العلاقات الإيرانية الإسرائيلية\ملفات خاصة
علاقة إسرائيل بإيران تحالفية
الثلاثاء 7 ديسمبر 2010

موقع يقال.نت

 

فجّر الباحث السياسي اللبناني الأصل أنطوان صفير فضيحة مدوية في باريس، عندما قدم نفسه شاهد عيان على علاقة وثيقة تربط الجمهورية الإسلامية في إيران بالكيان الصهيوني.

وصفير الذي كان يحاضر، غداة عودته من طهران التي تربطه بها علاقات وثيقة، جزم بأن إيران دولة أضعف من أن تنتج قنبلة نووية، وخائفة من محيطها السني ،وتفتش عن حماية أوروبية( فرنسية بالتحديد) أو أميركية.

وقال صفير في محاضرة قدّمها في مقر بلدية الدائرة السادسة عشرة التي ترفع على مدخلها صورة كبيرة للجندي الإسرائيلي المخطوف جيلاد شاليط، إن العلاقات التي تربط طهران بتل أبيب هي في حقيقتها علاقات تحالفية عميقة وتعود الى بداية الثورة الإسلامية التي تزعمها الإمام الخميني.

وروى صفير أنه زار طهران، في العام 2007، حيث اجتمع مطوّلا بالسيد علي لاريجاني، حين كان يشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي في إيران،وهناك، ولدى خروجه من مكتب لاريجاني، إلتقى بثلاثة أشخاص ينتظرون مقابلة لاريجاني،حيث جرت مصافحة بينه وبينهم وقد تعرفوا على أسماء بعضهم البعض.

وقال صفير: إن هؤلاء الثلاثة كانوا يحملون أسماء يهودية، فتفاجأ بالأمر،وذهب الى فندقه ،حيث بدأ يبحث عن إسم كبير هؤلاء الثلاثة ليفاجأ بأنه مسؤول الملف الإستراتيجي في الموساد الإسرائيلي.

تابع صفير روايته وقال: إنه بعد شهر على زيارته لطهران قام بزيارة لتل أبيب، وهناك طلب من دبلوماسي فرنسي أن يؤمن له موعدا مع هذا المسؤول الموسادي، فكان له ما أراد.

وأضاف: حين ذهبت الى مكتب هذا المسؤول في الموساد الإسرائيلي، وبعد أن صافحني بطريقة تهدف الى إفهامي بأنه يعرف كل تفصيل من تفاصيل حياتي الخاصة، سألني عن سبب إصراري على لقائه ، فأجبته بأنني أريد أن أعرف ماذا كان بفعل في طهران، فأجابني :"أنطوان، كنتُ أعتقد بأنك شخص ذكي، ألا تعرف أن علاقتنا بالجمهورية الإسلامية في إيران لم تنقطع يوما منذ العام 1979؟".

صفير الذي كان يحاضر بدعوة من جمعية خريجي القديس يوسف في فرنسا إعتبر أن كل الدول العربية هي دول فاشلة فيما ثلاث دول تتحكم بمنطقة الشرق الأوسط وهي إيران وتركيا وإسرائيل!

 

وأشار، في المحاضرة التي كان مشاركا في الإستماع إليها سفير لبنان في باريس بطرس عساكر، إلى أن تصريحات محمود أحمدي نجاد المعادية لوجود إسرائيل هي موجهة للدول العربية فقط ، لافتا الى أن اول خطاب لنجاد بهذا المنحى، جاء خلال انعقاد القمة الإسلامية في المملكة العربية السعودية.

جدير ذكره أن نجاد، وفي مقابلة أعطاها للقناة الأولى في التلفزيون الفرنسي، قال إن دعوته الى محو إسرائيل عن الخارطة لا يحمل أي تهديد عسكري، بل هو ينحصر في إطار الصراع الفكري.

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق