تحرك إيران الدبلوماسي في القارة السوداء
الثلاثاء 15 يونيو 2010

(إيران 9/3/2010 ) نقلاً عن مختارات إيرانية

استمرت التحركات الدبلوماسية الإيرانية في الماضي والحاضر على امتداد الشريط الاخضر الاستوائي للقارة السوداء، وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إلى كل من أوغندا وكينيا اللتين تقعان في شرق أفريقيا لتنمية العلاقات مع هذه النقطة من العالم.
أكد متكي خلال لقاءه مع الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني على استعداد إيران لتعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف مع أوغندا، معتبراً زيارة موسيفيني المقبلة لطهران بأنها تمثل مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين البلدين
وأعرب الوزير الإيراني عن ارتياحه لمسيرة التعاون بين إيران واوغندا في الاوساط الدولية، وأكد على ضرورة تنمية العلاقات بين البلدين في شتى المجالات، وأشار إلى دور ومكانة أوغندا في إحلال السلام في منقطة شرق أفريقيا معلناً استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعاون وإجراء مشاورات ثنائية في هذا المجال.
وشدد متكي على أن تنمية العلاقات مع الدول الافريقية من أولويات الحكومة الإيرانية، وأنه لا توجد أي موانع وعراقيل أمام تنمية العلاقات بين طهران وكمبالا.
من جانبة أكد الرئيس الاوغندي دعمه للبرنامج النووي الإيراني السلمي، مشدداً على أن مالكي الترسانات النووية لا ينبغي أن يعيقوا الآخرين في حيازة برنامج نووي سلمي.
كما أعرب وزير الخارجية الاوغندي عن ارتياحه للمسيرة المتنامية التي تشهدها العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة، مؤكداً أن تنفيذ الاتفاقيات المبرمة يشكل فرصة لتعميق العلاقات الثنائية ومعلناً عن رغبة بلاده في تنمية التعاون مع إيران في شتى المجالات.
هذا وقد شدد الجانبان في اللقاء على أهمية التعاون البرلماني ودور جمعيات الصداقة البرلمانية في تعزيز العلاقات الثنائية.
كذلك أعرب بام كوتسا وزير الخارجية الاوغندي أيضا عن رضاه عن التعاونات الآخذة في التصاعد بين الدولتين في المجالات المختلفة وفقاً للاتفاقيات الموقعة بين الدولتين واعتبر تنفيذ هذه الاتفاقيات مجالاً لتعميق العلاقات فيما بينهما.
أما في زيارته لكينيا فقد اعتبر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي كينيا دولة مهمة للغاية في العالم واصفاً دور هذا البلد في تسوية الكثير من النزاعات الاقليمية بالمهم جداً.
وقال متكي الذي زار كينيا في إطار جولته الافريقية في مؤتمر صحفي عقد على هامش لقائه مع نظيره الكيني: إن إيران ستتحرك باتجاه تعزيز العلاقات مع كينيا إذ إن للبلدين مواقف مشتركة في العديد من القضايا الدولية، وأعلن متكي خلال المؤتمر عن عقد اجتماع رباعي بين كينيا والصومال وإيران ومنظمة ايجاد ( دول شرق افريقيا) لحسم أزمة الصومال.
وأشار الوزير متكي إلى اللقاء التاريخي الذي جمع بين الرئيسين الإيراني والكيني في العام المنصرم وقال: إن هذا اللقاء وكما قال الرئيس أحمدي نجاد فتح صفحة جديدة على صعيد تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وحول تسوية أزمة الصومال قال متكي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حريصة على حل مشاكل هذا البلد، ولن تألوا جهداً في هذا المجال معربا عن أمله بأن تكون مباحثاته مع وزير الخارجية الكيني بداية للفت انتباه الأطراف الإقليمية والدولية لحلحلة هذه الأزمة.
وأشار متكي إلى مساعي إيران على مدى عام ونصف العام لحل القضايا العالقة بين تشاد والسودان مضيفاً: إن الرئيس التشادي أثنى خلال رسالة بعثها الى رئيس الجمهورية، على مساعي ايران في هذا المجال.
بدوره قال وزير الخارجية الكيني في هذا المؤتمر إنه بحث مع الوزير متكي قضية السلام والأمن في شرق أفريقيا، وأشار موسى تانجولا إلى المشاريع الإعمارية التي نفذتها إيران في كينيا بما فيها مشروع شق الطرق موضحا: إن 5 شركات من القطاع الأهلي الإيراني تشارك في تنفيذ هذه المشاريع.
وأشار إلى التبادل التجاري بين البلدين البالغ نحو 100 مليون دولار سنوياً، وقال إن البلدين يتطلعان إلى رفع هذا المستوى إلى مليار دولار سنويا.
هذا وأكد متكي خلال لقائه نظيره الكيني على أن العلاقات بين طهران ونيروبي تشهد مساراً جيداً ومتنامياً وأضاف متكي: إن إيران تضع ضمن جدول أعمالها إنشاء مراكز تجارية في كينيا خلال عام 2010.
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق