سطور من الذاكرة\العدد التاسع والتسعون - رمضان 1432 هـ
من تاريخ الحركات الإسلامية مع الشيعة وإيران (8)
الأحد 31 يوليو 2011

 

 

 تلاعب إيران بقادة الجماعة الإسلامية المصرية

 

أسامة شحادة

خاص بالراصد

 ظهرت الجماعة الإسلامية بمصر في سنوات السبعينيات من القرن الماضي في عهد الرئيس السادات، وذلك بعد أن خفف القيود على العمل الإسلامي وأطلق شعار "دولة العلم والإيمان"، فكوّن الشباب في الجامعات المصرية جماعة طلابية دعوية سُميت بالجماعة الإسلامية مقابل الجماعات الطلابية اليسارية، وكان هؤلاء الشباب مستقلين عن الحركات الإسلامية.

وبسبب قلة العلم الشرعي والخبرة كانت العاطفة هي الموجه الغالب لهم، ولذلك حين أعلن الخميني ثورته رحّبت الجماعة بها. وتأييد قادة الجماعة الإسلامية للخميني وثورته محل اتفاق بين الدارسين للحركات الإسلامية، فها هو أبو مصعب السوري أحد منظري الجماعات المسلحة  في كتابه "دعوة المقاومة الإسلامية العالمية" يقول: "كانت الجماعة الإسلامية بمصر على علاقة طيبة مع التيار الخميني في الحكومة الإيرانية بحكم موقفها الخاص المختلف عن موقف كافة طيف التيار الجهادي من الحكومة الإيرانية. فأثنت على تجربتها الثورية (الإسلامية) وإطرائها في بعض أدبياتها, كما دأب بعض مسؤوليها ومنهم الدكتور عمر عبد الرحمن فرج الله عنه, على حضور بعض المؤتمرات التي تنظمها حكومة إيران هنا وهناك.. فوفر لهم هذا جسرا لملاذ آمن هناك في فترة العواصف العاتية تلك".

 تأثير الثورة الإيرانية على الجماعة الإسلامية:

وأما الجماعة نفسها فهي لا تنكر ذلك، بل قد وضح الأستاذ ناجح إبراهيم، وهو من قادتها التاريخيين في حوار مع موقع إسلام تايمز الشيعي([1]) تفاصيل العلاقة، فقال: "لقد تأثرت معظم الشباب المصرية بالثورة الإيرانية.. باعتبار أنها قامت ضد الظلم.. وكنا معجبين جدا بالثورة الإيرانية،.. أثرت الثورة الإيرانية على جميع الحركات الإسلامية الموجودة وعلى رأسها حركة الجماعة الإسلامية"، وعن نقل الجماعة من الدعوة إلى الثورة يقول ناجح: "أظن أن الثورة الإيرانية لم تؤثر فينا وحدنا لهذا التحول، وإنما أثرت فى معظم التحولات التى حدثت فى الدول العربية وكانت مصر أولها، فعلا من العمل الدعوى إلى تغير الدولة كان سببه قيام الثورة الإيرانية هناك، فكان هذا أكبر تأثيرا علينا، وكانت الثورة الإيرانية لها أثر كبير وعظيم فى ذلك، جعلنا لا نقنع بالدعوة، وجعلنا نطمح إلى قيام دولة أو ثورة عامة بعدها ولم يكن أثّر علينا وحدنا بل على جميع الحركات والقوى السياسية فى السبعنيات كلها"!!

وحول استقبال السادات للشاه المخلوع، يقول ناجح: "السادات استضاف (شاه إيران).. وكانت استضافتة مرفوضة من كل القوى الإسلامية بمصر، ونحن قمنا بعمل مؤتمر ضخم تحدثت فية أنا والشيخ أسامة حافظ والشيخ محمود قطب الله.. حضره أكثر من (15) ألفاً فى مسجد (ناصر) فى قلب أسيوط، وقد أخبرنا الأمن والمحافظة أن نكتفي فقط بالمؤتمر، ولا يوجد داعٍ أن تخرجوا بمظاهرة، ولكننا كنا شباباً متحمساً لا نرضى إلا بأعلى الطموحات.. وهذا كان خطأ منا؟ فأصررنا وقتها على الخروج بمظاهرة.. وقُتل أخ فيها وهذا أول قتيل فى الجماعة الإسلامية.. وكان هذا أول قتيل من الجماعة الإسلامية يسقط لنا، وسقط فى سبيل نصرة الثورة الإيرانية، وكذلك ضد استضافة شاه إيران".

وتقوم رؤيته اليوم لإيران على أن لها حسنات كثيرة، ولكن الكثير من هذه الحسنات ضُيع جرّاء إصرار إيران على تصدير الثورة للخارج وتصدير التشيع أيضاً، ويضيف ناجح حسن أنه كان على إيران أن تفصل بين مذهبها، وبين سياستها، وأن تتعامل من باب السياسة بالمصلحة، ولا تصدر التشيع ولا تصدر الثورة، لأن تصدير الثورة أخاف حكام العرب والناس، وأيضاً نشْر التشيع أخاف أهل السنة وأزعجهم؟؟

لكن "الدولة الإيرانية مرت بمراحل كما مرت بها الجماعة الإسلامية، مرحلة الحماسة الأولى التى كانت تنطلق منها إيران بعد الإطاحة بالشاه، وإقامة نظام إسلامى ومرحلة الثورية؟ وأظن أن هذه المرحلة الآن انتهت، وأن إيران الآن كدولة نضجت ولا تحتاج الآن إلى تصدير الثورة أو تصدير التشيع، وهذا سوف يساعدها كثيراً.. وإيران لها مواقف حسنة كثيرة جداً ومنها موقفها المعلن من القضية الفلسطينية.. بل ودفعت إيران الثمن غالياً فى سبيل نصرة القضية الفلسطينية".     

وبخصوص مستقبل العلاقات المصرية الإيرانية يقول ناجح: "نعم نؤيدها بكل قوة، فالشعب المصري يكن كل الحب والتقدير للشعب الإيرانى، والشعب الإيرانى يقدر الشعب المصري، وأنا من ناحيتي الشخصية أؤيد عودة العلاقات المصرية الإيرانية.. وموضوع الثورة والمذهب الشيعيي أظن أن الدولة الإيرانية الآن فى حالة نضج وفي حالة اكتمال فكري، حيث أنها الآن لا يمكن أن تضيع علاقاتها مع مصر من أجل هذه الأشياء"، وبخصوص آلية هذه العودة للعلاقات يقول: "أفضل شيء لعودة العلاقات مع إيران هي أن نبتعد عن مناطق الخلاف، فليس من المعقول عندما يتم إرجاع العلاقات مع إيران أن يتم استرجاعها بالمركز الثقافي، بل نبدأ بعودة العلاقات الاقتصادية والسياسية، وأن نبتعد عن عودة العلاقات الثقافية".

من الغريب أن تكون هذه نظرة الأستاذ ناجح إبراهيم لليوم رغم أنه والجماعة يلمسون كل يوم مدى حرص إيران على تصدير الثورة والتشيع، ولذلك أيدت الجماعة الدكتور يوسف القرضاوى في التحذير من خطر التشيع، وكان لهم موقف واضح في إدانة إيران وحزب الله في دعمه للمجرم بشار الأسد وأعوانه الذين يقتلون الشعب السوري الأعزل.

 احتضان إيران لقادة الجماعة الإسلامية:

بعد مشاركة الجماعة الإسلامية بقتل السادات سنة 1981م، وحصول الصدام المسلح مع النظام المصري لجأت بعض القيادات لإيران، والتي احتضنتهم وسهلت لهم سبل الإقامة ومواصلة الصدام مع النظام المصري، ويحدثنا عن هذه المرحلة هاني السباعي، وهو الخبير بتاريخ الجماعات الإسلامية المسلحة المصرية فيقول([2]): "الحكايمة (وهو المسؤول الإعلامي للجماعة الإسلامية في أسوان) الذي كان يلقب بأبي جهاد هو أول شخص من الجماعات الإسلامية المصرية يفتح قناة مع إيران، حيث عمل هناك فترة كبيرة في إذاعة صوت فلسطين، وكان يستضيف أية شخصية تأتي إلى إيران من الجماعة، فقد استضاف مصطفى حمزة وبعده محمد شوقي الإسلامبولي وغيرهما كثيرون، ويتقن الفارسية وأنشأ علاقات مع جماعات فلسطينية.. وعندما ذهبت قيادات الجماعة الإسلامية إلى السودان، كان يطبع لهم الشرائط المسجلة في إيران ويمدّهم بها".

ويؤكد هذه العلاقة علي الشريف القيادي بالجماعة الإسلامية([3]) فيقول: "كانت هناك علاقات متميزة بين الجماعة الإسلامية وبين إيران.. وصلت إلى جميع الجوانب المادية واللوجيستية، فكانت هناك علاقات متميزة بيننا".

ولكن هذه العلاقة المتميزة سرعان ما انتهت بسبب تغير الظروف!!

 انقلاب إيران على قادة الجماعة الإسلامية المتواجدين عندها:

انقلبت المعاملة من ترحيب وتكريم إلى سجن ومطاردة، وذلك بعد أن تبنت الجماعة الإسلامية مبادرة نبذ العنف كما يقول علي الشريف: "وبعد المبادرة وأحداث سبتمبر تغير الوضع تماماً"، لأن إيران كانت ترحب بهم للنكاية بمصر، فلما تركت الجماعة العنف ما عادت إيران ترحب بهم!!

واشتدت الأمور بعد أحداث سبتمبر فسارعت إيران لتعزية الشعب الأمريكي واعتقال المصريين الموجودين عندها، ويعلق علي الشريف على قيام إيران باحتجاز قيادات جهادية إلى الآن مثل شوقي الإسلامبولي وثروت صلاح شحاتة فيقول: "أنها تحتجزهم في سجون بحجة ظاهرية أنهم دخلوا إلى إيران من دون علمها أو تنسيق معها. لكن المصلحة التي كانت بيننا وبين إيران غير موجودة الآن".

وهو ما سبق أن تعرض له "الحكايمة ترك إذاعة (صوت فلسطين) التي كانت تبث من إيران، عندما تم التضييق عليه، وجاء إلى بريطانيا وفشل في الحصول على اللجوء واعتقل فترة، ثم جاءت أحداث سبتمبر التي غيرت كثيراً من الأمور، فترك بريطانيا وعاد إلى إيران، ثم هرب منها.. وبالتالي أفلت من الاعتقال الذي كان يجري في إطار التضييق على العرب وخصوصا في مدينة مشهد، بينما اعتقلوا ابنه محمد (16 عاما) ولا يزال موجودا في السجون الإيرانية، وقد شملت تلك الاعتقالات نحو 600 شخص من العرب، ما زال الكثيرون منهم بعوائلهم موجودين في السجون الإيرانية" كما يقول هاني السباعي.

 تلاعب إيران بقادة الجماعة الإسلامية:

فأصبح قادة الجماعة الإسلامية وقادة جماعة الجهاد وغيرهم أيضاً ورقة بيد إيران تلعب بها مع أمريكا والدول العربية، وأصبح هؤلاء القادة بين حالتين، هما:

الحالة الأولى: السجن لإظهار حسن نوايا إيران تجاه أمريكا.

وقد تسربت ثلاث رسائل من هؤلاء القادة المسجونين موجهة لمحامي الجماعات الإسلامية منتصر الزيات، لا بد من الاطلاع عليها لمعرفة أحوال سجون إيران الإسلامية بحق قادة إسلاميين ومجاهدين بنظر إيران، ومحاولة تخيل ماذا سيكون هو حال المساجين من معارضى القيادة الإيرانية؟؟

أهم ما جاء في الرسالة([4]) الأولى:".. أكتب لك وأنا (حر مقيد) (سجين ولست بسجين).. نحن في سجون (الثورة) نسرب لك هذه الرسالة عبر مسالك ملتوية وسراديب مظلمة أرجو أن (تمررها كما جاءت).. ننقل لك رسالة عاجلة بعضنا من شهر دخل في إضراب مفتوح مع أسرهم، فنحن منذ ثماني سنوات في السجن هنا مرت علينا فترات كالحة السواد شديدة الظلمة.. نحن متابعون لأخباركم وخاصة مرافعتكم في قضية لبنان فأقول لك باسم إخواني هنا، لو أمكن الأستاذ منتصر يكلم ناسهم في لبنان يخففوا عنا هنا السجن ويعطوا شوية حرية للأطفال وليس لنا فالأولاد كبروا وشبوا بين جدران السجون ولا مدارس ولا غيره فهل في الإمكان ذلك؟".

وأهم ما جاء في الرسالة الثانية: "الإخوة مسجونون مع عوائلهم في أماكن عسكرية خاصة، والحراسات البشرية فيها أكثر من السجون العادية بعدة مرات ناهيك عن الحراسات الالكترونية من كاميرات وأجهزة تنصت وغيرها، ولا يخفى عليكم مدى الحرج الذي يشعر به الأخوة مثل هذه المراقبة على مدار اليوم والليلة وخصوصا وأسرهم معهم، وتمر بهم أحيانا فترات أشبه بسجون بلادنا من التضييق والتفتيش بل والاقتحامات والاعتداءات، فكثيراً ما تتدخل قوات مكافحة الشغب لفك إضرابات الأخوة بالقوة ويحدث فيها اعتداء بالضرب المبرح على الإخوة والأخوات وإطلاق الرصاص المطاطي، ويصل بهم أحيانا إلى غرف الإنعاش كما حدث في الاقتحام الأخير وعلى إثرها رفعوا الأخوة لسجون انفرادية وتركوا العوائل وحدها لمدة عام كامل ومن يومها، والشيخ "محمد شوقي الإسلامبولي" عنده قسطرة في القلب وألم دائم في الرأس، هذا علاوة على الإهمال المتعمد من ناحية الطب والصحة العامة والإقامة في أوضاع لا تليق بآدمية الإنسان من ناحية التهوية والتدفئة في أجواء إيران الباردة، ويجمع الأخوة هنا على أن وفاة زوجة الشيخ محمد شوقي رحمها الله الأخت الفاضلة (إيمان إبراهيم حافظ) شقيقة الشيخ أسامة حافظ جراء هذا الإهمال المتعمد وغيرها الكثير من الأمثلة مع الأطفال والنساء الذين أصيبوا بأمراض نفسية متعددة، حتى إن بنت أحد الأخوة حاولت الانتحار مرات عدة ولولا الله جل وعلا والقرآن والأذكار لربما حدثت مصائب أكبر من هذا ولكن الله سلم، أردت فقط أن أضعكم أستاذنا الفاضل في أجواء الإخوة، لأن الكثير للأسف يتوقع ويصرح أن إيران تحفظ الأخوة في بروج عاجية وقصور ورياش والحال هو العكس تماما".

وأما أهم ما جاء في الرسالة الثالثة فهو: ".. مِنا من يعيش أحوالا بائسة فى ظروف قاسية فى بلاد الأعاجم، ومنا من يحيا فى جزر نائية، ومنا من هو فى سجون الثورة ... فالأطفال بالكاد يتعتعون بلغتنا الجميلة لأنهم ممنوع عليهم أن يتكلموها بحرية لأن العربي أصبح تهمة في بلاد العجم، وكل فترة بكنية واسم جديد فنشئوا مجهولي الهوية لا أمل يحدوهم في أي شئ، ولأي شئ فلا أوراق ثبوتية لنا ولهم ولا مدارس ولا تعليم ولا أقارب ولا جيران ولا مجتمع ولا طبابة، ولا غيرها من أبسط الحقوق الآدمية، تمر علينا وعليهم المدد المديدة لا يرون أحدا ولا يخرجون إلى الشارع بل ينظرون من ثقب الباب ليروا الأطفال يفرحون ويمرحون علّهم يشاركونهم من وراء وراء، حتى صاروا يسألوننا أسئلة من شاكلة لماذا وكيف وإلى أين ومتى؟ ألسنا بشرا مثل الآخرين؟، فالصمت هو الجواب".

الحالة الثانية: استغلال سجنهم كورقة تفاوض مع دولهم، لذلك قامت إيران بتسليم بعضهم مثل أمير الجماعة الإسلامية المهندس مصطفى حمزة المحكوم بالإعدام غيابياً إلى مصر([5]) سنة 2004.

وقد أصدر هاني السباعي بياناً حول ذلك بعنوان "صفقة الذل والعار"([6])، جاء فيه: "صفقة خسيسة تحصل إيران بموجبها على تسهيلات من خلال إنشاء بعض المراكز الثقافية وتبادل المعلومات الأمنية حول بعض المعارضين للحكومة الإيرانية من مجاهدي خلق الذين يعيش بعضهم في حماية الأمن المصري بالإضافة إلى تحسين وجه إيران لدى الحكومة الأمريكية عبر وساطة مصر.. واضح أن الحكومة الإيرانية التي خدعت العالم الإسلامي بشعاراتها من نصرة المستضعفين وحمايتهم قد ضاقت ذرعاً بهذه الشعارات وظهر وجهها الحقيقي المعادي للإسلام وخاصة بعد تآمرها على المسلمين في أفغانستان والعراق وخروجها بخفي حنين!! غير أنها مستمرة في عقد صفقات الذل والعار مع أعدائها الحقيقيين من حكومات ودول كانت تصفهم بالشيطان الأكبر وحلفائه!!".

 وقد تحرك المحامي منتصر الزيات فزار لبنان والتقى بقادة حزب الله لطلب وساطة الحزب لدى النظام الإيراني لتحسين معاملة المعتقلين المصريين الإسلاميين بصفته محامي خلية حزب الله في مصر، لكن مساعيه فشلت، فاضطر لنشر هذه الرسائل التي كتبها عدد من المعتقلين في سجون طهران.

وحتى لا تخسر إيران سمعتها أكثر بعد فشل محاولتها استغلال الثورة المصرية وتحرشها بالبحرين فقد قررت فيما يبدو التخفيف من حدة هذا الملف، خاصة وأنها تطمع في فتح صفحة جديدة مع الجماعة الإسلامية في مصر وغيرها من الجماعات الإسلامية بعد تغير الظروف وتحولهم من مطاردين إلى فاعلين في الساحة المصرية فأطلقت في 4/2011 سراح مائة أسرة منهم باستثناء ثلاثة من القيادات الجهادية هم: محمد شوقي الإسلامبولي وثروت صلاح شحاتة وثالث لم يذكر اسمه لدواع أمنية.

الخلاصة:

تثبت إيران من جديد أن تعاملها مع الحركات الإسلامية ينبع من مصالحها الضيقة المنبثقة من طائفيتها وثورتها الشيعية، وفي سيبل ذلك هي مستعدة لتسليم البلاد – أفغانستان والعراق- للمحتل والشيطان الأكبر، وهي مستعدة كذلك لسجن المسلمين وتعذيبهم وتسليمهم للإعدام إذا كان هذا يخدم مصالحهم، فمتى يستفيق المخدوعون من قادة الجماعات الإسلامية بحقيقة إيران وطائفيتها هي ووكلائها كحزب الله؟؟



[1] - بتاريخ 15/7/2011.

[2] - رسالة منشورة على موقعه الإلكتروني، بتاريخ  16/8/2006.

[3] - في مقابلته مع صحيفة الرأي الكويتية 12/6/2011.

[4] - صحيفة "اليوم السابع" 09/03/2011.

[5] - سبق أن سلمت سوريا حليفة إيران الشيخ رفاعي طه، إلى مصر أيضاً في عام 2001.

[6] - بتاريخ 4/12/2004.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: