الأحد 25 فبراير 2018 01:02:10 بتوقيت مكة 

نوفل بن ابراهيم  -  
مبالغة في حجم التشيع في تونس   
لقد تفاقهم المد الشيعي الرافضي في تونس ولكن عندما اجد التقرير يصنف تونس الى جانب نيجيريا و غانا حيث عدد المتشيعيين يبلغ مئات الالاف اجزم ان هذه مجازفة و اما عن المؤسسات الشيعية في تونس فقد اقتصر التقرير على مؤسسة واحدة هي جمعية اهل البيت الثقافية التي حصلت على ترخيص العمل منذ عهد المخلوع بن علي و لكنه غفل عن مؤسسات اخرى ظهرت بعد الثورة منها الجمعية التونسية للتسامح وهي جمعية شيعية و حزب الوحدة وهو حزب سياسي ينشط قانونيا رغم ضعفه الشديد,كما تشيع حوالي نصف سكان قريتين احدهما في الجنوب والاخرى قرب سيدي بوزيد واسمها اولاد عسكر, كما توجد في تونس عديد الحسينيات غير المرخص لها وهي عبارة عن فيلات لبعض الشيعة فتحوها لممارسة الطقوس الشيعية مثل فيلا لاحد المتشيعية في دار شعبان الفهري في ولاية نابل و من خلال رصدي للحالة الشيعية في تونس و المغرب ارى ان الحالة الشيعية في المغرب هي الاكثر توغلا فهنالك مساجد للشيعة المغاربة في بلجيكا كما ان للشيعة المغاربة رموزا دينية وصلت الى درجة المرجع كما يشيعون و المؤسسات الشيعية متعددة في المغرب