أسرار عراقية
الخميس 9 سبتمبر 2010

[ هذه رسالة وصلتنا عبر البريد الإكتروني لموقع الراصد، وننشرها لخطورة ما فيها من معلومات تستدعى الكثير من اليقظة والوقاية إن كانت ذات دقة عالية. الراصد]

 

تهريب شحنات أسلحة إيرانية

تم إدخال عدة شاحنات إيرانية للعراق من منفذ الشلامجة (جنوب العراق) محملة بصواريخ ومنصات بعدة أحجام، مرسوم عليها العلم العراقي السابق ومن صنع هيئة التصنيع العراقي السابقة، وقنابل لاصقة، ومسدسات كاتمة للصوت، وذلك مطلع شهر رمضان 1431هـ (8/2010م).

وقد دخلت هذه الشاحنات في منتصف الليل برعاية الجيش والشرطة العراقية، وبإشراف من استخبارات الجيش (فيلق بدر) دون أن تفتش.

وقد نقلت بعض هذه الأسلحة إلى مكان قريب من كربلاء، وسلمت إلى جيش المهدي، حزب الله العراق، وثأر الله، جيش فاطمة (ميليشيا شيعية جديدة تضم، متطوعين ومتطوعات شيعيات لأول مرة في العراق يقومون بعمليات انتحارية)، وأما الباقي فنقل إلى مكان قريب من مدينة النعمانية في محافظة واسط.

وقد سبق أن دخلت شحنات أخرى من الأسلحة الإيرانية، وسلمت إلى بعض فرق الجيش العراقي التي يقودها الشيعة مثل الفرقة السادسة والفرقة الثانية.

وبعض هذه الأسلحة تم تسليمه إلى تنظيم القاعدة، وقسم منها أرسل إلى خارج العراق عبر منطقة الأنبار ومن ثم إلى سورية ومنها إلى جنوب لبنان.

 

 

رحلات علاج إلى إيران

لوحظ مؤخرا تشجيع المرضى في المناطق السنية للعلاج في إيران مجاناً، وأن هذه السفرات لا تحتاج إلى استخدام جوازات السفر بل يُكتفى بهوية الأحوال المدنية!! وذلك في محاولة لكسب ود السنة وتحسين صورة إيران داخل المناطق السنية واستقطاب بعضهم لخدمة المصالح الإيرانية، وإقامة علاقات جديدة، فهل تعي ذلك الدول العربية وغيرها؟

 

منطقة دعم إيران للقاعدة

"آمرلي وسلمان بيك وطوز خورماتو" هذه مناطق تقع وسط العراق قرب محافظة التأميم (كركوك)، وهي منطقة سكانها خليط من العرب والتركمان والأكراد، وفيها شيعة وسنة، عملت إيران على تقوية الشيعة فيها، ومن ثم حولتها تدريجيا إلى مناطق تخزين للسلاح الإيراني المهرب من محافظة ديالى، وهي من المناطق التي يتم فيها تزويد تنظيم القاعدة بالسلاح الإيراني؛ لقربها من مناطق جبل حمرين والتي تعد من مناطق هيمنة القاعدة.

 

استقطاب إيراني لضباط الجيش السنة

يقوم المدعو عباس بيات محمود العبيدي، وهو شيعي يرتبط بفيلق القدس، والمتواجد غالبا في دمشق بمتابعة أوضاع الضباط السنة السابقين في الجيش العراقي والمقيمين في سوريا والأردن ومصر، حيث يقوم بإغرائهم للعودة إلى العراق وإصدار عفو عنهم، وإعادة تعيينهم داخل الجيش العراقي الحالي برتب عالية، والحصول على هبات مالية سخية مقابل التعاون مع الأجهزة الإيرانية، مما يظهر الجيش العراقي بمظهر المتوازن بين السنة والشيعة، ولكن الحقيقة هي أن الضباط السنة سيكونوا دمية في يد الشيعة وإيران!! 

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: