الأثنين 23 يناير 2017 03:01:10 بتوقيت مكة 

محمد ياسين  -  
سطحية العرض وضعفه   
الحقيقة ان هذا المقال يصب في صفحة اعمال محمد حبش المخلصة والواعية والتي تدل على وعي وفهم في الدين لم أجده في كاتب المقال الذي مافتئ يكيل الاتهامات والذم غير المبرر  
 
 

  الثلاثاء 24 يناير 2017 01:01:11 بتوقيت مكة 

عبد الرحمن السيوفي  -  
تصحيح   
ورد في المقال ان محمد حبش مجاز بالقراءات العشر المتواترة و هذا خطأ فهو مجاز فقط بقراءة واحدة هي حفص عن عاصم
و الشيخ كفتارو تبرأ منه ايضا لأنه رشح نفسه بانتخابات مجلس الشعب دون مشورته
 
 
 

  السبت 15 سبتمبر 2018 06:09:10 بتوقيت مكة 

وليد مصطفى   -  
هؤلاء أخطر وأشد من اليهود    
محمد حبش وأمثاله أشد علينا من اليهود
شهادة لله وللتاريخ :
مؤسسات كنسية وتبشيرية المانية واوروبية (جامعة مونستر للفلسفة اللاهوتية) تستعين بمحمد الحبش للاستفادة من افكاره وخبراته للمساعدة في ايقاف انشطة الدعوة الاسلامية بين المسيحيين وللاستفادة من افكاره في جعل المسلمين المهاجرين يتقبلون فكرة ترك الاسلام والدخول في اديان اخرى خاصة ان الحبش صاحب البدعة القائلة بان كل الاديان ابواب الى الجنة وهو القائل بان المسيحي واليهودي والبوذي وغيرهم كلهم سيدخلون الجنة ... وهذا الكلام الضلالي يفيد المنصرين والمبشرين المسيحيين في اقناع ابناء المسلمين بترك الاسلام والدخول في النصرانية ويقولون لهم لماذا تتمسكون بالإسلام اذا كانت كل الاديان تقودكم الى الجنة كما يقول الحبش ...
لذلك تعتبر افكار الحبش كنزا ثمينا في نظر الكنيسة واتحاد الكنائس العالمي الذين يدعمونه ويرعونه ويفرضونه على كل المؤتمرات والمؤسسات الاعلامية والتعليمية التي تدور في فلك الكنيسة والماسونية في العالم والهدف هو اخراج المهاجرين المسلمين من دينهم بما يعرضه من افكار تشكيك
ومن المفيد في هذا السياق التذكير بشهادة باحث كان من اصدقائه المقربين وعاش وعمل معه أكثر من عشرين عاما ... وهو الباحث احمد نصر الله البكري الذي نشر شهادته يوما قائلا:
تحريف الاسلام بدعوى تجديده سلاح الغرب لإيقاف الدعوة الاسلامية وعرقلة مسيرتها في الغرب:

في عام 2004 زار دمشق المبشر والمستشرق الباحث في جامعة برينستون الامريكية د. بول هاك ... ليعد بحثا عن تجربة د. محمد الحبش في التجديد الاسلامي. وكان من برنامجه التحدث عن التجربة مع اشخاص يعرفون الحبش ورتب اللقاءات الشيخ عبدو التشة.. وكنت ممن قابلهم هذا الباحث..
وخلال اللقاء كان مما قاله المستشرق: (ان اهمية تجربة الحبش في التجديد تكمن بكونه يواجه النصوص بالنصوص)
هنا اجبته مؤكدا على ان افكار الحبش وتفسيراته للنصوص القرآنية والنبوية انما هي لا تتجاوز الآراء الشخصية ولا يمكن اعتبارها تفسيرا صحيحا للإسلام.. فهي مرفوضة في الوسط العلمي والأكاديمي لأنها لا تستند الى القواعد العلمية واللغوية الصحيحة التي يجب مراعاتها في تفسير النصوص المقدسة.. وبالتالي فأفكاره تعارضها وتنقضها نصوص قرانيه ونبوية صحيحة..

وخلال الحوار قال المستشرق الامريكي (بول هاك): (ان اهم افكار الحبش بالنسبة لنا نحن الغربيين هي الفكرة التي يقول فيها بان اتباع الاديان جميعها سيدخلون الجنة.. المسلمون والمسيحيون واليهود الجميع سيدخلون الجنة) قلت له مبتسما ممازحا: هل كنتم تنتظرون شفاعة وبشارة الحبش لتطمئنوا على انفسكم انكم ستدخلون الجنة...؟ اما تكفيكم شفاعة المنقذ يسوع المسيح؟ هنا ضحك (بول هاك) ضحكة كبيرة اخرجته عن رزانته واخرجه المزاح عن حذره فقال: (لا ليس الامر كذلك بل اننا في الغرب نواجه مشكلة كبيرة وخطيرة وحل هذه المشكلة هو هذه الفكرة التي يدعو اليها د. الحبش)
قلت له اوضح.. ما هي المشكلة وكيف ستحلها افكار الحبش؟
قال المستشرق بول هاك:
(المشكلة الكبرى التي يواجهها الغرب هي رغبة كثير من الشباب المسلمين بالعمل بحماس شديد لتحويل المسيحيين الى الاسلام. فاذا اقتنع الشباب المسلمون بأفكار د. الحبش فسوف تتلاشى رغبتهم وسيتوقفون عن محاولاتهم لتحويل المسيحيين الى الاسلام.. اي إذا اقتنع المسلمون بان المسيحيين ليسوا كفارا وانهم سوف يدخلون الجنة مع المسلمين فسوف تتوقف انشطة الشباب المسلمين لأسلمة المسيحيين.. وهذا سيزيل التوتر وسيعزز السلام بين الشرق والغرب)
انتهى كلام المستشرق بول هاك
وهو كلام كشف سر اهتمام الغرب بالحبش
وكشف اهم ما ينبغي معرفته عن دوافع الحبش لأطلاق هذه الافكار
فهي ليست افكارا بل هي اعلانات مأجورة ممولة تدفع له اجرتها المنظمات الغربية المنخرطة في معركة محاربة الاسلام وفرملة وايقاف انشطة الدعوة الاسلامية في العالم

شهادة لله و للتاريخ