قالوا\العدد الثالث والسبعون رجب 1430ه
قالوا
الأربعاء 1 يوليو 2009
قالوا

وعلى العراق السلام

قالوا: "ذكرت مصادر مطلعة ان المجاميع الخاصة المدعومة من ايران في العراق تلقت اوامر ايرانية بتصعيد العمليات الارهابية ضد القوات الامريكية والمدنيين العراقيين بهدف احداث ارباك في منطقة الشرق الاوسط ولفت انظار وسائل الاعلام العالمية بعيدا عن الثورة الشعبية التي تشهدها ايران ضد النظام الارهابي الديكتاتوري".
الملف نت  27/6/2009
 
قلنا: لن تكترث إيران بالعراق ولا فلسطين ولا لبنان، المهم أن يظل الولي الفقيه سالما غانما. وليت العمليات الإيرانية موجهة ضد قوات الاحتلال.
 
هذا المعتدل فيهم
قالوا: "قال المرشح الرئاسي الإيراني مهدي كروبي إنه في حال انتخابه رئيسـاًفإن إحدى أولوياته ستكون إقامة علاقات حسنة مع دول المنطقـة والجوار، رغم تأكيده علىأن الخليج فارسي قبل أن يولد السيد المسيح عليه السلام".
العربية نت 10/6/2009
 
قلنا: إذا كان كروبي المرشح المصنّف بأنه معتدل وإصلاحي يصر على فارسية الخليج، فماذا سيقول المرشح المصنف بأنه متشدد ومحافظ؟!
معتدل آخر!
قالوا: "عباس موسوي، الذي يحظى بشعبية عالية، كان صاحب الفضل في حماية الدولة الإيرانية خلال الحرب الإيرانية العراقية، عندما أدار وهندس شبكة تجارة السلاح بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، في الفضيحة الدولية التي عرفت باسم "إيران غيت".
وكالة الأخبار العربية 18/6/2009
نقلا عن يديعوت
 قلنا: لو فاز هذا المرشح "المعتدل" لربما شهدنا المزيد من موسوي غيت.  
 
البهائيون وزيارة أوباما
قالوا: "أعلن البهائيون في مصر أن توجيه دعوة من قبل شيخ الأزهر، محمد سيدطنطاوى، لأحدهم لحضور خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمثابة بداية اعتراف بهمكعقيدة من قبل أكبر سلطة دينية في مصر وتمنوا أن يكون هناك خطوات أخرى لتدعيم ماحدث".
العربية نت 4/6/2009
قلنا: خطوة شيخ الأزهر في الاتجاه الخاطئ، نتمنى أن لا يكون هناك خطوات أخرى لتدعيم ماحدث.
 
ماذا عن علماء المسلمين؟
قالوا: "منح البرلمان الكندي الآغا خان، الزعيم الروحي للإسماعليين، لقب (مواطن شرف كندي) وهو إجراء نادر، لدوره كمدافع عن التنمية والتسامح في العالم".
وكالة الصحافة الفرنسية 20/6/2009
 قلنا: مرة أخرى يثبت الغرب حرصه على دعم الفرق المنحرفة، لكن ألم يجد البرلمان الكندي من علماء المسلمين من دافع عن التنمية والتسامح ليمنحوه إجراءهم النادر؟
 وماذا بعد الصلاة؟
قالوا:"وفي خطوة رمزية للتأكيد على حاجة الشيعة والسنة إلى الوحدة، فقد صلى الحاضرون، ومنهم مناصرة (أحد نواب جماعة الإخوان المسلمين بالبرلمان الجزائرى)، صلاة الجمعة خلف إمام شيعي. وهو أمر نادر الحدوث".
صحيفة الخبر الجزائرية 14/6/2009
قلنا: كانت تلك الصلاة خلال انعقاد مؤتمر الوحدة الإسلامية في لندن، لكن هل جرب الوزير الأسبق والقيادي الإخواني في الجزائر، عبد المجيد مناصرة، أن يسأل أشقاءه الإيرانيين إن كان بمقدوره دعوتهم للصلاة خلف إمام سني في طهران، لتحقيق الوحدة بين المسلمين.
 
نائب كويتى متشيع!!
قالوا: "يقول النائب فيصل الدويسان: «مساجدنا» تعلم العبادة ومساجدهم تعلم تورا بورا ويقصد الإرهاب. اما النائب عدنان المطوع فيطالب بتغيير مناهج التربية الإسلامية. اما النائب صالح عاشور فيقول إن الذين قاموا على تأليف المناهج تكفيريون. اما النائبة د. معصومة المبارك فتطالب بتغيير قانون الأحوال الشخصية.
د. بسام الشطي
عالم اليوم  8/6/2009  
 قلنا: للعلم الروسان متشيع ولم يكد يحصل على مقعد في مجلس الأمة الكويتي في الانتخابات الأخيرة حتى كشر عن أطماعه ومحاولة تغيير كل شيء لا يوافق مذهبه وأهواءه: المناهج، الأحوال الشخصية، المساجد. ولا ندري بم سيطالب في الأيام القادمة! وهو يكمل الفريق الشيعي مع عاشور ومعصومة.
 إلى متى يا حماس؟
قالوا:"الشعب الفلسطيني سيظليذ?ر بامتنان وقوف الامام الراحل (الخميني) الى جانب الشعب الفلسطيني وحقه في المقاومةوالحرية والاستقلال واستعادة ارضه ومقدساته".
 
 
أبو اسامة عبد المعطي
ممثل حركة حماس في ايران -وكالة الأنباء الإيرانية 2/6/2009
قلنا: لقد سئمنا هذه المدائح التي لا تكاد تتوقف من مسؤولي حماس تجاه إيران وقادتها السابقين والحاليين. ألا يعلم عبد المعطي بوجود أشقاء فلسطينيين له كانوا في العراق، قتلتهم إيران وميليشياتها العميلة وهجّرت من بقي منهم على قيد الحياة إلى خارج العراق؟
 
أصوات يهودية لنجاد
قالوا: "يفيد الخبراء في الشؤون الإيرانية بأن يهود إيران البالغ عددهم خمسة وعشرين ألف يهودي سيدعمون الرئيس الحالي أحمدي نجاد في الانتخابات، وذلك على الرغم من إنكاره للمحرقة النازية عدة مرات، ويعود السبب في  ذلك إلى أنهم سيدعمون المنتصر، فهم لا يتنبؤون بفوز موسوي ويخشون أن تتحول أقوال احمدي نجاد ضد الهولوكوست إلى أفعال ضد اليهود على يد موسوي"!
موقع أريج الثقافات 10/6/2009 نقلا عن هارتس
 قلنا: مبروك على نجاد أصوات اليهود، والانتخابات المزورة، لكن بالمناسبة متى سيزيل نجاد إسرائيل عن الخارطة كما أتحفنا بذلك مرارا؟
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: