التمدد الإيراني نحو الحدود السعودية والأردنية (منطقة النخيب)
الأثنين 7 مارس 2011
التمدد الإيراني نحو الحدود السعودية والأردنية (منطقة النخيب)

صباح العجاج

خاص بالراصد

   منذ احتلال العراق (2003) و ظهور التمدد للنفوذ الإيراني داخل العراق، برزت الخلافات الحدودية بين أبناء الوطن الواحد إلى الواجهة، خلافات جغرافية وديمغرافية عراقية داخلية، لا سيما بعد توجّه أغلب الكيانات والتشكيلات السياسية العراقية – لاسيما  الشيعية والكردية- نحو الأخذ بالنظام الفيدرالي، كشكل للدولة العراقية الجديدة، بدلاً من نظام الدولة الموحّد الذي حكم العراق منذ قيام الدولة الحديثة فيه عام 1921، وفتح الباب على قضية جديدة، وهي قضية تشكيل الأقاليم، ومن ثمّ كان لا بُدّ لكل إقليم أن يسعى لإكمال عناصر قوته، سياسياً، اقتصادياً، ومن ثم جغرافياً؛ فبرز الخلاف حول محافظة كركوك وعائديتها بين الكرد والعرب والتركمان، وأجزاء من محافظتي ديالى ونينوى بين الكرد والعرب، على اعتبار انتمائها تاريخياً لإقليم كردستان العراق، وكانت هذه بدايات ومقدمات لقضية منطقة النخيب.

ومن أجل تصحيح أوضاع هذه المحافظات وفض النزاع فيها وضعت مادة في الدستور العراقي الجديد تسمى المادة (140) تتبنى حل كل هذه الإشكالات، وهذه المادة وضعت أصلاً لقضية كركوك، إلا أن الشيعة استفادوا منها للمطالبة بهذه المنطقة وسحبها من محافظة الأنبار السنية إلى محافظة كربلاء الشيعية.

هذه هي خلاصة القضية المطروحة ظاهراً هذه الأيام، وهي ليست تبعية قضاء لمنطقة دون أخرى بل وراء ذلك شيء كثير، هذا المقال يهدف لتسليط الضوء على هذه المشكلة ولبيان خطورة هذه المسألة وما وراءها ومآلاتها.  

 

نَبْذَة عن مدينة النِّخَيَب:

النخيب ناحية وسط الصحراء العراقية من الجهة الغربية له، تعود عائديتها إلى محافظة الأنبار (التي كانت تسمّى لواء الدليم ثم محافظة الرمادي ثم الأنبار ) ويسكن منطقة النخيب قبائل عربية معروفة، معظمها من قبيلة عنزة متمثلة بشيوخها آل هذّال (وهم عرب سُنّة)، ولها امتداد في المملكة العربية السعودية وخاصة في المنطقة الشرقية منها والمحاددة للعراق.

 والصحراء الغربية في العراق سكانها من البادية يتجانسون في تركيبتهم السكانية مع محافظة الأنبار إذْ هم عشائر سنية من أصول بدوية وكذلك كل سكان محافظة الأنبار؛ لذلك من المنطقي أن تكون هذه المنطقة تابعة لمحافظة الأنبار.   

 وتاريخ النخيب نشأ كقرية صغيرة على وادي الأُبيّض في منطقة البادية الشمالية، وكانت تابعة إلى قضاء الرطبة والتي تبعد عنه بمسافة تصل إلى حوالي 270 كم، وأكثر من 100 كم عن الحدود السعودية- العراقية، وهذا الموقع أكسبها أهمية لوقوعها على طريق الحج البري واستراحة الحجاج إلى بيت الله الحرام والذي يعدّ منفذاً ومفتاحاً مهما لمحافظة الأنبار مع المملكة العربية السعودية.

أما من الناحية الإدارية فكانت النخيب قرية تابعة إلى ناحية الرطبة وجزءاً من (البادية الشمالية) التي تأسست على حسب نظام الإدارة الخاصة في البادية رقم 22 لسنة 1946  ويرأسها مدير يكون ارتباطه بوزارة الداخلية ومقرها في مدينة الرطبة وبلغت مساحتها (101339) كم2،  ,كانت شرطتها تتبع شرطة البادية العربية في الرطبة منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921.

واستمرت النخيب قرية إلى أن أصبحت ناحية بموجب المرسوم الجمهوري المرقم 596 في 6/10/1960، ويكون مركزها في النخيب وترتبط بقضاء الرطبة وتشغل حدودها الإدارية مساحة مقدارها 52858 كم‌2 وبعدد سكان تجاوز 4000 نسمة لعام 1965 وحوالي5942 نسمة لعام 1977، ومنذ عام 1960 والنخيب ناحية تابعة إلى قضاء الرطبة في محافظة الأنبار لغاية 1978 أصبحت تابعة لمحافظة كربلاء ولمدة أربعة عشر شهراً فقط بعد الأزمة التي حدثت بين وجهاء عشائر النخيب وحكومة الرئيس العراقي أحمد حسن البكر - كان الغرض منها معالجة إدارية مؤقتة وقد انتهت في حينها -  ثم أعيدت عام 1979 إلى محافظة الأنبار بموجب المرسوم الجمهوري المرقم 408 لسنة 1979 وتكون تابعة إلى  قضاء الرطبة.

هذه هي المدة الوحيدة التي أصبحت ناحية النخيب تابعة لغير محافظة الأنبار منذ نشوئها إلى الوقت الحاضر.

تاريخ بروز المشكلة حالياً:

بدأت فكرة المطالبة بالنخيب وضمها إلى محافظة كربلاء بدعوى أنّ النخيب تشكل خطراً على السياحة الدينية  في كربلاء، بعدما قتل  14 باكستانياً سنة 2006 قادمين من السعودية لزيارة مراقد الشيعة في كربلاء والنجف من قبل شرطة النخيب.

أما أوائل المُطالبات الرسمية بالنخيب فكانت في 25/4/2008 حيث قال النائب عن الائتلاف العراقي الموحد حيدر السويدي: إنّ 60 نائباً قدّموا طلباً إلى هيئة رئاسة مجلس النواب لإلغاء المرسوم الجمهوري المرقم (408) لسنة 1979 وفكْ ارتباط ناحية النخيب من قضاء الرطبة التابعة لمحافظة الأنبار وإلحاقها بمحافظة كربلاء، وأضاف حيدر السويدي أن الطلب يتضمّن إلغاء المرسوم الجمهوري وترسيم حدود محافظة كربلاء قبل سنة 1979 وإعادة ارتباط ناحية النخيب بقضاء (عين تمر) التابع إلى كربلاء .

وفي شهر 6/2009  نادى أحمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني، وهو العرّاب الحقيقي لهذه القضية إلى توسيع مساحة محافظة كربلاء كونها بحاجة إلى تنفيذ مشاريع استثمارية تواكب مكانتها كمركز استقطاب سياحي، معرباً عن اعتقاده بأنّ منطقة النخيب غربي المحافظة هي الحل لإشكالية ضيق مساحة كربلاء، وأكد الجلبي أثناء لقائه محافظ كربلاء على ضرورة توسيع مساحة كربلاء الحالية؛ لأنها لا تلبي حاجتها ولا تسمح لها المساحة الحالية بتنفيذ مشاريع عمرانية واستثمارية لأنها تشكو من نقص في أراضيها إذ تحيطها مساحة رملية تصل إلى 3000 كم2.

وتباحث الطرفان حول مسألة النخيب واتفقا على أنّ عودتها إلى محافظة كربلاء ستفيدها من ناحية التوسع وهي جزء من الحل، وأشار المحافظ إلى أنّ مساحة كربلاء الحالية تبلغ الآن  1% من مساحة العراق بعد أنْ كانت في سبعينيات القرن الماضي تبلغ 11%. كان هذا هو عرض أحمد الجلبي الذي يعدُّ أخطر شخصية علمانية شيعية في العراق.

أما عبد العال الياسري رئيس مجلس محافظة كربلاء فيذكر أنّ موضوع النخيب فكرة قديمة وليست وليدة الساعة، ولكن بسبب المشاعر الطائفية تجنبنا إثارة هذا الموضوع في السنوات التي تلت 2003، ومع ذلك فهناك مَن وصف هذه الدعوات مؤخراً بأنها طائفية، على حد تعبيره.

في عام 2010 بدأت المطالب تتوسع، فصرّح محافظ كربلاء: أن هناك مرسوماً جمهورياً المرقم (408) لسنة 1979 يقضي بفك ارتباط ناحية النخيب من قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار وإلحاقها بمحافظة كربلاء، ولابد من ترسيم حدود محافظة كربلاء قبل سنة 1979 وإعادة ارتباط ناحية النخيب بقضاء عين تمر التابع إلى كربلاء .

ثم أعلنت وزارة الدولة لشؤون المحافظات ( التي يرأسها عضو المجلس العراقي الموحد الشيعي) أنها تمتلك خرائط (أطلساً) يعود تأريخها إلى أربعينيات القرن الماضي توضح الحدود الإدارية لكل محافظة من محافظات البلاد.

ومن هنا تم استخدام المادة الدستورية 140 على اعتبار أن النخيب منطقة ضمّها النظام السابق إلى محافظة الأنبار عام  1979 ، وأنها لابد أن تعود إلى وضعها الأصلي.    

كما تم استخدام بعض القيادات العشائرية لأهالي النخيب حيث ظهرت رسالة منسوبة لـ( زبن محروت الهذال أحد شيوخ عشيرة عنزة[1] ) يطالب محافظ كربلاء بضم منطقة النخيب لكربلاء ولا نعلم مدى صحة نسبة هذه الرسالة له.

ومن الحجج التي دفع بها الشيعة لضم منطقة النخيب أن خدمات  بعض المدن  الصحراوية التابعة لمحافظة الأنبار؛ مثل النخيب والرحالية تأتي من مدينة شثاثة (عين التمر) التابعة لمحافظة كربلاء.

ولذلك تم افتعال بعض المشاكل في منطقة النخيب لترويج أن المنطقة غير مسيطر عليها من قبل محافظة الأنبار، فمثلاً جرت محاولة تهريب مخدرات لمنطقة النخيب بتاريخ (18/آيار /2010).

 

 ما هي خطورة ضم النّخيب إلى محافظة كربلاء؟:

هناك عدة مخاطر من وراء هذه المطالبة، تتمثل في:

1-  أنّ منطقة النخيب تحوي ثروات كبيرة ويريد الشيعة احتكار المناطق النفطية في الجنوب والوسط، ففى دراسة مستقلة أعدتها مؤسسة( Ihs ) الاستشارية الدولية، كشفت أن التقديرات الحالية لاحتياطيات النفط العراقي الإجمالي قد تتضاعف مع وجود مخزون هائل  يفوق 200 مليار برميل تحت رمال صحراء منطقتي الرطبة والنخيب. وكان النظام العراقي  السابق قد وضع خططاً  لحفر آبار نفط استكشافية فيها لكن  غزو العراق سنة 2003 حال دون ذلك . انظر الخريطة الأجنبية المرفقة.

2-  موقع النخيب الاستراتيجي في طريق الحجاج البري: تعد النخيب طريق قوافل الحجيج البرية للعراق وإيران لتأدية مناسك الحج والعمرة، مما يضفي على المنطقة أهمية كبرى.  

3- السعي لتقليل مساحة محافظة الأنبار، وهذا يمهد ويساعد في السيطرة الإيرانية على محافظة الأنبار وهو هدف استراتيجي لإيران.

4- قطع الصلة بين الأنبار وعشائرها والمملكة العربية السعودية والأردن، ومحاولة اجتثاث  (عرب النخيب) وجذور قبيلة عنزة، من خلال فرض إيران (طوق شيعي) حول السعودية من جهة العراق، بواسطة تبعية النخيب لمحافظة كربلاء، لأن هناك تحضيرات جدية وخطيرة لمكاتب وشركات شيعية في العراق وخارجه حول حفر الآبار في الصحراء الغربية، وحول بناء وحدات سكنية لتهيئة مناطق سكنية في الصحراء، وقد علمنا أن هذا المخطط له صلة بقيادات دينية شيعة من أصول إيرانية، لاسيما وأن التشيع دائماً يستعمل طريقة التشيع الجغرافي، على غرار التوسع اليهودي ببناء المستوطنات في فلسطين.

5- إن تنفيذ هذه الفكرة بضم ناحية النخيب إلى محافظة كربلاء يعني أن تصبح المحافظات العراقية ذات الأكثرية الشيعية على تماس مباشر بحدود السعودية والأردن،  وهذا يعني بالضرورة أن إيران أصبحت تملك طريقاً آمناً عبر المحافظات الشيعية في جنوب العراق ووسطه للوصول لحدود السعودية والأردن !!

ويحضرني هنا تصريح لأحد القادة الإيرانيين يحذّر فيه دول الخليج العربي من مغبة مساعدة صدام، كان هذا وقت أن احتلت إيران مدينة الفاو الواقعة إلى الجنوب من مدينة البصرة، إبان الحرب العراقية الإيرانية، قائلاً: إننا أصبحنا على حدودكم الآن فاحذرونا !

إن تحقيق هذه الغاية سيعمل على تسهيل النشاطات الإيرانية التخريبية ضد دول الخليج والأردن، بتهريب السلاح والمخدرات والكوادر ؛ ففي 27/4/2010  أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار بأنّ وحدة من مكافحة المخدرات تمكنت من القبض على عصابة من ثلاثة أشخاص - أحدهم من محافظة كربلاء، والآخرين من محافظة النجف - في منطقة النخيب تتاجر بالمخدرات، وأنه قد عثر بحوزتهم على نحو 47 ألفاً من الحبوب المخدرة إيرانية الصنع.

ولفت المصدر إلى أنّ الحادث هو الثاني من نوعه خلال ستة أشهر، حيث اعتقلت عصابة أخرى من خمسة أشخاص في شباط الماضي لدى محاولتها ترويج 70 ألفاً من الحبوب المخدرة.

ومعلوم أنّ من سياسة إيران استغلال ورقة الحدود مع خصومها للمساومة والمناورة و المفاوضة لتحقيق مصالحها؛ كما هو الواقع في حالة حزب الله على حدود إسرائيل، أو تلاعبها بورقة الحوثيين على الحدود السعودية، والعراق كلّه كورقة لمفاوضة أمريكا.

 

خطوات تنفيذ هذا المخطط:

يتم تنفيذ هذا المشروع الخطير من خلال جهات شيعية وأخرى سنية:

الجهات الشيعية، وتتكفل بـ:

1- إشاعة أنّ ناحية النخيب كانت تابعة لكربلاء واقتطعت منها، وهذا الأمر بدأ منذ سنة 2003 ولكن على مستوى محدود.

2- الشروع منذ سنة 2008 بإدخال قضية النخيب في المادة 140 من الدستور.

3- مطالبة بعض نواب الشيعة بذلك داخل البرلمان.

4- مطالبة محافظ كربلاء بذلك .

5- مطالبات أحمد الجلبي ( عراب البيت الشيعي) .

6- استخدام وزارة الدولة لشؤون المحافظات، وهي وزارة يتولاها الشيعة في الغالب للمطالبة.

الجهات السُنية:

  1- ذكرنا سابقاً أنه تم استخدام شخصية سنية من عائلة آل هذال (زبن محروت الهذال شيخ عشيرة عنزة ) بالمطالبة بضم النخيب لكربلاء إن صحت الرسالة المنسوبة له، وربما تستخدم المشاكل بين العشيرة نفسها.

2- قام حميد الهايس أحد زعماء مجالس الصحوة[2]، بجمع تواقيع زعماء الأنبار ووجهائها، ووقدمها للسلطات الأميركية والعراقية، للمطالبة بضم النخيب إلى كربلاء.

 3- منذ سنتين تقريباً يقوم كلٌ من عمار الحكيم وهادي العامري بزيارات لمحافظة الأنبار، وإقامة علاقات مع شيوخها العشائريين - بعد نفور زعماء العشائر من القاعدة والمقاومة والحزب الإسلامي، واندفاعهم نحو الاستثمارات المالية المغرية؛ فعقدت لقاءات موسعة بين شيوخ العشائر وقوى شيعية تابعة للمجلس الأعلى - بالذات في بغداد – واحيلت عليهم مشاريع درّت عليهم أموالاً  كبيرة، تولّدت بسببها علاقة حميمة بين رؤساء العشائر في الأنبار وبين عمار الحكيم وهادي العامري[3]، وهذا الأمر سيؤدي للتراخي في قضية النخيب أو شراء ذمم بعضهم.

وقد شهدت مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة نهاية سنة 2010 شراء المناصب بين أعضاء القائمة العراقية أنفسهم وبين القائمة العراقية والقوائم الشيعية، سواء عبر صفقات مالية صرفة أو ترسيم عقود بناء وحدات سكنية من شخصيات سنية للشيعة وبالعكس، فقد أعطى رئيس الوقف السُني عبد الغفور السامرائي عقوداً للشيعة مقابل بقائه في رئاسة الوقف السُني، وأعطى كذلك عقوداً  لشخص معروف في القائمة العراقية مقابل أن يكون هو مرشحه على الوقف السُني، كما أن لأحمد الجلبي دوراً بتسهيل عقود لبعض مشايخ ووجهاء الأنبار مقابل التراخي وغض الطرف عن قضية النخيب مستقبلاً.

 كما لا يفوتنا التنبيه إلى أنّ مواقف شيوخ العشائر في محافظة الأنبار كانت متراخية غير حازمة خلافاً لمواقف مسؤولي الأنبار، فمثلاًً تعليق الشيخ أبي ريشة على مطالبات ضم النخيب - رغم أنها تعد من أفضل تصريحات العرب السنة - لم يكن رداً متزناً ومدروساً، بل كان تصريحاً متشنجاً ركز على تخوين إيران، وكان الأولى بالشيخ أبي ريشة اتباع الآليات القانونية للرد على موقف محافظ كربلاء والابتعاد عن هذه اللغة ، وكنا نتمنى رداً سياسياً أكثر نضوجاً مما صرح به إلى وسائل الاعلام[4].

 

هذه هي خلاصة مُشكلة النخيب وهي قضية غير مُلتفت إليها مع أنها خطيرة، وعلى السعودية والأردن التنسيق مع الشخصيات الوطنية في النخيب[5]، وعلى جميع السنة داخلاً في العراق وخارجا في السعودية والأردن أن يتنبهوا دائما لهذه المؤامرة، فمحاولات الشيعة وإيران مستمرة وحثيثة للوصول لهذا الهدف.

 

 

 

 

 

 



[1] - وهو من شيوخ آل هذال شيوخ عشيرة عنزة وهم سنة .

[2] -  علماً أنه كان قد زار طهران بدعوة رسمية، وزار قبر الخميني، ثم التقى بقادة الحرس الثوري الذين دعموا حملته الانتخابية تحت لواء الائتلاف الشيعي، والهايس كان يشغل منصب نائب محافظ الأنبار السابق، كما فاز العام الماضي بدعم إيراني في انتخابات مجلس محافظة الأنبار، الذي يمثله فيه سعد منسي، كما حصلت كتلة الهايس على منصب معاون المحافظ للشؤون الفنية ويشغله المهندس عدنان بردان الفهداوي.

[3] - مما سهل ترتيباً لزيارات معلنة وغير معلنة لبعض  شيوخ  العشائر إلى إيران، وبعضهم تزوج زواج المتعة، وقبض أموالاً من إيران، والأمر ما زال مستمراً ليومنا هذا.

[4] .

[5] <span style="font-family: &quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;; mso-ascii-font-family: " times="" new="" roman";="" mso-hansi-font-family:="" "times="" mso-bidi-language:="" ar-jo"="" lang="AR-JO">- مثل الشيخ متعب الهذال، أحد شيوخ عشيرة عنزة في النخيب، الذي يقاوم تواجد تنظيم القاعدة في النخيب؛ حتى لا تتخذ ذريعة من قبل القوى الشيعية ومن ثم إيران للاستيلاء على المنطقة.  

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: