دراسات\العدد الخامس والتسعون - جمادى الأولى 1432 هـ
موسوعة مصطلحات الشيعة (9) (حرف الخاء)
الأثنين 4 أبريل 2011

خاص بالراصد

خاتمة محدثي الشيعة لقب يطلقه الشيعة على: محمد باقر المجلسي، أحد أكبر علماء الشيعة في العصر الصفوي (ت 1110 أو 1111هـ)، وصاحب المؤلف المشهور "بحار الأنوار"، الذي يعد من أهم كتب الحديث عندهم.

الخارجوهذه المرحلة عبارة عن حلقات دراسية يقوم برعايتها علماء الحوزة  

لقب يطلقه شيوخ الشيعة على طائفتهم، بينما يصفون أهل السنة بـ "العامّة".

خدابندهوكان موصوفا بالكرم ومحبا للّهو واللعب والعمائر، وأظهر الرفض، أقام سَنة على السُّنه ثم تحول إلى الرفض..".

ويقول ابن كثير في أحداث سنة 709 هـ: "وفيها أظهر ملك التتر خربندا الرفض في بلاده، وأمر الخطباء أولاً أن لا يذكروا في خطبتهم إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل بيته..".

ولأن خدا بنده كان حديث عهد بالإسلام، ولا معرفة له بالعقيدة الإسلامية وتاريخ المسلمين، فقد التقى بأحد أكبر شيوخ الشيعة في زمانه، وهو ابن مطهر الحلي (ت 726هـ) الذي حظي عنده بمنزلة عظيمة، فزيّن له مذهب الشيعة، فدخل فيه خدا بنده مع جميع أتباعه.

وقد ألّف الحلِّي للسلطان خدابنده عدة مؤلفات لإغرائه بالتمسك بالتشيع، منها كتاب "منهاج الكرامة في معرفة الإمامة" الذي يقول عنه: " فهذه رسالة شريفة، ومقالة لطيفة، اشتملت على أهم المطالب في أحكام الدين، وأشرف مسائل المسلمين، وهي مسألة الإمامة، التي يحصل بسبب إدراكها نيل درجة الكرامة، وهي أحد أركان الإيمان.. خدمتُ بها خزانة السلطان الأعظم، مالك رقاب الأمم، ملك ملوك طوائف العرب والعجم، مولى النعم.. أولجايو خدابنده"، وهي التي رد عليها شيخ الإسلام ابن تيمية بكتابه العجيب " منهاج السنة".

وقد ظل السلطان خدا بنده معتنقاً لمذهب التشيع إلى أن مات في سنة 716هـ، وهو في الثلاثينات من العمر، يقول ابن كثير: "وقد جرت في أيامه فتن كبار ومصائب عظام، فأراح الله منه العباد والبلاد".

وبعد موته، تولى الحكم ولده أبو سعيد وهو حينها فتى صغير، لكنه ما لبث أن ترك التشيع وعاد إلى السنة، يقول ابن كثير: "ولعب كثير من الناس به في أول دولته، ثم عدل إلى العدل وإقامة السنة، فأمر بإقامة الخطبة بالترضي عن الشيخين أولا ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم، ففرح الناس بذلك، وسكنت بذلك الفتن والشرور والقتال".

 

عند الشيعة هو الشخص الذي يسلّم الراية إلى المهدي المنتظر عند ظهوره، ويكون حينها صاحب أعلى منصب عند أهل إيران (خراسان). وفي كتاب "أحمدي نجاد والثورة العالمية المقبلة" لفارس فقيه (سنة 2006م)، وهو من أحدث الكتب الشيعية التي تحدثت عن قرب ظهور المهدي، يرى المؤلف انطباق مواصفات الخراساني على مرشد الثورة الإيرانية الحالي علي خامنئي، ومنها أنه من آل البيت، ومن خراسان، وصبيح الوجه، وفي خدّه الأيمن خال (شامة)، وفي يده اليمنى ضعفٌ إثر تعرضه لمحاولة اغتيال، إضافة إلى أنه صاحب أعلى منصب في إيران.

الخشبيةمن الأسماء التي أُطلقت على الشيعة الإثنى عشرية، ويبين شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة النبوية" أنهم لُقبوا بذلك "لقولهم: إنا لا نقاتل بالسيف إلاّ مع إمام معصوم، فقاتلوا بالخشب".

الخطابيةفرقة شيعية منقرضة من الغلاة، تنتسب إلى أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأسدي. ويذكر الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه "الفرق بين الفرق" عن الخطابية أنهم "يقولون إن الإمامة كانت في أولاد علي، إلى أن انتهت إلى جعفر الصادق، ويزعمون أن الأئمة كانوا آلهة، وكان أبو الخطاب يزعم أولاً أن الأئمة أنبياء، ثم زعم أنهم آلهة، وأن أولاد الحسن والحسين كانوا أبناء الله وأحباءه. وكان يقول إن جعفرا إله، فلما بلغ ذلك جعفرا لعنه وطرده. وكان أبو الخطاب يدّعي بعد ذلك الإلهية لنفسه، وزعم أتباعه أن جعفرا إله، غير أن أبا الخطاب أفضل منه وأفضل من علي".

ومما قاله الخطابية أيضا: "ينبغي أن يكون في كُلّ وقت إمام ناطق، وآخر ساكت،.. وإنّ علياً كان في وقت النبي صامتاً، وكان النبي  صلى الله عليه وسلّم ناطقاً، ثمّ صار علي بعده ناطقاً. وهكذا يقولون في الأئمة، إلى أن انتهى الأمر إلى جعفر، وكان أبو الخطاب في وقته إماما صامتا، وصار بعده ناطقا".

وبعد مقتل أبي الخطاب، افترق اتباعه إلى خمس فرق، كلهم يزعمون أن الأئمة آلهة، وأنهم يعلمون الغيب وما هو كائن قبل أن يكون.

 

 

خطة سريّة أعدّها مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية ووجّهها إلى المحافظين في الولايات الإيرانية، وقد استطاعت رابطة أهل السنة في إيران (مكتب لندن) الحصول على هذه الوثيقة الهامة، وقام الدكتور عبد الرحيم البلوشي بترجمتها إلى اللغة العربية.

وهذه الخطة موجهة إلى المناطق السنيّة في إيران، وإلى دول الجوار، وبشكل خاص: العراق، ودول الخليج العربي (السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعُمان) إضافة إلى أفغانستان وباكستان وتركيا. وتهدف الخطة، المشتملة على خمس مراحل، مدة كل منها عشر سنوات، إلى تصدير الثورة الإيرانية، لكن بأساليب أقل حدّة عمّا اتبعه مرشد الثورة السابق، روح الله الخميني، للوصول إلى الهدف ذاته وهو السيطرة على المنطقة وتشييعها.

ويمكن الإطلاع على بعض تطبيقاتها الواقعية في دراسة " أضواء على الخطة السرية، دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير الثورة الإيرانية " لأسامة شحادة في كتابه المشكلة الشيعية، وفي كتابه "الخطة الخمسينية وإسقاطاتها في مملكة البحرين" يرى الدكتور هادف الشمري أن الذي جعل إيران تغيّر تكتيكها، وتتحول من تصدير الثورة بالقوة إلى أسلوب الثورة الثقافية هو المقاطعة الغربية لها، فرأت أن سياسات تصدير الثورة لم تعد ذات جدوى، بل ضررها عليها أكبر، فنشأ الاتجاه الأقل تطرفاً والداعي إلى الحوار والتهدئة والذي نشأ منه بروز تيار الرئيس السابق محمد خاتمي، خاصة بعد تولي إيران رئاسة المؤتمر الإسلامي".

ونصّت الخطة على أن تصدير الثورة واجب خطير، وعلى رأس الأولويات، وأن حكومة إيران حكومة مذهبية، تأخذ على عاتقها نشر التشيع، ودعت الخطة الشيعةَ المقيمين خارج إيران إلى السعي لامتلاك السلاح والقوة، وشراء الأراضي والبيوت والشقق، وإيجاد العمل ومتطلبات الحياة وإمكانياتها لأبناء مذهبهم، كما دعتهم إلى اختراق أجهزة الدولة المدنية والعسكرية على حدًّ سواء، وإلى زيادة الإنجاب، وإلى الاهتمام بالإعلام والتعليم، ومحاولة السيطرة على الاقتصاد في الدول التي يقيمون بها، وإلى السعي لتوتير العلاقة بين الحكومات السنيّة وعلماء أهل السنة، كي يقوم الشيعة بملء الفراغ.

 

وقد توسع الشيعة فيما يجب أن يؤدوا فيه خُمس مالهم (20%)، حتى جعلوه فيما يفضل عن مؤونة السنة من أرباح التجارات، ومن سائر التكسبات من الصناعات والزراعات، والإيجارات، حتى الخياطة والكتابة والنجارة والصيد.. بل ويجب أداء الخمس في الهدية والهبة والجائزة والمال الموصى به.

ومن المعلوم أن يوم الفرقان هو يوم معركة بدر التي التقى فيها جمع المؤمنين بجمع الكافرين، فالخمس هنا هو خمس الغنائم، أي الأموال المغنومة من الكفار المحاربين، وليس أموال المسلمين.

للنبي صلى الله عليه وسلم، وسهم لإمام الشيعة، ويقولون إن هذه الأسهم الثلاثة هي الآن من نصيب إمامهم الثاني عشر، وهو المهدي المنتظر، أما الأسهم الثلاثة الأخرى فهي من نصيب الأيتام والمساكين وأبناء السبيل بشرط الإيمان (بحسب المفهوم الشيعي للإيمان الذي يقصرونه على أنفسهم دون سواهم).

وبسبب اعتقاد الشيعة بغيبة إمامهم الثاني عشر منذ ما يقرب من 1200 سنة، فقد اختلفوا اختلافا كبيرا في شأن توزيع سهم الإمام أو أسهمه، ومن أقوالهم في ذلك:

1-   عدم وجوب دفعه فترة الغيبة.

2-    دفنه في الأرض لاعتقادهم بأنها ستخرج كنوزها للمهدي المنتظر عند ظهوره.

3-    إيداعه والوصية به عند الموت.

4- وقالوا أيضا: النصف من الخمس الذي للإمام أمره في زمن الغيبة راجع إلى نائبه، أي إلى الفقيه الشيعي الموصوف عنده بالمجتهد الجامع للشرائط، فلا بد من إيصاله إليه أو الدفع إلى المستحقين بإذنه.

الخميس 

خميني رهبر

وفي كتابه "أصول مذهب الشيعة" لا يستبعد الدكتور ناصر القفاري قيام الخميني بذلك، فمؤلفاته تشهد بانتقاصِه من الأنبياء عليهم السلام، ووضعهم في منزلة أدنى من منزلة أئمة الشيعة وفقهائهم، ومنه هو شخصياً. ومن ذلك قوله في كتابه "الحكومة الإسلامية": "إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل..".

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: