العلاقات الإيرانية الإسرائيلية\ملفات خاصة
"إيرانيو اسرائيل" يصنعون سياسة الدولة العبرية
الأربعاء 25 أكتوبر 2006
تقرير غربي: "إيرانيو اسرائيل" يصنعون سياسة الدولة العبرية
العربية نت 9/10/2006
ذكرت مجلة "جينز" العسكرية البريطانية المتخصصة أن يهود إيران الذين قدموا إلى إسرائيل يصنعون حاليا السياسة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن ابرز الشخصيات اليهودية الإيرانية التي تصنع القرار الإسرائيلي: الرئيس موشيه كاتساف، ووزير الدفاع السابق، نائب رئيس الحكومة حاليا شاؤول موفاز، و رئيس أركان الجيش دان حالوتس.
 فيما قال د. أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير في اسرائيل، إن هنالك شخصيات اسرائيلية أخرى من أصول إيرانية تلعب دورا كبيرا في الحياة الاسرائيلية على صعيد الثقافة والفن، مشيرا إلى الأستاذ الجامعي ديفيد مانشيري والمطربة "ريتا". 
وأوردت المجلة على موقعها الإلكتروني 3 أسماء رئيسية لشخصيات اسرائيلية من يهود إيران ووصفتهم إنهم يساهمون في صناعة السياسة الاسرائيلية. وأول هذه الشخصيات شاؤولموفاز الذي ولد  بطهران عام 1948، وهاجرت أسرته إلى فلسطين عام 1957 ، وشارك في حربي 1967 و 1973. كما شارك في عملية عنتيبي بأوغندا عام 1976 لإنقاذ الرهائن الإسرائيليين. وترقى إلى رئاسة الاستخبارات العسكرية ثم نائب قائد الأركان عام 1997 . وعينه بنيامين نتنياهو قائدا عاما للأركان العسكرية عام 1998 حتى يوليو/ تموز2002ووزير دفاع سابق، وحاليا هو نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية.
الشخصية الثانية بحسب المجلة هي موشيه كاتساف الذي ولد عام 1945، هو الرئيس الحالي لإسرائيل ، وتسلم الحكم عام 2000 . وولد كاتساف في "يزد" بإيران، ثم رحلت عائلته إلى طهران، وفي عام 1951  هاجرت العائلة إلى إسرائيل. ويجيد اللغة الفارسية.
دان حالوتس هو الشخصية الثالثة المؤثرة ، وولد في تل أبيب عام 1948 لعائلة يهودية مهاجرة من "هاجور" الإيرانية . ودرس الاقتصاد، وكان الرئيس السابق للقوات الجوية الاسرائيلية وكانت المرة الثانية في التاريخ الاسرائيلي التي يصبح فيها قائد القوى الجوية رئيسا لأركان الجيش وكان الأول "حاييم لاسكوف".
 
ورغم إشارتها إلى هذه الشخصيات كصانعة للقرار الاسرائيلي إلا أن المجلة البريطانية تتحدث عن خلافات في الآراء السياسية بين هؤلاء الثلاثة . وتقول : إنالرئيس كاتساف مثلا يحاول أن يقيم روابط مع العالم الإسلامي وهذا يعكس عقيدة براغماتية لديه موجودة أصلا لدى يهود الشتات، بينما يتمسك كل من موفاز وحالوتس بمواقف عنيدة ذات صبغة اسرائيلية فقط دون محاولة لمد جسور مع أحد. وتابع " أيضا بينما يسعى كاتساف لإحياء عملية السلام فإن موفاز وحالوتس يسيران في اتجاه أمريكي".
وتكشف المجلة عن علاقة قوية تربط كلا من حالوتس وموفاز ، قائلة إنه  في عام 2005أصدرا معا تحذيرا من قدرة إيران على الوصول بسرعة إلى صنع سلاح نووي ودعم كل منهما فرض عقوبات على إيران قبل شن ضربة استباقيه اسرائيلية ضدها.
وأوردت المجلة أن عدد اليهود الإيرانيين في اسرائيل وصل إلى 75 شخصا،فيما يبلغ عدد اليهود المقيمين في إيران 25 الفا ، وبالتالي هو أكبر تجمع لليهود في الشرقالأوسط بعد اسرائيل
 
ويعلّق د. أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير باسرائيل،قائلا إن "هناك شخصيات اسرائيلية من اصول إيرانية تلعب دورا كبيرا في الحياة الاسرائيلية على الصعيدالثقافي والفني مثل مانشيري مدير مركز الدراسات الايرانية في جامعة تل أبيب،والمطربة الاسرائيلية "ريتا".
ويضيف، في حديثه لـ"العربية.نت"، قائلا : ريتا من أبرز المطربين في اسرائيل وتعتبر من مطربات الصف الأول وتقول أنها تفتخر بأصولها الفارسية، ونمط حياة أهلها قريب من الإيرانيين. وهي شخصية مشهورة جدا ومؤثرة ، ولدت في إيران وجاءت مع عائلتها المهاجرة. تغني باللغة العبرية وهي أغان اسرائيلية وليست ذات طابع إيراني
وجدير بالذكر أن الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف كان قد كشف عن ولعه بالغناء الشرقي وخاصة الفارسي أكثر من ولعه بالغناء العبري. كما عرضت القناة الثانية الاسرائيلية ذات يوم مشهدا لوزير الخارجية الاسبق ديفيد ليفي وهو يغني أغنية لفريد الأطرش بينما كان يراقص ابنته
ويصف د. الطيبي الاسرائيليين من أصول إيرانية بأنهم " لا يحتلون المرتبة الأولى من حيث العنصرية إلا أنه لا يمكن القول إنهم معتدلون"، لافتا إلى أن " خير دليل على ذلك موفاز وحالوتس اللذين قتلا فلسطينيين أكثر مما ارتكب أي شخص آخر". ويتابع " اليهود الروس هم الأكثر تطرفا ثم اليهود المغاربة وهم جمهور حزب الليكود والشرقيون هم جمهور حزب شاس".
 
ويقول الطيبي إن الطوائف المهاجرة إلى اسرائيل حافظت على تقاليدها وفق البلدان التي جاءت منها، ويضيف : كل طائفة وكل فصيل مثل اليهود المغاربة لهم طريقة أكلهم وأفراحهم التي بقيت مغربية وكذلك حصل  مع الإيرانيين والتوانسة ".
سألت :هل نجحت اسرائيل بصهر الثقافات المتباينة للمهاجرين ؟ يجيب د. الطيبي : نعم ، وهذا هدف جهاز التعليم، وهو صهر الثقافة وجعلها اسرائيلية وليس ابقاءها مغربية أو تونسية أو مصرية وخاصة فيما يتعلق باليهود الشرقيين، وبالرغم من ذلك يبقى هناك هامش لا تستطيع الدولة أن تتدخل به وهو هامش التصرف الشخصي والحرية الشخصية فيما يتعلق بالتقاليد.
 
وتحدث الطيبي عن زيارة قام بها يهود ايران الاسرائيليون من مدينة حولون الاسرائيلية إلى طهران كسواح والتقوا اقرباءهم هناك وعادوا وتحدثوا عن الاستقبال الإيجابي الذي لقوه في إيران .
وفيما إذا كان لهم ممثل محدد، يقول د. أحمد الطيبي :  يتفاخرون بأي شخص منهم يصل إلى منصب رفيع ولكن هذا الشخص لا يعتبر نفسه زعيم طائفة اليهود الإيرانيين وإنما يحاول الانصهار في البوتقة الاسرائيلية ويتحدثون عن أنفسهم كقادة اسرائيليين وليس كقادة ليهود إيران
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق