الخميس 16 يناير 2014 09:01:35 بتوقيت مكة 

سنستعيد الاندلس  -  
تصحيح خطأ فادح   
اراكم تقولون السلفيون في المعترك السياسي، السلفيون لا يخوضون ابدا المعترك السياسي لان السلفي لا يؤمن بالحزبية التي حذرنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منها فالسلفيون هم من يتبعون المنهج النبوي و منهج الصحابة والتابعين الذين هم سلفنا ، ايتونا باحد منهم دعى الى حالحزبية، السلفيون يدعون كما عدا عليه الصلاة والسلام الى التوحيد ويحذرون من الشرك والبدع وينشرون العلم ولا يرون بالخروج على ولاة الامور، فمن خرج فنتيجته معروفة كما حدث في الربيع العربي، اما الذين يشتركون في السياسة ويسمون نفسهم بالسلفيين فليبرهنوا على انهم سلفيون؟؟؟ انظروا حالهم كل ما يريدونه الوصول الى الكرسي عى حساب اسم الدين، فلا علم عُرفوا بنشره ولا بلاد فتحوا، فبالله عليكم كيف يكونون سلفيون بل هم متحظبون فصححوا الاسم حتى لا تحاسبوا امام الله يوم القيامة لانكم بهم تشتمون المنهج النبوي وانتم في قرارة انفسكم تعلمون انهم ليسوا كذلك  
 
 

  الثلاثاء 21 يناير 2014 12:01:03 بتوقيت مكة 

هشام الهاشمي  -  
المطالبة بالإقليم السني   
المطالبة بالإقليم السني :-
١-لم يعد سراً مطالبة بعض القيادات الإخوانية والسرورية بإقامة الاقليم السني في المحافظات ذات الأغلبية السنية، مبررة ذلك بفشل العرب السنة في العمل السياسي والعمل الحكومي التوافقي وفي تحمل ظلم الحكومة المركزية وأعمالها الطائفية وأهمالها مطالب الشعب السني.وذلك الاقليم سيخفف من تلك المعانات!!
٢-اتخاذ قرار اعلان الاقليم ولو بالسلاح تحت مسميات عشائرية او مجالس عسكرية او ثورية هذا ما يروج له الشيخ سامي الجنابي والدكتور طه الدليمي ومن يتابعهم... ومحالة الانتفاع من الصراع الدائر في الانبار!
٣-قرار اعلان الاقليم سوف يقابل بالاستياء من العديد من أبناء محافظة الانبار والعشائر وبعض الأحزاب السياسية الانبارية، وهذا الاستياء سوف يزيد ضرره مع وجود السلاح بيد جميع أطراف المعادلة والقرار وربما يذهب إلى أبعد من ذلك، وربما يمتد إلى الغضب الواضح من قرار اعلان الاقليم بعدم دعمه من قبل الدول المجاورة لمحافظة الانبار وخاصة مع وجود قوي ونشط لتنظيم داعش هُناك.
٤-الآن قام الشيخ سامي الجنابي من أوربا بصياغة نداءات في صفحته على الفيس بوك ناشد فيها الجمهور العربي السني بشكل مباشر، الى اغتنام فرصة الأحداث الانبارية وإعلان الاقليم ويساعده في ذلك مجموعة كبيرة من الأئمة والخطباء من اصحاب المنهج الإخواني والمنهج السروري.. لقد عبّر الشيخ سامي الجنابي بحزن عن حال اهل السنة في العراق وان نوعهم وهويتهم مهدد بالزوال وان موضوع المواطنة مع "شركائنا الشيعة في العراق" بات مستحيل مع تهديد اهل السنة في عقيدتهم ودمائهم وعرضهم ومالهم..وان من يحكم العراق هي ايران والتي تشكل خطر على استقرار وأمن الشرق الأوسط والعراق والخليج خاصة..
٥-ليس من المستغرب أن يتزايد يأس الاخوان والسرورية بعد خسارتهم قيادة الحراك الشعبي السني وخسارتهم لتأييد الناخب السني وأخيرا ظهور تنظيم داعش الذي إرهبهم وأفسد عليهم كل أحلامهم!!
٦- أظن إن السبب الحقيقي في المطالبة بالإقليم مع وجود تلك المخاطر، هو أن الاخوان والسرورية يريدون توريط السنة العرب في الانبار من خوض حربهم مع إيران، وجر الولايات المتحدة و بقية العالم الى تقديم يدالمساعدة لهم في حربهم السنية الشعية!!
٧-هنا حقيقة يكمن المحك، فإذا كانت سياسة الاخوان والتي تمثلت بالحزب الاسلامي العراقي وما تفرع منه او انشق عنه قد فشلت طيلة عشرة سنين ان تنفع العرب السنة في عموم العراق فهل يستطيع الاخوان والسرورية من النجاح في ادارة الاقليم ؟
٨-هناك أسباب كثيرة لابد اخذها بعين الاعتبار لتوخي الحذر في اعلان الاقليم السني في الانبار والحال اليوم واضحة لكل من يعيش في العراق وليس لمن يعيش في أوربا والأردن والخليج!!!
 
 
 

  الخميس 23 يناير 2014 10:01:14 بتوقيت مكة 

اكرم   -  
اعتراض   
انا ارى ان هذا الفهم للامور مما يعقد الازمة ولا يحلها لانها مبنية على معلومات سطحية