أدوات المشروع الإيراني الشيعي العدواني من دعاة الفتنة والضلال في عصرنا -15- محمد شحرور الإعلام الشيعي الموجه للأطفال ..خطورة التحديات وسبل المواجهة نقد الليبرالية ثورات الخوارج (4) اغتيال الخليفة الرابع قالوا - العدد مائة وأربعة وستون - جمادى الأولى 1438 هـ الإسلاميون وآفة "السذاجة" السياسية المصرية.. هل فقدت البوصلة؟ الوجود التركي بالعراق خدم المصالح العراقية والتركية الوطنية خطواتك الخمس لبناء وعي سليم بالأحداث والوقائع مسيرة القاعدة وداعش في الصومال.. قراءة في المآلات والنتائج التهجير القسري في سوريا السياسات، الأدوات والتبعات الدعم الغربي للحركات الشيعية المعارضة في الخليج العربي الفوبيا المتقابلة.. من المستفيد؟ «الكفاح المسلح».. آلية إيرانية لتنفيذ مخطط إسقاط الملكية بالبحرين مجلس شورى أهل العلم في الشام حروب إيران: ألعاب الجاسوسية والمعارك المصرفية، والصفقات السرية التي أعادت تشكيل الشرق الأوسط حوثنة التعليم وخطرة علي الأجيال الصاعدة في اليمن تركيا وإيران.. حليفتان أم متنافستان؟ روسيا و"الأسد" وإيران.. فصول في المواجهة و"الممانعة" المظلومية السنية في العراق وسوريا هكذا يحصل الحوثيون على 3.5 مليون دولار يومياً؟ يحدث في العراق الآن.. سليماني ومسجدي يحكمان
 
مجلس شورى أهل العلم في الشام
السبت 28 يناير 2017

 بيان المجلس رقم: 57

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان يبغي عصابة جند الأقصى الخارجية ومساندة جبهة فتح الشام لهم

 

الحمد لله رب العالمين القائل: ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون﴾ [البقرة: 27 ٍ].

والقائل: ﴿والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمره الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الداء﴾ ]الرعد: 25].

والقائل: ﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون في كل مرة وهم لا يتقون، فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون، وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين﴾ [الأنفال: 58].

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين القائل: «ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه» رواه مسلم.

والقائل: «من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له» حديث حسن رواه أبو داود في سننه وأحمد في مسنده... أما بعد:

فإن الفصائل الثورية والجهادية في سورية، التي وقفت في وجه عصابة النظام النصيري وأشياعهم، تتعرض الآن لامتحان صعب، وعقبة كؤود في المناطق المحررة، أمام شدة هجمات الطائرات الروسية والنصيرية، والحشد المجوسي، وأذنابهم من الخوارج كلاب أهل النار من عصابة ما يسمى (جند الأقصى).

لقد كشرت عصابة جند الأقصى الخارجية الباغية، منذ أشهر عن أنيابها، ومن قبلها أمها داعش، ضد الفصائل المقاتلة، وارتكبت بحقهم مختلف أنواع الجرائم والفساد، من القتل والاغتيال والسطو المسلح على العتاد والأموال المعصومة، وباتت جرائمها مكشوفة للقاصي والداني، ولم تعد تخفى على أحد.

وإن حماية جبهة فتح الشام لهؤلاء الأشرار المرة بعد الأخرى، والحيلولة دون اجتثاثهم، ومنع القصاص من كبراء مجرميهم، لهو أمر يستحق الوقوف عنده، وبيان مخالفته للمنقول والمعقول.

فإن الفصائل جميعا قد اكتوت بنار هذه العصابة الداعشية الخارجية، حتى جبهة فتح الشام، وبات محتما على الجميع تخليص الساحة من شرورهم، وملاحقتهم في كل ناحية، وقتلهم قتل عاد، وقد صدر من مجلس شورى أهل العلم قبل أشهر فتوى مطولة، ببيان شرهم وغدرهم بالمسلمين، ووجوب الأخذ على أيديهم، وقتلهم واجتثاثهم (وذلك برقم 51، وتاريخ 6 محرم 1438هـ) فحالت دون ذلك فتح الشام عند قبولها ببيعتهم...

والآن أعادوا تجميع فلولهم، باسم فتح الشام، وتحت رايتها، وقاموا بضرب أحرار الشام في جبل الزاوية بقرية إيلين وغيرها من جديد.

لذا فإننا في مجلس شورى أهل العلم نبين ما يلي:

1- تجميل جبهة فتح الشام المسؤولية لقبولهم بيعة هؤلاء الخوارج الأشرار، ونرى وجوب وقوفها مع الفصائل في جهادهم ضد هذه الشرذمة المارقة.

2- حماية جبهة فتح الشام لهؤلاء المجرمين، والحيلولة دون القصاص منهم، ثلمة كبيرة في سجل فتح الشام الجهادي.

3- على جبهة فتح الشام أن تعلن البراءة منهم ديانة، وتترك حمايتهم والدفاع عنهم، ولا يحسن بها الدفاع عنهم أبدا، حتى لا يضيع جهادها، ولا تزرع فتنة صماء في قتال الفصائل المجاهدة، فتبوء بإثم ما يسفك من الدماء المحرمة، ويسلب من الأموال المعصومة، فيتسلط العدو على ما تبقى من المحرر، قال عليه الصلاة والسلام: «لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض» رواه مسلم.

4- إن جبهة فتح الشام قطعت على نفسها منع عصابة جند الأقصى عند مبايعتهم لها من بغيهم وعدوانهم، وأوهمت الفصائل بقدرتها على ضبطهم، والأخذ على أيديهم، فرضيت الفصائل حفظا للساحة، ومنعا للفوضى، التي تضعف الفصائل، وتقوي الأعداء، لكنها لم توف بهذا العهد أبدا، وهذا فيه نكث للعهد، فتطالبها بالوفاء بعهدها، أو رفع حمايتها لجند الأقصى...

5- إن ساندت جبهة فتح الشام عصابة جند الأقصى، فهي تدخل نفسها ومن معها من الجنود تحت حكم الله تعالى: بالبغي على الفصائل المجاهدة الأخرى، ونقض العهود والمواثيق، وإيواء المحدثين في الأرض، لأجل شرذمة مارقة ليس لها دواء إلا القتل، وترتهن لفتاوى عابرة للحدود في تكفير فصائل الساحة عدوانا وظلما.

6- إن الأحداث الأخيرة في جبل الزاوية، كشفت لنا تلبيس فتح الشام على الفصائل، وأنها عاجزة عن ضبطهم، والأخذ على أيديهم، وباتت الشكوك تراود الجميع أن فتح الشام ما هي إلا ركن خفي في دعم هذه العصابة المجرمة، وعدوانها على الفصائل، فتطلب منهم إصدار بيان رسمي في هذا، وإلا فإن سكوتهم على عدوان جند الأقصى على الفصائل، وعدم منعهم من ذلك، والتظاهر بموقف المستقل، عند رد الفصائل لهذا البغي، لهو قرينة دالة على مشاركة فتح الشام لهم في هذا البغي والعدوان، وإن لم يصرحوا بذلك، فإن لسان الحال أقوى من لسان المقال.

7- من حق الفصائل المجاهدة الدفاع عن نفسها، ورد بغي وصيال جند الأقصى، ومن يقف خلفهم سواء كانت جبهة فتح الشام أو غيرها، فهذا حق مشروع كفلته الشريعة الإسلامية، بل واجب لا يحل تركه أبدا.

8- إذا ثبت أن جبهة فتح الشام هي المحركة لعصابة جند الأقصى في اعتدائها الأخير في جبل الزاوية على الفصائل، فإننا في مجلس شورى أهل العلم ندعو جميع جنود وقادة فتح الشام للانشقاق عنها، وتركها، والالتحاق بالفصائل الأخرى، فلا يحل البقاء معهم، ولا تكثير سوادهم، ولا القتال معهم.

وإن هذا البيان يشمل كل من يحمل فكر الجند وقد تبنى منهجهم، وفعل فعلهم، فحكمه حكمهم بأي اسم تسمى فردا كان أو جماعة أو فصيلا.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

مجلس شورى أهل العلم في الشام

الأحد: 24 ربيع الثاني لعام 1438 هـ - الموافق: 22 / كانون الثاني/ 2017

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق