أمتنا وعدوان الداخل والخارج أقطاب العلمانية - طارق منينة إعلان السودان محاربة التشيع في أفريقيا.. الخلفيات والأبعاد العرب السنة في العراق المأساة وآفاق الحل ثورات الخوارج (5) - محاولة اغتيال الحسن بن علي قالوا - العدد مائة وخمسة وستون - جمادى الآخرة 1438 هـ الإطار المرجعي لسياسات إيران التوسعية في الإقليم التجربة السياسية الشيعية الحديثة.. من المعارضة إلى السلطة الفكر النسوي وأثره على ارتفاع معدلات الطلاق «الإقليمية» في جوهر الاشتباك التركي ـــ الإيراني الحشد يطبق خطة لتغيير ديموغرافي بالعراق الدستور الروسي في سوريا ونموذج الشيشان ‏اللعب على ثقافة القطيع إيران أم اسرأئيل من هو العدو؟ جدوى تصنيف الحرس الثوري تنظيما إرهابيا حزام الفتن حول جزيرة العرب رؤية تركيا لأهمية تحرير «الباب» لصالح السوريين عمالة بين الأمس واليوم ـ عمالة السيد شبر ودناءة الشيخ علي سلمان #لا_لروحاني_في_الجزائر.. تقارب رسمي لا يغسل أدمغة الشعوب لكيلا نكون "نعاجيّين" لماذا على حماس الابتعاد عن إيران اليوم وليس غدًا؟ هل حكام إيران “دولة ولاية الفقيه” مسلمون؟؟؟ وداعاً للحل الإيراني في الشام رواية رحلة الدم .. إبراهيم عيسى يتعرى
 
"كُن طائفي"
الثلاثاء 27 ديسمبر 2016

 

 حذيفة العرجي

 

يقولونَ لي: لا تكن طائفي..
أُحاولُ.. لكنني أفشلُ
فباسمِ عليٍّ أنا أُقتَلُ
وباسمِ الحُسينِ أبي يُقتلُ
وعمّي، وخالي..
وأمّي و أُختي
وكلّ رفاقي..
فما أفعلُ؟
***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
تعايش بُحبٍّ معَ القاتلينَ
معَ المُجرمينَ..
معَ الشاربينَ دماء البَشَرْ
معَ الوحشِ يقتلُ كلَّ غُلامٍ تَسمى عُمَرْ
يُريدونَ منّيَ شُربَ دمائي
بكلِّ برودٍ، وكلِّ غباءِ
***
يقولونَ لي: لا تكن طائفي..
وخُذ بالتقيَّـةِ كالآخرينْ
وأرفضُ طبعاً..
فلستُ وشِعريَ كالآخرينْ
وفعلُ التقيّةِ فعلُ النِفاقْ
ولو قالَ فيهِ جميعُ الرفاقْ
يريدونَ منّيَ ألّا أُبينْ
وأن أجعلَ الشِعرَ عبداً ذليلاً
يعيشُ على فضلَةِ الظالمينْ
وأرفضُ طبعاً..
لأنّي بكُلّ اعتزازٍ وفَخرٍ
نذرتُ حياتيَ للمُتعبينْ
***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
فما أبشعَ الشاعرَ الطائفي
أَفِقْ وانتبه.. كُلُّنا مسلمونْ
وإنّي أشكُّ!
-أشكُّ الحقيقةَ- في أنّهُم مُسلمونْ!
فهل مُسلمٌ من يسبُّ عُمرْ؟
ويرمي العفيفةَ بالفاحشة؟
ويأمَنُ جانبَـهُ الكافرونْ
ولا يأمنُ المسلمونْ؟
يقولونَ لسنا نسبُّ الصحابةَ..
واللهُ يشهدُ والمؤمنونْ
وشِعري أنا.. أنّهُم كاذبونْ
***

يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
فليسوا يهوداً..
نَعم في الحقيقةِ ليسوا يهودْ
ولكنَّهُم يخدمونَ اليهودْ!

***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
وآهاتُ أُمي التي في العِـراقِ
وصرخاتُ أُختي التي في اليَمنْ
وطفلي الذي في دمشقَ يُباعُ بدونِ ثَمنْ
وعَجزُ الشيوخِ، وخوفُ اليتامى
وجُرحُ الشَهيدِ بغيرِ كَفَنْ
يُنادينَني:
بريءٌ عليُّ منَ الظالمينَ
بريءٌ حسينُ.. فكُن طائفي!

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق