موسوعة مصطلحات الشيعة (3)
الثلاثاء 13 يوليو 2010

 (حرف الباء)

إعداد: هيثم الكسواني

 خاص بالراصد

 

بابا شجاع الدين

قاتل الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب في سنة 23هـ، واسمه فيروز، ويكنى بأبي لؤلؤة، وهو مجوسي، سباه المسلمون في معركة نهاوند ثم قدِم المدينة. أما الشيعة فيعظمونه ويفرحون بصنيعه ويلقبونه بـ "بابا شجاع الدين"، وله مزار معظم في مدينة كاشان الإيرانية تقام فيه الاحتفالات والمناسبات برعاية الحكومة الإيرانية.

 

البابية

فرقة نشأت على يد علي محمد الشيرازي، المولود في شيراز سنة 1235هـ (1819م), والملقب بـ "الباب". وقد تتلمذ الباب على يد كاظم الرشتي، ثاني شيوخ طائفة الشيخية، الشيعية الإثنى عشرية، بعد مؤسسها أحمد الإحسائي. وادّعى علي الشيرازي أنه نائب المهدي المنتظر وباب إمام الزمان، ثم تطور الأمر به فادّعى أنه المهدي المنتظر.

ويشير أحمد الكاتب في كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" إلى أن البابية، شكلت محاولة لتكوين بديل عن حالة التقية والانتظار التي يعيشها الشيعة الإثنى عشرية بعامة، والشيخية بخاصة، في ظل غياب المهدي، من خلال اختلاق "الباب" فكرة النيابة الخاصة عن المهدي، ثم ادعاء المهدوية.

وشكلت ادعاءات "الباب" السابقة خطرا على مصالح علماء الشيعة الذين يؤمنون بأنهم هم النواب عن المهدي، أي ما يعرف بـ "النيابة العامة"، فاتهموه بالكفر وشنوا حملة ضده وضد حركته، انتهت بإعدامه في سنة 1266هـ (1850م). وقد أدى إعدامه إلى إضعاف هذه الدعوة, إلا أنها عملت في الخفاء وأعادت تنظيم صفوفها. وقام بالأمر بعده حسين علي نوري الملقب بـ "البهاء", وسميت الحركة بالبهائية, وادّعى البهاء أنه هو الموعود الحقيقي والمسيح المنتظر وأن أستاذه "الباب" ليس إلا مبشراً به وداعياً إليه.

 

البازار

بازار كلمة فارسية تعني: السوق. وتعبّر هذه الكلمة عن فئة التجار، المنغمسين في المشهد الديني والسياسي في إيران، وهم إحدى مكونات الطبقة الوسطى التي تتشكل من تجار المدن, وملاّك الأراضي الصغار, وأصحاب المشاغل الحرفية, وتأتي في المرتبة الثانية بعد الطبقة الارستقراطية الواسعة الثراء.

وبحسب د. آمال السُّبكي في كتابها "تاريخ إيران السياسي بين ثورتين" فإن هذه الطبقة تعد مصدر التمويل الأساسي للمؤسسة الدينية الشيعية, من خلال ما تمنحه لرجال الدين من رواتب وأموال الخمس, وما توقفه على مساجدهم ومدارسهم من أوقاف, لذلك ارتبطت هذه الطبقة برجال الدين ارتباطاً وثيقاً, وصار من الصعب فصل البازار عن المسجد.

 

الباقر

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (57 ـ 114 أو 115هـ) خامس أئمة الشيعة الإثنى عشرية، والإسماعيلية كذلك، ويلقب بالباقر، ويكنى بأبي جعفر.

وقد قال الإمام ابن كثير في ترجمته، كما في البداية والنهاية: ".. تابعي جليل، كبير القدر كثيراً، أحد أعلام هذه الأمة علماً وعملاً وسيادةً وشرفاً، وهو أحد من تدعي فيه طائفة الشيعة أنه أحد الأئمة الإثني عشر، ولم يكن الرجل على طريقهم ولا على منوالهم، ولا يدين بما وقع في أذهانهم وأوهامهم وخيالهم، بل كان ممن يقدم أبا بكر وعمر، وذلك عنده صحيح في الأثر‏.‏ وقال أيضاً‏:‏ ما أدركت أحداً من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما رضي الله عنهما‏.‏ وقد روى عن غير واحد من الصحابة، وحدث عنه جماعة من كبار التابعين وغيرهم"‏.‏

 

البترية

فرقة من الشيعة الزيدية غير الغلاة، من أتباع كثير النواء، الملقب بالأبتر. وبما أن هذه الفرقة تخالف الإمامية الإثنى عشرية في مسائل الإمامة والصحابة وغيرها، فقد شملها وعيد الإثنى عشرية بانتقام المهدي المنتظر منهم، وقتلهم عندما يخرج، وقد جاء في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد أنه "إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر ألف نفس يدعون البترية عليهم السلاح، فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم..".

 

بحار الأنوار

يعتبر كتاب "بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار" لمحمد باقر المجلسي (ت 1110هـ) أحد كتب الحديث الثمانية المعتمدة عند الشيعة، وقد طبع في ما يزيد عن 120 مجلداً، ويعتبر الكتاب من أهم ما أضافه العصر الصفوي إلى المكتبة الشيعية. وعلى حد تعبير نور الدين الشاهرودي في كتابه "المرجعية الدينية ومراجع الإمامية" فإن بحار الأنوار "دائرة معارف شيعية لا مثيل لها أورد فيها جُل آثار الشيعة وأخبارهم وعلومهم".

وقد جمع واخترع المجلسي في الكتاب ما هبّ ودبّ من الأخبار والأحاديث المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة، وجمع فيه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة والأئمة الإثنى عشر، وأحوالهم ومناقبهم، وما نُسب إليهم من المواعظ، ورتبها من غير تهذيب ولا تحقيق.

 

البداء

للبداء في اللغة معان عديدة منها: الظهور بعد الخفاء والانكشاف ونشأة الرأي الجديد. ومن أصول الشيعة الإثنى عشرية القول بالبداء على الله سبحانه وتعالى، الأمر الذي يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، كما يؤكد د. ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة". وقد بالغ الشيعة في أمر هذه العقيدة التي لا يعرفها المسلمون، ولا وجود لها في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حتى قالوا، كما في أصول الكافي وبحار الأنوار وغيرهما، "ما عُبد الله بشيء مثل البداء" و"ما عظم الله عزوجل بمثل البداء".

ويرى الباحثون أن فرقة الكيسانية من الشيعة، من أتباع المختار بن أبي عبيد الثقفي، هي أول من قال بالبداء من الشيعة، أو أول من انتقلت إليه هذه الفكرة اليهودية التي نشرها عبد الله بن سبأ في المجتمع الإسلامي، ومردُّ ذلك أن المختار كان يدعي علم الغيب، فكان إذا وقع خلاف ما أخبر به قال: قد بدا لربكم.

 

البراءة من المشركين

هي مسيرات سياسية اعتادت إيران على تنظيمها أو المطالبة بتنظيمها خلال موسم الحج في مكة المكرمة بأمر من قائد الثورة الإيرانية، وتأتي في سياق السعي الإيراني لإثبات قوة الثورة في مناسبة يجتمع فيها ملايين المسلمين من حول العالم، بالإضافة إلى أن الشرك عند الشيعة هو مفهوم سياسي بحت، ولا يشمل مثلا ما يقومون به من طقوس حول قبور ومزارات الأئمة.

وبسبب البعد الثوري لهذه المسيرات فإنها عادة ما تؤدي إلى اعتداء الإيرانيين على قوى الأمن السعودي وحجاج الدول الإسلامية.

وبحسب تقرير للبي بي سي العربية، يقول رئيس بعثة الحج الإيرانية بأنه يتم التخطيط اللازم لمراسم "البراءة من المشركين" منذ اليوم الأول من شهر ذي الحجة.. "والمراسم تبدأ بتلاوة آيات من القرآن، ثم قراءة دعاء آل ياسين، يتلو بعدها ممثل قائد الثورة الإسلامية نداء الإمام الخامنئي إلى الحجاج، الذي تمت ترجمته إلى اللغة العربية، وتختتم المراسم بإطلاق الشعارات باللغة العربية".

 

البطنان

البطنان: الحسن والحسين رضي الله عنهما، وأبناؤهما من بعدهما، وقد أجاز الشيعة الزيدية أن تكون الإمامة في البطنين على السواء، أما الشيعة الإثنا عشرية فقد نقلوها من الحسن وهو الثاني في ترتيب الأئمة الإثنى عشر إلى شقيقه الحسين، الإمام الثالث، بدلاً من نقلها إلى أكبر أبناء الحسن، ثم حصرت في ذرية الحسين دون الحسن.

 

بعلبك

مدينة لبنانية تقع في سهل البقاع ويكثر فيها الشيعة، وأنجبت فيما سبق عددا من علماء الشيعة منهم: محمد بن حسين الحارثي المعروف بالشيخ البهائي (953 ـ 1030هـ)، الذي كان أول من تولى منصب شيخ الإسلام في الدولة الصفوية في إيران. ولدائرة بعلبك ـ الهرمل عشرة مقاعد في مجلس النواب اللبناني، ستة منها للشيعة. 

 

بقعة صاحب الزمان

في سنة 1266 هـ (1850م) أُعدم في مدينة تبريز الإيرانية زعيم الفرقة البابية، علي محمد الشيرازي، لإدعائه بأنه نائب المهدي المنتظر (محمد بن الحسن العسكري) الخاص وأنه (باب إمام الزمان). وانتشرت إثر ذلك الإشاعات، وأخذ بعض الناس يدّعون مشاهدة (المهدي) في مقبرة وسط تبريز. وانتشرت إشاعة تقول: إن قصابا كان يذهب ببقرة إلى المذبح، ففرت منه والتجأت إلى المقبرة، وقد استطاع أن يسحبها مرتين ولكنه في المرة الثالثة مات من فوره. وأقبل التبريزيون على قص شعر البقرة التي أصبحت مقدسة، للتبرك به، وتحولت المقبرة إلى مزار جماهيري عُرف بـ : (بقعة صاحب الزمان).  

ويبين أحمد الكاتب في كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" أن الناس أخذوا يقدمون الهدايا للبقرة والقناديل للمقبرة، وكان من بينهم القنصل الإنجليزي الذي قدم المصابيح هدية للمقام، وأفتى إمام جمعة تبريز بقتل من يسكر أو يلعب القمار إلى جوار المقبرة، كما أعفت الحكومة مدينة تبريز من الضرائب وأوامر الحكام.

 

البقيع

البقيع هي مقبرة أهل المدينة المنورة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وتقع قرب المسجد النبوي، وهي تضم رفات الصحابة الكرام، وأمهات المؤمنين وبعض آل البيت ومن ثم الآلاف المؤلفة من أهل المدينة ومن توفي فيها من المجاورين والزائرين أو نقل جثمانهم على مدى العصور الماضية، ولا تزال المقبرة قيد الاستخدام حتى الآن، أما الشيعة فيهتمون بالمقبرة لوجود رفات عدد من أئمتهم ومعصوميهم, منهم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وابنها الحسن بن علي، ثاني الأئمة المعصومين عند الشيعة، وكذلك علي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق، وهم عند الشيعة الأئمة الرابع والخامس والسادس على التوالي.

وقد دأب الشيعة على التجمهر وإقامة طقوسهم وشعائرهم قرب البقيع، ومطالبة السلطات السعودية بالسماح بإقامة الأضرحة والمقامات فيها، وقد تكررت إعتداءاتهم على قبور الصحابة، وكان آخر ذلك في سنة 2009م.

 

البكتاشية

طريقة صوفية تنتسب إلى محمد إبراهيم أتا الخراساني النيسابوري الشهير بالحاج بكتاش، المولود سنة (646هـ ـ 1248م)، والمتوفى سنة (738هـ ـ 1336م). وبالرغم من أن البكتاشية ترعرعت في تركيا، إلاّ أنها حملت أفكارا شيعية صرفة من قبيل الاعتقاد بالأئمة الإثنى عشر، والغلو في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، يقول أحمد سري (دده بابا) شيخ مشايخ الطريقة في كتابه (الرسالة الأحمدية): "الطريقة العلية البكتاشية هي طريقة أهل البيت الطاهر رضوان الله عليهم أجمعين" ويقول أيضاً: "وجميع الصوفية على اختلاف طرقهم يقدسون النبي وأهل بيته ويغالون في هذه المحبة لدرجة اتهامهم بالباطنية والإثنى عشرية".

ومما يعتقده البكتاشيون أن عثمان بن عثمان رضي الله عنه هو الذى كتب القرآن ولذلك لا يعترفون به، وينتظرون القرآن الذي سيأتي به المهدي المنتظر، ولا يدخلون المساجد؛ لأن علياً رضي الله عنه استشهد في المسجد وهو يصلى في رمضان، ويحرمون المنبر لاعتقادهم بأن معاوية رضي الله عنه كان يشتم عليا على المنابر. وما يزال لهذه الطريقة أتباع إلى اليوم في تركيا ومصر وألبانيا وغيرها.

 

بلادي (فضائية)

قناة فضائية عراقية شيعية تأسست في سنة 2006م، وتتبع لرئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري الذي انسحب من حزب الدعوة الإسلامية ليؤسس "تيار الإصلاح الوطني".

 

 بنات النبي صلى الله عليه وسلم

يضع الشيعة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجة علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مرتبة العصمة والقداسة، وهي عندهم من المعصومين الأربعة عشر (النبي وفاطمة والأئمة الإثنى عشر) أما بنات النبي الأخريات (زينب ورقية وأم كلثوم) رضي الله عنهن، فإن من الشيعة من أنكر أنهن بنات النبي صلى الله عليه وسلم، من أجل جعل علي بن أبي طالب الصهر الوحيد للنبي صلى الله عليه وسلم, وإنكار أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد صاهر عثمان بن عفان الذي تزوج رقية وأم كلثوم، وأبا العاص بن الربيع الذي تزوج زينب.

وللأستاذ السيد أحمد الإسماعيلي كتاب بعنوان: "زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ربائبه" رد فيه على جعفر المرتضى العاملي، الذي ادّعى (في كتابه: الصحيح من سيرة النبي الأعظم) أن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات النبي إنما ربائبه، أي بنات خديجة رضي الله عنها من زوجها السابق.  كما ادّعى بعض الشيعة أنهن بنات هالة بنت خويلد, أخت خديجة, فوقعوا في تناقض كبير، لأن زينب رضي الله عنها تزوجت ابن خالتها، أبا العاص بن الربيع، وهو ابن هالة، أي حسب مزاعم الشيعة، تكون زينب قد تزوجت أخاها!

 

بنو أمية

أصبح معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أول خلفاء الدولة الأموية بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما بالخلافة له في سنة 41هـ (661م)، حيث سمي ذلك العام "عام الجماعة". وبالرغم من أن الدولة الأموية لها الكثير من الإنجازات في توسيع رقعة الإسلام ونشره وخدمة الإسلام وأهله، إلاّ أن الشيعة ترى أن بني أمية كيان خارج عن الدين جملة وتفصيلا، بسبب القتال الذي جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما في معركة صفين، فالآيات التي نزلت في الكافرين عادة ما يضعها علماء ومفسرو الشيعة في بني أمية، من ذلك مثلا قوله سبحانه وتعالى: "إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون" (الأنفال/55) يقول القمي في تفسيره: "نزلت في بني أمية فهم أشر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن، فهم لا يؤمنون".  

 

 بنيد القار

إحدى المناطق التابعة لمحافظة العاصمة بدولة الكويت، ويكثر فيها الشيعة، وتضم عددا من مساجدهم وحسينياتهم ومكتباتهم مثل: مركز الإحقاقي الثقافي، التابع لجماعة الشيخية، ومسجد الشيرازي، ومكتبة الرسول الأعظم، وحسينية الرسول الأعظم الكربلائية، التابعة للتيار الشيرازي.

 

بني صدر

أبو الحسن بني صدر أول رئيس إيراني بعد قيام الثورة الإيرانية. تولى الرئاسة من خلال انتخابات جرت في كانون الثاني/ يناير سنة 1980م، من دون صلاحيات حقيقية، إذ أن المرشد الأعلى لإيران، روح الله الخميني، بقي هو صاحب السلطات العليا في الدولة.

في يونيو/ حزيران 1981، حرّض الخميني البرلمان لإقالة بني صدر، إذ كان الخميني قد بدأ بتصفية معارضيه بعد أن استتبت له الأمور، مما حدا ببني صدر للتخفي والهرب من البلاد تجنبا لقتله أو القبض عليه، لا سيما وأن إعدامات واعتقالات تمت بين صفوف المؤيدين له. يقيم بني صدر الآن في فرنسا حيث يخضع لحراسة مشددة.

 

البويهيون

البويهيون قوم من الشيعة الفرس، استغلوا الضعف الذي أصاب الدولة العباسية، فسيطروا على كثير من أراضيها، ودخلوا عاصمة الخلافة، بغداد، في سنة 334هـ، وأصبح لهم، ولوزيرهم معز الدولة، الحكم الفعلي, وصار الخليفة عاجزا مجردا من سلطاته. واستمر حكم البويهيين للدولة العباسية مدة 113 سنة، بدأت في عصر المستكفي (333 - 334هـ)، الذي عاصر آخر عهود الأتراك ومطلع بني بويه، ثم المطيع (334 - 363هـ) فالطائع (363 - 381هـ) فالقادر (381 - 422هـ), أخيراً القائم (422ـ467هـ) الذي استنجد بالسنة السلاجقة وقائدهم طغرلبك لتخليصه من البويهيين، وتم له ذلك في سنة 447هـ.

وقد عمل البويهيون على نشر التشيع في العراق ورعاية شيوخ الشيعة ومؤلفاتهم، ويذكر ابن كثير شيئا من ذلك في كتابه "البداية والنهاية" فيقول عن أحداث سنة 351هـ: "وفيها‏:‏ كتبت العامة من الروافض على أبواب المساجد‏:‏ لعنة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وكتبوا أيضاً‏:‏ ولعن الله من غصب فاطمة حقها، وكانوا يلعنون أبا بكر ومن أخرج العباس من الشورى - يعنون عمر - ومن نفى أبا ذر - يعنون عثمان - رضي الله عن الصحابة، وعلى من لعنهم لعنة الله، ولعنوا من منع من دفن الحسن عند جده - يعنون مروان بن الحكم -‏.‏ ولما بلغ ذلك جميعه معز الدولة لم ينكره ولم يغيره..".

 

بيّنات

الموقع الرسمي للمرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله على شبكة الانترنت.

 

بيناد علوي

يقع مقر مؤسسة "بيناد علوي" في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة، وكان قد أسسها شاه إيران السابق في سنة 1973 تحت اسم بيناد بهلوي، وتغير اسمها بعد الثورة الإيرانية إلى بيناد مستضعفان ثم إلى بيناد علوي. ومجلس إدارة المؤسسة في إيران ولكن المندوب الإيراني في مجلس الأمن جواد ظريف يسيطر على معظم قراراتها.

وبحسب تقرير لمجلة "الوطن العربي" في 25/11/2009م، فإن المؤسسة أنفقت أكثر من 4 ملايين و700 ألف دولار على دعم المؤسسات الشيعية الإيرانية في داخل أميركا، وأن لدى هذه المؤسسة رأسمال يقدر بأكثر من 87 مليون دولار.

 

بيوت العفاف

مراكز لزواج المتعة في إيران يطلق عليها اسم "بيوت العفاف"، وكانت حكومة أحمدي نجاد أعلنت في نهاية سنة 2009م، أنها ستوسع نطاق هذه البيوت بزعم أنها تهدف إلى تقليص الاغتصابات وحل معضلة العلاقات الجنسية غير المشروعة. وقد كانت مثل هذه البيوت موجودة في عهد الشاه السابق لكن تمت إزالتها بعد الثورة بذريعة أنها مراكز فساد وانحطاط، إلاّ أن الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني كان أول من طرح فكرة إيجاد "بيوت العفاف" لممارسة زواج المتعة بشكل قانوني في سنة 1991م.

وبفعل التغلغل الإيراني الحالي في الجنوب العراقي أنشئت هناك بيوت تسمّى (بيوت العفاف) يتم فيها ممارسة زواج المتعة، وأكثر العاملات بها نساء من إيران إضافة إلى العراق.

 

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: