تصريحات ومقولات لمحمد حسين فضل الله
الثلاثاء 13 يوليو 2010

تكفير الدولة العثمانية

* "لم يكن هؤلاء الذين حكموا العالم الإسلامي في الماضي يحكمون باسم الإسلام فنحن لا نعتقد ـ على سبيل المثال ـ أن الحكم العثماني كان عادلاً وحراً وإسلامياً!!".

مجلة المجتمع، العدد: 953، ص 45،

"قراءة في فكر زعيم ديني لبناني"، د. أحمد إبراهيم خضر.

 

الثيوقراطية

* يورد فضل الله حديثاً منسوباً إلى الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول فيه: "مجاري الأمور والأحكام بيد العلماء الأمناء على حلال الله وحرامه" ثم يقول: "وإذا فهمنا أن دور الأنبياء هو إقامة العدل بين الناس، وأن العلماء ورثة الأنبياء، فذلك يعني أن دور العلماء هو إقامة العدل في الأرض، وإقامـة العدل في الأرض لا تتم إلا من خلال الحكم؛ لأن الحكم هو الأساس في تنظيم حركة العدل في الحياة، وبهذا نستفيد أن العلماء عليهم أن يقودوا المسيرة تماماً كما كان الأنبياء".

حقيقة المقاومة ص 61،  نقلا عن: ولاية الفقيه، ص 46.

 

* ويضيف: "إن رأي الفقيه هو الرأي الذي يعطي للأشياء شرعية بصفته نائباً عن الإمام، والإمام هو نائب النبي صلى الله عليه وسلم، وكما أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم، فالإمام هو أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم، والفقيه العادل هو أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم".

حقيقة المقاومة ص 61،  نقلا عن: ولاية الفقيه، ص 55.

 

* ويقول: "فالواقع أن شرعية كل الأمور تنطلق من إمضاء الفقيه لها؛ وهذا يعني أن رئيس الجمهورية لا يستمد سلطانه من الشريعة الإسلامية، أو الدولة الإسلامية من انتخاب الناس له، وإنما من إمضاء الفقيه لرئاسته، والأمر ذاته يطبق بالنسبة للنواب في مجلس الشورى والخبراء في مجلس الخبراء وغيره من المؤسسات الدستورية في الدولة".

حقيقة المقاومة ص 61، 62،  نقلا عن: ولاية الفقيه، ص 24.

 

مدرسة الحرب والحوار!!

* " أنا في الحقيقة رجل حوار، ولي كتب ومدرسة للحوار، وأطلب من الناس أن يحلوا مشاكلهم عبر الحب والتفاهم وليس عبر استخدام العنف".

حقيقة المقاومة ص 82،  نقلا عن: مجلة المجتمع، العدد: 954

"قراءة في فكر زعيم ديني لبناني"، د. أحمد إبراهيم خضر.

 

* "وعلينا أن نخطط للحاضر والمستقبل؛ لنكون مجتمع حرب!! "

خطبة في بلدة النبي عثمان 

 جريدة النهار اللبنانية، 14/5/1986م.

 

التنظير للتفجير

*  "لا بد للشعب أن يعبر عن نفسه؛ ويأتي التعبير إما عبر الوسائل التقليدية، أو بغير الوسائل التقليدية؛ ولهذا نجده اختار الهجوم الانتحاري، وهذا شكل آخر من أشكال الصراع ويعتقد من يفعل ذلك أنه يصارع إذا حوَّل نفسه إلى قنبلة حية، ويصارع أيضاً لو كانت هناك بندقية في يـده، ولا فرق أن تموت بقنبلة في يدك أو أن تفجر نفسك، وهذه المفاهيم التي أتحدث عنها مفاهيم عقلية!! في مواقف الصراع، أو في الحرب المقدسة عليك أن تجد أفضل الوسائل لتحقيق أهدافك، نعم إنني أتحدث عن الشعب الذي يواجه الخطط الإمبريالية الأمريكية والأوروبية، لكنني لم أقل لهم على وجه الخصوص "فجروا أنفسكم" وقد سمعت من يتهمني بأنني أبارك الهجوم، أنا في الواقع أدعو إلى الحرية، إنني أدعو إلى التحرر من الاستعمار. إذا كان الاستعمار يظلم الناس فعلى الناس أن يحاربوه، أما أن نقول إني أتزعم الناس في أعمال عنف فلا".

حقيقة المقاومة ص 83،  نقلا عن: مجلة المجتمع، العدد: 954

" قراءة في فكر زعيم ديني لبناني"، د. أحمد إبراهيم خضر.

 

فن التقية في سب الفاروق رضي الله عنه!!

* «أنا من الأساس لم أقل: إنه لم يكسر ضلع الزهراء عليها السلام، وكُلُّ من ينسب إليَّ ذلك فهو كاذب، أنا استبعدت الموضوع استبعاداً، رسمت علامة استفهام على أساس التحليل التاريخي، قلت: أنا لا أتفاعل مع هذا؛ لأن محبة المسلمين للزهراء عليها السلام كانت أكثر من محبتهم لعلي وأكثر من محبتهم للحسن والحسين، وفوقها محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قلت: إنه من المستبعد أن يُقْدِمَ أحدٌ على فعل ذلك، مع الإقرارِ بوجودِ نوايا سَيِّئة ومُبيَّتة، ليس لبراءة فلانٍ من الناس، بل خوفاً من أن يهيج الرأي العام الإسلامي، وفي هذا المجال هناك روايات مختلفة، فبعضهم يقول: دخلوا المنزل، والبعض الآخر يقول: لم يدخلوا، فقلت: أنا أستبعد ذلك ولا أتفاعل مع الكلمة نفسها".

كتاب  الزهراء المعصومة، أنموذج المرأة العالمية"

محمد حسين فضل الله ص 55.

 

التعاطف مع أبي لؤلؤة المجوسي!

* "نحن نرفض أن يكون لأبي لؤلؤة مقام أو مشهد، لأنه لا يمثل قيمة إسلامية تفرض على المسلمين أن يقدروه وأن يحترموه. أما مسألة اغتياله للخليفة عمر بن الخطاب فإنه لا يمثل مسألة فقهية إيجابية في هذا المقام، بل قد يمثل مسألة سلبية.... نحن تحدثنا مع بعض المسؤولين في إيران لأن هذا يمثل مسألة سلبية في نظرة العالم السني إلى الجمهورية الإيرانية .. نحن ندعو الجمهورية الإيرانية بقيادتها الكبيرة أن تزيل هذا الموقع كجزء أو كلون من ألوان التوفيق بين المسلمين جميعا، ولكننا نعرف أن بعض المشاكل الداخلية العاطفية الانفعالية المتعصبة قد تمنع القيادات الإسلامية الإيرانية من القيام بذلك".

 

 كتاب "التقارب السني الشيعي، بين حق الاختلاف ودعوى امتلاك الحقيقة"، ص 183

 

الكذب المفضوح!

* "هناك 15 مليون سني في الجمهورية الإسلامية وقد أعطتهم إيران حقوقهم".

كتاب "التقارب السني الشيعي، بين حق الاختلاف ودعوى امتلاك الحقيقة" ، ص 160

 

إنكار الشمس في النهار!

*  "لاحظنا الصوت الذي ارتفع عاليا هو الصوت الرافض للاحتلال من الجميع من السنة والشيعة فالكل رفض الاحتلال".

محمد حسين فضل الله، "إضاءات إسلامية" ص 49

 

* "كان يقال إن الأمريكيين سيستقبلون بالورد والأرز من الشعب الأمريكي حيث الأكثرية الشيعية". 

محمد حسين فضل الله، "إضاءات إسلامية" ص 92.

  

حقد دفين تجاه القرضاوي!!

* "أنا لم أسمع أنه صدر عنه – القرضاوي- أي موقف ضد التبشير الذي يراد من خلاله إخراج المسلمين من دينهم أو ضدّ اختراق العلمانيين أو الملحدين للواقع الإسلامي"

محمد حسين فضل الله في حوار مع صحيفة الرأي الكويتية 14/9/2008.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: