فرق ومذاهب\العدد مائة وواحد وسبعون - ذو الحجة - 1438 هـ
حكاية جماعات العنف من الانحراف إلى فكر الخوارج (5)
الأثنين 21 أغسطس 2017

أسامة شحادة – كاتب أردني

خاص بالراصد

تمهيد:

تفاقمت ظاهرة الغلو والتطرف والإرهاب في واقعنا المعاصر لتصبح من أكبر التحديات التي تشهدها أمتنا اليوم بعد أن كانت ردة فعل ساذجة، وهذه طبيعة الضلال والانحراف، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "فالبدع تكون في أوّلها شبراً، ثم تكثر في الأتباع، حتى تصير أذرعاً، وأميالاً، وفراسخ"([1])، وهذا واقعٌ في تطور فكر جماعات العنف عبر عدة عقود، حيث أصبح تكفير غالبية المسلمين هو معتقدها بعد أن كان الدفاع عن المسلمين هو مبرّر تشكيلها!

... في هذه السلسلة سنتناول العوامل التاريخية والسياسية والأمنية والثقافية لظهور جماعات العنف والقتال، ومن ثم مسار تطورها التاريخي ومسار تطور انحرافها الفكري والنتائج الكارثية لها على الإسلام والمسلمين، مع التنبيه على الثغرات التي تضخّمت وتفاقمت من خلالها هذه الظاهرة السلبية، وسيكون الإطار الزمني والمكاني الذي نتناوله في هذه المقالات هو منذ انتهاء حقبة الاحتلال الأجنبي وقيام الدول العربية (المستقلة) التي لم تلبِّ طموحات شعوبها، وتصادمت مع هوية الجماهير، مما ولّد مناخا مأزوما، وظهرت فيه ردّات فعل عنيفة، عُرفت بجماعات الجهاد. 

أولاً الساحة المصرية

4- عملية اغتيال السادات

 

 

عقب الانتهاء من قضية اغتيال الشيخ الذهبي وصدور حكم الإعدام على شكري مصطفى ورفاقه وتنفيذه في يوم سفر السادات للقدس، لم تكن الساحة الإسلامية هادئة أو غائبة، بل كانت تمور وتموج بالكثير من الجماعات والأفراد الناقمين على الدولة، والذين يريدون إسقاطها لإقامة دولة الإسلام!

فعبْر مسيرة تيار العنف والقتال منذ سنة 1958 تشكّلت مجموعات كثيرة تحمل هذا الفكر، وهي إما بقايا لتنظيمات سابقة لم يقبض على أفرادها، أو قبض عليهم وأفرج عنهم فيما بعد، أو لشباب جدد تأثروا بدعاة قريبين من هذا الفكر مثل الشيخ طه السماوي والشيخ رفاعي سرور([2])، وحكايات البطولة التي نسجت حول رموزه.

ومن هنا كانت الساحة في نهاية السبعينيات من القرن الماضي تموج بعدد من التجمعات أو الروافد([3]) على حد تعبير د. محمد مورو، والتي تتبنى فكر العنف المتمثل في تكفير النظام على الأقل وضرورة محاربته بالسلاح، اعتمادا على أدبيات سيد قطب والمودودي وما تفرع عنها ككتاب صالح سرية "رسالةالإيمان"، لتشكل هذه الروافد المتعددة تنظيم الجهاد الذي سينجح في اغتيال السادات ثم تدبّ بينه الخلافات فيتفتّت لمكوناته الأولى!

وعمليات القبض والاعتقال للتيار الإسلامي في زمن عبد الناصر لم توقف المد الإسلامى، وإن عمليات الاعتقال والمحاكمة لتنظيم صالح سرية ومن بعده تنظيم شكري مصطفي وخطف سلاح حارس السفارة القبرصية لم توقف زحف ونمو جماعات العنف والتطرف بل زادتها ودفعتها للأمام، فهل كان ذلك بخطأ من السلطات، أم كان هذا بدعم وتوجيه خفي من السلطة أو جزء منها؟([4]).

وتتمثل هذه الروافد في ثلاثة مكونات أساسية هي: تنظيم محمد عبد السلام فرج، وتنظيم سالم الرحال، وتنظيم الجماعة الإسلامية في الصعيد، وقد أكد ذلك أيمن الظواهري نفسه في حوار مع صحيفة الحياة اللندنية لكنها لم تنشره([5])، حيث لخّص تاريخه وتاريخ مسيرة تنظيم الجهاد فقال:

"كانت بدايتي في الحركة الإسلامية في هذه الجماعة التي أتشرف بالانتماء إليها، وكان ذلك في حوالي سنة 1966م، عندما تكونت النواة الأولى لهذه الجماعة بعد مقتل الشهيد سيد قطب، رحمه الله، وكان من أعضاء هذه المجموعة الشهيد يحيى هاشم - الذي كان رئيساً للنيابة العامة - والأخ إسماعيل الطنطاوي والأخ نبيل برعي، ثم نمت هذه المجموعة إلى أن وصلت إلى الحجم الحالي للجماعة.

وانضم إلينا في فترة لاحقة الأخ عصام القمري، رحمه الله، وبدأ حينئذ في النشاط داخل الجيش، ثم مرت أحداث الفنية العسكرية واستشهاد الأخ يحيى هاشم، وقضايا الجهاد في عام 1977 و1978، واستطعنا بفضل الله تجنّب هذه الضربات.

وفي النصف الثاني من سنة 1980م وأوائل 1981 قمت بالسفر إلى أفغانستان للاطلاع على الأوضاع من قرب هناك، واكتشفت الإمكانيات الهائلة التي يمكن أن تستفيد منها الحركة الإسلامية في ساحة الجهاد الأفغاني، وكل هذا والجماعة تنمو في صمت في الميدانين المدني والعسكري.

ثم جاءت سنة 1981م وتعرضنا في بدايتها لضربة أمنية، عرف على إثرها الأخ عصام القمري، وقبض على بعض رفاقه من الضباط، مثل الأخ عبد العزيز الجمل والأخ سيد موسى وغيرهم من الضباط، ولكننا استوعبنا هذه الضربة.

ومع نشاط "الجماعة الإسلامية" واتحادها مع الأخ عبد السلام فرج بدأ التعاون ينمو بيننا وبينهم عن طريق الدكتور عمر عبد الرحمن والأخ عبود الزمر إلى أن جاءت أحداث 1981م اغتيال السادات وأحداث أسيوط، وقبض على عدد من إخواننا بسبب الروابط المشتركة بيننا، وأمضينا في السجن ثلاث سنوات، حدث فيها تعارف عن قرب بيننا وبين إخواننا في الجماعات الجهادية، وكان من نتائج ذلك تلك الثقة العميقة بين الإخوة الذين عاشوا تلك الفترة سوياً، وبعد الخروج من السجن بدأنا في تجميع الإخوة من جديد، وقررنا استغلال الساحة الأفغانية لتدريب أعداد ضخمة من الشباب المسلم، وقد وفّقنا الله سبحانه وتعالى في ذلك توفيقاً كبيراً."

وسنتناول هذه الروافد بشيء من التفصيل.

1- تنظيم محمد عبد السلام فرج:

المهندس محمد فرج من مواليد 1951، وصاحب كتاب "الفريضة الغائبة"، وهو مهندس كان قد انضم لتنظيم جهاد اسكندرية المتبقي من تنظيم صالح سرية سنة 1978 على يد محمد سلامة، ولما تورط بعض أعضاء تنظيم الاسكندرية في قضية القنصلية القبرصية سنة 1977، فإن التحقيقات كشفت التنظيم وتمت تصفيته سنة 1979، فقطع فرج صلته بالتنظيم ورحل إلى لقاهرة وبدأ العمل مستقلاً لتحقيق فكر الجهاد.

ويبدو أن فرج كان مقتنعا بفكر الجهاد بشكل عميق، حيث كتب رسالته الشهيرة "الفريضة الغائبة"، والتي أصبحت من أهم أدبيات فكر تيار العنف والقتال لوقت طويل، وبدأ بنشرها والدعوة لفكر الجهاد في مساجد منطقة بولاق الدكرور بالخطابة والتدريس والحوارات، واستجاب له عدد من الطلبة.

 ثم امتد نشاطه لمناطق مجاورة واستجاب له طلبة آخرون، منهم طارق الزمر الطالب بكلية الزراعة والذي عرّف فرج على زوج شقيقته عبود الزمر، المقدم بالمخابرات الحربية سنة 1980، واستطاع التواصل مع بعض المجموعات المتبعثرة من تنظيم جهاد القاهرة المتبقي من تنظيم صالح سرية، وخاصة بعد أن قام رئيس التنظيم مصطفى يسري بحل التنظيم بعد اختراقه أمنيا([6])، ومن هذه المجموعات مجموعة نبيل المغربي، الذي هو ضابط احتياط سابق بالمخابرات الحربية([7])، وهكذا تجمعت هذه المجموعات التي تؤمن بفكر الجهاد والانقلاب العسكري لإقامة دولة الإسلام على يد فرج، ومارست التدريب العسكري لتلك الغاية([8])، وقد أصبح للتنظيم في نهاية سنة 1980 حضور كبير وانتشار واسع وأعضاء كثر تدربوا على السلاح وتحصل للتنظيم كميات جيدة من السلاح([9]).

ونلاحظ في تكوين هذا الرافد أنه امتداد وتطور للتنظيمات السابقة، وأغلب أعضائه طلبة (شباب صغار السن)، وبعض أعضائه عسكريون، يهدف للانقلاب العسكري، أما فكر هذا التنظيم فوضعه شاب صغير السن (كان عمره آنذاك 28 سنة) وليس متخصّصاً أو مؤهلا شرعياً وعلمياً لوضع فكر يقود الأمة!

وقد قام شيخ الأزهر آنذاك جاد الحق بالرد على هذا الكتاب وبيان ما فيه من أوهام، وكذلك فعل د. محمد عمارة، ويمكن تلخيص أهم التعقبات على فكر فرج فيما يلي:

أنه لا يفرق بين سعة مفهوم الجهاد، الذي يشمل جوانب عديدة ولا يقتصر على مفهوم القتال الضيق الذي ركز عليه فرج! ومنها تجنّيه على العلماء والمجاهدين بادعائه ضياع هذه الفريضة، ومنها سوء تعامله مع فتاوى ابن تيمية بالاجتزاء والتوجيه غير السليم، وتعميمه الحكم بالردة على جميع حكام العصر، وهذه نتائج طبيعية لشاب مهندس متواضع المعرفة بالعلم الشرعي! وهذه الأمور ستكون عمدة تراجعات جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية بعد عقدين من الزمان سالت فيها دماء ألوف الأبرياء وأدخلت مصر في دوامة حرب أهلية بلا نتيجة سوى التضييق على الدعوة الإسلامية وتمكين العلمانية!

2- تنظيم سالم الرحال:

محمد سالم الرحال من مواليد عام 1956 وهو أردني من أصول فلسطينية ومتأثر بفكر حزب التحرير بتكفير الأنظمة السياسية والدعوة للانقلاب عليها، وكان درس في الأزهر بكلية أصول الدين بين سنتي 1975-1979، اعتقل لمدة 6 شهور عقب هروب حسن الهلاوي من السجن، ثم أفرج عنه وتابع دراسة الماجستير، ولكن بعد سنة في 1980 تم ترحيله للأردن بسبب نشاطه في إعداد تنظيم جهادي، ولذلك تم الحكم عليه غيابيا فيما بعد بالأشغال الشاقة 15 سنة في قضية الجهاد([10]).

وقد نجح الرحال في ضم أعضاء كثر، منهم كمال حبيب ونبيل نعيم عبد الفتاح لتنظيمه، وذلك بعد نشاط واسع للترويج لفكر التنظيم واستقطاب الكثير من مجموعات التنظيمات السابقة، وعقب ترحيله تولى كمال حبيب القيادة وأكمل بناء التنظيم، فاستقطب أعضاء جددا منهم مجموعة تنحدر من تنظيم إسماعيل طنطاوي الذي فرّ إلى هولندا بعد انكشاف تنظيم صالح سرية، وهي مجموعة أيمن الظواهري وعصام القمري، الضابط الذي تمكن من تشكيل خلية للتنظيم في الجيش([11]).  كان للرحال دور مركزي مع محمد عبد السلام فرج في جمع الكثير من المجموعات من عدة محافظات في تنظيم الجهاد([12]).

ونلاحظ على هذا الرافد نفس الملاحظات تقريباً على رافد تنظيم فرج، فهو امتداد وتطور للتنظيمات السابقة، وأغلب أعضائه طلبة (شباب صغار السن)، وبعض أعضائه عسكريون، ويهدف للانقلاب العسكري، وقائد هذا التنظيم شاب صغير السن (كان عمره آنذاك 23 سنة) ومتخرج جديد من الأزهر لكنه ليس مؤهلا شرعياً وعلمياً بهذا السن وهذا التحصيل العلمي لوضع فكر يقود الأمة!

3- الجماعة الإسلامية:

نجح محمد عبد السلام فرج باستقطاب قادة الجماعة الإسلامية بجامعات الصعيد لفكره مثل كرم زهدي والذي كان مطاردا من قوات الأمن على خلفية أحداث المنيا الطائفية مع الأقباط([13])، ومن ثم انضم له ناجح إبراهيم وعاصم عبد الماجد وغيرهما([14]).

والجماعة الإسلامية كانت في البداية لجانا طلابية تتبع إدارة الجامعات باسم الجماعة الدينية ضمن سياسة السادات الرامية لمحاصرة التيار اليساري في الجامعات المصرية، ومن ثم برز بعض الطلبة الملتزمين من خلفيات متنوعة (أنصار السنة، الجمعية الشرعية، وغيرها) في أنشطة هذه الجماعة الدينية في جامعات مختلفة.

ويبدو أن البداية كانت مع المهندس صلاح هاشم الذي دخل جامعة أسيوط سنة 1972، والذي تمكن لاحقا من قيادة الجماعة الدينية بدلاً من موظفى الجامعة، وحدث مثل ذلك في جامعات أخرى، ولكون سياسة السادات دعمت النشاط الإسلامي فقد تمددت هذه النشاطات بسرعة ولقيت الدعم من الإدارات الجامعية، سواء عبر توفير الدعم والإمكانات للمخيمات الدعوية والمهرجانات والمحاضرات وبقية الأنشطة، أو عبر قبول مطالب الجماعة الإسلامية بمحاربة الاختلاط وفصل الطلبة في المدرجات والأماكن العامة وحظر الحفلات الغنائية وعرض الأفلام السينمائية في الجامعات!

ومن ثم خاضت الجماعة الإسلامية بجامعة أسيوط الانتخابات الطلابية سنة 1978 وفازت بجميع المقاعد، وكان قد تولى قيادة الجماعة خلفا لصلاح هاشم، ناجح إبراهيم، والذي انطلق بالجماعة لخارج أسوار الجامعة والاحتكاك بالمجتمع.

وأصبح هناك نوع من الرابطة بين هذه الجماعات الدينية في الجامعات، وسيكون لهم صلة بقيادات الإخوان الخارجة من السجون، والتي ستعمل في بعض الجامعات تحت اسم الجماعة الإسلامية، ومن ثم سيكون هناك انشقاق بين هذه الجماعات وقياداتها، وبعضها سيتحول لجماعة الإخوان مثل عصام العريان وعبد المنعم أبو الفتوح وحلمي الجزار وأبو العلا ماضي وغيرهم.

والبعض الآخر سيعرف لاحقا باسم الدعوة السلفية بالاسكندرية مثل محمد إسماعيل المقدم وأحمد فريد وسعيد عبد العظيم ومحمد عبد الفتاح وياسر برهامي وأحمد حطيبة.

وقسم ثالث سيحتفظ باسم الجماعة الإسلامية وسيتّحد مع تنظيم الجهاد (محمد فرج، وجماعة سالم الرحال بقيادة كمال حبيب) ويقوم بعملية اغتيال السادات، ولكن في السجن لاحقا سينفصلان عن بعضهما البعض، ويأخذ كلا منهما طريقه الخاص([15]).

ومع أخذ الجماعة منحى التطرف والغلو وفكر العنف لجأت لتمويل أنشطتها من خلال مهاجمة محلات الذهب الخاصة بالأقباط، حيث قامت بعدد من هذه الهجمات سنة 1980 والتي كشف دور الجماعة فيها لاحقا بعد اغتيال السادات([16]).       

وعلى غرار التنظيمين السابقين تتكون الجماعة من طلبة جامعيين وليسوا مؤهلين شرعياً لهذه المهام الكبرى، واتخاذ تنظيم الجهاد الشيخ عمر عبد الرحمن مفتيا له([17]) لا يكفي، فهذه القضايا الكبرى التي تتحكم بمصير بلد وشعب بأكمله لا يقوم بها شخص لوحده، وقد كان الفاروق، رضي الله عنه، يجمع رؤوس الصحابة لمثل هذه القضايا.

ومراجعات أفراد الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد أو بعضها على الأقل بعد ربع قرن تؤكد أنهم لم يكونوا مؤهلين شرعاً للقيام بهذه الأنشطة والعمليات، ولذلك كان عمر عبد الرحمن أفتاهم بصيام شهرين عن حادثة أسيوط وقتل الأبرياء من الشرطة والمدنيين، ومن ثم عرض الجماعة الإسلامية لدفع الدية لمن قتل بسبب عملياتها. 

هيكل التنظيم الجديد وخطته:

ومن هذ الروافد تشكل التنظيم الجديد، حيث ضم مجلس الشوري: محمد فرج، عبود الزمر، كرم زهدي، ناجح إبراهيم، فؤاد حنفي، علي الشريف، عصام دربالة، عاصم عبد الماجد، حمدي عبد الرحمن، أسامة إبراهيم، طلعت فؤاد.

وكونت ثلاث لجان هي: لجنة العدة، لجنة الدعوة، اللجنة الاقتصادية.

وفي منتصف سنة 1980 التقى كرم زهدي بالضابط خالد الإسلامبولي، الذي كان يعرفه من قبل في دروس الشيخ طه السماوي، وعرّفه على محمد فرج، الذي أقنعه بالتنظيم لأنه مقتنع أصلا بفكر التطرف والعنف، ومن هنا تبدأ حكاية عملية اغتيال السادات([18]).

وتم اعتماد خطة عبود الزمر من مجلس الشورى والتي استغرقت 3 سنوات لإكمال البناء التنظيمي قبل التحرك، حيث هدفت الخطة إلى إعداد وتدريب عدد معين لمستوى معين مع توفير السلاح اللازم للقيام بعمليات ضد أهداف رئيسة واغتيال قيادات سياسية في الحكم والمعارضة وتفجير ثورة شعبية ثم اختيار مجلس علماء ومجلس شورى من العلماء ليقود البلد([19]).

هذه هي مكونات وهيكلية وخطة تنظيم الجهاد الذي قام باغتيال السادات، وفي الحلقة القادمة بإذن الله نتابع مجريات فكرة الاغتيال وخطواتها ونتائجها وتطوراتها على مكونات التنظيم.



[1]- مجموع الفتاوى، 8/425.

[2]- الإسلام السياسي، محمد مورو، ص 199.

[3]- الإسلام السياسي، ص 201، ويوافقه في ذلك ممدوح الشيخ في كتابه "الجماعات الإسلامية المصرية المتشددة"، مكتبة مدبولي، ص 30، 34، وموسوعة العنف، ص 348.

[4]- موسوعة العنف، ص 323، 348.

[5]- منشور في الإنترنت باسم (حوار الشيخ الظواهري مع جريدة "الحياة"، 1414هـ)، موقع منبر التوحيد والجهاد.

[6]- دليل الحركات الإسلامية، عبد المنعم منيب، ص 84، الإسلام السياسي، ص 195.

[7]- دليل الحركات الإسلامية، ص 88. والذي نفّذ عملية مهاجمة محلات روما القبطية للمجوهرات سنة 1981، ثم كشف في عملية شراء أسلحة للتنظيم واعتقل قبل اغتيال السادات، الإسلام السياسي، ص 206.

[8]- الإسلام السياسي، ص 203.

[9]- الجماعات الإسلامية المصرية المتشددة، ص 33. 

[10]- الجماعات الإسلامية المصرية المتشددة، ص 37.

[11]- دليل الحركات الإسلامية، ص 85، الإسلام السياسي، ص 204.

[12]- موسوعة العنف، ص 351.

[13]- الفرق والجماعات الإسلامية المعاصرة، ص 251.

[14]- الإسلام السياسي في مصر، هالة مصطفى، ص 150.

[15]- اختلاف الإسلاميين، أحمد سالم، ص 26.

[16]- الجماعات الإسلامية المصرية المتشددة، ص 45، الحركة الإسلامية من المواجهة إلى المراجعة، ص 16، الجماعة الإسلامية في جامعات مصر، بدر محمد بدر، وهو يعبر عن رؤية جماعة الإخوان لها. تجربتي مع الإخوان، د. السيد عبد الستار، ص 124، وهو يقدم شهادة شخصية متوازنة. 

[17]- الإسلام السياسي في مصر، ص 151، الجماعات الإسلامية المصرية المتشددة، ص 54، الحركة الإسلامية من المواجهة إلى المراجعة، ص 18، ثم أصبح الشيخ عمر مفتيا للجماعة الإسلامية عقب الانفصال عن تنظيم الجهاد.

[18]- الفرق والجماعات الإسلامية المعاصرة، ص 252، الإسلام السياسي، ص 211، الأصولية في العالم العربي، ريتشارد دكمجيان، ص 146، ويشير المؤلف فيه إلى دور محمد الإسلامبولي في تكوين فكر العنف عند أخيه خالد، حيث يرى دكمجيان أن محمد الإسلامبولي أحضر معه من الحج رسائل جهيمان وأعطاها لشقيقه خالد!. وكان جهيمان قد تأثر ببعض أتباع شكري مصطفى!! وهو ما سنفصّله لاحقاً.

[19]- الإسلام السياسي، ص 207.

 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق