قالوا\العدد مائة واثنان - ذو الحجة 1432 هـ
قالوا - العدد مائة واثنان - ذو الحجة 1432 هـ
السبت 29 أكتوبر 2011

موسم الحرب على السلفية!!

قالوا: "لا بد من أن تقف جميع القوى السياسية في مصر وقفة واحدة في مواجهة هذا التيار السلفي الذي يدمر الأضرحة الصوفية ويحرق الكنائس".

وليد جنبلاط

 مقابلة مع قناة المنار 14/10/2011

 

اعتراف من صديق!

قالوا: "خلاصة القول هي أننا إزاء تصعيد مع إيران، تتلوه عملية تحريض ضدها، ولا شك أن إيران لم تمر خلال العقود الثلاثة الأخيرة بمرحلة هي فيها مكروهة في العالم العربي كما هي حالها هذه الأيام، بما في ذلك أيام الحرب العراقية الإيرانية.

ولا خلاف على أن دعم طهران للنظام السوري هو السبب الرئيسي في ذلك، معطوفا على تورطها في ممارسات تفوح منها رائحة المذهبية، خاصة في عراق ما بعد الاحتلال".

ياسر الزعاترة

 الجزيرة نت 18/10/2011

 

قضية الاشتراكيين!!

قالوا: ".. الشواذ الأوروبيون قرروا حشد مليون منهم للتظاهر بروما، وقبل موعدهم أرسل "الشواذ المسيحيون" رسالة إلى البابا يلتمسون فيها منه حمايتهم والعطف عليهم، بل والضغط على كل الدول التي تحاربهم أو تمنعهم من حقوقهم. وضرب هؤلاء -وهم منضوون تحت منظمة تضم نسيجا من 45 جمعية للشواذ المسيحيين في 23 بلدا أوروبيا- مثلا باغتيال صاحب لهم في أوغندا الأفريقية خلال شهر يناير 2011.  وقال قائلهم "إن سكوتكم يا قداسة البابا يوشك أن يعتبر قبولا للعنف المسلط على إخواننا".

وبالمقابل يحظى الشاذون بحماية ودفاع شديدين من الاشتراكيين الأوروبيين، ونالوا حقوق الاعتراف وتكوين (الأسرة) في عهد الحكومات الاشتراكية مثل حكومة ساباتيرو الإسبانية.

في الأحزاب الاشتراكية الفرنسية توجد لجان خاصة بهم لمكافحة (رهاب الشذوذ)، وكان الاشتراكيون الأوروبيون قد تقدموا بتقرير للبرلمان الأوروبي يوم الأربعاء 6 أبريل 2011 لمراجعة التوجيهات الأوروبية الخاصة بطلبات اللجوء المقدمة من الشواذ المضطهدين ببلدانهم، وحظي التقرير بالموافقة.

كما أن الحزب الاشتراكي الفرنسي سبق له أن قدم مشروعه الانتخابي لسنة 2012 يوم الثلاثاء 5 أبريل 2011، أكد فيه أنه سيعترف للشواذ بحق الزواج الرسمي وحق تبني الأطفال.. ومِن المعروف في فرنسا أن عمدة باريس برتراند دولانوي -المنتمي للحزب الاشتراكي الفرنسي- لا يخفي شذوذه الجنسي، وله في ذلك كتاب خاص".

الحسن سرات

 موقع حركة التوحيد والإصلاح المغربية 13/6/2011

 

دجال جديد

قالوا: "بدأت إحدى محاكم الجنايات بالخرطوم محاكمة مواطن ادّعى أنه (عيسى بن مريم) وأنه بُعث لهذه الأمة مهديا ومجددا، واستمعت المحكمة لأقواله و17 من أتباعه.

ويدعي (سليمان أبو القاسم) أنه نزل من السماء في رحم امرأة تدعى (دار السلام) وليس له أب أو أم، وأنه استند في دعوته إلى نصوص الكتاب والسنة، وأنه ملتزم بالتشريع الإسلامي قولا وفعلا، وأن الله أبلغه أن يبدأ رسالته في عام 1981 التي بدأها فعلا بسجن نيالا بجنوب دارفور، وأن الله أخبره (بلغ الناس بأنك عيسى).

وذكر سليمان خلال التحقيقات معه أن له سلسلة (منشورات المسيح) وحدد 59 كتابا، وقال إنه حضر للخرطوم منذ عام 1995، لافتا إلى أنه لا يصلي خلف أئمة المساجد".

المصريون – 25/10/2011

 

أخيراً فهموا!!

قالوا: "المهم هنا أن أنقل ما سمعته من أحد الأصدقاء العقلانيين، والليبراليين، وأبعد الناس عن الطائفية، حول رد فعله تجاه ما يبدر من الأقليات هذه الأيام بمنطقتنا، وهذا الصديق يعكس رأي شريحة لا يستهان بها من العقلانيين والليبراليين بمنطقتنا.

يقول الصديق، وهو في موقع حساس: «من تجربة اقتنعت بأنني ارتكبت خطأين في حياتي.. الأول عندما اعتقدت أيام الشباب، والحماس الشديد للقضية الفلسطينية، أن كل خطأ يرتكب لتحرير فلسطين هو خطأ مقبول، وأيا يكن، لكن علمتني التجارب خطأ هذا التفكير، وحجم الضرر الذي ألحقه بالقضية الفلسطينية، والمنطقة كلها». ثم يضيف: «أما الخطأ الثاني، الذي تعلمته للتو، فمع شدة تحمسي لليبرالية كنت أعتقد أن الوقوف مع الأقلية واجب أيا يكن، لكن الحقيقة هي أن الواجب هو بالوقوف مع المواطنة، وليس الأقليات، ومهما يكن»!

كلام هذا الصديق هو لسان حال العقلاء بمنطقتنا اليوم، والسبب ليس التعصب الطائفي، بل تطرف الأقليات المفضوح، حيث باتت هذه الأقليات تتناسى أن المواطنة، وبالطبع الوطن، أسمى من كل شيء، وحتى عمامة الديكتاتور، وحلفائه"!

طارق الحميد

 الشرق الأوسط 2/10/2011

 

التلاعب الأمريكي!!

قالوا: "إن مصلحة الولايات المتحدة في جنوب البنجاب من خلال شغفها المفاجئ بالطائفة الصوفية/ البارليفية قد أدى إلى إعادة ترميم عدد من الأضرحة الصوفية، وكانت باترسون السفيرة الأمريكية السابقة قد أعلنت عن مِنح سخية لحماية وترميم ثلاثة أضرحة في جنوب البنجاب في إطار صندوق السفير للحفاظ على الموروث الثقافي.. وقد اقتفى السفير (مونتير) خطوات باترسون؛ حيث قام أثناء زيارته الأخيرة لمدينة (مولتان) بوضع إكليل من الزهور على ضريح حضرة (شاه شمس)، كما أكد مجددًا على دعم الولايات المتحدة من أجل استعادة الضريح لسيرته الأصلية الأولى.

ومما لاشك فيه أن اللعبة الأمريكية المزدوجة واضحة للعيان، فبينما يقومون من ناحية بتقديم أنفسهم على أنهم مؤيدون للإسلام الصوفي، قامت السفارة الأمريكية في إسلام آباد من ناحية أخرى بتنظيم مراسم الاحتفال الأول الخاص بالمثليين من الجنسيين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيًّا، كما أكدت لمشاركيها الباكستانيين أن واشنطن ستواصل دعم قضيتهم في البلاد".

فاروق حميد خان - ترجمة خاصة بموقع الصوفية

 

لِمصلحة من؟

قالوا: "بصفتي شيخ مشايخ الطرق الصوفية.. أجد أنه من الأصلح أن يتم تداول السلطة أو بالأصح تداول كرسي رئاسة المجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر.. وحقيقة، إنما اعتزمت تقديم هذه المقترحات والمناداة بها في مؤتمر(التصوف: منهج أصيل للإصلاح).. ولكن للأسف نجابَه بهجمة كبيرة من قبل القلة التي لا تريد الإصلاح، والذين يريدون أن ينتهي التصوف من هذا البلد، ليحل مكانه تصوف هجين شيعي تارة، وأمريكي تارة أخرى، ولكن هيهات هيهات.. ونحن على أهبة الاستعداد للوقوف أمام هذه المحاولات النكراء".

عبد الهادي القصبي

 إسلام أون لاين 5/10/2011

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: