لماذا يُبغض أغلب المسلمين حكام إيران؟؟؟
الأثنين 21 أغسطس 2017

 أ.د.خالد الخالدي – صفحته بالفيس بوك

 

تحمست للثورة الإيرانية في بدايتها كأغلب المسلمين، ثم فقدت الثقة بها وبحكام إيران وأبغضتهم كأغلب المسلمين، وذلك لأسباب كثيرة أذكر بعضها باختصار شديد:

١- لأنهم طائفيون متعصبون، يضطهدون أكثر من ١٠ مليون إيراني سني، ويحرمونهم حتى من بناء المساجد، فليس لهؤلاء إلى الآن أي مسجد، وهذا ما لم يفعله اليهود في كيانهم، ودول النصارى مع المسلمين الذين يعيشون تحت حكمهم في الغرب.

٢- لأنهم يعدمون معارضيهم الإيرانيين السنة، لأتفه الأسباب، وهذا ما لا يفعله اليهود في فلسطين، والنصارى في الغرب.

٣- لأنهم يصرون على التمسك بمعتقدات أجدادهم الحاقدين، إذ يلعنون أغلب الصحابة وخصوصاً الصديق والفاروق رضي الله عنهما.

٤- لأنهم ما زالوا يؤذون رسول الله صلى الله وعليه وسلم والمؤمنين، بقذف أم المؤمنين عائشة، واتهامها بالفاحشة، رغم أن الله برأها من اتهام المنافقين القدماء بقرآن يتلى.

٥- لأنهم يؤذون المسلمين بمقام يعظمونه أقاموه لأبي لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

٦- لأنهم أسهموا إسهاماً كبيراً في احتلال أمريكا للعراق من خلال حزب الدعوة العراقي الشيعي المدعوم من إيران، رغم أنهم يسمون أمريكا الشيطان الأكبر.

٧- لأن أمريكا كافأت حزب حكام إيران "حزب الدعوة" بحكم العراق، فسمح هو وأمريكا لحكام إيران باحتلال العراق، فأرسلوا ضباطهم وجنودهم وعاثوا فيه قتلاً وإفساداً وتدميراً، فخطفوا وعذبوا وقتلوا ونكلوا، وعلى أيديهم تم قتل عشرات الألوف من علماء وخبراء وضباط وطياري وخطباء ووجهاء وأساتذة العراق، وكانوا يلقون بجثثهم المثقبة بالآلات الكهربائية في الشوارع.

٨- لأن سياسة إبادة أهل السنة في العراق التي اتبعها حكام إيران وحزبها حزب الدعوة العراقي الحاكم أدت إلى قتل وتهجير وتشريد وسجن واغتصاب ملايين السنة في العراق.

٩- لأن الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي المدعومين من إيران والذين يقودهم قاسم سليماني الإيراني ومئات الضباط الإيرانيين أبادوا مئات الألوف من سنة العراق في الموصل والفلوجة والأنبار وصلاح الدين، وتمت هذه الإبادة للبشر والمدن بتنسيق ومشاركة كاملة من طائرات أمريكا وحلفائها من طواغيت العرب والغرب.

١٠- لأن قاسم سليماني كان يصرح بعد كل إبادة لمدينة سنية عراقية أو سورية تصريحات طائفية بغيضة، فيقول:"إن انتصارنا انتصار على أحفاد أبي بكر وعمر ومعاوية ويزيد".

١١- لأن حكام إيران لعبوا دوراً رئيساً في إفشال ثورة الشعب السوري على المجرم بشار، بدعم عسكري كامل ومباشر لنظامه، بحزبهم في لبنان" حزب اللات"، وبضباطهم الإيرانيين، وبمرتزقة شيعة أفغان وعراقيين جاءوا بهم، فأبادوا الشعب السوري حيث قتلوا وهجروا الملايين وحولوا مدنه العامرة إلى خراب، وأسكنوا مكانهم فرساً شيعة.

١٢- لأن أمريكا تحالفت مع حكام إيران في سوريا كما العراق، واستخدمتهم لإفشال ثورات الشعوب المسلمة المظلومة على حكامها الظالمين، كما استخدمتهم لإبادة أهل السنة الذين عدّتهم  الخطر الحقيقي على مستقبل الغرب، وصرح قادة الغرب بشكل واضح  ومرات عدة أن أكبر حليف لهم لإبادة الإسلام الحقيقي السني هم الشيعة، وأن إسلام حكام إيران ليس إسلاماً، وإنما دينٌ حليفٌ لهم، يحقق أهدافهم.

١٣- لأن حكام إيران المتحالفين اليوم مع الصليبيين والملحدين ضد المسلمين، أعادوا تماماً دور الحكام الصفويين الذين حاربوا الدولة العثمانية لأنها سنية، وحالوا بينها وبين فتح أوروبا، وتحالفوا ضدها مع دول الغرب الصليبي، ومع الروس، وأبادوا أكثر من مليون إيراني سني، من أجل تحويل إيران من دولة سنية نسبة السنة فيها ٩٠٪‏ إلى دولة شيعية نسبة الشيعة فيها ٩٠٪‏.

١٤- أن هدف حكام إيران ليس تحرير القدس، وإنما احتلال بلاد العرب ونشر التشيع فيها، وقد ظهرت حقيقة أهدافهم بأفعالهم، فهم لم يكتفوا باحتلال العراق وسوريا، وإنما احتلوا عاصمة اليمن بدعمهم للحوثيين، وتفاخر قادتهم بذلك، فصرحوا أنهم الآن يسيطرون على أربع بلدان عربية العراق وسوريا ولبنان واليمن، وأن هدفهم الكبير هو احتلال مكة والمدينة.

١٥- أن حكام إيران يعملون بجد، وينفقون الأموال الطائلة لنشر التشيع في البلدان السنية، وسفاراتهم وملحقياتهم الثقافية تنشط جداً في هذا المجال، في جنوب شرق آسيا وفي الدول العربية خصوصاً التي تعاني من أوضاع اقتصادية وسياسية صعبة، وقد أغلقت السودان قبل مدة ملحقيتهم الثقافية وطردت رئيسها وموظفيها لأنها تعمل على تشييع السودانيين، كما نشروا التشيع في الجزائر التي كانت خالية تماماً من الشيعة.

١٦- أن حكام إيران الذين يملكون السلاح والمال والجيوش الجرارة لم يوجهوا قوتهم يوماً نحو إسرائيل أو نحو الغرب الداعم لإسرائيل، ولكن وجهوها فقط ضد الشعوب التي ترغب في التحرر من الحكام العملاء للأعداء، واكتفوا بيوم للقدس يتظاهرون فيه، وبفتات من السلاح والمال يرسلونه للمقاومة في فلسطين لعلهم يخففون به نقمة الشعوب المسلمة الناقمة عليهم بسبب إبادتهم للمسلمين في العراق وسوريا واليمن، ومعروف أن كل من أراد من الأوساخ أن يطهر نفسه، تمرغ في تراب القضية الفلسطينية الطاهر.

١٧- أن حكام إيران دعموا الانقلاب على الرئيس مرسي، وانحازوا إلى أعدائه العلمانيين المرتبطين بالشيطان الأكبر، رغم أنهم ارتكبوا مذبحة مروعة في رابعة قتل فيها في يوم واحد أكثر من أربعة آلاف من أخيار وأكفاء وعلماء وأطهار مصر، ولا ننسى كيف كانت فضائيات إيران (الميادين والعالم) وغيرهما يدعمون بكل قوة الانقلاب ويعادون ثورة الشعب المصري المقهور، وما فعلوا ذلك، إلا من منطلق طائفي، فالعربي البعيد عن الدين أحب إليهم من العربي الملتزم بالدين إذا كان سنياً.

١٨- لأن أغلب المسلمين أصحاب مبادئ لا يحبون ولا يثقون ولا يرضون عن من يساعد أحدهم بينما يفتك بإخوانه الآخرين، قتلاً واغتصاباً وتعذيباً وتهجيرا.

تلكم بعض جرائم حكام إيران، التي جعلت المسلمين يبغضونهم ولا يثقون بهم، وهي جرائم لم يرتكبها بحق المسلمين يهود ولا كفار ولا صليبيون.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق