سطور من الذاكرة\العدد السابع والتسعون - رجب 1432 هـ
حزب الله يسرق (قوات الفجر) الجناح العسكري للإخوان المسلمين
الأربعاء 1 يونيو 2011
أنظر ايضــاً...

من تاريخ الحركات الإسلامية مع إيران والشيعة (6)

أسامة شحادة

خاص بالراصد

البداية:

تعود نشأة (قوات الفجر) والتي أصبحت الجناح المقاوم للجماعة الإسلامية في لبنان (جماعة الإخوان المسلمين) إلى العام 1982 إثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان، حيث اتفق بعض شباب "الجماعة الإسلامية" في صيدا على قتال المحتل دون أمر من القيادة، ولكونهم نفذوا عملياتهم عند الفجر فقد سموا تنظيمهم بـ "قوات الفجر".

فيما بعد أمّنت "الجماعة" المال والسلاح للمجموعة المقاومة، وشكّلت لجنة مركزية برئاسة الأمين العام وقتها: فتحي يكن، ضمت في صفوفها قائد تلك القوات جمال حبال، الذي استشهد بعد مواجهة كبيرة مع وحدة من لواء غولاني عام 1983 في صيدا.

وخلال فترة احتلال صيدا تعرّض عناصر "الجماعة الإسلامية" وقياداتها إلى الاعتقال من قبل الجيش الإسرائيلي، فانتقلت مجموعات إلى بيروت وأخرى إلى طرابلس، واستأجرت "الجماعة الإسلامية" بيوتاً لهم، وكان بعضهم يتحرك على خط صيدا- بيروت لشن المزيد من العمليات([1]).

ويشرح الشيخ إبراهيم المصري، النائب العام للجماعة الإسلامية في لبنان، جذور تاريخ المقاومة السنية في الجنوب اللبناني بقوله([2]): "دورنا في المقاومة في الجنوب يعود إلى بدايات المقاومة الفلسطينية قبل أن ينشأ حزب الله في جنوب لبنان، ومعروف أن المقاومة الفلسطينية تركزت في لبنان منذ عام 1970، وكانت معظم فصائل المقاومة الفلسطينية فصائل يسارية وحتى حركة فتح لم تكن لها أي توجهات إسلامية، والإخوة الفلسطينيون في المخيمات كان لهم دور في إبراز دور إسلامي في مواجهة المد اليساري الذي كان يسيطر على الساحة الفلسطينية واللبنانية في ذلك الوقت". وما قاله المصري يتوافق مع ما يقال من أنه كان لحركة فتح الفلسطينية وخاصة الرجل الثاني فيها، خليل الوزير (أبو جهاد) دور في دعم نشأة قوات الفجر الإسلامي، كما كان لها دور في دعم بدايات حزب الله في نفس السنة، ومعلوم أن حركة فتح هي من دعمت من قبل قيام حركة أمل الشيعية.  

ويضيف المصري: "في بداية الحرب اللبنانية برزت الجماعة الإسلامية على الساحة مع بداية سنة 1975 كفريق سياسي وقوة لها فصيل عسكري كان يحمل اسم (تنظيم المجاهدين)، ونكاد نكون الفريق اللبناني الوحيد الذي كان يعتمد على قدراته الذاتية في التسليح وعلى قراراته الذاتية في اعتماد الموقف السياسي، بينما كانت المقاومة الفلسطينية بفصائلها المختلفة موجهة من قبل الدول العربية المحيطة في ذلك الوقت"، "بعد الغزو الإسرائيلي، تشكلت مجموعات جهادية في الجنوب اللبناني مكونة من مسلمين سنة من مدينة صيدا باعتبار أن صيدا مدينة سنية، ومن الجنوب اللبناني الشيعي، ويومها توافق الفريقان على عنوان المقاومة الإسلامية".

وأضاف النائب العام للجماعة الإسلامية في لبنان قائلا: "بعدها استمر عمل الجماعة حتى سنة 1985، وهي السنة التي شهدت انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة صيدا لما سمي بعد بالشريط الحدودي، فتعقبت عناصر الجماعة الاحتلال الإسرائيلي لتحرير بعض القرى في شرق صيدا، واستولت الجماعة على مجموعة من القرى واستمرت الجماعة تسيطر على هذه المناطق حتى سنة 1990 عندما بسط الجيش اللبناني سيطرته على كل مناطق شرق صيدا".

وبعد تحرير صيدا في 16 شباط 1985 حافظت "الجماعة الإسلامية" على قوة "رمزية" لها في عداد المقاومة في الجنوب تعمل وفق قرار قيادتها، ولكن بالتنسيق مع "حزب الله"، كضرورة كان لا بد منها خلال فترة الوجود السوري في لبنان، وقد بقيت "قوة رمزية" أخرى من أهالي العرقوب في أقصى الجنوب تعمل حتى حرب تموز من العام الماضي، وقد تركت موقعها بعد دخول الجيش وقوات اليونيفيل المعززة إلى تلك البقعة".

وقد أصدرت الجماعة بياناً توضيحياً حول نشأة قوات الفجر ترد فيه على ما جاء في مقال فادي شامية وما ورد في تعقيب مكتب فتحي يكن على مقال شامية قالت فيه: "نشأت قوات الفجر في الجماعة الاسلامية بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982م، وتشكلت لجنة مركزية لمتابعة نشاطها، لكنها لم تكن برئاسة الدكتور فتحي يكن، بل تولى الإشراف عليها أحد أعضاء قيادة الجماعة، الذي ظل يتابع أعمالها بهذه الصفة حتى تحرير الجنوب عام 2000م. وكان يتولى القيادة الميدانية الأخ الشهيد جمال حبّال، الذي كان المسؤول العسكري في الجنوب، وبعد استشهاده عام 1983م، تولى قيادتها الميدانية الحاج عبدالله الترياقي، وإلى أن تم تحرير الجنوب حيث قررت الجماعة إعفاءه من هذه المهمة، ووضعت صيغة جديدة للعمل المقاوم تراعي الظروف المستجدة، وعينت قيادة جديدة، باشرت عملها منذ 2001م".

وقد أصدرت "الجماعة الإسلامية" كتاباً وثّقت فيه لـ 35 من شهداء جناحها المقاوم قوات الفجر، استشهد معظمهم بين العام 1982 والعام 1985.

 العلاقة مع حزب الله:

 لم يكن حين بدأت قوات الفجر في عام 1982 لحزب الله وجود أصلاً، ولذلك تم التعاون بشكل فردي مع بعض الأفراد الشيعة بصفتهم الشخصية، وكان هذا التعاون هو التأسيس للمقاومة الإسلامية والتي احتكرها الحزب لنفسه اليوم!!

وفي مقابلة مع قناة العربية قال إبراهيم المصري: "في عام 1982 عندما بدأ الغزو الإسرائيلي قامت الجماعة "بعمليات مقاومة ضد الاحتلال مع عناصر حزب الله قبل تكوين هذا الحزب وأعلنوا سوياً تكوين المقاومة الإسلامية واستمروا باسم قوات الفجر".

وبعد أن قوي حزب الله وسيطر السوريون على لبنان، انكمشت قوات الفجر وأصبحت تنسق أعمالها مع حزب الله في القرى الجنوبية السنية في الشريط الحدودي بدءا من منطقة الغرب على الساحل وقرى مروحين والبستان ويارين، ومجموعة قرى إسلامية سنية في منطقة القطاع الأوسط مثل شبعا وكفر شوبا وجوارها، وكان حجم هذا التنسيق يرتفع وينخفض وفق الظروف.

ويوضح المصري أنه "بعد توقيع اتفاق الطائف عام 1989، وبسط الجيش اللبناني سيطرته على بعض المناطق التي تحتلها الجماعة أقمنا تفاهما مع حزب الله من أجل متابعة الأداء في المناطق الحدودية التي تحتلها إسرائيل، ونفذت الجماعة مجموعة من العمليات تحت عنوان المقاومة الإسلامية- قوات الفجر بالمشاركة مع حزب الله حتى تحرير الجنوب في شهر مايو سنة 2000".

ولعل آخر العمليات الفعالة لـ"قوات الفجر" كانت في عام 1990 عندما نفذت عملية استشهادية بحرية قرب رأس الناقورة، واستشهد لها شهيدان لم يعثر على جثتيهما إلى اليوم، وأصبحت هذه القوات لا تملك سوى سلاح دفاعي خفيف بخلاف حزب الله الذي يمتلك آلاف الصواريخ.

هذا كله أدى إلى إضعاف هذه القوات السنية وإخفاء دورها وجعلها مرتبطة بقرار حزب الله، كما في إجابة إبراهيم المصري على سؤال حسن معوض في برنامج نقطة حوار([3]):

"حسن: أنت تقول أن هناك أفراداً من جماعاتكم يقاتلون إلى جانب قوات حزب الله يعني هم يأتمرون بإمرة حزب الله هناك وإطلاق النار يأتي بإمرة حزب الله؟

إبراهيم المصري: نعم هذا صحيح، توافقنا على هذا لاسيما خلال فترة الوجود السوري كان لا بد لنا أن نسلم بهذا الحق للأخوة في حزب الله، لأن قرار إطلاق النار ووقف إطلاق النار في المنطقة كان محتكراً كان محصوراً في إطار حزب الله، ونحن سلمنا بهذا حتى نستطيع أن نعطي فرصة لإخواننا كي يؤدوا واجبهم وهذا هو السبيل الوحيد.

حسن: سيد إبراهيم يعني لماذا لم يتطوع حزب الله بأن يعلن بأن هناك عناصر سنية تقاتل معه في هذه الحرب؟

إبراهيم المصري: نحن لا نحرص كثيراً على هذا، وأحسب أنك تلتمس لي العذر لأن المرحلة مرحلة صعبة".

وفي بيان للجماعة رداً على فادي شامية قالت عن هذه المرحلة: "ليس صحيحاً أن الجماعة تخلت عن العمل المقاوم وعن قوات الفجر، فعندما وقع العدوان الصهيوني الأخير في تموز 2006م، كان لشبابها دورٌ بارز في الدفاع عن بلداتهم، وفي دعم رجال المقاومة الذين كانوا يخوضون معارك شرسة في مناطق أخرى. لقد كانت "قوات الفجر" في الجماعة الإسلامية جزءاً من المقاومة، وحصل مجاهدوها على تنويه من قيادة المقاومة. ولعل الجميع يذكرون ما أعلنه السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في أول خطاب له بعد عدوان تموز عندما خص بالذكر الجماعة الإسلامية على مشاركتها في صد العدوان"!!

فعبر هذه السنوات (1985 – 2006) عمل حزب الله الشيعي على تحجيم المقاومة السنية اللبنانية وإضعافها من جهة، ومن جهة أخرى محاولة طمس معالمها وذكرها حتى لا يكاد يسمع بها أحد، سوى أنه احتكر اسم المقاومة الإسلامية لنفسه وأصبح يعير أهل السنة بتخليهم عن المقاومة في محاولة مفضوحة عند العقلاء، والعجيب اقتناع الجماعة بتنويه الحزب بهم!!

 حزب الله يسرق قوات الفجر من الجماعة الإسلامية:

مع توريط حزب الله للبنان في حرب 2006، استنفر الحزب كل مؤيديه لنصرته، وكان منهم الدكتور فتحي يكن، الذي كان قد خرج من "الجماعة الإسلامية" تنظيمياً وعملياً قبل ذلك بعدة سنوات، فحثه الحزب على تأسيس "جبهة العمل الإسلامي" ودعمه حزب الله والنظامان السوري والإيراني في قيام جبهته([4]).

قام يكن بالإعلان عن ضم "قوات الفجر" للجبهة تحت قيادة عبد الله الترياقي أحد المؤسسين السابقين لقوات الفجر، وأطلق يكن تصريحات بهذا الخصوص، فوقع النزاع بين يكن والجماعة الإسلامية على تبعية قوات الفجر فأصدرت الجماعة بياناً توضح فيه الحقائق جاء فيه([5]): "طالعتنا بعض الصحف المحلية بخبر مفاده أن الداعية الدكتور فتحي يكن - الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية- رعى حفل عشاء لقوات الفجر في صيدا حيث أشار فضيلته في كلمة ألقاها إلى نشأة "قوات الفجر" بأسلوب اجتزأ فيه التاريخ وروى فيه نصف الحقيقة.

ونحن في هذا المجال كنا نتمنى على فضيلة الداعية، وهو الذي أطلق "قوات الفجر" الجناح المقاوم للجماعة الإسلامية عندما كان أمينها العام، أن يذكرنا بقرار ممن أسست "قوات الفجر" ولمن تتبع، وهل يحق لأي كان أن يدعي ملكيته لتاريخها ولو كان أحد قادتها السابقين.

إن الأمانة تقتضي أن يبقى الأمين السابق أمينا على التاريخ وأن يضع الأمور في نصابها الصحيح احتراما لمصداقيته ولتاريخه الذي نحترم".

وبعد شهرين كتب فادي شامية مقاله "المقاومة الإسلامية، قوات الفجر: كيف نشأت وكيف سرقت؟" فانتهز الفرصة مكتب فتحى يكن للتعقيب على المقال وبيان الجماعة الإسلامية قبل شهرين بقوله: "لا يحتاج الداعية يكن إلى أن يذكّره أحد بفضل الجماعة الإسلامية وسبقها في إطلاق المقاومة عام 1982 وفي الإعلان التاريخي عن انطلاق قوات الفجر، وقائد المقاومة (قوات الفجر) الحاج عبدالله الترياقي تابع مسؤولياته بعد أن تخلت الجماعة عنها وأوقفت نشاطها منذ فترة طويلة".

مما استدعى الجماعة إصدار بيان توضيحي على مقال شامية وتعقيب مكتب يكن، نقلنا بعض نقاطه سابقاً، ونركز هنا على موقف الجماعة من استيلاء يكن والترياقي على قوات الفجر وضمها لجبهة العمل الإسلامي المدعومة من حزب الله، قال البيان: "ليس صحيحاً أن الجماعة تخلت عن العمل المقاوم وعن قوات الفجر، فعندما وقع العدوان الصهيوني الأخير في تموز 2006م، كان لشبابها دورٌ بارز في الدفاع عن بلداتهم، وفي دعم رجال المقاومة الذين كانوا يخوضون معارك شرسة في مناطق أخرى. لقد كانت "قوات الفجر" في الجماعة الإسلامية جزءاً من المقاومة، وحصل مجاهدوها على تنويه من قيادة المقاومة. ولعل الجميع يذكرون ما أعلنه السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في أول خطاب له بعد عدوان تموز عندما خص بالذكر الجماعة الإسلامية على مشاركتها في صد العدوان. لذا فإن الادعاء أن الجماعة تخلت عن قوات الفجر، وأن الاخ الترياقي واصل تحمّل مسؤولياته في هذا المجال، وأن جبهة العمل الإسلامي الآن ترعى قوات الفجر، كل ذلك غير صحيح، والجماعة لم تغادر موقعها المقاوم حتى تعود إليه، ولم تتوقف عن أداء دورها في المقاومة، دون إعلان ولا مفاخرة".

 فتحى يكن قال في حفل عشاء جبهة العمل: "قوات الفجر تتولى اليوم الدفاع عن قرى المواجهة في الشريط الحدودي، والتي هي في معظمها قرى سنية"، ويعلق على هذا فادي شامية بقوله: "المعلومة إن صحت فهي ذات دلالات خطيرة جداً، قوات الفجر المسروقة لم تعد تعاني من قلة المال والسلاح كما كانت أيام مقاومتها الاحتلال الإسرائيلي وعملائه"، وفعلاً من أين لهذه القوات التسليح والعتاد سوى من حزب الله وسوريا، ومعلوم أن حزب الله وسوريا لا يقبلون سوى بالتبعية الكاملة لهم كما هو حاصل مع التنظيمات الفلسطينية.

ولعل تصريح عبدالله الترياقي مسؤول قوات الفجر في جبهة العمل يؤكد بوضوح هذه التبعية حين قال: "أي حضور عسكري ومسلح في الجنوب ولأي تنظيم سواء كان شيعياً أو سنياً يجب أن يكون تحت أعين "حزب الله" وإرادته لأنه يشكل العمود الفقري للمقاومة في لبنان، لذا فإن "قوات الفجر" على تنسيق دائم ومتواصل مع قيادة "حزب الله"، وأن قرار السلم والحرب يعود إلى الحزب أيضاً"([6]).

ولإكمال فصول الاستيلاء على قوات الفجر لصالح حزب الله بواسطة فتحى يكن والترياقي باسم جبهة العمل الإسلامي، قامت الجبهة بنشر صور شهداء قوات الفجر في إصداراتها على أساس أنهم كوادرها، ومن أبرز الأمثلة على ذلك إدراجهم اسم وصورة الشيخ محرم العارفي، ضمن  شهدائها رغم أن العارفي توفي في عام 2000، أي قبل نشأة جبهة العمل بست سنوات وكان  أحد الرموز البارزة في الجماعة الإسلامية!!

بقي أن نعرف أن قائد قوات الفجر المسروقة هو عبدالله الترياقي الذي كان قد تم عزله لأسباب تنظيمية من الجماعة الإسلامية قبل عام 2000، فقام حزب الله باستقطابه وتمويله ورعايته بإشراف الحرس الثوري الإيراني على أمل أن يستقطب العناصر الإسلامية في جنوب لبنان وشماله وبقاعه، تحت عنوان المقاومة ومواجهة المشروع الأميركي، بحسب الكاتب اللبناني حسان قطب مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.

ويلخص فادي شامية هذه السرقة لقوات الفجر الإخوانية من قبل حزب الله بقوله: "اسم قوات الفجر المتداول اليوم هو غيره بالأمس، الشباب تغيروا، تربيتهم ومشروعهم تغير أيضاً. "قوات الفجر" التي تتبع "جبهة العمل الإسلامي" اليوم مصنفة في أذهان الناس في الموقع الذي وضع الدكتور يكن نفسه فيه، وعملها يدخل في غالبه ضمن خطة "حزب الله" استبدال مواجهة سنية ـ شيعية بمواجهة سنية - سنية، ودرزية - درزية، ومسيحية - مسيحية عبر استيعاب فئات من هذه الطوائف وتسليحها وفق ما بات معلوماً".

 

وهكذا سرق حزب الله المقاومة السنية الإخوانية والتي كانت شعلة البداية في المقاومة الإسلامية ضد إسرائيل، وليجعل منها بوقاً له تخدم مصالحه الطائفية بين السنة اللبنانيين على حساب المصالح الإسلامية والوطنية اللبنانية!! 

 

 



[1] - فادي شامية، "المقاومة الإسلامية ـ قوات الفجر: كيف نشأت وكيف سرقت؟" صحيفة المستقبل اللبنانية 2/11/2007.

[2] - مقابلة مع موقع إسلام أون لاين.

[3] - بتاريخ 4/8/2006 على قناة العربية.

[4] - من مواقف الجبهة التي تكشف تبعيتها لحزب الله وإيران:

* زيارة مؤسسها فتحى يكن لزعيم الأحباش عبدالله الهرري عام 2004 وموافقته على الهجوم على الدعوة السلفية.

* تدريب كوادر الجبهة في معسكرات حزب الله بالجنوب.

* انشقاق الشيخ سيف الدين الحسامي عن الجبهة وتأسيسه لهيئة الطوارئ بسبب تبعية الجبهة لإيران وحزب الله.

* تأييد الجبهة وزعيمها فتحى يكن لاحتلال بيروت من قبل حزب الله عام 2008.

* تأييد أحد رموز الجبهة وهو الشيخ غازي حنينة للمظاهرات الشيعية في البحرين 2011.

* أصدرت الجبهة بياناً في 20/4/2011 يندد بموقف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الرافض لجرائم النظام السوري تجاه شعبه!! ومن ثم إعلان الجبهة تأييدها لجرائم النظام ضد شعبه بدعوى التصدي لمؤامرة ضد سوريا.

[5] - صحيفة المستقبل 13/9/2007.

[6] - مقابلة مع صحيفة الراي الكويتية.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: