قالوا\العدد مائة وخمسة وستون - جمادى الآخرة 1438 هـ
قالوا - العدد مائة وخمسة وستون - جمادى الآخرة 1438 هـ
الثلاثاء 28 فبراير 2017

 

 بين الحقيقة والكذب

قالوا: إيران تقيم مؤتمرا دوليا عن فلسطين وتدّعي مناصرة الفلسطينيين، والحقيقة أنها وحلفاءها قتلوا من فلسطينيي سوريا 3443 واعتقلوا 1164، وهجّروا 142000.

وليد الطبطبائي- تغريدة بتويتر

 

كالعادة

قالوا: لم نسمع  ردا من قبل حزب الله على قصف إسرائيل مراكز تابعة له وللحرس الثوري الإيراني، نديم قطيش قال: "نصر الله يخطب وإسرائيل تضرب"، برافو نديم.

- Fares Souaidتغريدة بتويتر

 

هل نتدارك ما فات تجاه المليشيات الشيعية؟

قالوا: في 15 أغسطس 2014 صدر قرار مجلس الأمن رقم 2170 تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وخصص القرار صفة «المقاتل الأجنبي» في سوريا لأولئك الذين انضموا من الخارج إلى ثلاثة أطراف فقط هي: تنظيم الدولة «داعش»، وجبهة النصرة، وتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى أي جماعة ترتبط بشكل مطلق بتنظيم القاعدة... وبسبب ضعف الدبلوماسية العربية وغياب الرؤية الاستراتيجية أصبح الإرهاب مرتبطا حصرا بالجماعات المدرجة في القرار، وأصبح المجتمع الدولي يركز فقط على محاربة هذه الجماعات...

الجميع مشغول الآن بداعش والقاعدة، لكن ما أن ينتهوا من الأمر حتى يكون الأوان قد فات على مواجهة هذه الميليشيات الشيعية التي تشكل خطرا راسخا ومقيما. هناك حاجة لتحجيم هذا المسخ عبر نزع الشرعية عن دوره، وعبر الضغط عليه ومحاصرته واستهدافه، ولا يمكن تحقيق ذلك بشكل فعال من دون قرارات دولية. الظروف لطرح مثل هذا الأمر مناسبة الآن لكن على اللاعبين المعنيين مسؤولية إعداد الأجندة إلى الواجهة والحرص على إثارتها دوما والدفع باتجاه تنفيذها.

د. على باكير- صحيفة العرب 14/2/2017

 

من بشائر الخير

قالوا: 320 أوروبياً يدخلون في الإسلام يومياً.

رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا لـبرنامج بلا حدود



بركات القاعدة والنصرة والفتح!

قالوا: إذا أردت أن تكونَ بأمان ولا تتعرض للقصف في أحياء برزة والقابون ما عليك إلا الجلوس بالقرب من مقراتِ الغلاة، خوارج هتش.

إعـلامـي مُـقـاتـل‏ - تغريدة بتويتر

 

حقد رهيب!

قالوا: الشرطة الصينية في عاصمة مقاطعة شنغيانغ الغربية التي يقطنها الإيغور المسلمون حددت مكافأة قدرها ألفي يوان (275 يورو) لمن يبلّغ عن شاب ملتح أو امرأة منقبة في إقليم شينجيانغ الواقع بشمال غرب البلاد.

الجزيرة نت – 23/2/2017

 

حوّلوه لشعب مجرم!

قالوا: وزير الداخلية الإيراني: أكثر من 10 ملايين إيراني يعملون في تجارة المخدرات

قناة صفا الفضائية‏ - تغريدة بتويتر

 

أن تأتى متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً!

قالوا: إيران تسببت في إذكاء الطائفية، وأخذت تنشر التشيع المنحرف وتمارس الطائفية بأسلوب خبيث في كل المنطقة، فهي أساس الشر في العراق، ولولا دعمها الخبيث لسقط نظام الطاغية بشار، وهي وراء الانقلاب الخبيث في اليمن، وهي وراء إذكاء الطائفية في الخليج، وغير ذلك الكثير، قد آن الأوان لقطع يد إيران الخبيثة في المنطقة قبل أن تتسبب في تدمير الأمة.

د. طارق سويدان، صفحته بالفيس بوك 13/2/2017

 

القاديانية تتغلغل في بلادنا

قالوا: سيدي رئيس الجمهورية المحترم عبد العزيز بوتفليقة، نحن أبناء الجزائر ننتمي إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية التي أسسها على حسب معتقدنا وقناعتنا ميرزا غلام أحمد القادياني، الإمام المهدي والمسيح الموعود الذي بشّر به سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي أسسها في سنة 1889 بأمر من الله تعالى، وتنتشر اليوم جماعتنا في أكثر من 200 دولة في العالم.

والجماعة الإسلامية الأحمدية هي جماعة دينية علمية، هدفها تجديد الدين، وليست جماعة سياسية، بل هي مشهورة في العالم أجمع بنشر السلام، واليوم بفضل الله هي تحت قيادة الخليفة الخامس ميرزا مسرور أحمد، رجل السلام العالمي الذي يشارك في المحافل الدولية بخطاباته الداعية إلى الإسلام ونبذ كل أشكال العنف والإرهاب …

وإننا سيدي الرئيس نتعرض لحملة شرسة من طرف الإعلام وبعض المسؤولين في الدولة، الذين ينعتوننا بالكفار والخارجين عن ملة الإسلام والعياذ بالله، وإننا بصفتك رئيس الدولة والحامي الأول لحرية أبنائها في اختيار توجهاتهم الفكرية، سيدي نطلب منك التدخل لوقف هذا التهجم غير المبرر من طرف هيئات من الدولة، ونعلمكم أنه يوجد أكثر من 17 فردا في السجون بسبب اختيارهم للانتساب للجماعة الإسلامية الأحمدية، وهناك من تجاوز عمره 70 سنة، وهو لا زال يقبع في السجن إلى يومنا هذا.

كما نطلب سيدي اعتماد جمعيتنا التي قدمنا ملفها للجهات المعنية، وقد قوبلت بالرفض دون مبرر من وزارة الداخلية، واليوم نعمل كل ما في وسعنا لإيصال صوتنا لسيادتكم، نرجو منكم أخذ طلبنا بعين الاعتبار والتفهم. وفي الأخير سيدي تقبل منا فائق التقدير والاحترام.

ممثل الجماعة في الجزائر محمد فالي، موقع الحوار 9/2/2017

 

قالوا: أعلنت الشرطة الجزائرية أنها اعتقلت الزعيم الوطني للطائفة الأحمدية في البلاد و11 من أتباعه، كانوا ينشطون على مستوى ولاية الشلف غربي البلاد.

وأمرت محكمة الشلف بإيداع خمسة منهم الحبس المؤقت ووضع أربعة تحت الرقابة القضائية، في حين تم إخلاء سبيل البقية.

هسبريس – 22/2/2017

 

بعض ما يجب أن نقوم به

قالوا: انتشر وطغى في الأدبيات الديبلوماسية خلال سنين ماضية مسمى (القوة الناعمة)، ثم ضمر ليحل بدلا عنه ما كان أحد فروعه يومًا ما، وهي (الدبلوماسية الثقافية).

... لكن السؤال الذي بدأ يحضر أخيرا، هو: هل ما زال للقوة الناعمة أو الديبلوماسية الثقافية مكان في هذا العالم، بعد موجة تنامي اليمين المتطرف، الذي لا يؤمن كما يظهر من خطاباته وقراراته، إلا بدبلوماسية (القوة الخشنة)؟!

... هل هذه دعوة للتخلي عن الديبلوماسية الناعمة بكامل أطرها وأدبياتها؟!

لا، لكنها دعوة لإعادة النظر في الجرعة التي تحتاجها الديبلوماسية المعاصرة من النعومة، وما ينبغي خلطه معها من الخشونة اللازمة والملحّة للأسف!

من جانب آخر، فإن الأثر الذي تصنعه منافذ الديبلوماسية الشعبية بات يفوق، وفي شكل كبير أحيانا، أثر الديبلوماسية الرسمية، ولذا تكاثرت في معظم دول العالم مؤسسات المجتمع المدني التي تعنى جهودها الديبلوماسية بتغطية هذا الفراغ الثقافي بين المجتمعات، وتجسير الفجوة الناتجة عن سوء فهم يؤول إلى سوء تفاهم بين المجتمعات، ثم بالتالي بين الدول.

في فرنسا، وفي منظمة اليونسكو كانت تردنا منشورات أو بيانات أو دعوات لحفلات موسيقية أو لمعارض عن الفن الفارسي العريق، ولا تكاد تجد اسم أو رائحة الحكومة الإيرانية في المناسبة، على رغم أن استقصاء بعض الأجهزة (المختصة) يؤكد أن المؤسسة الإيرانية الرسمية هي التي تقف خلف هذا النشاط وتموّله وتوجّهه، لكن دونما أي بروز أو ظهور لها، أو عبارات دعائية معلقة في بهو الاحتفال!

ديبلوماسيتنا الشعبية بحاجة ماسة إلى:

توسيع مداها أولا.

وإلى إعطائها حرية كافية، ولا أقول مطلقة.

وإلى تنسيق إطارها العام في ما بينها، لكن من دون التدخل في التفاصيل والمضامين.

د. زياد الدريس –  صحيفة الحياة 22/2/2017

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق