الإسلام والسنة في دائرة الاستهداف حكاية جماعات العنف من الانحراف إلى فكر الخوارج (5) لماذا يحاربون صحيح البخاري؟ (1) الروهنجيا في ميانمار.. الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم ثورات الخوارج (12) مفارقة ابن الزبير قالوا - العدد مائة واثنان وسبعون - محرم - 1439 هـ "ترويض الإسلام" أكاديمياً في ألمانيا؟ الحوثيون .. النشأة والعلاقات المتأزمة سراب التغيير.. العرب والاعتدال الإصلاحي في إيران من صور الاختراق الشيعي لغزة في 2017 مهمات الحشد الشعبي في العراق الإمساك بالعصا من المنتصف.. سياسة إيرانية تجاه كردستان الحروب الخاسرة مع الإرهاب رسالة جديدة إلى المحيسني عن أي تحالف تركي - إيراني يتحدثون؟! في معنى أن تنتصر طهران لماذا التغيير الديموغرافي بالعراق؟ لماذا يذبحونهم؟.. البوذية والسيف مسمار جحا الإيراني هل انتهت الثورة السورية؟ إيران تستنزف مياه أفغانستان بعد جفاف أنهارها وبحيراتها قراءة في المخطط الإعلامي الشيعي الموجّه للمرأة مظلومية أهل السنة في إيران (5) المظلومية الدينية 2 الميلشيات الشيعية والطفولة.. انتهاكات يعلوها الصمت
 
الإمساك بالعصا من المنتصف.. سياسة إيرانية تجاه كردستان
الأربعاء 20 سبتمبر 2017

 

 

 سردار تورغوت – صحيفة خبر تورك - ترجمة تركيا بوست11/9/2017

 

مصادر في واشنطن تعمل في الأجهزة المسؤولة عن متابعة إيران وسياساتها الإقليمية قالت لي إن طهران تعمل على تطوير علاقاتها الاقتصادية على المدى البعيد مع الإقليم الكردي، الذي بدأ العد التنازلي من أجل استفتاء الانفصال عن العراق، وإنها تخطط من أجل سحب البساط من تحت أقدام تركيا.

وبحسب المصادر فإن إيران، وإن أظهرت أنها تتخذ موقفًا مماثلًا للموقف التركي في معارضة الاستفتاء، إلا أنها تعمل على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الإقليم على أساس أن الاستفتاء المزمع في 25 الشهر الحالي ستكون نتيجته إيجابية.

 وتشير المصادر إلى أنه في حال نجاح خطط إيران في الحلول محل تركيا، القوة الاقتصادية الأكثر فعالية في الإقليم الكردي، فإن جميع التوازنات في المنطقة قد تنقلب في غير صالح تركيا.

وتضيف أن الإقليم الكردي، الذي عانى من أزمة اقتصادية عقب تراجع أسعار النفط، بدأت تظهر عليه مؤشرات التعافي، وأن حكومته بدأت تضع خطط النمو الاقتصادي على المدى البعيد.

على سبيل المثال، يصدر الإقليم حاليًّا 600 ألف برميل من النفط يوميًّا، وتعتزم حكومته رفع الصادرات إلى مليون برميل خلال فترة قصيرة.

وتقول مصادر واشنطن إن إيران ترغب بتعزيز علاقاتها بشكل أكبر مع الإقليم الكردي، ولهذا عينت وزيرًا للنفط من أصول كردية، وتؤكد أنها افتتحت مكتبًا تجاريًّا لها في أربيل، في حين يمتلك الأكراد مكاتب مماثلة في طهران.

وتوضح أن مبعوثي رئيس الإقليم مسعود بارزاني يزورون واشنطن في الآونة الأخيرة باستمرار ويقيمون علاقات مع أعضاء الكونغرس، وأنهم يعربون عن رغبتهم في إقامة علاقات مع غرف التجارة في المدن الأمريكية المختلفة، ويتحدثون عن خططهم المستقبلية.

 

وتؤكد المصادر المتابعة لتوازنات القوى في المنطقة أن على تركيا التفكير بطريقة تحافظ على مصالحها على المدى البعيد، مع اقتراب موعد إجراء الاستفتاء.

وتقول: "كما أن إيران تعارض من جهة الاستفتاء كما تفعل تركيا، وتقدم على خطوات من أجل تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الإقليم الكردي من جهة أخرى، يتوجب على تركيا، بسبب السياسة الإيرانية هذه على الأخص، إقامة علاقات مع الإقليم بحيث لا تتضرر مصالحها الاقتصادية على المدى البعيد".

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق