خديعة الممانعة الإيرانية حكاية جماعات العنف من الانحراف إلى فكر الخوارج (8) مستقبل الطائفية في الشرق الأوسط وتحديات المجال السني: قراءة في تقرير مؤسسة راند سياسة إيران تجاه دول الجوار ثورات الخوارج (14) أمرٌ ما لَهُ غير المهلّب! قالوا - العدد مائة وأربعة وسبعون - ربيع الأول - 1439 هـ الأردن وإيران: أين المشكلة لماذا يحاربون صحيح البخاري؟ أين نسخة صحيح البخاري؟ مظلومية أهل السنة في إيران (6) اعتداء نظام الملالي على المساجد والمدارس الدينية التدين والإلحاد في استطلاعات الرأي التنمية.. سلاح لمحاصرة «داعش أفريقيا» العودة إلى ما بعد اغتيال الحريري وماقبل حرب 2006: سلاح حزب الله القرارات السعودية تربك النظام الإيراني بعد المعونات الإيرانية هل تنحاز الفصائل الفلسطينية إلى محور إيران في أي حرب مقبلة ؟؟؟ بوتين!! من أين لك هذه الجرأة؟ بين لبنان والسعودية... إنه اليمن يا عزيزي تأخير كشف «وثائق أبوت آباد» يثير تساؤلات حول الاتفاق النووي حسابات متداخلة: أزمات متعددة في مواجهة أحمدي نجاد كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟ التداعيات الأمنية للعقوبات الأمريكية على حزب الله من يكتب تاريخ البحرين؟! هل رهنت تركيا دورها في العراق بالنفوذ الإيراني؟ يحيى الحوثي... محاضراً! محمد المنتصر الإزيرق.. نفخ الروح في التصوف السوداني خرافة المظلومية الشيعية في العراق (1) زمن الدولة العثمانية
 
حوثنة التعليم وخطرة علي الأجيال الصاعدة في اليمن
السبت 28 يناير 2017

أبو مالك ماجد الحكمي – صفحته على الفيس بوك

 

السيطره على التعليم وتوجيه بوصلة التعليم في اليمن، تتصدر اولويات الحركه الحوثية. فبعد تعيين يحيى بدر الدين الحوثي الشقيق الاكبر لزعيم الحركة الحوثيه وزيرآ للتربية والتعليم في الحكومة الانقلابية ، بدء اتباع الحركة الحوثية يفرضون أفكارهم المنحرفة وعقائدهم الفاسدة في المؤسسات التعليمية، وسارعوا لتغيير بعض المناهج الدراسية، وقاموا باستبدال مدراء المدارس والمعلمين، باخرين موالين للحركة ويحملون نفس العقائد والأفكار.

وقاموا بتدريس (ملازم) المؤسس الأول للحركة الحوثية حسين بدر الدين الحوثي، وادخالها ضمن المنهج التعليمي، وهم بذلك يشوهون أفكار الطلاب بتعبئة طائفية مقيته ، ويجبرون الطلاب على ترديد الشعارات الحوثية والصرخة بدلاً من النشيد الوطني. ويمنحون شهادات نجاح ومعدلات مرتفعة للموالين لهم.

وتسعى قيادات الحركة الحوثية إلى إحكام السيطرة على مفاصل التعليم، عن طريق تعيين مدراء مكاتب ومدراء مدارس من الموالين لهم، رغم أنهم لاعلاقة لهم بالعمل التعليمي.

كما تصر على استخدام المدارس في الدعاية ونشر أفكارهم بين طلاب المدارس، وكل ذلك لتنشئة جيل عقائدي موالي لهم. فالتعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم.

فلذلك ‏يقوم أتباع الحركة الحوثية، وبتوجية من يحيى بدرالدين الحوثي (وزير التعليم الانقلابي)، بزرع محتويات مذهبية في مناهج التعليم، وجعل (ملازم) حسين بدرالدين الحوثي تزاحم الكتاب المدرسي.

‏وعقب تعيين يحيى بدرالدين الحوثي وزيراً للتعليم في حكومة الإنقلابيين، شكل لجنة لإعادة صياغة المناهج التربوية، سيما مواد التربية الإسلامية والتاريخ.

‏بل وصل الأمر بيحيى بدر الدين الحوثي، أن وجه بإتلاف كتاب (التربية الإسلامية) داخل مطابع الكتاب المدرسي.

‏وكان ذلك بعد ان وجد في الكتاب صورة توضيحية لطفلة تصلي وهي ضامة يديها وليست مسربلة، واعتبر هذه الرسمة تخدم ما أسماه التوجه (الوهابي).

‏وتقوم الحركة الحوثية بإرسال أتباعها إلى المدارس لتدريس (ملازم) حسين بدرالدين الحوثي -وهذه الملازم تحوي محاضراته التي جمعت- والتي تمثل المصدر الفكري الوحيد المنقول عن مؤسس الحركة، الذي يغذي عقول أتباع الحركة.

إن التغذية الفكرية لطلاب التعليم في اليمن بالفكر الحوثي، سيكون ورقة سوداء في قادم الأيام. ‏والجدير بالذكر أنهم يعدون لمنهج تعليمي جديد، ذو صبغة طائفية بامتياز، يسعون لتعميمه في العام الدراسي القادم، في المدارس التي يسيطرون عليها.

وكل ذلك من أجل الحصول على جيل يمكن أن يدفع مستقبله وحياته بسهولة ثمناً في سبيل ما يعتقد، وستدفع الأجيال الصاعدة في اليمن ثمن حوثنة التعليم. 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق