قالوا\العدد مائة وستة - ربيع الثانى 1433 هـ
قالوا - العدد مائة وستة - ربيع الثانى 1433 هـ
السبت 4 فبراير 2012

 هكذا ينتشر التشيع

قالوا: "كشف مفتي جمهورية بورندي الشيخ أبو بكر الحقيقة الواقعية في العمل المنظم والمدروس الذي ينتهجه النظام الإيراني في دول آسيا وفي الدول الإفريقية.

وتحدث مفتي بورندي عن صحة هذا العمل الإيراني المنظم تحديدا في دول أفريقيا من خلال الدعم المالي والدعوي، ومنح الجنسية، وتقديم الحسناوات الإيرانيات هبات للأفارقة، خصوصا الشباب المنخدع بالشعارات الدينية الإيرانية كما هو الشعار المرفوع من (حزب الله) وقال: مليشيات (جيش المهدي) تدرب الشباب هنا في دولة نيجيريا مستغلة الأوضاع فيها".

موسوعة الرشيد 10/2/2012

 لم يفهموا حزب الله بعد!!

قالوا: "المواقف السيئة لحزب الله تجعله لا يستأهل أن توجّه إليه رسالة وكان من المفترض به لو أنه فعلا منسجم مع ما يدعيه من المقاومة وكره الظلم أن يقف إلى جانب الشعب السوري المظلوم ضد النظام الظالم في سوريا وأن يكون أول الداعمين لحقوق الشعب السوري.

ليس لدينا ثقة بحزب الله طالما هو مستمرّ في دعمه وتأييده النظام في سوريا وحتى يتغيّر موقفه لكلّ حادث حديث".

 م. محمد رياض الشقفة المراقب العام لـ"الإخوان المسلمين" في سوريا

جريدة الجمهورية اللبنانية 30/1/2012

 صحّ النوم!!

قالوا: "أيها المسلمون هاهم الطائفيون الرافضة الشيعة يزدادون فجوراً ويسفرون أكثر فأكثر وبوقاحة عن حقيقتهم في شدة عدائهم للمسلمين وحرصهم على استئصال كل ما له علاقة  بالإسلام وأهله؛ فيريدون إحكام السيطرة أكثر فأكثر على العراق وإقصاء كل سني حتى من كان متعاوناً معهم كالهاشمي وصالح المطلك، وهاهم يذبحون المسلمين في سوريا ويتآمر شيعة العراق مع حزب الشيعة في لبنان بالتعاون مع العلويين حتى على المستوى السياسي، ومن خلال جامعة الدول العربية؛ فيرسل المالكي الرافضي مسؤول الأمن عنده وهو رافضي آخر ليفاوض الجامعة العربية ويدافع عن النظام السوري، بل مسؤول الملف السوري في الجامعة العربية لبناني رافضي؛ فإلى أين يذهب العرب؟ تخلوا من قبل عن العراق وأسلموه للرافضة وإيران، والآن يتخلون عن سوريا!! ألا يعلم أهل الخليج أنه إذا استكمل الرافضة تمكنهم في العراق وسوريا ولبنان أن الدور يأتيهم وبأسوأ ما يكون، ومن جنوبهم الحوثيون ومن شرقهم الرافضة داخل حدودهم".

د.محمد سعيد حوّى – صفحته بالفيس بوك

 تحذير

قالوا: "ثمة إشارات قوية تؤكد بأن الهجمة الإيرانية الشرسة على مملكة البحرين ستزداد عنفا وضراوة خلال الأيام القادمة في عملية إقليمية واسعة لخلط الأوراق وكجزء مركزي وفاعل من محاولات تخفيف الضغوط الدولية والإقليمية على النظام السوري المجرم الحليف الطبيعي والاستراتيجي للنظام الإيراني".

داود البصري – إيلاف 11/2/2012

 هل هذا عراقي؟

قالوا: "إني منبهر بحكمة وحزم الإمام خميني في إدارة المراحل التي شهدتها الثورة الإسلامية في إيران خاصة في المرحلة التي كانت هناك تدخلات وكانت بقايا النظام الملكي والقوى العظمى موجودة في الأراضي الإيرانية.. إنها لتجربة جميلة وفريدة للغاية".

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حوار مع قناة جام جم الايرانية

 لنفكر خارج الصندوق

قالوا: "لقد بدأت الحرب التي طالما تحدث عنها العالم وتوقعها بين الغرب وإيران، من غير إعلان صاخب وصواريخ وطائرات، بدعم ومشاركة بشكل أو بآخر من دول المنطقة. المهم أن تبقى إسرائيل بعيدة حتى لا تخرب المشروع الكفيل بتغيير وإراحة المنطقة وكذلك الشعب الإيراني وعموم الشيعة.

بدأت الحرب على 3 جبهات، ويبدو أنها تحقق تقدماً في الداخل الإيراني، الأولى حظر استيراد النفط الإيراني، والثانية محاصرة البنك المركزي هناك، والثالثة في سورية".

جمال خاشقجي، الحياة اللندنية 28/1/2012

 الخلاصة

قالوا: "النّظام الحالي مريح جدًّا لإسرائيل في كلّ ما يتعلّق بالجولان. وهناك خشية في الدّولة العبريّة أن يؤدّي انهياره إلى انهيار الهدوء على جبهة الجولان".

وحدة تحليل السياسات في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات 31/1/2012

 

إلى حماس!

قالوا: "الحملة الأمنية المتصاعدة التي يشنها النظام السوري حاليا ضد المدن الثائرة، لا سيما حمص، دفعت أهالي المخيم للخروج في مظاهرات يومية معارضة قامت تنسيقية مخيم اليرموك للثورة السورية بنشر مقاطع منها في صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك». ويعتبر أحد الناشطين الفلسطينيين، الذي تفرغ أخيرا للعمل في تنسيقيات الثورة السورية، أن «الشعب الفلسطيني الذي عانى كثيرا من دموية النظام السوري، وآخرها في مخيم الرمل الفلسطيني في مدينة اللاذقية الذي تم قصفه بالبوارج البحرية، لا يمكن أن يقف على الحياد في الوقت الذي يذبح النظام إخوته السوريين»، ويؤكد أن «الفلسطينيين جزء من الثورة السورية وستتوسع مشاركتهم فيها خلال الأيام المقبلة»".

الشرق الأوسط 19/2/2012

 حزب الله والعملاء

قالوا: "اتهام الآخرين بالعمالة لإسرائيل أو بخدمة المشروع الإسرائيلي يعدّ أحد الأدوات السياسية المفضّلة لدى حزب الله في تقويض الخطاب الذي يواجهه خصومه به. والغريب أنّ موضوع «العمالة الحقيقية» أصبح مؤخرا مسألة نسبية لحزب الله من جهتين. الأولى تتعلق باتهام خصومه (حتى داخل الطائفة الشيعية)، ولعل القضية الشهيرة للشيخ حسن مشيمش الذي شغل منصب مساعد أمين عام حزب الله في فترة من الفترات وتلفيق ملف له بالعمالة لمجرد أنه عارض سياسة الحزب وهو على قدر كبير من المعرفة والدراية بها، خير دليل على ذلك.

أمّا الجهة الثانية للموضوع، فهي غض النظر عن العميل الحقيقي بل والدفاع عنه وتخفيف الأحكام عليه في كثير من الحالات، بدليل القضايا المتراكمة مؤخرا لملفات العمالة التي ثبتت على عدد من أبرز الشخصيات التابعة لحلفاء حزب الله كقضية القيادي من التيار «العوني» الجنرال فايز كرم".

علي باكير – صحيفة الشرق 26/1/2012

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: