العلاقات الإيرانية الإسرائيلية\ملفات خاصة
حزب الله يطلب مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في ألمانيا
الثلاثاء 20 مارس 2007
 حزب الله يطلب مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في ألمانيا
السياسة الكويتية 11/3/2007

كشف ديبلوماسي عربي في العاصمة البلجيكية بروكسل النقاب أمس السبت عن أن قياديين اثنين من "حزب الله" اللبناني مضطلعين بالتفاوض مع مسؤولين إسرائيليين عبر الحكومة الألمانية في برلين حول تبادل الأسرى " طلبا هذا الأسبوع من الوسطاء الألمان نقل رغبتهما في لقاء الموفدين الإسرائيليين هؤلاء مباشرة في خطوة فاجأت كلاً من برلين وتل أبيب, إلا أن المفاوضين الإسرائيليين طلبوا العودة إلى حكومتهم للحصول على جواب حول رغبة حزب الله".
ونقل الديبلوماسي العربي لـ" السياسة " في اتصال به من لندن أمس عن ديبلوماسي ألماني زميل له في العاصمة البلجيكية التي تضم »المحطة الأضخم في أوروبا للاستخبارات الإسرائيلية« أن »طلب قياديي حزب الله لقاء مباشرا وجها إلى وجه مع البعثة الإسرائيلية للتفاوض على الأسرى هو الثاني من نوعه بعد طلب سابق عام 2003 خلال فترة التفاوض السابقة حول الأسرى رفضته حكومة رئيس الوزراء السابق أرييل شارون«.

وأعرب الديبلوماسي الألماني عن اعتقاد حكومته أن طلب حزب الله مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين قد يكون ناجما عن إفراج إيران عن مطالبات سابقة للامين العام للحزب حسن نصر الله بالسماح له بالانخراط في لقاءات مباشرة مع الإسرائيليين كانت دائماً ترفض حصولها وذلك في خضم حملة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العنيفة المتجددة على طهران لثنيها عن استكمال برنامجها النووي ورفع سقف العقوبات عليها التي قد تبلغ خلال الأسابيع الستة المقبلة مرحلة تشبه حصاراً عسكرياً وسياسياً وتجارياً شاملاً عليها يمنع أي مسؤول فيها أو ديبلوماسي لها في الخارج مغادرة بلاده أو التحرك بحرية تامة«.
ولمس الديبلوماسي العربي في بروكسل في "التقريظ" الذي وجهه حسن نصر الله في خطابه أول من أمس في بيروت لمناسبة ذكرى أربعين الحسين بـ"الديمقراطية" في إسرائيل و بـ "انتخاباتها البرلمانية الحرة", محاولة لـ" دعم مطلب موفديه إلى ألمانيا لعقد لقاءات مباشرة مع الإسرائيليين. لكن يبدو في اعتقاد (المسؤولين) الألمان أن الولايات المتحدة تمنع حكومة ايهود اولمرت من أي اتصال مباشر مع الحزب المدرج على لائحة الإرهاب الأميركية الدولية كما منعتها حتى الآن من عقد مفاوضات ولو سرية مع النظام السوري«.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق