الدواعش الخوارج يمهدون الطريق للشيعة الروافض من دعاة الفتنة والضلال في عصرنا -14- أحمد الكبيسي البابائية صورة مجهولة للتصوف الشيعي مؤشرات التطرف لدى الشباب ثورات الخوارج (3) الخروج على عليٍّ رضي الله عنه قالوا - العدد مائة وثلاثة وستون - ربيع الثاني - 1438 هـ الاهداف المخفية لمقاطع الفيديو الارهابية مستقبل الإسلام في مدغشقر بين جهود المسلمين ومطامع إيران العلاقات الإيرانية الأردنية: التاريخ والمآلات المرأة العربية هل كانت ضحية لدعاوى المساواة؟ إعلام "داعش" .. الوسائل والأهداف وسبل المواجهة الثورة السورية والكرة بعد الفرة الخرطوم وطهران.. طلاقٌ بلا رجعة!! حلب بين التفاؤل والتخذيل" طبيعة الاختراق الإيراني لتركيا .. معالم النفوذ ومخاطر التأثير "كُن طائفي" هل يمكن الإيقاع بين روسيا وإيران في سوريا؟ هندسة الجهل جمهورية الطحين! رد على مقال "وكالة فارس": التغلغل التكفيري في فلسطين ومخاطره على القضيّة عروبيو طهران".. أو المنتصرون المزمنون
 
"كُن طائفي"
الثلاثاء 27 ديسمبر 2016

 

 حذيفة العرجي

 

يقولونَ لي: لا تكن طائفي..
أُحاولُ.. لكنني أفشلُ
فباسمِ عليٍّ أنا أُقتَلُ
وباسمِ الحُسينِ أبي يُقتلُ
وعمّي، وخالي..
وأمّي و أُختي
وكلّ رفاقي..
فما أفعلُ؟
***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
تعايش بُحبٍّ معَ القاتلينَ
معَ المُجرمينَ..
معَ الشاربينَ دماء البَشَرْ
معَ الوحشِ يقتلُ كلَّ غُلامٍ تَسمى عُمَرْ
يُريدونَ منّيَ شُربَ دمائي
بكلِّ برودٍ، وكلِّ غباءِ
***
يقولونَ لي: لا تكن طائفي..
وخُذ بالتقيَّـةِ كالآخرينْ
وأرفضُ طبعاً..
فلستُ وشِعريَ كالآخرينْ
وفعلُ التقيّةِ فعلُ النِفاقْ
ولو قالَ فيهِ جميعُ الرفاقْ
يريدونَ منّيَ ألّا أُبينْ
وأن أجعلَ الشِعرَ عبداً ذليلاً
يعيشُ على فضلَةِ الظالمينْ
وأرفضُ طبعاً..
لأنّي بكُلّ اعتزازٍ وفَخرٍ
نذرتُ حياتيَ للمُتعبينْ
***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
فما أبشعَ الشاعرَ الطائفي
أَفِقْ وانتبه.. كُلُّنا مسلمونْ
وإنّي أشكُّ!
-أشكُّ الحقيقةَ- في أنّهُم مُسلمونْ!
فهل مُسلمٌ من يسبُّ عُمرْ؟
ويرمي العفيفةَ بالفاحشة؟
ويأمَنُ جانبَـهُ الكافرونْ
ولا يأمنُ المسلمونْ؟
يقولونَ لسنا نسبُّ الصحابةَ..
واللهُ يشهدُ والمؤمنونْ
وشِعري أنا.. أنّهُم كاذبونْ
***

يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
فليسوا يهوداً..
نَعم في الحقيقةِ ليسوا يهودْ
ولكنَّهُم يخدمونَ اليهودْ!

***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
وآهاتُ أُمي التي في العِـراقِ
وصرخاتُ أُختي التي في اليَمنْ
وطفلي الذي في دمشقَ يُباعُ بدونِ ثَمنْ
وعَجزُ الشيوخِ، وخوفُ اليتامى
وجُرحُ الشَهيدِ بغيرِ كَفَنْ
يُنادينَني:
بريءٌ عليُّ منَ الظالمينَ
بريءٌ حسينُ.. فكُن طائفي!

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق