إن أحدا لا يدري أين ذهبت كل هذه العوائد التي بلغت 238 مليار دولار منذ 2005".
الوطن العربي 7/1/2009
 
 قلنا: هكذا ذهبت الأموال: لجيب الولي الفقيه والرئيس والمستشارين، ولنشر التشيع والفتنة الطائفية في الدول السنية، وللتعجيل بعودة المهدي المنتظر، وللتخريب في العراق ولبنان، وللتدخل في فلسطين ولامتلاك السلاح النووي لإرهاب دول الخليج. أما المواطن الإيراني فيلاقيه تضخم يبلغ 30%.
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: