الجمعة 1 مايو 2015 02:05:01 بتوقيت مكة 

درزي  -  
ممنوع النشر   
لان هذا دين و الدين ممنوع ينشر!!!!!!!
 
 
 

  الثلاثاء 25 ديسمبر 2007 12:12:00 بتوقيت مكة 

SllmanAlfarrsi  -  
إمام دين التوحيد سلمان الفارسي ( جبريل ) :    
إمام دين التوحيد سلمان الفارسي ( جبريل ) : تعقيباً لما قلناه بالرسائل السابقة ( الموحدون الدروز _ الحاكم بأمر الله الفاطمي _ من أنتم _ من يكون الإبليس والشيطان ... ) وجب علينا توضيح بعض الأمور : • دين التوحيد دين مستقل له إلهه [ الذي لا إله غيره ولا معبود سواه ] وملائكته وأنبيائه وكتبه .... ولا وصاية للأديان الأخرى عليه .• إله دين التوحيد معروف للموحدين الدروز منذ 72 دور ( 343 مليون سنة ) حيث تظاهر للعيان بمئات المقامات الربانية الإلهية المرئية وكان أخرها مقام الحاكم بأمر الله جل ذكره .... لذلك فأن الموحدين لا يعبدون بشراً ( كما توهمت السنة والشيعة .... وغيرها ) .... • المقام الرباني في الدور 72 كان الحاكم بأمر الله جل ذكره وهو أخر مقام يتظاهر به الخالق العظيم في الحياة الدنيا .... وبعد غيبته نحن في دور الآخرة ..... قالت السنة والشيعة وغيرها أنه بشر ... ( من الجهل وعدم المعرفة ) .• في جميع الأدوار الـ 72 كان المقام الرباني المرئي يظهر قدراته ومعجزاته للذين هم على دين التوحيد وللمستجيبين لدين التوحيد فقط .... قد يقول قائل من السنة أو الشيعة أو غيرها ... أنا لم أرى معجزات من صاحب المقام التي تعجز عنها جميع عقول وقدرات البشر ... ولو رأيت لأمنت ..... نقول لهؤلاء أنتم لستم غاية تجلي المقام الرباني .... لذلك رأيتموه كأنه بشر مثلكم ( وهذه غاية أخرى من غايات المقام الرباني...) .• المقام الرباني المرئي في أي دور من الأدوار غايته إظهار المعجزات والقدرات للذين على دين التوحيد [فقط] لكي يصدقوا ويتوثقوا ويقروا من تلقاء أنفسهم بألوهية صورة المقام الرباني المرئي المتجلي .... والغاية الأخرى بأن يحسب ويظن جميع باقي البشر بأن المقام الرباني بشر مثلهم يحتاج لما يحتاجوا اليه من جميع النواحي .....( وكان ذلك في ظاهر الأمر وليس في حقيقته ).• المقام الرباني المتجلي بصورة ناسوتية ( أي كصورة البشر ) حتماً ليس بشر من خلال جميع أموره ومقدراته ومعجزاته ... ولا يحتاج لما تحتاج له البشر في جميع الأمور صغيرها وكبيرها .... وهو صورة وليس جسداً ( كشعاع نور الشمس من الشمس [ شعاع نور اللاهوت الذي لا إله إلا هو ] ) ..هذه الأمور تحقق منها الموحدين دون غيرهم .• عداء السنة والشيعة وغيرها للموحدين الدروز منذ زمن الدور 72 للمقام الرباني الإلهي المتجلي بالصورة الناسوتية المسماة [ الحاكم بأمر الله الفاطمي ] ...... وقالوا بأن الدروز قد ألهوا خليفة بشراً ... وقالوا هذا الخليفة تارة من الأسماعيلية وتارة من الشيعة وتارة من المجوس ....... إلخ..... لأنهم ليسوا غاية التجلي , أي لم يكونوا من المرشحين من قبل المقام المتجلي لأن يكونوا من المستجيبين لدين التوحيد ...لذلك كانت غاية المقام المتجلي الثانية أن تراه جموع السنة والشيعة وغيرها خليفة كالبشر يحتاج لما يحتاجون ( في ظاهر الأمر وليس حقيقته ) .... لماذا؟؟؟!! لأن هناك شروط يجب توفرها بالشخص ليكون مرشحاً من المقام المتجلي لأن يكون مستجيباً لدين التوحيد .... وشروط الترشيح لم تكن متحققة لا بالسنة ولا بالشيعة ولا بغيرهم ........إنما فقط متحققة بالمستجيبين لدين التوحيد وبالموحدين • نحن نتكلم في جميع الأمور فيما يخص جزيرة بلاد الشام وما جاورها ( أي بلاد العرب ) ...لأن دعوة دين التوحيد شملت جميع جزاائر الأرض وأقاليمها وفي جميع الأدوار الـ72 .... وجميع البشر في جميع الجزائر السبعة والأقاليم السبعة ( كل سكان الأرض ) . قد دعتهم دعاة التوحيد على مر الأدوار وفي كل دور جديد.... وكان منهم المرشحين لأن يكونوا مستجيبين لدين التوحيد والباقي لم يكونوا غاية تجلي المقام .....