الفرق الضالة خطر متجدد حكاية جماعات العنف من الانحراف إلى فكر الخوارج (5) مظلومية أهل السنة في إيران (4) المظلومية الدينية المنشقّون ثورات الخوارج (11) خروج ابني أُديّة عروة ومرداس قالوا - العدد مائة وواحد وسبعون - ذو الحجة - 1438 هـ الحزام البرى الإيرانى ينذر بحرب طائفية فى المنطقة.. وتخوفات أردنية من تمدد طهران على طول الشريط الحدودى الحوثيون .. قراءة في التكوين النفسي على خلفية دعوة السبسي ..هل انتصر الفكر النسوي في تونس ؟ أثر العامل الديني على العلاقات العُمانية الإيرانية أمريكا وإيران.. وعند اللوبي الخبر اليقين! زيارة كبير أساقفة كانتربري للسودان.. تجديد المشروع التنصيري بعد انفصال الجنوب المسجد الأقصى المعيار الأدق لحال الأمة تدويل الحج تهديد نصر الله الجديد "الفاضح" خلل الإفراط والتفريط .. حماس نموذجًا صراع روحاني مع الحرس الثوري اقتصادي بواجهة سياسية عن جدار تركيا على الحدود مع إيران فيلق القدس ومكافحة الإرهاب! فيما تعود سوريا إلى لبنان لماذا يُبغض أغلب المسلمين حكام إيران؟؟؟ من صوفها اكتفها نفوذ إيران ينحسر في طاجيكستان هذه أبرز صور التنافس الأمريكي الإيراني على النفوذ بالعراق
 
"كُن طائفي"
الثلاثاء 27 ديسمبر 2016

 

 حذيفة العرجي

 

يقولونَ لي: لا تكن طائفي..
أُحاولُ.. لكنني أفشلُ
فباسمِ عليٍّ أنا أُقتَلُ
وباسمِ الحُسينِ أبي يُقتلُ
وعمّي، وخالي..
وأمّي و أُختي
وكلّ رفاقي..
فما أفعلُ؟
***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
تعايش بُحبٍّ معَ القاتلينَ
معَ المُجرمينَ..
معَ الشاربينَ دماء البَشَرْ
معَ الوحشِ يقتلُ كلَّ غُلامٍ تَسمى عُمَرْ
يُريدونَ منّيَ شُربَ دمائي
بكلِّ برودٍ، وكلِّ غباءِ
***
يقولونَ لي: لا تكن طائفي..
وخُذ بالتقيَّـةِ كالآخرينْ
وأرفضُ طبعاً..
فلستُ وشِعريَ كالآخرينْ
وفعلُ التقيّةِ فعلُ النِفاقْ
ولو قالَ فيهِ جميعُ الرفاقْ
يريدونَ منّيَ ألّا أُبينْ
وأن أجعلَ الشِعرَ عبداً ذليلاً
يعيشُ على فضلَةِ الظالمينْ
وأرفضُ طبعاً..
لأنّي بكُلّ اعتزازٍ وفَخرٍ
نذرتُ حياتيَ للمُتعبينْ
***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
فما أبشعَ الشاعرَ الطائفي
أَفِقْ وانتبه.. كُلُّنا مسلمونْ
وإنّي أشكُّ!
-أشكُّ الحقيقةَ- في أنّهُم مُسلمونْ!
فهل مُسلمٌ من يسبُّ عُمرْ؟
ويرمي العفيفةَ بالفاحشة؟
ويأمَنُ جانبَـهُ الكافرونْ
ولا يأمنُ المسلمونْ؟
يقولونَ لسنا نسبُّ الصحابةَ..
واللهُ يشهدُ والمؤمنونْ
وشِعري أنا.. أنّهُم كاذبونْ
***

يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
فليسوا يهوداً..
نَعم في الحقيقةِ ليسوا يهودْ
ولكنَّهُم يخدمونَ اليهودْ!

***
يقولونَ لي: لا تكُن طائفي..
وآهاتُ أُمي التي في العِـراقِ
وصرخاتُ أُختي التي في اليَمنْ
وطفلي الذي في دمشقَ يُباعُ بدونِ ثَمنْ
وعَجزُ الشيوخِ، وخوفُ اليتامى
وجُرحُ الشَهيدِ بغيرِ كَفَنْ
يُنادينَني:
بريءٌ عليُّ منَ الظالمينَ
بريءٌ حسينُ.. فكُن طائفي!

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق