الجمعة 16 أغسطس 2013 01:08:37 بتوقيت مكة 

طالب علم  -  
مصدر طائفيتهم   
من هو الطائفي ؟
لكي أعرف حقيقة الأمر بحثتُ عن أول طائفي في الإسلام .
فوجدتُ أن المسلمين سابقاً كانوا أمة واحدة ، لديهم مساجد وجوامع موحّدة ، وصلاة موحّدة ، وأذان موحّد ، ونظام إجتماعي وإقتصادي موحّد .
ثم جاءت طائفة صغيرة ، فصنعت لنفسها مساجد خاصة ، تحت إسم : حسينيات !
وإبتكرت لها أذان خاص وأوقات صلاة خاصة تختلف عن باقي المسلمين !
وإبتدعت لها طقوس وشعائر خاصة بها ، تحت مسمى : مراسيم العزاء والزيارات !
حتى إنها خالفت جمهور المسلمين في نظامهم الإجتماعي عن طريق تحليلها لزواج المتعة !
وخالفتهم أيضاً في النظام الإقتصادي عن طريق جمع الخمس من مكاسب الناس وتجارتهم !

ووجدتُ أن رائد الطائفية في الإسلام هو أحد أكبر علمائهم ، ويدعى : أبو جعفر الطوسي ( شيخ الطائفة الإثناعشرية ) . عاش الطوسي في القرن الخامس الهجري ، وقد لاحظ أن روايات الشيعة متناقضة ومتضاربة .
فقال : " أحاديث أصحابنا ،، وقع فيها من الإختلاف ، والتباين ، والمنافاة ، والتضاد ، حتى لا يكاد يتفق خبر ، إلا وبإزائه ما يُضاده ، ولا يسلم حديث ، إلا وفي مقابله ما ينافيه " ( التهذيب للطوسي 1/ 1 ) .
وقال أيضاً : " إن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ( يقصد مؤلفي الكتب الأساسية عند الإثناعشرية ) ينتحلون المذاهب الفاسدة ، وإن كانت كتبهم معتمدة (!!) " ( الفهرست للطوسي ص 32 ) .
عندها لجأ هذا الرجل إلى طريقة (طائفية بإمتياز) لفرز الأحاديث !
فقام برفض كل رواية توافق أهل السنة بحجة أنها قيلت من باب التقية (رفض أكثر من مائتي حديث صحيح عندهم في كتابه التهذيب) ، وأخذ بكل رواية تخالف أهل السنة .
وبذلك إبتعدت الطائفة الإثناعشرية كثيراً عن باقي المسلمين ، وأصبح لها نظاماً دينياً ومدنياً متميّزاً عن الآخرين !

والمصيبة أن الطائفة كلها وافقت على ما فعله شيخهم الطوسي ، ولقبوه بشيخ الطائفة وإمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين (الإستبصار للطوسي ، المقدمة 1/ 13 ) !
فأوجدوا طريقة فذة لفرز الروايات ، وهي : ما خالف العامة ففيه الرشاد ! ( الكافي للكليني 1/ 68 ، الرسائل للخميني 2/ 68 ، أصول الفقه للمظفر 3/ 251 ، مصباح الأصول – تقرير بحث الخوئي للبهسودي 3/ 415 ، المحكم لمحمد سعيد الحكيم 6/ 167 ، متفرقات من موقف أهل البيت لمركز المصطفى التابع للسيستاني ، عن مستدرك الوسائل للنوري 17/ 302 ) .
يعني أن كل رواية توافق أهل السنة وتخالف أفكار الإثناعشرية فهي مرفوضة – وإن كان سندها صحيحاً ! وكل رواية تخالف أهل السنة وتتماشى مع عقيدتهم فهي صحيحة – وإن كان سندها ضعيفاً ! ( راجع/ الرسائل الفقهية للوحيد البهبهاني ص 257 ، جامع المدارك للخوانساري 6/ 191 ) .
وذريعتهم في هذا أنهم يقولون : إن إمامنا المعصوم - المنصور من الله والذي لا غالب له - يجوز له أن يستخدم التقية ! فيجوز له أن يقلب الحلال حراماً والحرام حلالاً عند الضرورة . وهذا من أغرب عقائدهم .
 
 
 

  الجمعة 30 أغسطس 2013 01:08:53 بتوقيت مكة 

طالب علم  -  
من صور الإعلام الصفوي الطائفي   
دعاء صنمي قريش (أبي بكر وعمر) :- يزعم إبراهيم الكفعمي (عالم إثناعشري عاش في القرن العاشر الهجري) - كذباً - أن علي بن أبي طالب (ع) كان يدعو بدعاء صنمي قريش ، وقال : ( إن الداعي به ، كالرامي مع النبي (ص) في بدر وأحد ، بألف الف سهم . وهذه بدايته :- اللهم صل على محمد وآل محمد ، والعن صنمي قريش ، وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، وابنتيهما ، اللذين خالفا أمرك ، وأنكرا وحيك ، وجحدا إنعامك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفا كتابك ، وأحبا أعداءك وجحدا آلاءك ، وعطلا أحكامك ، وأبطلا فرائضك ، وألحدا في آياتك ، وعاديا أوليائك ، وواليا أعدائك ، وخربا بلادك ، وأفسدا عبادك ( المصباح للكفعمي - ص 552 ، المحتضر للحلي ص 111، بحار الأنوار للمجلسي 82/ 260 ، جامع أحاديث الشيعة للبروجردي 5/ 313 ، مستدرك سفينة البحار للشاهرودي 1/ 153 ، شرح إحقاق الحق للمرعشي 1/ 337 – 338 ) .

كم عالماً إثناعشرياً إهتم بشرح هذا الحديث ؟ أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر ، أستاذ المحقق الخواجة نصير الطوسي وغيره ، واسمه ( رشح الولاء في شرح الدعاء ) .. المولى علي العراقي .. عيسى خان الأردبيلي .. يوسف بن حسين بن محمد النصير الطوسي الاندرودي .. الميرزا عبد الرزاق الهمداني .. المولى مهدي القزويني صاحب ( ذخر العالمين ) حين تأليفه له في سنة 1119 ه‍ .. الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي النجفي . هؤلاء جميعاً إهتموا بشرح هذا الدعاء وترويجه ( الذريعة للطهراني 13/ 256 – 257) .
 
 
 

  الخميس 29 أغسطس 2013 09:08:41 بتوقيت مكة 

العراقي  -  
تأييد   
كلام سليم وواقعي وينطبق على الحال العراقى