أدوات المشروع الإيراني الشيعي العدواني من دعاة الفتنة والضلال في عصرنا -15- محمد شحرور الإعلام الشيعي الموجه للأطفال ..خطورة التحديات وسبل المواجهة نقد الليبرالية ثورات الخوارج (4) اغتيال الخليفة الرابع قالوا - العدد مائة وأربعة وستون - جمادى الأولى 1438 هـ الإسلاميون وآفة "السذاجة" السياسية المصرية.. هل فقدت البوصلة؟ الوجود التركي بالعراق خدم المصالح العراقية والتركية الوطنية خطواتك الخمس لبناء وعي سليم بالأحداث والوقائع مسيرة القاعدة وداعش في الصومال.. قراءة في المآلات والنتائج التهجير القسري في سوريا السياسات، الأدوات والتبعات الدعم الغربي للحركات الشيعية المعارضة في الخليج العربي الفوبيا المتقابلة.. من المستفيد؟ «الكفاح المسلح».. آلية إيرانية لتنفيذ مخطط إسقاط الملكية بالبحرين مجلس شورى أهل العلم في الشام حروب إيران: ألعاب الجاسوسية والمعارك المصرفية، والصفقات السرية التي أعادت تشكيل الشرق الأوسط حوثنة التعليم وخطرة علي الأجيال الصاعدة في اليمن تركيا وإيران.. حليفتان أم متنافستان؟ روسيا و"الأسد" وإيران.. فصول في المواجهة و"الممانعة" المظلومية السنية في العراق وسوريا هكذا يحصل الحوثيون على 3.5 مليون دولار يومياً؟ يحدث في العراق الآن.. سليماني ومسجدي يحكمان
 
"كُن طائفي"
الثلاثاء 27 ديسمبر 2016

 

 حذيفة العرجي

 

يقولونَ لي: لا تكن طائفي..
أُحاولُ.. لكنني أفشلُ
فباسمِ عليٍّ أنا أُقتَلُ
وباسمِ الحُسينِ أبي يُقتلُ
وعمّي، وخالي..
وأمّي و أُختي
وكلّ رفاقي..
فما أفعلُ؟
***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
تعايش بُحبٍّ معَ القاتلينَ
معَ المُجرمينَ..
معَ الشاربينَ دماء البَشَرْ
معَ الوحشِ يقتلُ كلَّ غُلامٍ تَسمى عُمَرْ
يُريدونَ منّيَ شُربَ دمائي
بكلِّ برودٍ، وكلِّ غباءِ
***
يقولونَ لي: لا تكن طائفي..
وخُذ بالتقيَّـةِ كالآخرينْ
وأرفضُ طبعاً..
فلستُ وشِعريَ كالآخرينْ
وفعلُ التقيّةِ فعلُ النِفاقْ
ولو قالَ فيهِ جميعُ الرفاقْ
يريدونَ منّيَ ألّا أُبينْ
وأن أجعلَ الشِعرَ عبداً ذليلاً
يعيشُ على فضلَةِ الظالمينْ
وأرفضُ طبعاً..
لأنّي بكُلّ اعتزازٍ وفَخرٍ
نذرتُ حياتيَ للمُتعبينْ
***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
فما أبشعَ الشاعرَ الطائفي
أَفِقْ وانتبه.. كُلُّنا مسلمونْ
وإنّي أشكُّ!
-أشكُّ الحقيقةَ- في أنّهُم مُسلمونْ!
فهل مُسلمٌ من يسبُّ عُمرْ؟
ويرمي العفيفةَ بالفاحشة؟
ويأمَنُ جانبَـهُ الكافرونْ
ولا يأمنُ المسلمونْ؟
يقولونَ لسنا نسبُّ الصحابةَ..
واللهُ يشهدُ والمؤمنونْ
وشِعري أنا.. أنّهُم كاذبونْ
***

يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
فليسوا يهوداً..
نَعم في الحقيقةِ ليسوا يهودْ
ولكنَّهُم يخدمونَ اليهودْ!

***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
وآهاتُ أُمي التي في العِـراقِ
وصرخاتُ أُختي التي في اليَمنْ
وطفلي الذي في دمشقَ يُباعُ بدونِ ثَمنْ
وعَجزُ الشيوخِ، وخوفُ اليتامى
وجُرحُ الشَهيدِ بغيرِ كَفَنْ
يُنادينَني:
بريءٌ عليُّ منَ الظالمينَ
بريءٌ حسينُ.. فكُن طائفي!

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق