السبت 20 يونيو 2015 01:06:37 بتوقيت مكة 

ابو انس  -  
الشيعة دينهم الكذب   
سلمت أناملك شيخنا ورفع الله قدرك وبارك فيك على هذه الكلمات الرائعة المدوية ،
وهنا أسأل هل منكم من معتبر أيها الشيعة؟؟؟؟؟..
 
 
 

  الخميس 18 يونيو 2015 03:06:05 بتوقيت مكة 

ابو عبد العزيز القيسي   -  
تعليقات    
مااحوجنا اليوم الى هذا التأصيل الرائع الذي يشفى الصدر ويزيل الكدر , مااحوجنا اليوم الى تأصيل الكاتب حفظه الله (وكان سلفنا الصالح في القديم يسمُّون هؤلاء بأسمائهم، وينسبونهم إلى حقيقة أنفسهم ) نعم لابد من تسمية الأشياء بمسمياتها , حتى يتبين الحق , فيحيى من حي عن بينه ويهلك من هلك عن بينة , عملا بقوله تعالى : ( وقل الحق من ربكم , فمن شاء فليؤمن , ومن شاء فيلكفر )
وما اعمق عبارة الكاتب حفظه الله : (أما هم – اليوم - فقد أمعنوا في تسويق أنفسهم على أنهم شيعة أهل البيت! وأتباع أهل البيت! ) فانها تدل وبوضوح على ملامسة الكاتب للواقع الشيعي ومايحمل من مآسي وويلات لهذه الأمة , معايشة ومكابدة .
نعم يظن كثير من الدعاة والمثقفين فضلا عن عامة اهل السنة . انه ليس هنالك ثمة تناغم بين الموروث الروائي الشيعي وبين ممارسات الطائفة في الواقع الخارجي ,, بل يعدها البعض شذوذا وان الموروث الشيعي برئ منها , وتلك لفتة عظيمة من الكاتب حفظه الله , فهم حقا منفصلون عن واقع القران ومقاصده وتعاليمه , بينما تجد افعالهم وممارساتهم في الواقع الخارجي تتناغم مع ذلك الموروث الروائي المشؤوم .
نعم لقد ابدع الكاتب في مقالته هذه حين عرى تلك الشخصية الشيعية المأزومة بالتناقضات والتي لاتعرف سبيلا الى الحق الا بتلك التناقضات , وهذا ظاهر من قوله : (فليس للقرآن تأثيرٌ في دياناتهم وعقائدهم؛ لأنهم انفصلوا عن تغذيته التي تنبت التوحيد وتعظيم الله تعالى في القلوب وترسخه وتقويه، إلى فحوى الروايات التي تنبت الشرك والضلال، والصدَّ عن الله تعالى وعن سبيله، بدعوى المحبة لأهل البيت، وإنما كانت – على الحقيقة - محبة الأنداد والأصنام )
لقد كشف الكاتب وبلا مواربه ان كتاب الله واحكامه ومقاصده غائبة مهجورة , وان التفتوا الى كتاب الله فانهم يلتفتون اليه من خلال تلك المقاصد الخبيثة والتي دعى اليها زنادقتهم , وذلك من خلال تلك الدعوى الخبيثتة , دعوى الباطنية
المقال يحمل من خلال ثناياه افاقا عريضة , لاقبل لي بتوصيفها , وسال الله ان يجزيه عن امته خير الجزاء .