فرق ومذاهب\العدد مائة وثلاثة وستون - ربيع الثاني - 1438 هـ
من دعاة الفتنة والضلال في عصرنا -14- أحمد الكبيسي
الثلاثاء 27 ديسمبر 2016

 فادي قراقرة– كاتب فلسطيني

 

 

خاص بالراصد

التاريخ الإسلامي مليء بالشخصيات التي تلبست بطامات متنوعة برغم زعمها نصرة الإسلام، فمنهم من طعن بالسنة ومنهم من طعن بالصحابة ومنهم من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من عبث بمقررات الدين الأصلية من الأصول والثوابت.

وصاحبنا لهذه الحلقة جمع ذلك كله تحت عباءة التحرر من التعصب والانقياد إلى التحضر والرقي ومراعاة الواقع، فكان كلامه كما سترون بداية للهاوية، نسأل الله له الهداية بعد الضلال والرشاد بعد الغواية.

وتحت إغراء الجهات المشبوهة ما زال هو وغيره ينفذون رغبات أعداء الدين بالتهوين من أصوله وبالجرأة عليه!!!

ترجمته

ولد أحمد عبيد عبد الله الكبيسي في منطقة الكبيسة من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار عام 1934م، وحفظ القرآن الكريم قبل سن العاشرة ثم أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، ثم نال البكالوريوس من كلية الشريعة بجامعة بغداد، وحصل الماجستير ثم شهادة الدكتوراه في الشريعة الاسلامية من جامعة الأزهر الشريف سنة 1970، وكانت أطروحته للدكتوراه تدور حول "حد السرقة" وأشرف على رسالته العلامة عبد الغني عبد الخالق.

عمل الكبيسي لفترة في مدارس الموصل الثانوية، ثم تسلّم مناصب عديدة في الجامعات العراقية منها: رئيس قسم الشريعة في كلية الحقوق في جامعة بغداد، ورئيس قسم الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية ببغداد، ثم غادر العراق إلى الإمارات، ليعين كمدرس في كلية الآداب ومن ثَّم رئيساً لقسم الدراسات الإسلامية في جامعة الإمارات التي ساهم في تأسيسها في شبابه، وقد كان الكبيسي عضوا في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة !

اشتهر أحمد الكبيسي بتقديمه برامج دعوية وتربوية ولغوية في العديد من القنوات الفضائية، حيث يغلب عليه المزاج الحاد مع مخالفيه، وضيق صدره ظاهر جداً لمن يتابعه في البرامج التلفزيونية.

هذه الحدة والعصبية عند الكبيسي تناقض كلامه عن نفسه حينما تحدث عن دراسته في مصر قائلاً: (هناك اطلعت على النسخة الأصلية من الإسلام بعدما حشي دماغي بالنسخة المزاجية في العراق ... المصريون علّموني أن أفكر بهدوء وعلموني أن الإسلام ليس بهذا الثقل والمشقة الشديدة، عليك أن تكون طيبا لتتعلم الفرز والتعددية والرأي المخالف. حقاً أنا رأيت أن هذا شيء جميل منهم)، ورغم ما في عبارته من طعن مبطن في أهل بلده، إلا أنه لم يتمكن من اكتساب الطبع المصري ولم يلغ عنده المزاجية المدعاة.

لذا نستطيع أن نقول إن المنهجية التي يسلكها أحمد الكبيسي في تقويم الآراء والأفكار هي مزاجية لا منهجية لها، ولعل ضخامة مساحة التناقض والاضطراب البارزة على مواقفه وآرائه هي دليل ذلك.

كذبات وتناقضات أحمد الكبيسي

الكذب عند الدكتور أحمد الكبيسي صنعة متقنة، لكنها سريعا ما تسقط وتظهر عند البحث العلمي لأن الحق بذاته لا يخفى والباطل بنفسه لا يبقى؛ يكاد شعري يقف من هول ما أسمع من كذبات الدكتور أحمد الكبيسي، سواء كذبه على الرسول صلى الله عليه وسلم بخاصة أو كذبه على الشريعة بعامة، كما أن له في كلامه وأحاديثه ومواقفه تناقضات كثيرة تدل على اضطراب ونقص في المصداقية.

فمن كذبه على النبي صلى الله عليه وسلم نسبته له أحاديث باطلة، بل لم أجد لها مصدراً واحداً، حتى في الكتب التي تخصصت بذكر الأحاديث الموضوعة أو الباطلة أو الضعيفة -ومن باب المثال لا الحصر-:

* نسب الكبيسي للنبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يطوف بالكعبة فلما مر بالركن الشامي قال: اللهم آتنا في شامنا.. وكان حينها رجل قصير خلفه فقال للرسول: يا رسول الله وعراقنا؟ فلم يرد عليه.. وأكمل الرسول: وفي حجازنا وفي يمننا، وهذا الرجل خلف الرسول يقول له وعراقنا، لكن الرسول لم يرد عليه.. وعندما انتهى الرسول صلى الله عليه وسلم من الطواف نادى على هذا الرجل وقال له: أعراقي أنت؟ قال له: نعم أنا عراقي.. فقال له: عندما أراد العراقيون أن يحرقوا إبراهيم أراد أن يدعو الله عليهم، ولو دعا الله عليهم لاستجاب.. فبعث الله له جبريل وقال له، قل له: يا إبراهيم ربك يقول لا تدعُ على أهل العراق، وقد جعلت فيهم خزائن علمي وخزائن رحمتي. وهذا الحديث كذب على النبي صلى الله عليه وسلم.

* نسب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه اعطى الراية يوم خيبر لأبي بكر وعمر فانهزما، ثم أعطاها لعلي فانتصر، وهذا من الكذب الذي له قرون فلم يعط النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم خيبر لأبي بكر ولا لعمر رضي الله عنهما!!

* نسب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في علي رضي الله عنه: (لعن الله من ناصبكم العداء).

* نسب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يا خالد؛ دع عنك أصحابي، أنتم مو أصحابي أنتم جئتم بالسيف، أنتم الطلقاء)، وهذا من الكذب الذي لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتلفظ به، ومما يزيد ظهور بطلانه وأنه كذب أن مصطلح الطلقاء إنما المراد به من أطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة، وكان خالد قد أسلم بعد غزوة الأحزاب وقبل فتح مكة، فكيف يكون من الطلقاء؟!

ومن كذباته الظاهرة على الشريعة والمسلمين بشكل عام:

* ادعى الكبيسي أن الذي لقي موسى عليه السلام عند مجمع البحرين ليس الخضر، بل هو البعد الرابع لمحمد صلى الله عليه وسلم!

* ادعى أن معاوية بن أبي سفيان وأباه رضي الله عنهما ارتدا عن الإسلام بعد غزوة حنين، وهذا من الكذب([1]) الذي ليس عليه بيّنة.

* زعم الكبيسي أن خالدا بن الوليد رضي الله من الطلقاء الذين أسلموا بعد فتح مكة، وهذا من الكذب الظاهر باتفاق المسلمين، فان خالداً قد شهد فتح مكة وقد أسلم بعد غزوة الحديبية في السنة السادسة من الهجرة([2]).

* زعم الكبيسي أن الروافض صاروا روافض بإسماعيل الصفوي، وصرنا نحن نواصب بمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وقال: ما فيش حدا أحسن من حدا([3]).

* طعن أحمد الكبيسي في أهل بلده (الأنبار) فسماهم بالنواصب وكان يقول: أنا كنت من الأنبار، وأهل الأنبار نواصب يقولون علي مش بتاعنا([4])!! وهذا من الكذب الذي له قرون حتى رد عليه أهل بلده ومشايخها ببيان مشترك!!

* ادعى كذباً أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما وهو على فراش الموت قال لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: هل لي من توبة؟؟ فقال له ابن عمر: هيهات هيهات يا معاوية، وهذا مما لا يعرف له إسناد فضلاً عن مرجع واحد.  

* ادعى أن الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان فسق، أما الطعن في علي بن أبي طالب لوحده فهذا كفر!! رغم أنه في حلقة له على قناة دبي قال: (الأنصار والمهاجرين هذول محميين حماية كاملة وسبهم كفر لا لأنهم صحابة، ولكن لأن النبي أوصى بهم وحماهم)([5])!! فإن كان سبّ المهاجرين كفرا، فإن على رأس المهاجرين أبا بكر وعمر وعثمان، فكيف يكون سبهم هناك فسقا ليس بكفر وسبهم هنا كفر؟!

* كذبه على الشريعة بقوله إن الصحابة الذين رضي الله عنهم هم: الأنصار والمهاجرون والرضوانيون، وقوله: المرضي عنهم هم أربع مئة أو خمس مئة واحد والباقي كله برا!!([6])، وهذا من الكذب بل من سوء الأدب أيضاً.

* زعم الكبيسي ناقلاً عن يهودي أن من سيزيل اليهود من فلسطين رجل كردي ولعله يكون من أحفاد برزاني!!([7]).

* نسب لابن مسعود رضي الله عنه؛ ومرة نسب هذا القول إلى عبد الله بن عمر، القول بأن الذي يحرر الأرض المقدسة هم من العراقيين، وهذا كله من الكذب الذي لا زمام له ولا خطام.

* ادّعى كذباً أن الله يخلق من جسد المعذب في قبره جسداً آخراً يشبهه في الشكل ولكنه يعذب في السماء وليس في الأرض، وهذا معنى عذاب البرزخ عنده.

* يزعم أن نائلة بن الفرافصة زوجة عثمان بن عفان رضي الله عنه، خلعت حجابها عن رأسها في يوم مقتله لما دخل عليه الخوارج ليقتلوه حتى تردهم عن قتل عثمان([8])، وهذا من الكذب بلا نزاع.

* اتهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب بأنه كفّر أبا بكر الصديق([9])!!

* غلوه في صدام حسين حتى شبهه بالحسن والحسين([10])، ثم سئل: ماذا تقول في صدام؟ فقال: (صدام مجرم)([11])!

هل أحمد الكبيسي متشيع أم يحاول تذويب الفروق بين الشيعة والسنة لمصالح شخصية فقط؟!

على غرار تناقض مواقف ومعتقدات الكبيسي الدينية فإن مواقفه السياسية سريعة التقلب والتناقض بحسب تقلب المطامع السياسية، فمنذ احتلال العراق ومواقفه السياسية من الأمريكان والإيرانيين والشيعة تتقلب بحسب قربه وبعده منهم وطمعه في التكسب من نفوذهم.

فبعد الاحتلال الأمريكي للعراق عمل الكبيسي على إنشاء جمعية العلماء المسلمين التي ضمت المسيحي واليهودي والشيعي على حد قوله([12])، في محاولة لتصدر المشهد الديني والسياسي.

ثم أعلن بعدها عن إعطائه مهلة لجيش الاحتلال الأمريكي لتحقيق وعوده!!([13]) في الوقت الذي يعتبر الأمريكيين صمام الأمان في العراق بقوله: (الأمريكان شئنا أم أبينا موجودون ونحن ككل العراقيين نرفض وجودهم، ما من عراقي يريدهم، إلا أن وجودهم أصبح ضرورة الآن، وأنا واحد من الناس أنادي وأعترف أن وجود الأمريكان ضرورة، بدونهم نموت؛ حيث سيختفي هامش الأمن الذي يحققونه والذي لا يزيد عن 1%، لكننا بحاجة إليه)([14])!  

أما بخصوص الشيعة فسعى الكبيسي إلى أن يحصل على دعم من الحكومة العراقية الشيعية ليكون مرجعاً لأهل السنة في العراق!! لكن باءت محاولته بالفشل، وطرد من العراق أو خرج منها هارباً.

ورغم ذلك بقيت مواقفه متناقضة فيما يخص الشأن الشيعي؛ فمرة يطعن في الحشد الشعبي الشيعي بزعم أنه يقتل أهل السنة، وفي المقابل يثني ثناء عطراً على مقتدى الصدر بخاصة، والتيار الصدري بعامة، وهو المتورط في قتل أهل السنة منذ بداية الاحتلال الأمريكي والإيراني للعراق، بل بلغ به الأمر أن تمناه رئيساً للعراق رغم ما فعله مقتدى الصدر من جرائم القتل في أهل السنة وعلى الهوية، والتاريخ لا ينسى!!([15]).

بل تجاوز هذا الحد حتى سئل في إحدى حلقاته عن حقيقة دعمه للتيار الصدري: (هل صحيح أنك تعطي مقتدى الصدر مالاً كما قالت صحيفة أمريكية؟!

الكبيسي: قالوا إني أعطيته خمسين مليون دولار وهذا كذب، ولو كان عندي لأعطيته!

المقدم: هل تحرض السنة على الصلاة في النجف مع الشيعة ..؟!

الكبيسي: نعم، وأنا أفتخر بذلك(.

وبين هذا وذاك القول بأن المذهب الشيعي إنما هو من جملة المذاهب الإسلامية التي تعددها كتعدد الزهور في الحديقة! والعجب أن يقول هذا الكلام بعد كل ما جرى من عدوان وتكفير وتقتيل من الرافضة وما يجري وما سيجري!!

ومن طاماته طعنه وكذبه على أهل السنة على حساب حبه للرافضة، فعلى قناة دبي لما انتقده أحد المتصلين بشأن وفاة المرجع اللبناني محمد مهدي شمس الدين، عندها عجز لسانه عن الجواب فخرج عن طوره قائلاً: (ألم تعلم أن أهل السنة كانوا يشتمون أهل البيت لمدة 13 سنة على المنابر في عهد بني أمية، كفانا تحاملاً على الشيعة)!!، فهلا أتى هذا المفتري بدليله على أننا سببنا أهل البيت لمدة 13 سنة؟! ولعله لأنهم على حد قوله: هؤلاء أخوالي! فهنيئاً له بأخواله. 

الكبيسي وتأييد العلمانية

موقف الكبيسي من العلمانية موقف مريب بحق فهو يذم الوصف والمسمى ويرضى بالتطبيق والواقع بحجج واهية سخيفة، فمن أقواله: (الدولة الإسلامية لم تقم منذ خمسة عشر قرنا)!! وقال أيضا: (ما من عباءة أشد فُرقة من العباءة الدينية)، والتي أكد عليها بقوله: (أنا لم أكن انفعاليا، أنا عن علم أقول هذا الكلام، العباءة الدينية فرّقت الأمة تفريقاً كاملاً، التفريق بين المسلمين الآن أساسه رجال الدين إذا صحت التسمية أساسه العلماء)، وهذا النفي للدولة الإسلامية طيلة تاريخها ضرب من الجنون والحمق، أما تحميل وزر كل الفرقة للعلماء فهو ظلم، لكن من لديه انحراف منهجي ومطامع شخصية لا يجدي الحوار معه.

ولذلك حين سئل عن البديل الذي يريده قال: (اتركوا الحرية للناس، فلتكن دولة كالإمارات، تصير مسلم تروح على الجامع تروح على الخمارة، وبالتالي دولة دينها الرسمي الإسلام أحكامها إسلامية؛ الأحوال الشخصية إسلامية في المساجد، الإسلام دين الدولة الرسمي والناس أحرار فيما يفعلون وهناك قانون عقوبات على الجميع)([16]).

وهذا الموقف المرحب بالعلمانية موقف قديم، إذ يقول الكبيسي إن صدام حسين استشاره في تطبيق حد السرقة بصفته متخصصا في ذلك وهذا موضوع رسالته في الدكتوراه، لكن الكبيسي رفض ذلك وبرر رفضه بقوله: إنه (يحتاج إلى خليفة مسلم وأنت لست بخليفة؟!!)([17])، وهنا تحتار مما تعجب من عرقلته تطبيق حكم شرعي أو من تبريره الذي لا يمت للعلم بصلة!

تلاعبه بأحكام الدين في فتاويه العجيبة

على حساب القيم والأخلاق وعلى حساب الأعراف والعادات يخرج علينا أحمد الكبيسي بمجموعة من الفتاوى سماعها يكفي للحكم ببطلانها، فهي ناقضة لنفسها، لا يقبلها عاقل يفهم دين الله، بل يتجاوزها الجاهل مستحقراً لها لأن الفطر السليمة تأبى الفاحشة وتدفعها.

فهو يشجع أحد الشباب على الزنا بدلاً من أن ينصحه ويعظه، حيث اتصل به شاب أنه يزنى مرات وأنه كلما زنى يتوب ثم يرجع إلى ذنبه مرة أخرى، وعندها جاء جواب الكبيسي الفريد العجيب بعد أن لف ودار: (صديقتك هذه تقول لها: زَوَّجتكِ نفسي وتقول لك: قبلت وانتهينا!!

نكاح المتعة ليس زنا ولا يعاقب عقوبة الزنا !!نعم حرام لكن ليس كبيرة ولكن كما لو واحد سبيته)([18]). العجيب أن الشاب الزاني أفقه من الكبيسي حيث هو يسميه زنا وهذا الفقيه يتحايل ويسميه زواج متعة وهو يعرف تحريمه! ثم أيغفل أحمد الكبيسي أن منع الزنا مقصد من مقاصد الدين الخمس التي قامت عليها الشريعة لرعاية مصالح العباد!!

ومن عجائبه تجويز الاختلاط بين الذكور والإناث في التعليم والعبادة والمحاكم والأعراس والاجتماعات السياسية، وأنه (أحد الأحكام الفقهية التي تخضع لاختلاف الزمان والمكان والعوائد، وهذا أصل من أصول الفقه، وباب لا يُنكر تغير الأحكام بتغير الزمان والمكان)، مؤكداً أن هذا الموضوع يخضع للمزاج واصفاً التصريحات التي تخرج من علماء الدين في تحريم الاختلاط بأنها: (نفثات وخلجات من أناس يعانون اضطراباً نفسياً)([19])، والحقيقة أنه وصَف نفسه بدقة.

وأيضا الكبيسي يفتي بالاحتفال بعيد الحب بشرط عدم وجود ما حرّمه الله، والعجيب أن أغلب المحتفلين به أصلا حبهم حرام!!

وليس ما سبق بأغرب من نفيه لوجود يأجوج ومأجوج بالمعنى المذكور في النصوص وفي اعتقاد المسلمين، وحمله لمعنى يأجوج ومأجوج على كل من يقتل البشر في أي زمن كان فهو يأجوج ومأجوج([20])!!

بل بلغت فيه الجرأة أن يزعم بأن الحديث في مسألة خلق القرآن التي خالف فيها المعتزلة أهل السنة، ومسألة القدر وما يتبعها من مسائل كـ: هل الانسان مسيّر أو مخير؟ من المسائل التاريخية التافهة([21])!!!

الخاتمة

الانتصار للنفس هو السبب الرئيس في كذب أحمد الكبيسي على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه وعلى الدين بشكل عام، والمزاج الغاضب والجهل العلمي وغياب المنهجية المنضبطة هي المسؤولة عن الآراء والمواقف الغريبة والشاذة التي تبناها الكبيسي، وهذا بالتحديد هو ما يفتح له شاشات بعض القنوات الرسمية.

 



[1])) https://www.youtube.com/watch?v=fgeNmIpO5kw

عنوان اليوتيوب: أحمد الكبيسي يتطاول على بعض الصحابة رضي الله عنهم.

[2])) المقطع السابق.

[3])) المقطع السابق.

[4])) المقطع السابق.

[5])) https://www.youtube.com/watch?v=pi0mtwMjhic

آخر الدقيقة الأولى.

[6])) المقطع السابق.

[9])) https://www.youtube.com/watch?v=AWMkLliZQSY

في آخر الدقيقة الثانية.

[10] - قناة الجزيرة، برنامج الشريعة والحياة (الموقف الإسلامي من الأزمة العراقية)، بتاريخ 4/6/2004.

[11]- على قناة العربية.

[12])) https://www.youtube.com/watch?v=uY6yP8oL_yw

برنامج إضاءات - أحمد الكبيسي، الجزء 1 (الدقيقة 7). 

[14]- موقع إسلام أون لاين، بتاريخ 5/4/2003.

[15])) https://www.youtube.com/watch?v=0F5ZhdNlfyY&t=108s

الكبيسي ونظرته للحشد الشعبي المقدس ولجرذان داعش 10/6/2016 - قناة السومرية- الدقيقة 46- 47.

[16])) https://www.youtube.com/watch?v=N-xQO3Et_sQ

برنامج إضاءات - أحمد الكبيسي الجزء 4.

[17]- المصدر السابق.

[20])) https://www.youtube.com/watch?v=bZn8tRxbEww&spfreload=10

عنوان: الحلقة 0101 حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب

[21])) المقطع السابق: الدقيقة 33.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق